Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
59 result(s) for "علم اللسانيات الحاسوبية"
Sort by:
الرقمنة ودورها في اللغة
ساهمت التكنولوجيا الرقمية في تدشين المعاجم الإلكترونية من خلال التقاء اللغة مع الحاسوب، وهو ما عرف بعلم اللسانيات الحاسوبية، والتي يُعد المعجم الإلكتروني أحد تقنياتها. حيث يُسهم علم اللسانيات الحاسوبية في إثراء المعاجم الإلكترونية من خلال سهولة وسرعة التحديث المعجمي وتوسعه. لذلك كانت الدراسة المقارنة للمعاجم الإلكترونية أداة لرصد مدى التطور التكنولوجي لتطبيقات علم اللسانيات الحاسوبية في كل من المعجمين الإلكترونيين في اللغتين العبرية والعربية، من خلال الوقوف على الآلية اللسانية للمعجمين الإلكترونيين في اللغتين؛ لتحديد مميزات وعيوب كل من المعجمين. وذلك باتباع المنهج التحليلي الوصفي والمنهج المقارن، للوصول إلى أن المعاجم الإلكترونية أداة ضرورية لتطبيقات المعالجة الآلية للغات الطبيعية، وإنها وسيلة فعالة لرصد ومواكبة التغييرات التي تطرأ على اللغات الطبيعية.
فعالية اللسانيات الحاسوبية العربية
يهدف هذا المقال إلى إبراز دور اللسانيات الحاسوبية العربية في مجال تطويع الحاسوب لاحتواء اللغة العربية في البرمجة الآلية، واللسانيات الحاسوبية علم بيني يجمع بين علم اللغة وبين علوم الحاسوب الإلكتروني لاستغلال اللغات الطبيعية في البرامج الحاسوبية عبر طرق ذكية آلية عديدة منها الذكاء الاصطناعي، والدلالة الاصطناعية، وهو ما يعرف جملة بالنظم الخبيرة. وهذا المقال المتواضع وقفة على الجهود العربية في مجال اللسانيات الحاسوبية.
معالجة اللغة
يناقش هذا البحث طريقة معالجة اللغة وفق اللسانيات النظرية، واللسانيات الحاسوبية، ببيان الأسس التي يقوم عليها الحقلان، واستقراء أوجه الاختلاف والتقارب التي يمكن أن تؤسس لنهج واضح في تطويع القاعدة اللسانية لعملية الحوسبة، بدراسة منطلقات القاعدتين، وأهدافهما والعمليات الإجرائية التي تقومان عليها، في أنظمة اللغة المختلفة، صوتا وصرفا ونحوا ودلالة. يقع البحث في مقدمة ومبحثين؛ المبحث الأول نظري، يوضح النظرية اللسانية بشقيها؛ العربي والغربي، ثم يناقش مفهوم اللسانيات الحاسوبية، ودورها في دراسة اللغة الطبيعية وفهمها وإنتاجها. والمبحث الثاني تطبيقي، يناقش الفرق بين النظريتين اللسانية والحاسوبية من حيث منطلقاتهما، وأهدافهما، وطريقة معالجتهما للأنظمة اللغوية. وقد سعى البحث إلى تمثل إجراءات حاسوبية تستثمر النظرية اللسانية في الحاسوب؛ لتحقيق أهداف المستخدمين للغة الطبيعية بالطريقة المثلى.
