Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
704 result(s) for "علم الكلام الفلسفى"
Sort by:
أثر الفلسفة على علم الكلام
كشف البحث عن أثر الفلسفة على علم الكلام. الفلسفة هي كلمة متشعبة الجوانب متباينة التعريف قلما نجد اتفاقًا بين الباحثين في الفلسفة على تعريفها نظرًا لان تعريفها يكون بحسب المدرسة التي تنتمى إليه هذه الفلسفة، وتطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين، فتناول الأول لمحة تاريخية بين الفلسفة وعلم الكلام وفيه مطلبين فعرض الأول الفرق بين الفلسفة وعلم الكلام، وعوامل تأثير الفلسفة في علم الكلام وظهور علم الكلام الفلسفي، بينما عرض المبحث الثاني أثر الفلسفة على المتكلمين في مجال العقائد وفيه مطلبين وهما أهم المسائل الاعتقادية عند المتكلمين وتأثير الفلسفة فيها، نقد أدلة المتكلمين في مسائل الاعتقاد، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن الفلسفة دخلت في علوم وكتب المتكلمين دخولًا جوهريًا وجعلت كل مباحثهم مباحث فلسفية بحته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
النظر الإبستيمي إلى الكلام الأشعري المتأخر من خلال مقدمات تآليفه
يروم البحث توجيه النظر الإبستيمي إلى مقدمات المؤلفات الكلامية المتأخرة ضمن المدرسة الأشعرية تفعيلا لحركة النقد الذاتي لها، مع بيان معالمه باعتباره أحد مداخل الإحياء والتجديد. لقد استهدف هذه المقدمات المنهجية لما تتضمنه من مفهوم العلم وموضوعه وإطاره المعرفي والمنهجي، وتحديد أهدافه وأهميته، بالإضافة إلى نشأته وسياق تطوره، فهي عبارة عن عمل علمي يندرج ضمن نظرية المعرفة الكلاسيكية، حيث تتخذ العلم في مجمله موضوعا لها. وقد اعتمد البحث في سبيل ذلك وصف وتحليل المادة العلمية بمنهج مركب يجمع بين: المنهج التاريخي الوصفي للوقوف على أبرز التحولات، والتحليلي والنقدي في إبراز جوانب الضعف والقصور، وذلك عند تناول محاور ترصد الخلفية الإبستمولوجية للمقدمات الكلامية وطبيعتها المعرفية بالإضافة إلى الوقوف عند إشكالية الموضوع وسؤال التداخل والتكامل، ومعالم منهج الاستدلال العقلي والنظر النقدي عند المتكلمين. وأهم ما خلص إليه؛ هو أن هذا النوع من النظر في التأليف الكلامية يفتح أمامنا آفاقا جديدة من خلال الانفتاح على الإبستمولوجيا بمنظار فقه العلوم، وكذلك من خلال تفعيل حركة نقد الممارسة الكلامية إسهاما في تجديد مناهج التأليف وتطويرها، وتمهيدا لصياغة مشروع «فلسفة علم الكلام».
دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية للمؤلف جمال المرزوقي
قدمت الورقة قراءة ومراجعة لـ كتاب دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية للمؤلف جمال المرزوقي. أوضحت الورقة أن الباحث قد ألف العديد من النصوص والدراسات في الحقل العربي والإسلامي الكلاسيكي. وبينت أن الكتاب يطرح قضايا كلامية وفلسفية منها السببية والعلية، وكيف تصور المتكلم والفيلسوف مشكلة قدم العالم وحدوثه، وكيف تصور فلاسفة المشرق والمغرب السببية. وتطرق إلى علم الكلام، مبينة أنه يعتبر في تاريخ الفكر الإسلامي دفاعا عن العقيدة الإيمانية بالأدلة العقلية. وناقش مشكلة خلق العالم بين علم الكلام والفلسفة موضحا حديث المعتزلة عن شيئية المعدم من حيث أن لها وجود في عالم غير العالم الخارجي، وهو ما أسماه ابن العربي الأعيان الثابتة. وأبرز مشكلة السببية بين علم الكلام والفلسفة حيث بين الانتقال من قدم العالم وحدوثه إلى مشكلة العلاقة بين السبب والمسبب، والعلة والمعلول والانتقال إلى البحث عن معقولية العالم من عدمها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى التشابك بين علم الكلام والفلسفة لا يقف عند ردود المتكلمين على الفلاسفة أو نقد الفلاسفة للمتكلمين، وإنما يمتد إلى بناء أنساقا فكرية ونظرية هائلة والعمل على تصحيحها بالأدلة والبراهين النقلية تارة والعقلية والمنطقية تارة أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مشروع التجديد الفكريّ عند ابن خلدون
