Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
705 result(s) for "علم الكلام والفلسفة"
Sort by:
دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية للمؤلف جمال المرزوقي
قدمت الورقة قراءة ومراجعة لـ كتاب دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية للمؤلف جمال المرزوقي. أوضحت الورقة أن الباحث قد ألف العديد من النصوص والدراسات في الحقل العربي والإسلامي الكلاسيكي. وبينت أن الكتاب يطرح قضايا كلامية وفلسفية منها السببية والعلية، وكيف تصور المتكلم والفيلسوف مشكلة قدم العالم وحدوثه، وكيف تصور فلاسفة المشرق والمغرب السببية. وتطرق إلى علم الكلام، مبينة أنه يعتبر في تاريخ الفكر الإسلامي دفاعا عن العقيدة الإيمانية بالأدلة العقلية. وناقش مشكلة خلق العالم بين علم الكلام والفلسفة موضحا حديث المعتزلة عن شيئية المعدم من حيث أن لها وجود في عالم غير العالم الخارجي، وهو ما أسماه ابن العربي الأعيان الثابتة. وأبرز مشكلة السببية بين علم الكلام والفلسفة حيث بين الانتقال من قدم العالم وحدوثه إلى مشكلة العلاقة بين السبب والمسبب، والعلة والمعلول والانتقال إلى البحث عن معقولية العالم من عدمها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى التشابك بين علم الكلام والفلسفة لا يقف عند ردود المتكلمين على الفلاسفة أو نقد الفلاسفة للمتكلمين، وإنما يمتد إلى بناء أنساقا فكرية ونظرية هائلة والعمل على تصحيحها بالأدلة والبراهين النقلية تارة والعقلية والمنطقية تارة أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
النظر الإبستيمي إلى الكلام الأشعري المتأخر من خلال مقدمات تآليفه
يروم البحث توجيه النظر الإبستيمي إلى مقدمات المؤلفات الكلامية المتأخرة ضمن المدرسة الأشعرية تفعيلا لحركة النقد الذاتي لها، مع بيان معالمه باعتباره أحد مداخل الإحياء والتجديد. لقد استهدف هذه المقدمات المنهجية لما تتضمنه من مفهوم العلم وموضوعه وإطاره المعرفي والمنهجي، وتحديد أهدافه وأهميته، بالإضافة إلى نشأته وسياق تطوره، فهي عبارة عن عمل علمي يندرج ضمن نظرية المعرفة الكلاسيكية، حيث تتخذ العلم في مجمله موضوعا لها. وقد اعتمد البحث في سبيل ذلك وصف وتحليل المادة العلمية بمنهج مركب يجمع بين: المنهج التاريخي الوصفي للوقوف على أبرز التحولات، والتحليلي والنقدي في إبراز جوانب الضعف والقصور، وذلك عند تناول محاور ترصد الخلفية الإبستمولوجية للمقدمات الكلامية وطبيعتها المعرفية بالإضافة إلى الوقوف عند إشكالية الموضوع وسؤال التداخل والتكامل، ومعالم منهج الاستدلال العقلي والنظر النقدي عند المتكلمين. وأهم ما خلص إليه؛ هو أن هذا النوع من النظر في التأليف الكلامية يفتح أمامنا آفاقا جديدة من خلال الانفتاح على الإبستمولوجيا بمنظار فقه العلوم، وكذلك من خلال تفعيل حركة نقد الممارسة الكلامية إسهاما في تجديد مناهج التأليف وتطويرها، وتمهيدا لصياغة مشروع «فلسفة علم الكلام».
