Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
83 result(s) for "علم الكلام الشيعي"
Sort by:
التحقيق اللفظي لمظاهر الاختلاف والاشتراك في مقولة عمر بن حنظلة ومرسلة الشيخ الصدوق والتوقيع الشريف في بحث ولاية الفقيه
لاريب انه لا يمكن في هذا الوجيزة، البحث حول كل الروايات، وهناك عدة أسباب أهمها الآتي: أولا: بعض هذه الروايات، مخدوشة سندا، والبحث حول سندها، خارج من اختصاصات البحث. ثانيا: البعض الآخر من هذه الروايات، لا خدش في سندها، لكن تدل على فضيلة العلماء، وفضلهم على الناس، ولا تدل على ولايتهم بالنسبة إلى المجتمع الإسلامي ثالثا: والبعض الآخر من الروايات التي تدل على الولاية الإلهية للفقهاء العدول، والتي تدل على أحقية هذه الولاية، ولكنها لا تدل على الجهة القانونية لهذه الولاية، أي إثبات تنصيبهم الإلهي. وعلى هذا، سنبحث عن ثلاثة روايات فقط، وهي روايات مقبولة عمر بن حنظله، ومشهورة أبي خديجة، والتوقيع الشريف، التي لا خدش مهم في سندها وتدل على التنصيب الإلهي للفقيه مضافا إلى دلالتها إثبات أصل ولاية الفقيه.
موقف كمال الحيدري \1956 م. - حتى الآن\ من نظرية الإمامة عند الاثنا عشرية
تعد نظرية الإمامة من أقدم المباحث الكلامية، ولقد امتد نطاق البحث فيها إلى معظم الفرق الإسلامية، وتأتي فرقة الشيعة على قائمة هذه الفرق التي اهتمت بنظرية الإمامة فأفردت لها أبوابا خاصة في مؤلفاتها، وتأتي على رأس فرق الشيعة عناية بنظرية الإمامة؛ فقد جعلتها حجر الأساس في نشأتها ودعوتها، ولقد كان لفقهاء ومتكلمي الاثنا عشرية المحدثين والمعاصرين وقفة حيال أسلوب ومنهج علم الكلام الاثنا عشري في صورته التقليدية في معالجته لنظرية الإمامة، ومن جملة متكلمي الاثنا عشرية المعاصرين الذين برزوا في البحث في نظرية الإمامة وكان له موقف من معالجة الاثنا عشرية لنظرية الإمامة هو السيد \"كمال الحيدري\".
حسن اللواساني \1308-1400 هـ.\ وآراؤه الكلامية في السمعيات
يُعد مبحث السمعيات من أقدم المباحث الكلامية، والتي امتد نطاق البحث فيه إلى معظم الفرق الكلامية، واعتنى به كثير من المتكلمين، وتُعد فرقة الشيعة الإمامية واحدة من هذه الفرق التي أهتمت بهذا المبحث وضمنت موضوعاته وقضاياه في باب المعاد، ولذا نجد العديد من متكلمي الشيعة الإمامية قد أفردوا قسطا وافرًا من مؤلفاتهم لإثبات المسائل العديدة التي تخص باب السمعيات، ومن جملة هؤلاء المتكلمين من الإمامية والذين أفردوا مساحة في مؤلفاتهم الكلامية لبحث باب السمعيات \"حسن اللواساني\" (۱۳۰۸ - ١٤٠٠ هـ ) حيث قام في ثنايا مؤلفه (نور الأفهام في علم الكلام) بوضع رؤية كلامية تجاه مبحث السمعيات.
أوهام وأباطيل الفكر الخميني وأثره على العالم الإسلامي
تضمن هذا البحث جانباً من أوهام وأباطيل الفكر الخمينى وموقفه من أصول الإيمان، وأثر ذلك على العالم الإسلامي من خلال عرض أفكاره الباطلة وبيان علاقتها الوثيقة بالفرق الضالة وانعكاس ذلك على العالم الإسلامي ثم مناقشه هذه الأفكار مناقشه علميه مؤصله بالكتاب والسنه وفهم الأئمة الربانيين. وأشتمل على: المقدمة: بينت أهمية الموضوع، وسبب اختياري له، واهم الدراسات السابقة فيه، والمنهج الذي سرت عليه. التمهيد: وتناولت فيه حياه الخميني ونشأته وأهم مؤلفاته. موضوع البحث: وهو عن أوهام وأباطيل الفكر الخميني وأثرها على العالم الإسلامي ويشمل على ست نقاط. النقطة الأولى: تفضيله أئمه الشيعة على الأنبياء عامه وذكرت ما قاله مع إيضاح حكم الكتاب والسنه على ما قاله من أوهام وأباطيل. النقطة الثانية: قوله بتحريف القرآن مع توضيح من الكتاب والسنه كفر من يعتقد ذلك. النقطة الثالثة: تكفيره للصحابة وكل أهل السنة مع توضيح من الكتاب والسنه كفر من يعتقد ذلك. النقطة الرابعة: بعض أكاذيبه بحق الصحابة مع توضيح الحكم عليه من الكتاب والسنه. النقطة الخامسة: نماذج من فتاويه الشاذة والرد عليها من الكتاب والسنه. النقطة السادسة: أثر عقيده الخميني على العالم الإسلامي وذلك بأن عمل على رد العقائد الإسلامية من خلال وضعها تحت مجهر العقل والفلسفة. ونشر البدع والشركيات وإحياء الطقوس البدعية. وصد الناس عن جوهر القرآن وصحيح السنة. وتشويه التاريخ الإسلامي. وتأثر بعض المنتسبين إلى السنة بالفكر الخمينى أو الثورة الخمينيه. ثم الخاتمة: وجاء فيها أهم النتائج والتوصيات.
