Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
590 result(s) for "علم المخطوطات العربية"
Sort by:
الثقافة العربية وتحقيق النصوص
حللت الدراسة الوصفية الثقافة العربية وتحقيق النصوص. تمتلك الأمة العربية تراث خصب غني بمؤلفات كبار العلماء ودواوين فحول الشعراء ذلك التراث الذى شغل حقبة زمنية طويلة تمتد منذ عصور ما قبل الإسلام، وللعرض المنهجي للبحث تطلب تقسيمه إلى ثلاثة مباحث وهى مرحلة التأسيس، مرحلة التوجه نحو المناهج المدرسية، مرحلة جديدة في تحقيق النصوص ونشرها، كما شمل العرض على ثلاث اتجاهات وهى اتجاه نقد الكتب المحققة، دراسة أماكن حفظ المخطوطات، التأليف في التحقيق بكونه علمًا، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها تأثر قواعد تحقيق النصوص يتنوع مشارب العلماء والدارسين إذ تضافرت على نموها وتطورها ثلاث روافد الأول تمثل بجهود علماء العربية الأوائل وآرائهم في كيفية الحفاظ على نسخ الكتب فضلًا عن عنايتهم بالروايات وطرق نقلها وشروط الرواة وما يتبع ذلك من أمور مهمة، والثاني يتمثل في الثقافة الغربية منذ القرن الخامس عشر الميلادي وصولًا إلى المستشرقين وما وصلنا عن طريقهم من آراء وأفكار أسهمت في إثراء الفكر العربي، والثالث يمثله اتجاه كبير من الدارسين والباحثين وهم الذين مزجوا بين الرافدين الأول والثاني فأنتجوا لنا مؤلفات قيمة اعتمدت في أساسها على جهود الجانبين العربي والغربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تحقيق المخطوطة الفريدة
سعى البحث إلى التعرف على تحقيق المخطوطة الفريدة. تعرض تاريخ المخطوطات في التراث العربي الإسلامي إلى العديد من الكوارث في عصور الغزو والاختلاف العنصري والطائفي ويمكن الإشارة إلى ثلاثة منها مصير مكتبة بيت الحكمة التي أنشئت في أيام الرشيد ونمت نموًا عظيمًا في العصور العباسية حتى صارت مركز إشعاع ثقافي وعلمي، وخزانة العزيز الفاطمي أسسها سنة (365) ه والمكتبة الأندلسية في قرطبة، وتأتى أهمية كتاب الإدغام الكبير من ناحيتين أولاهما أنه كتاب في ظاهرة لغوية هي الإدغام الكبير التي امتازت بها قراءة أبى عمر ورواها عنه تلامذته وأهمهم أبو محمد اليزيدي، كما صدر سنة (1955) عن دار الغرب الإسلامي كتاب بعنوان صنعة الشعر لأبى سعيد السيرافي وتحقيق الدكتور جعفر ماجد أستاذ في الجامعة التونسية، وأختتم البحث بالإشارة إلى أن الخلل في المحقق إذا لم يحسن فن التحقيق في قراءة النص، فوقوع المحقق في الخلل المذكور واستدراك آخر أكثر ضبطًا وأكثر خبرة عليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
فن تدقيق النصوص وإخراجها وتحقيقها
\"فن تدقيق النصوص وإخراجها وتحقيقها\" عنوان كتاب يلبي متطلبات الباحث والكاتب والصحفي والطالب والمدقق اللغوي ومخرج النصوص ومحقق المخطوطات في آن معا آية ذلك أن هذا \"الفن\" يعد بمنزلة \"المصفاة\" أو \"العين الناقدة\" التي تنقي الأسلوب وتهدب \"اللغة\" والكتابة والبحث والكلام وتمنح النصوص بعدا جماليا وتزيينيا زنفسيا يريح القارئ ويراعي النواحي الذوقية والنفسية لديه وما من شك في أن كل الميادين الكتابية والكلامية تحتاج إلى تدقيق وإخراج ولا سيما أطاريح الدكتوراه ورسائل الماجستير والكتب الفكرية والمخطوطات من هذا المنطلق أورد الكتاب شروط التدقيق وإخراج النصوص والمهارات الواجب توافرها قي المدقق ومخرج النصوص والمحقق من دون إهمال التطورات العديدة على الصعيد التكنولوجي تلك التي يمكن توظيفها والاستفادة منها على صعيد هذه الفنون.
المرجع في علم المخطوط العربي
ينتمي هذا البحث إلى المراجعات العلمية النقدية، ويتناول بالمعالجة: مادة الكتاب، وانتماءه المعرفي، وقيمته، وبناءه، ومنهجه، ومصادره، ومنهجية التوثيق فيه، وتحليلا لخطاب وظائفه في بنية العلم المعاصر: بغية تقويمه، والاستدراك عليه. وهذا كله راجع إلى الدلالة على مواطن الإفادة منه، وتيسير سبل توظيفه في توطين العلم بعلم المخطوط العربي في بنية الثقافة العربية المعاصرة، والارتقاء بمستوى الكتابات العربية في هذا الميدان المعرفي المهم. وقد عكست ترجمة هذا الكتاب، كما بينت هذه المراجعة العلمية، قدرة اللسان العربي على الاستجابة للتعبير عن حقائق هذا المجال، والاستجابة لتنمية رصيد معجمه الاصطلاحي، كما عكست وعي المؤسسة التي أصدرته بطبيعة وظيفتها العملية في خدمة قضية المخطوطات، وعلومها. وتمتعت هذه المعالجة النقدية باستصحاب النطاق التطبيقي، تمثيلا على دعاواها وملحوظاتها التي علقتها على هذا العمل المرجعي الرائد.
