Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
87 result(s) for "علم المعلومات فلسفة"
Sort by:
نظريات علم المعلومات
نظريات علم المعلومات للدكتور محمد فتحي عبد الهادى فمع التنامى المتزايد والتنوع الهائل للمعارف الإنسانية فى عالم تتسارع خطاه فى سباق محموم نحو الأخذ بناصية العلم وامتلاك مفاتيح التقدم، تبدو الحاجة ملحة للتنظير لعلم المعلومات، وفتح الآفاق واسعة أمام المهتمين لمواكبة التطورات المتوالية فى تكنولوجيا المعلومات والوقوف على أحدث ما توصل أليه العلم الحديث والولوج إلى المستقبل بخطوات واثقة فى عالم لايعترف إلا بلغة العلم والمعلومات، وما أحوج عالمنا العربى والمكتبة اللعربية إلى مثل هذا الكتاب الذى جاء ثمرة للجهود الحثيثة للدكتور محمد فتحى عبد الهادى لسبر أغوار النظريات التى طرحت فى علم المعلومات، والقاء الضوء على المساهمات العربية فى هذا المجال الذى لم يحظ بالأهتمام اللائق به حتى يومنا هذا، يعد هذا الكتاب معالجة منهجية ودراسة متعمقة مفيدة للباحثين والدارسين ولكل المهتمين بهذا العلم فكرا، تنظيرا وعملا.
تطبيق منطق الارتباط في مجال الذكاء الاصطناعي وتمثيل المعرفة
يعد التطبيق العملي من أهم عوامل نجاح النظرية العلمية واكتمال أركانها؛ حيث إن البناء النظري غير كاف وحده لاكتمال أركانها على نحو متسق، وخدمة الأغراض العملية هو هدف أساسي وضع من أجله منطق الارتباط، ومن هنا ركز الباحثون جهودهم في تأسيس نظرية تصف أدواته، وتقنياته، وأغراضه، وتحليل بنيته، وتطبيقاته على النحو الذي قدم به \"آلان روس أندرسون\" نموذج الارتباط في الذكاء الاصطناعي، وهو نموذج يمكن تطبيقه كنظام خبير لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتمثيل المعرفة؛ فالية المنطق ومكانته بين العلوم من ناحية، ومحاولة المناطقة أنفسهم من ناحية أخرى تحويل هذه الآلية من الصورة النظرية إلى الصورة التطبيقية، قد أدى إلى تحويل هذه النظريات الصورية المجردة إلى نماذج واقعية عملية. وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، لعب المنطق بكافة لغاته الرمزية ذات الكفاءة التعبيرية من ناحية، وبكافة آليات الاستدلال به من ناحية أخرى دورا محوريا، في تشكيل الأسس التي قام عليها الذكاء الاصطناعي وتطويرها، وتتمثل أهمية هذا البحث في محاولة مواكبة التطورات الحديثة في أنواع المنطق، وتأثيرات هذه التطورات المنطقية، وطرق الاستدلال الجديدة على العلوم الأخرى التي ظهرت في عصر التكنولوجيات المعاصرة؛ وأهمها علم الذكاء الاصطناعي، وذلك في ضوء نموذج منطق الارتباط الذي قدمه أندرسون.
اكتساب المعارف وتفعيل آليات اشتغال الذاكرة
سلطت الورقة الضوء على اكتساب المعارف وتفعيل آليات اشتغال الذاكرة. أن اكتساب المعارف يقوم على مجموعة من الآليات المعرفية الذهنية انسجامًا مع اهتمام علم النفس المعرفي بعملية التعلم في سياق بحثه في الوظائف المعرفية التي بها ينتبه التلميذ/ الفرد إلى المعارف وينظمها ويفيئها ويخزنها ويسترجعها في سياقات ملائمة، بهدف مواجهة مختلف الوضعيات المشكلة. وتطرقت الورقة إلى طريقة معالجة واكتساب المعارف، من حيث تمثل المعارف في النظام المعرفي، والمعالجة الموديلارية والاقترانية وتأطير دراسة اكتساب المعارف. ثم كشفت عن سبل اكتساب تفعيل لآليات معالجة المعلومات، والتعلم الاستراتيجي وتفعيل آليات معالجة المعلومات في اكتساب المعارف التصريحة والإجرائية. وأكدت خاتمة الورقة على إن اكتساب المعارف يتوقف على تفعيل آليات معالجة المعلومات من ترميز وتخزين واسترجاع، وهذا المعطي لا ينفصل عن توجه علم النفس المعرفي في اعتقاده بأن كل نشاط ذهني هو في حد ذاته تعلم ولا عن هدف التعلم الاستراتيجي المتمثل في جعل المتعلم يكتسب هو نفسه كيف يتعلم عبر وبمعية الأستاذ الذي يدفع به لاكتساب استراتيجية التعلم من تنظيم وبلورة وتعميم أولا وتطبيقها على المادة المعرفية ثانيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
في مفهوم المعلوم عند ابن الهيثم