مراجعات الشيعة في عقيدة الأمامية
هدفت هذه الدراسة إلى أن فكرة المراجعات كان لها إسهام كبير في إجراء بعض من المراجعات الأساسية التي أدت بهم إلى التخلي عن بعض الأفكار الأساسية للمذهب مثل القول بالمفهوم الإمامي للإمامة، ومن المهم أن يعلم الجميع أن الحكم على أحد هذه الشخصيات لا يعني أنه أصبح ينتمي إلى أهل السنة والجماعة، أو أنه ترك كل ما لدى الشيعة من الأفكار والمعتقدات. فحركة المراجعة والتصحيح هي ظاهرة هداية بعض مشايخ وأئمة التشيع إلى فساد مذهبهم، واقترابهم إلى اكتشاف الحق والصواب، ومحاولتهم إعادة دراسة مذهب أجدادهم، ولم نعترف لأي مفسر أو شارح بأنه خاتم المفسرين أو خاتم الشارحين، وهذا يمثل حيوية الدين ووعينا العلمي به.
دراسة شبهة خطبة الإمام علي \عليه السلام\ من ابنة أبي جهل
لقد بذل الشيعة الإمامية، إيمانا منهم بالإمامة وحصرها في الأئمة الأثني عشر، جهودا كبيرة في شرح وتبين مقومات هذه العقيدة. ومن بين القضايا المتعلقة بالإمامة تعد قضية العصمة من أهم القضايا وقد شغلت أذهانهم دائما. لكن لطالما كان هناك الكثير من التساؤلات والشكوك حولها. وقد واجه علماء الكلام الشيعي هذه الأسئلة طوال تاريخ التشيع المجيد واعتبروا أن من واجبهم الرد عليها. ومن تلك الشكوك والتساؤلات هو ما أثاره ابن تيمة في كتابه \"منهاج السنة\". وتستند شكوكه في مجملها إلى مجموعة روايات عنف فيها الرسول (صلى الله عليه وسلم) عليا وغضب عليه؛ محاولا من خلال هذه الروايات الطعن في عصمة علي وأسقاطها بعد ذلك. إحدى هذه الروايات الكاذبة والموضوعة هي تلك التي تحكي قصة خطبة علي (عليه السلام) من ابنة أبي جهل والتي بسببها غضب النبي (صلى الله عليه وسلم) والسيدة الزهراء معا علي علي (عليه السلام). غير أنه عند دراسة هذه الروايات من حيث السند والدلالة والمتن، اتضح أن هذه القصة ملفقة وموضوعة ولا أساس لها؛ إذ إن هناك بعض الأشخاص المجهولين والضعاف وغير الموثوق بهم في سندها مما ينص علـى ضعفها؛ كما أن الرواية ترد عليها مجموعة من الإشكاليات من حيث النص. علاوة علـى ذلـك أنها تتعارض مع الروايات القطعية الصدور الواردة عن أئمة أهل البيت (سلام الله عليهم). وفي الختام توصلت الدراسة إلى أن ابـن تيمية بسبب نصبه وبغضه لأهل البيت سعي أن يطعن في عصمتهم، لكن سعيه ومحاولاته قد منيت بالفشل الذريع لأنها تعاني من إشكالات جمة لم تخف حتى علي علماء أهل السنة والجماعة أنفسهم.