انعقد إجماع الغالبية العظمى من الباحثين في قضايا الفكر والعلوم الاجتماعية على أنَّ ابنَ خَلدون مفكرٌ أصيل مبدع، وعى أوضاع عصره وأحداثها، وأوصله وعيه هذا واهتمامه بضرورة وعي حركة التاريخ على حقيقتها إلى إنشاء علم جديد, هو \"علم العمران البشري.\" ولابد أنّ ابن خلدون كان في وعيه مشروع واضح المعالم والقسمات لإصلاح الفكر وأحواله في عصره، مشروع يجدد فيه أحوال الفكر المتردية والمتصدعة، معتمداً على منهج علميّ واقعيّ، وعقلانية عملية منضبطة بضوابط العقيدة الإسلامية. فكرة توافر هذا الوعي عند ابن خلدون هي الفرضية التي سينهض هذا البحث للتحقق منها، مؤملين أن نجد في تجربة ابن خلدون الفكريّة ومشروعه الفكريّ فكرة نعتبر بها, أو درساً يفيدنا في واقعنا الحاضر، دون أن نطلب من ابن خلدون أن يقدم لنا حلولاً لمشكلاتنا الفكريّة القائمة؛ لأن هذا الطلب -في حالة وجوده- هو غاية العجز من جانبنا. إن مفكراً أصيلاً يعيش عصراً هذه صورة أحواله، ويقوم بوصفها وصفاً علمياً، يقول فيه: \"وأما لهذا العهد, وهو آخر المائة الثامنة، فقد انقلبت أحوال المغرب الذي نحن شاهدوه, وتبدّلت بالجملة ...، هذا إلى ما نزل بالعمران شرقاً وغرباً في منتصف هذه المائة الثامنة، من الطاعون الجارف الذي تحيَّف الأمم، وذهب بأهل الجيل، وطوى كثيراً من محاسن العمران ومحاها...، وانتقص عمران الأرض بانتقاص البشر، فخربت الأمصار والمصانع، ودرست السبل والمعالم...، وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
مشأ الحقائق والاعتباريات
تقوم هذه الدراسة على البحث عن منشأ ركني نظرية العلّامة محمد حسين الطباطبائي الموسومة بـ (نظرية الحقائق والاعتباريات).. وتضمنت منشأ الحقائق والاعتباريات معا. وعلى هذا يكون البحث قد تأسس منهجيا على مبحث الوجود؛ وهذا فرق أساسي يستلزم: ١-البحث عن منشأ الحقيقة والاعتبار من دون أن يغفل أحدهما عن الآخر. ۲- قضية مفادها (إن الاعتبار فرع وجود المعتبر). ٣-الدلالة على أن الاعتبار مرتبط بعلله الموجبة لوجوده إلى أن تنتهي سلسلة العلل إلى الحقيقة المطلقة المستقلة بالذات (واجب الوجود). وكل ذلك جاء خلافًا لما درج عليه الباحثون الذين تناولوا نظرية الحقيقة والاعتبار بالبحث والدرس-من الاكتفاء بطرفٍ من أطرافها ألا وهو الاعتبار؛ إذ تأسست بحوثهم على نظرية المعرفة متناسين أن المعرفة إنما تتحقق تبعًا للوجود وليس العكس. يبدأ البحث من قاعدتي أصالة الوجود ووحدته النوعية ليثبت وجود حقيقة مستقلة بالذات لا منشأ لها ولا علة لاتصافها بالوحدة الحقة الحقيقية ويتسلسل نزولًا الى الحقائق الإمكانية ليبحث منشأها واحدة بعد الأخرى إلى أن ينتهي في تسلسله إلى الكيفية التي نشأ فيها الاعتبار الأول (اعتبار الوجوب) الذي يعده الطباطبائي الأصل المولد لسائر الاعتبارات. ومنشأ الحاجة الحيوية للكائن الحي لاسيما الإنسان من حيث وجوده الطبيعي.
تطور المنهج العقلي في الدرس الكلامي الأشعري
كان منهج الفكر الكلامي في بنيته وأساليبه شديد الصلة بالمشكلات الطارئة في حياة المسلمين الفكرية والعلمية. وقد تطورت مناهج الأشاعرة حين أخذوا على عاتقهم مهمة حماية العقيدة الإسلامية والدفاع عنها، وهو مقام للاستدلال في سياق مواجهة شُبهات الخصوم، تابع لكيفية إقناع المُشكّك والمُعاند، لذلك وقعت فيه المرونة باستعمال بعض الأدلة التي قد لا يلتزم الطرف المُستدِلُّ بها أحياناً، فكانت مساحة مناهج الاستدلال ضد الخصوم أوسع. وكان سَيْر المُتكلّمين المُتقدِّمين من الأشاعرة على الطريقة الجدلية، اعتماداً على آليَّة الاستدلال العقلي القياسي وما تفرّع منها، هو ما جعلهم جميعاً يُصادِمون المنطق الأرسطي، ويُعرضون عنه؛ إذ كان منهجهم - منذ البداية - منهج الدرس الأصولي نفسه، وجاء ضَمُّ القياس العقلي - بوصفه آليَّة إضافية جديدة - في الدرس الكلامي للسبب نفسه في الدرس الأصولي. أما عند المُتأخرين فقد تغيَّرت البنية الفكرية للمخالف عند شيوع الفلسفة في الأمة الإسلامية؛ ما فرض على المتكلمين الأشاعرة تجديد الدرس الكلامي على المستوى الوظيفي والمنهجي، فكان ذلك دافعاً إلى اعتماد المتكلمين آليات استدلالية بديلة تنسجم مع طبيعة الدرس الكلامي في هذه المرحلة.