Lexical Richness Curve as A Marker in Genre Analysis: A Corpus Based Study
This research provides a comprehensive corpus-based linguistic analysis of the relationship between lexical diversity and English textual genres, exploring whether the lexical-richness curve can serve as a reliable quantitative marker for genre classification. The study is grounded in the hypothesis that the relationship between the number of distinct word types and total tokens reveals stylistic and structural characteristics of different genres, making the curve a measurable linguistic feature. The corpus consisted of eighty digital texts equally distributed among four genres: research articles, fiction, popular science essays, and editorials. Using WordSmith Tools, the researchers calculated type-token ratios and generated statistical tables and graphical curves illustrating the lexical behavior of each genre. The findings indicate that research articles exhibit the lowest lexical diversity due to their repetitive terminology and technical consistency, while editorials display the highest richness, characterized by thematic variety and stylistic openness. Popular science texts maintained a balanced lexical range between scientific precision and accessible expression, whereas fiction occupied an intermediate position blending narrative coherence with lexical variation. Across all genres, lexical richness peaked around 8,000 tokens, marking the onset of lexical saturation where repetition becomes dominant. The study concludes that the lexical-richness curve constitutes a valid and efficient quantitative tool for identifying genre-specific linguistic patterns and supports the development of an empirically grounded model for genre differentiation in English discourse. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI.
حوسبة اللغة العربية
تعد اللسانيات الحاسوبية من أهم العلوم الحديثة التي تواكب التقنية، وترتقي باللغة البشرية عبر الاستفادة من مزايا الحاسوب ومعطياته وقدراته وأدواته المتاحة، لتوظيف قواعد بيانات اللغة والموارد اللسانية المتوفرة والمتاحة، والاستفادة كذلك من علوم عديدة بحتة، كالرياضيات، والمنطق. ترتبط اللغة بالحاسوب ارتباطا وثيقا وقويا، فبإدخال اللغة في الحاسوب يعني إقامة حوار بين الإنسان والآلة، وكلما تطورت تقنيات الحاسوب كانت أقرب إلى محاكاة قدرات الإنسان في طريقة عمله وتفكيره، واتخاذ قراراته أيضا. وتنفرد اللغة العربية بخصائص لسانية صورية جعلتها من وجهة نظر حاسوبية قابلة للتوصيف والنمذجة بعد كثير من جهود اللسانيين والحاسوبيين في مختلف مستوياتها التحليلية، الصوتية، والصرفية، والنحوية، والمعجمية، والدلالية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هذه الخصائص والسمات التي تمتاز بها لغتنا كافية لحوسبتها أم هناك مشاكل تستدعي منا النظر للنهوض بها؟
حوسبة الدرس الصوتى فى اللغات الطبيعية
يحاول الباحث في هذا المقال الوقوف على حوسبة الدرس الصوتي من خلال معالجة اللغة معالجة آلية حيث تمر طريق حوسبة اللغة عبر معالجة المستوى الصوتي، وهو المستوى الذي انطلقت منه جميع الدراسات اللسانية واللغوية، فهو المدخل لحوسبة اللغات، والمنطلق لمعالجتها، فهو يسعى إلى معالجة اللغة من زاوية رؤية الحاسوبيين والمتخصصين في علم اللغة الحاسوبي الذي يعمل على تقييس اللغة ونمذجة الدماغ البشري لتمكين نظام اللغة من الاندماج مع أنظمة الحواسب، وكذلك التكيف مع متطلباتها، وهو ما يفتح آفاقا رحبة أمام تطوير اللغة وكذلك التعامل السلس مع التكنولوجيا الحديثة في خدمتها وخدمة ترجمتها، وصناعة معاجمها، وتوصيف مستوياتها المختلفة، فما حوسبة الدرس الصوتي؟ ما هي آليات حوسبته؟ وما هي آفاق الاستفادة من اللسانيات الحاسوبية في حوسبة المستوى الصوتي في اللغات الطبيعية؟ هذه جوانب وأخرى سيتناولها الباحث في مقال موسوم بـ\"حوسبة الدرس الصوتي\".