منهج صدر المتألهين الشيرازي النقدي في مسألة العالم بين القدم والحدوث
تتناول هذه الدراسة مسألة قدم العالم وحدوثه واحدة من أصعب المسائل الفلسفية والكلامية التي اختلف فيها وكثر حولها الجدل بين الفلاسفة والمتكلمين، ويعتقد الكثير من الفلاسفة أنه قديم زماني وأن ما عدا الله لا يسبق بالزمان إنما بالذات، بناء على رؤيته امتناع حدوث الحوادث بلا سبب. بينما يؤكد المتكلمون على كل ما سوى الله تعالى محدث مخلوق وأنه وجد بعد العدم المحض، بناء على اعتقاده بأنه تعالى كان ولم يكن شيئا معه. وقد شغلت تلك المسألة عقل الشيرازي هو الأخر في درجة كبيرة، وحاول أن يقدم فيها رأيا يرضي العقل ولا يتعارض مع النصوص الدينية، وهنا يطرح سؤال؛ ما هو موقف الشيرازي من الفلاسفة ؟ وما هو موقفه من المتكلمين ؟ هل انتصر لأحدهما على الأخر ؟ أم أنه حاول أن يوفق بينهما أم أنه ثار عليهما ؟ وهل ما قدمه الشيرازي في هذا المجال يتفق مع مكتشفات العلم الحديث ؟ آم أنه يتعارض مع كل تلك الإشكالات فمن المعروف إن الفكر الفلسفي عبارة عن سلسلة من الحلقات التي لا تنفصل ولا يمكن القول أن هناك مذهب جديد كل الجدة بل هناك مقدمات مصادر أصلية لا يمكن إغفالها عند تناول أو تحليل مذهب ما أو فلسفة ما وقد استفاد الشيرازي ممن سبقوه من فلاسفة اليونان ومن الفلاسفة المسلمين حيث قام بجمع وتنظيم جله ما قدمه من أفكار وأضاف إلى ما تركوه من تراث فلسفي ما لا يمكن تأهله واستطاع بناء منهج فلسفي جديد يمتاز بالتكامل والترابط والنقد فيما اسماه (بالحكمة المتعالية)، كما استطاع الملا صدرا الشيرازي من خلال منهجه الكثير من الحلول للمشكلات الفلسفية التي اخفق في حلها العديد من الفلاسفة الذين سبقوه حيث انتهج صدر الدين الشيرازي منهج الممازحة بين طريقة المشاءين التي تستند إلى الأقيسة والمقدمات المنطقية، وطريقة الاشراقيين المعتمدة على العلم اللدني الذي يحصل من طريق الإلهام والكشف والحدس إذ قد اندمجت فيه العلوم التألهيه في الحكمة البحثية وتذرعت في الحقائق الكشفية بالبيانات التعليمية التي سيحاول الباحث الإجابة عليها من خلال البحث إن شاء الله.
نقد روائي / كلامي لرؤية إيتان كولبرغ في موضوع التقية من وجهة نظر الشيعة الإمامية
من المسائل الجديرة بالاهتمام في علم الحديث والكلام الإسلامي قضية «التقية»، حيث تحظى بموقع مهم في منظومة عقائد الإنسان المسلم الشيعي على وجه الخصوص. ومن بين العلماء المسلمين قد اهتم الفقهاء والمفسرون، والمتكلمون اهتماما خاصا بهذه المسألة، وقد تركوا لنا مقالات ومؤلفات كثيرة في هذا الموضوع. كما عمد المستشرقون بدورهم من خارج المجتمع الإسلامي إلى تحليل هذا المفهوم من زاوية غير دينية، وقدموا نتائجهم التحليلية في هذا الشأن. ويعتبر إيتان كولبرغ (Etan Kohlberg) واحدا من بين هؤلاء المستشرقين، وقد توصل إلى العديد من النتائج وفق منهجيته البحثية، منها أن التقية كانت على الدوام أصلاً جوهريا في معتقدات الإمامية، وأن الالتزام بها ترك تأثيرات على روايات الشيعة، من بينها كتمان روايات الشيعة، وظهور الروايات المتعارضة. وعلى الرغم من قيام كولبرغ بتتبع جيد نسبيا في إطار جمع آراء علماء الإمامية، إلا أنه بسبب عدم إحاطته بجميع جوانب هذه المسألة، حصلت له بعض الاختلافات مع آراء الإمامية؛ وهو ما يعالجه الباحث بالنقد وبيان الأخطاء والانتقادات الواردة عليها في سياق البحث.
ماهية الكلام عند الشريف المرتضى
هذا البحث يعنى بدراسة مفهوم الكلام عند الشريف المرتضى، وهو أصولي ومتكلم وفقيه إمامي، بل إنه من أشهر علماء الإمامية، وقد جاء البحث في خمسة محاور جرى الحديث فيها عن قضايا لسانية عدة منها: مفهوم الكلام بين الأشاعرة والمعتزلة والإمامية، ومفهوم الكلام عند الشريف المرتضى، والخطاب والكلام، والخاطر والكلام، وشرط القصد في الدلالة اللغوية، والصفة الخطية للكلام... ويمكن القول إن أغلب الآراء اللسانية التي جاء بها علماء الكلام أو الأصوليون ترجع إلى أصول عقائدية قبل كل شيء، وعلى الرغم من ذلك فقد تمخضت الدراسات العربية القديمة عن آراء وطروحات تدخل في صميم البحث اللساني المعاصر، ولعل الآراء والأفكار التي جاء بها البحث اللساني المعاصر، لا تبتعد كثيرا عن ما جاء في الدراسات العربية القديمة، وبخاصة في ما يتعلق بماهية الكلام، فالألسنية المعاصرة لم تكن بدعا ليس له سابق، وهذا شيء تعرفه الثقافة الإنسانية؛ إذ تتبلور المعرفة حتى تغدو علما ناضجا له كيانه وقوامه.