Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
554 result(s) for "علم النص"
Sort by:
دور الإحالة في تماسك النص النحوي
من اهم النظريات المستحدثة نظرية علم النص، ويعد التماسك النصي من اهم معايير هذه النظرية الذي يسلط الضوء على بنية النص من حيث ترابطه وتماسك أجزائه، ويقوم بدوره على وسائل تجعل من النص كتلة واحدة وبعبارة أخرى فان هذه الدراسات تبحث في الخصائص التي تجعل من التتابع الجملي نصا. وللتماسك تجليات عدة أقواها وأوضحها الإحالة بوسائلها المختلفة كالضمائر والإشاريات والموصولات وألفاظ المقارنة. لقد حاول هذا البحث أن يسلط الضوء على مظاهر التماسك النصي من خلال وسائل الاتساق الاحالية في واحد من الكتب النحوية المتناصة مع مؤلفات أخرى إلا وهو (شرح التصريح على التوضيح) أو (التصريح بمضمون التوضيح) للشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (ت 905 ه). وهي محاولة لدراسة النص النحوي وتشكله ونقاط التماسك فيه، وهي دعوة لدراسة المؤلفات النحوية وفق الآليات الحديثة وقد قسم هذا البحث على مبحثين وخاتمة الأول نظري تناول تعريف النص لغة واصطلاحا عند العرب والغربيين والفرق بين النص والخطاب وأيضا عرض وسائل التماسك النصي مع توضيح اكثر للإحالة موضوع البحث، فقد عرض معناها وأنواعها وجاء المبحث الثاني لإبراز العناصر الإحالية في كتاب شرح التصريح، وخاتمة عرضت اهم النتائج التي توصل إليها البحث.
Deutsche und Arabische Zeitungsanzeigen
The study analyzes two advertisements in the two languages (German and Arabic) by explaining the structure and content of each advertisement in the two languages. In this way, lexis and syntax of German and Arabic are explored. In addition, the connection between text-external factors, e.g., B. Advertising goals and building blocks internal text factors e.g., Action prototypes and arguments are examined. The analyzed advertisements belong to the automotive product branch. The advertising goals of the ads are clearly different from each other. In German ad, the ad target is introductory ad and in Arabic ad, it is expansion ad. While the elements headline, sub headline, claims and body text appear in the German advertisement analyzed, the elements headline, sub headline, body text and inserts appear in the Arabic ad. When it comes to lexis, German advertisements are about verbs, nouns, adjectives, and adverbs. In comparison, the Arabic display shows usage of verbs and nouns. Here it must be emphasized that the lexical elements in both the Arabic and the German ad play a role in influencing the reader's evaluation of the product and arousing the interest of the target groups in the purchase of the product. In terms of syntax, simple sentences and ellipsis appear in the German display. In terms of content, the sentence types are declarative and imperative. The same applies to the Arabic display. In terms of punctuation, all sentences in the German ad end with a period. In contrast, the is missing in almost all sentences of the Arabic display. Both in the German and in the Arabic advertisement, connotes and associations appear that influence the emotional value or mood of the reader. In addition, chains of isotopes appear in the Arabic display, stimulating the reader's interest in purchasing the products. The German display of isotope chains, which are product-specific, is completely different. In the two advertisements analyzed, the images contribute to attracting the reader's attention. In the German ad, there are two sub-acts: naming the product explicitly and describing the product and citing additional actions: product name and enumerating product properties. In the same way, two sub-acts appear in the Arabic ad: naming sales modalities and addressing emotions and naming additional actions point of sale, linking emotions to the product. The persuasive function that appears in the analyzed advertisements is the attention and interest activating function. The content-related argumentation strategy that dominates in the German ad is the product-related argument, while the recipient-related argument appears in the Arabic ad. The text action of the German ad is Inform about the existence and nature of the product. Unlike the Arabic ad, the text action of the Arabic ad is intended to persuade people to buy/use the product. The interplay of the text action and the sub-action in the analyzed advertisements contributes to understanding the advertising message and thus to influencing the attitude of the recipient. Both the linguistic and the visual elements in the two analyzed advertisements play a role in reaching the advertising target. In addition, the text plot and plot prototypes in the ads arouse the reader's interest in purchasing the product.
في إشكاليات التنظير النقدي
يحاول هذا البحث خوض غمار الممارسة النقدية النظرية، فيقف على ضرورة التنظير وإشكالياته متخذا من \"مفهوم النص\" نموذجا للدراسة. وما دفع البحث إلى تناول الممارسة النقدية النظرية، في ضوء نقد النقد، إدراكه ضرورة استمرار الاشتغال على التنظير النقدي لما لمسه من الميل الكبير في الدراسات الحديثة إلى النقد التطبيقي واستثمار النظري لخدمته فقط، فنكون أمام تكرار الإجراءات ذاتها في هذه الاشتغالات، ولما له من أهمية في تطوير الرؤى النقدية في فضاءات نظرية النص التي توجهت إلى البحث في مكونات النص الأدبية، والجمالية، وتمظهراته البنيوية مع تغير النسق النقدي الذي اتجه إلى حقول النصوصية لإدراك ماهية النص وكينونته. واتخذ البحث من المنهج الوصفي منطلقا إجرائيا يسعفه في استقراء الآراء النقدية التي تناولها، وتحليلها. وتصدي بالملاحظة والتحليل والمناقشة والاستنتاج لطروحات النقاد المعاصرين الذين تناول رؤاهم في تحديد \"مفهوم النص\" محاولا في ممارسته الاضطلاع بموضوعه ساعيا أن يكون نموذجا جيدا للممارسة النقدية النظرية. وقد خرج البحث بنتائج عدة من أهمها إدراك أن الممارسة النقدية النظرية تدخل الدارس في فيض من التشعبات المتنوعة بحسب مرجعيات النقاد في الحقلين الغربي والعربية، وأنه لابد من استمرار هذه الممارسة، على الرغم من إشكالاتها وسط هذا التشعب، كونها نشاطا إنسانيا فعالا، ضروريا في تطور الفكر.