أثر الفلسفة على علم الكلام
كشف البحث عن أثر الفلسفة على علم الكلام. الفلسفة هي كلمة متشعبة الجوانب متباينة التعريف قلما نجد اتفاقًا بين الباحثين في الفلسفة على تعريفها نظرًا لان تعريفها يكون بحسب المدرسة التي تنتمى إليه هذه الفلسفة، وتطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين، فتناول الأول لمحة تاريخية بين الفلسفة وعلم الكلام وفيه مطلبين فعرض الأول الفرق بين الفلسفة وعلم الكلام، وعوامل تأثير الفلسفة في علم الكلام وظهور علم الكلام الفلسفي، بينما عرض المبحث الثاني أثر الفلسفة على المتكلمين في مجال العقائد وفيه مطلبين وهما أهم المسائل الاعتقادية عند المتكلمين وتأثير الفلسفة فيها، نقد أدلة المتكلمين في مسائل الاعتقاد، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن الفلسفة دخلت في علوم وكتب المتكلمين دخولًا جوهريًا وجعلت كل مباحثهم مباحث فلسفية بحته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مشروع التجديد الفكريّ عند ابن خلدون
انعقد إجماع الغالبية العظمى من الباحثين في قضايا الفكر والعلوم الاجتماعية على أنَّ ابنَ خَلدون مفكرٌ أصيل مبدع، وعى أوضاع عصره وأحداثها، وأوصله وعيه هذا واهتمامه بضرورة وعي حركة التاريخ على حقيقتها إلى إنشاء علم جديد, هو \"علم العمران البشري.\" ولابد أنّ ابن خلدون كان في وعيه مشروع واضح المعالم والقسمات لإصلاح الفكر وأحواله في عصره، مشروع يجدد فيه أحوال الفكر المتردية والمتصدعة، معتمداً على منهج علميّ واقعيّ، وعقلانية عملية منضبطة بضوابط العقيدة الإسلامية. فكرة توافر هذا الوعي عند ابن خلدون هي الفرضية التي سينهض هذا البحث للتحقق منها، مؤملين أن نجد في تجربة ابن خلدون الفكريّة ومشروعه الفكريّ فكرة نعتبر بها, أو درساً يفيدنا في واقعنا الحاضر، دون أن نطلب من ابن خلدون أن يقدم لنا حلولاً لمشكلاتنا الفكريّة القائمة؛ لأن هذا الطلب -في حالة وجوده- هو غاية العجز من جانبنا. إن مفكراً أصيلاً يعيش عصراً هذه صورة أحواله، ويقوم بوصفها وصفاً علمياً، يقول فيه: \"وأما لهذا العهد, وهو آخر المائة الثامنة، فقد انقلبت أحوال المغرب الذي نحن شاهدوه, وتبدّلت بالجملة ...، هذا إلى ما نزل بالعمران شرقاً وغرباً في منتصف هذه المائة الثامنة، من الطاعون الجارف الذي تحيَّف الأمم، وذهب بأهل الجيل، وطوى كثيراً من محاسن العمران ومحاها...، وانتقص عمران الأرض بانتقاص البشر، فخربت الأمصار والمصانع، ودرست السبل والمعالم...، وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
تطور علم الكلام من السؤال البسيط إلى المعقد بينه وبين الفلسفة
شهد علم الكلام مراحل تشكل من النشأة إلى النضج، حيث تطور مضمونيا ومنهجيا، وقد انطلق ابتداء من خلال أسئلة كامنة في النص الديني تهاجس عقائد المؤمنين، وكذلك من خلال الأحداث التي أملتها المتغيرات الاجتماعية والسياسية المتعاقبة، فكان جهد المتكلمين متجها لتحصين عقائد الأمة ورد الشبهات، محاولين بذلك المحافظة على الخصوصيات المضمونية والمنهجية لهذا العلم، لكن حضور الثقافات الأجنبية في حقل الفكر الإسلامي حتم التأثر بها، وخاصة بالفلسفة اليونانية. ورغم أن علماء الكلام تحفظوا في القبول بالامتزاج الفكري بين الكلام والفلسفة، بل نفروا منه، إلا أنه في نهاية المطاف فرض نفسه التقاء قسريا بين رافدين مختلفين في الواقع الفكري للمسلمين، وعليه قمت بهذا البحث محاولا اقتفاء تطور علم الكلام وتشكله من خلال ثلاثة مباحث، الأول عن نشأة علم الكلام من خلال الأسئلة البسيطة من داخل النص، وكذلك التأثر الخارجي الأولي المتمثل في محاولة عقلنة البحث في العقائد، والثاني حول تطور علم الكلام المنضبط لمصطلحاته وخصوصياته الأصولية، والثالث حول الامتزاج المضموني والمنهجي والاتصال بالفلسفة، متسائلا عن مدى (معقولية) هذا الارتباط وحدوده من خلال استقراء مراحل تطور العلوم الإسلامية والتحولات العقلية في البنية الداخلية لمضامين علم الكلام ومناهجه.