علم الاكتناه وببلوغرافية المخطوطات
صحيح أن الحياة تجدد، والتجدد سر الوجود، وصحيح أن الوجود لو غاب عنه التجدد فارق الحياة، لكن الماضي أيضا له عبقه وحيويته ووجوده الكائن فيه، وما يحتاجه تجدد فقط ليحيا حياة ثانية، ولكيلا يهمد ويندثر، تهدف هذه الدراسة إلى تجدد التراث، والتعرف على علم الاكتناه وببلوغرافية المخطوط وأثرهما في إثراء الساحة العلمية والثقافية، يتيح هذا المفهوم بما هو علم وفن فرصة الكشف عن تماثل إبداعي في شتى العلوم والفنون، بين سالف العصور وبين الواقع الحالي، وأثبتت الدراسة أن التراث العربي الإسلامي عبارة عن بساط زاه ثري، نسجته أيد وأفكار مبدعة معطاء، أفرغت طاقتها وثقافتها وأدبها فيه، وكل تلك القرائح المبدعة تستحق منا الإعزاز والإكرام، فكأين من تجربة وعلم وإبداع هما طي للنسيان لولا المعول على تراث الأجداد، إذ من خلاله يمكن فهم العلائق بين ما كان وما يكون، وللعرب المشرقيين يعزى فضل إنجاب المبدعين في شتى المجالات، ولم قصب السبق للإنتاج الإبداعي، فهم أمة ولود متنورة خلفت أعظم الهامات، وأسست أهم العلوم كذلك الفنون، وهذا ما يثير فينا الإعجاب والتقصي لدراسته، والناظر لمسار اللغة العربية وأثر مواقع وقنوات التواصل الثقافي و(التكنولوجيا) الحديثة يرى بجلاء الخطر الماحق، والمصير المرعب الذي قد تنحدر إليه ثقافتنا، الذي يجعل مصيبتنا في تراثنا ولغتنا تتصاغر دونها كل مصيبة، ولابد إذا من تضافر جهود الغيارى على التراث الثقافي والديني واللغوي، فيعمدون لإحياء الكتب الصفراء الغنية المغمورة، والاهتمام بها، ففيها علم وفن زاخران، هذا وقد اعتمدنا المنهج الوصفي وهو ما يناسبنا في بيان أهمية التحقيق في رفد الثقافة، وأبنا مدى تأثير عمل المحقق سلبا وإيجابا في إثراء التراث.
كتاب \السياسة في تدبير الرياسة المعروف بسر الأسرار\ المنحول إلى أرسطو
السياسة في تدبير الرياسة أو \"سر الأسرار\" كتاب نسب لأرسطو في العصور الوسطى، وهو من أوسع الكتب انتشارا سواء في المشرق العربي أو في الغرب الأوروبي؛ والشاهد كثرة عدد النسخ المخطوطة المتبقية من هذا الكتاب في العربية وفي اللاتينية أيضا، فضلا عن أن الغرب الأوروبي في ذلك الزمان قد تعامل مع هذا الكتاب على أنه لأرسطو في الحقيقة. ويتميز الكتاب بطبيعته الموسوعية، فهو يضم بين دفتيه أصنافا من العلوم: سياسة، طب، تنجيم، فلسفة، أخلاق، فراسة، طلسمات، وكلام في الكيمياء والسحر والأحجار والنبات؛ ذلك أن مصنف الكتاب أو جامعه حاول أن يجعل من يقدم له الكتاب- والمفترض أنه الإسكندر- لا يحتاج إلى غيره من الكتب. وقد أثار هذا الكتاب الكثير من الإشكاليات، أولها نسبة الكتاب إلى أرسطو، وأنه موجه منه إلى الإسكندر بغرض تقديم النصيحة، وهو أمر قد ناقشه الغرب كثيرا، وانتهى إلى القول بعدم صحة هذه النسبة. ومنها إشكاليات أخرى لم يحسم أمرها بعد مما سوف تطرحه هذه الدراسة: مثل الاختلاف بين مخطوطات الكتاب، مؤلف الكتاب أو جامعه وأنه مترجم عن اليونانية، ونسبة الترجمة العربية إلى ابن البطريق، وتعدد مصادر الكتاب وشكله.
اعتبار السماة في اختيار الرواة للإمام المقري أبي إسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري \ت. 732 هـ.\
يهدف البحث إلى إخراج هذه المنظومة للإمام الجعبري، مع القيام بدراستها وشرحها، والتعليق على مميزاتها، والمقارنة بينها وبين نظائرها في النظم والنثر وفق خطة أعددتها، ومنهجية وضعتها. وقد تعرضت في دراسة هذا المخطوط لبعض الأسس العلمية المتبعة في دراسة كتب التراث الإسلامي وتحقيقها، منها: التعريف بالمنظومة، ومنهج الجعبري فيها، مع بيان القيمة العلمية لها، وذكرت المصنفات التي عنيت باختيارات الرواة، وقمت بالمقارنة بينها، ثم أَتبعت هذا بإخراج النص وتحقيقه، مع القيام بشرحه شرحًا وافيًا دون إخلال أو إسهاب. واقتضى منهج البحث الالتزام بالمنهج التاريخي في بعضه، والمنهج التحليلي والوصفي والمقارن في بعضه الآخر. وجاءت قصيدة الإمام الجعبري في ثمانية عشر بيتًا، نظمها على بحر من بحور الشعر الأصيلة وهو بحر الطويل، وجعل روِيها على حرف اللام. ولهذا الكتاب قيمة علمية عالية تكمن في ندرة من كتب في هذا الموضوع وقلة من صنفَ فيه، وصعوبة جمع مواضع اختيار الرواة من أمات كتب القراءات المتعددة، وبوجودها مجموعة في نظم له فائدته الكبيرة الظاهرة.