المنطق الأرسطي وأثره على الاستدلال بالإجماع عند المعتزلة
تعد إشكالية التأثير والتأثر من العادات التي لا ينفك عنها التفكير الفلسفي، ولقد جسد المنطق الأرسطي هذه الإشكالية في أبرز صورها ، فلقد كان له عظيم الأثر فيما سطره لنا علم الكلام من مقالات وفيما خلفته لنا العديد من الفرق الكلامية من مباحث، ولقد تصدرت عناية المسلمين بالمنطق الأرسطي دون بقية مباحث الفلسفة اليونانية، وقد قوبل هذا المنطق بحفاوة كبيرة، وكان لمتكلمي المعتزلة النصيب الأكبر في الاحتفاء والعناية به، ولقد مر الأثر الأرسطي على طبقات المعتزلة بمراحل متفرقة ومتلاحقة شكلت فيما بينها علاقة متفاعلة بين المنطق الأرسطي ومباحث المعتزلة الكلامية سواء في الدفاع عن العقيدة الإسلامية ضد منتقديها من أصحاب الملل والنحل الأخرى أو على صعيد تشكيل رؤيتهم العقدية أو على صعيد مناظراتهم مع خصومهم من متكلمي الفرق الكلامية الأخرى، وأخيرا على صعيد إقحام المعتزلة منطق أرسطو واستدلالاته المنطقية في مباحثهم الأصولية، وخاصة دليل الإجماع.
الزمان بين الفلاسفة والمتكلمين
كشفت الدراسة عن الزمان بين الفلاسفة والمتكلمين. وتطرقت إلى الزمان في أشهر الحضارات القديمة مثل الحضارة المصرية القديمة والبابلية القديمة، والحضارة الهندية القديمة واليونانية القديمة، كما أشارت إلى المدارس اليونانية القديمة وتتمثل في المدرسة المالطية، والفيثاغورية، والإيلية. كما أوضحت الدراسة مفهوم الزمان عند أرسطو، والأفلاطونية المحدثة والزمان، ومفهوم الزمان عند فلاسفة الإسلام وهم الكندي وابن سينا وابن رشد، وأبي بكر الرازي، والمتكلمين والغزالي، ثم بينت نسبية الزمان في القرآن الكريم. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، تصور الزمان في الفكر الشرفي القديم لم يكن تصوراً مجرداً بل كان يعتمد على الأسطورة والخيال ومرتبط بوجود العالم والأصل الذي نشأ منه. كما أوضحت النتائج أن أفلاطون فرق بين السرمدية والأبدية وبين الزمان فالسرمدية تعني الثبات والحضور الدائم واللازمنية والزمان هو صورة لهذه الأزلية ووجد مع تكون العالم، والزمان حادث عند الكندي لأنه يوجد في الجسم والجسم متناه عندهم إذا فما يوجد في المتناه مثله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
علم الكلام الجديد بين دعوى التجديد والعلمانية
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن حقيقة علم الكلام الجديد؛ وذلك من خلال تحليل أطروحات أعلام المدرستين الهندية والإيرانية الذين اهتموا بالدعوة والتأسيس إلى علم كلام جديد وفق منطلقات معاصرة تلائم الواقع. وقد انتهى البحث إلى الكشف عن انقطاع هذا الاتجاه عن مسمى التجديد الكلامي، والتأسيس لفلسفة لاهوتية للدين تتمايز عن علم الكلام غاية ومنهجا وقضية، كما انتهى إلى التأكيد على أن أطروحات أعلام هاتين المدرستين تنتهي في مجملها إلى العلمنة والتمركز حول الإنسان، أو إيجاد الأرضية المناسبة لذلك في أقل الأحوال. كما بين البحث الموقف من عدد من تطبيقاتهم، ورفض: مركزية الإنسان، ودهرية الحياة التي ينادون بها، وإنسانية النبوة، وتاريخية الوحي.