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على جانب مهم من فلسفة ابن الهيثم الرياضية، من خلال تبيين أن فلسفة «صاحب المناظر» قد تأسست بشكل خاص على فلسفة رياضية إبداعية وابتكارية، عكس ما كان في السابق، وخصوصاً مع نموذجها المثالي العالم الرياضي اليوناني أقليدس (٣٠٠ ق.م-225 ق.م) وعلى من سار على نهجه الرياضي أيضاً من الفلاسفة والعلماء المسلمين. إن لحظة ابن الهيثم، كما نبين في هذا البحث بالدراسة والتحليل، قد شكلت نموذجا علمياً مختلفاً، من خلال عدم تصوره للأشكال الهندسية على غرار ما كانت عليه في السابق وخصوصاً في الهندسة الأقليدية، التي كانت تتسم بثباتها وعدم افتراض حركتها، الأمر الذي جعل ابن الهيثم بعقليته الرياضية والإبداعية يتجاوز هذا الافتراض الرياضي والهندسي، من خلال إقراره بأن الأشكال الهندسية هي أشكال تحدثها الحركة وهي غير ثابتة، وبالتالي غير مسلم بثباتها بشكل مطلق، وهذا ما دفع به إلى بلورة علم جديد يتناسب مع عقليته الرياضية والهندسية الجديدة، تجعله يستجيب مع الحاجات الهندسية الجديدة، وهو علم المعلومات The knowns. لم تنحصر بحوث ابن الهيثم الإبداعية في أعماله الرياضية والهندسية بقدر ما نجد هذا الإبداع والابتكار بشكل بارز في أعماله البصرية في كتابه الضخم في «المناظر» التي مازال التاريخ العلمي يخلد أبحاثه فيها إلى حدود اليوم.
جدلية العلاقة بين العلم والفلسفة في العصر الحاضر
في ظل الوتيرة المتسارعة التي تتطور بها العلوم الطبيعية، ووصولها إلى حد الثورة في مجالات عديدة أهمها تطوير البرمجيات وعلوم الحاسب، وتقنيات الاتصالات والرقمنة، وما توفره من إمكانيات لا محدودة في مجال التفاعل المعرفي وإنشاء المعلومات ومشاركتها العالمية، يعود من جديد التساؤل عن ماهية العلاقة بين العلم والفلسفة، وجدوى دور الفلسفة- كنشاط ذهني خاص، أكثر من كونها موضوعا لعلم نظري محدد المسائل والمناهج في البحث في الوجود بما هو وجود بالإطلاق، وكشف الحقيقة لذاتها بعيدا عما يترتب عليها من نتائج وآثار، وذلك في مقابل أحدث ما توصل إليه الإنسان من تقنية (الذكاء الاصطناعي) Artificial Intelligence الذي أصبح من أكثر المصطلحات العلمية شيوعا في عالم اليوم، وواحد من التقنيات المعبرة بحق عن الثورة التقنية الهائلة التي أبدعت منظومة من الاختراعات، تمثل ما يسمى حاليا بـ\"الثورة الصناعية الرابعة\" التي رأى فيها الكثيرون أنها لا يضاهيها أي شيء قد عرفه البشر من قبل، سواء من حيث حجم التأثير والتغيير المنتظر في حياة البشر، أو من حيث كم الفوائد والأخطار المتوقعة، إلى درجة أن بعض العلماء المعاصرين يرون أن الذكاء الاصطناعي قد يكون آخر إنجازات البشرية، وأنه سيقوم بإزاحة الإنسان من مركز القيادة في الحياة لتبدأ \"مرحلة ما بعد الإنسان\" أو الـposthumanism. وهو ما أدى بالبعض للدعوة إلى انتهاء دور الفلسفة، والاكتفاء بما زعمه الفلاسفة لأنفسهم عبر العصور المختلفة من بلوغ للمعرفة اليقينية، وأن مذاهبهم قد تحددت معالمها في العصور السابقة، وليس ثمة حاجة للفلسفة اليوم في وجود الذكاء الاصطناعي، وتلك دعوى باطلة، مجافية للواقع؛ لأن العلم هو نتاج الفلسفة وفرعها ووليدها، والفلسفة في أصلها محاولة دقيقة منظمة للربط بين الكون والحياة البشرية، فليس أقل من بيان دورها المعرفي والقيمي الأخلاقي في تقنية الذكاء الاصطناعي في هذا البحث.
التفكير الفلسفي واليومي وإشكاليات التكنولوجيا
طالما كان هناك اعتقاد شائع بأن الفلسفة تقتصر في دراستها على معالجة المشكلات الميتافيزيقية... ولكن مع تهديدات قوة التكنولوجيا منذ بدايات القرن العشرين ومع اكتساح التقنية لجميع حقول المعرفة وظهرت بذلك هوة واسعة بين فكر الإنسان وبين تلك التطورات، مما حتم على الفيلسوف أن يحتك بالواقع وباليومي ليستقي منه الأسس التي عليه أن يجد من خلالها حلولا للمشكلات العملية التي تواجه المجتمع، فأصبح على الفلسفة أن تشق طريقا جديدا يتماشى مع الانفجار التكنولوجي وأثره على واقع الإنسان، وبذلك ظهرت فلسفة جديدة تتعاطى مع اليومي والقضايا العلمية والإنسانية والأخلاقية الشائكة.