الدرس اللغوي ومستويات الدرس اللساني الحديث
ينحصر الهدف من هذا البحث في التعريف بالإمكانات التي تقدمها هندسة اللسانيات للغة العربية بوصفها لغة طبيعية، وخاصة في المجالين البحثي والتعليمي، فالحاسوب بطاقاته الإبداعية وبرمجياته التقنية العالية يمكن من إيصال اللغة بفروعها المتعددة ونشاطاتها الإنسانية، ويمكن المتلقي من التعامل مع هذه اللغة العالية عن طريق أحدث وسائل الاتصال كالشبكة العنكبوتية، وقد جاء بحثنا هذا ليتناول الإمكانات التي قدمتها اللسانيات الحاسوبية للغة العربية بوصفها لغة طبيعية وخاصة في مجال مستويات الدرس اللساني الحديث، والذي قسمناه على مستويين: 1- اللغة، وتشمل: المستوى النحوي والمستوى الصرفي. 2- التطبيقات، وتشمل: كل ما يتعلق بدراسة الصوت اللغوي والترجمة الآلية.
منهج حاسوبي للتعامل مع ظاهرة الإعلال بالحذف
يقدم هذا البحث منهجا حاسوبيا للتعامل مع التغييرات الصوتية والصرف-صوتية (Morpho-Phonological) التي تحدث في إطار ظاهرة الإعلال بالحذف. تجدر الإشارة إلى أننا كنا قد قدمنا في بحث سابق منهجا حاسوبيا للتعامل مع التغييرات التي تحدث في إطار نوع آخر من أنواع ظاهرة الإعلال وهو الإعلال بالتعويض. تتعلق ظاهرة الإعلال بالتغييرات التي تطرأ على أصوات العلة والهمزة في سياقات صوتية معينة. بني هذا المنهج الحاسوبي على أساس صياغة لسانية لهذه الظاهرة باستخدام التحليل المقطعي لبنية الكلمة (Syllabification) والقوانين الفونولوجية السياقية (Phonological Context-Sensitive Rules)، حيث استطعنا بناء المنهج الحاسوبي باستخدام تقنية الآلات منتهية الحالات (Finite State Automata) عن طريق الشبكات منتهية الحالات (Finite State Networks) وباستخدام عمليات رياضية تطبق على هذه الشبكات أهمها عملية التركيب (Composition). قمنا في هذا المنهج بتطبيق القوانين الفونولوجية الخاصة بالتغييرات المتعلقة بظاهرة الإعلال بالحذف عن طريق قوانين حاسوبية خاصة تعرف بقوانين الاستبدال الحاسوبية (Replace Rules). هذه القوانين تم تحويلها آليا إلى شبكات منتهية الحالات (Finite State Transducers) عن طريق نظام (Xerox Finite State Tools)، واستطعنا عن طريقها أن نتعامل حاسوبيا مع تعميمات لسانية (Generalizations) ومظاهر اطراد (Regularities) تحكم التغييرات الصوتية والصرف-صوتية التي تحدث في إطار ظاهرة الإعلال بالحذف. كما أثبتنا في هذا البحث بشكل تطبيقي نجاح منهجنا الحاسوبي في تمكين الحاسوب من التعامل مع تلك التغييرات.
إشكالية المصطلح في اللسانيات الحاسوبية العربية الحديثة
إن أبرز ما توصلت إليه اللسانيات العربية المعاصرة، هو دراسة اللغة في جميع مستوياتها الصوتية، والصرفية والنحوية والمعجمية والدلالية، باستخدام اللسانيات الحاسوبية، للحصول على نتائج وتحليلات دقيقة، تواكب بها التطور اللغوي، وهذا ضمن خط تنموي فرضه التيار المعلوماتي، بعد النهضة التقنية العالمية، الأمر الذي أدى إلى تدفق كم هائل من المصطلحات، ولطالما شكلت قضية المصطلح عائقا أمام الدراسات اللغوية اللسانية، حتى تجد نفسها مرة أخرى أمام هذا العائق المصطلحي حينما تندمج بصورة علمية مع الحاسوب. ونروم من خلال هذه الورقة البحثية رصد ظاهرة التعدد المصطلحي في اللسانيات الحاسوبية العربية الحديثة، الذي نتج عنه فوضى مصطلحية، وخاصة فيما تعلق بالمصطلح الرئيس لهذا العلم والمتمثل في \"اللسانيات الحاسوبية\"، ومن ثم نعرض بعض الحلول التي من خلالها يمكن دحض هذه الإشكالية.