نظریة علم النص بین الجدة والأصالة
هذا البحث تناول فيه الباحث فكرة: أن نظرية نحو النص أو علم النص، هب أحد طرق البحث العلمي لفهم النصوص في تراثنا العربي الإسلامي، في فنون وعلوم شتى. ولعلماء العلوم الإسلامية جهود في فهم النصوص، هي تطبيق فعلي لتلك المعايير والمصطلحات. وهذا البحث يقف على جانب من تلك الجهود، يشارك فيه الباحث في تقديم فهم صحيح لبعض تلك النصوص، وهي: قوله تعالى: (... فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن أتقى) سورة البقرة 203 والحديثين الشريفين: أولا: حديث: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة... ثانيا: حديث معاذ بن جبل: أفلا أبشر الناس... ويحاول هذا البحث، أن يثبت أن معايير نظرية علم النص، قديمة جديدة: قديمة في الممارسات، وجديدة في تسمية المصطلحات، وهي واقع ممارس لدى العرب والمسلمين، وعلمائهم في شتى الفنون، وإنما الذي جاءت به نظرية نحو النص، لا يعدو تسمية المصطلحات، وتقسيمها، وتنظيم العمل بها وتلمسها في النصوص.
علم اللغة النصي والنص الأدبي
يناقش هذا البحث موقع النص الأدبي والنص الشعري خاصة، في نظرية علم اللغة النصي، على مستوى الحد والتعريف، وعند وضع الأسس والقواعد، ثم عند التناول والتطبيق. وينظر في هذه الحدود النصية التي رسمها العلماء، وتلك الاشتراطات التي اشترطوها ومدى استيعابها للنص الأدبي عامة والشعري خاصة. وهل هذه الطرق في التحليل والمعالجة طرق ناجعة في درس النص الأدبي وتحليله؟ وهل تمتلك التنظيرات النصية الأدوات اللازمة لمعالجة القضايا المثارة في هذا العلم؟ ويحاول البحث رصد النتائج التي حققتها نظرية علم لغة النص في تناول النصوص الإبداعية عامة والنص الشعري خاصة. ويتناول في هذا الشأن معيار السبك ومعيار الحبك بفضل بيان، وبعض تفصيل؛ لما لهما من ارتباط وثيق بالنص في ذاته. كما يتناول طريقة النص الشعري في بناء معاييره، ودور المتميز النصي والخاص بجوار المطرد والمتشابه في تطبيق نظرية علم النص على النصوص الشعرية.
علم لغة النص ونظرية التواصل
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الجانب الوظيفي لعلم لغة النص المؤسس على نظرية التواصل، وقد تبين للباحث- في مدخل تمهيدي- أن اللغة تعد النظام الأكثر كفاءة تواصلية في المجتمعات الإنسانية؛ لشيوعها ومرونتها وتكيفها المستمر لتلبية الحاجات التواصلية المتعددة لمتحدثيها، وقد جعل هذا الأمر المشتغلين بقضايا اللغة وتحققاتها هم الأكثر تسلحا من غيرهم في معالجة مدارات التواصل بين بني البشر، وتعد الاتجاهات الوظيفية المنبثقة عن البنيوية من أكثر الاتجاهات اللغوية عناية بالجانب الاستعمالي والتواصلي للغة، بل إنه كان لها الدور الأكبر في ولادة اللسانيات النصية والمقاربات الذرائعية التي التفتت إلى المادة الحقيقية للتواصل البشري، تلك المادة المتمثلة فى نصوص اللغة وخطاباتها، ويعد هذا بدوره انتقالا بالدرس اللغوي من إطاره الشكلي الصوري إلى إطاره الوظيفي التواصلي، ومن ثم ينظر إلى هذه الآفاق الجديدة التي ارتادها علم اللغة على أنها مرحلة انتقالية اقتضتها ظروف الدرس اللغوي لوضع الورود الطبيعي للغة والتواصل البشري ضمن أطره البحثية.
دراسة تحليلية علاماتية نصية لقصة \المئذنة\
يقدم هذا البحث رؤية نقدية لسانية لقصة (المئذنة) للكاتب والقاص العراقي \"محمد خضير\". تستثمر هذه الرؤية الوسائل العلمية والمنهجية التي يقدمها علمان متداخلان إلى حد كبير هما: السيميلوجيا (علم العلامات) و(علم النص). والتداخل بين هذين العلمين ضرورة اقتضتها تطورات الدراسات اللسانية المعاصرة لأسباب مختلفة تتعلق بمجال اهتمام هذين العلمين. فكلاهما معني ببحث الجوانب التواصلية، وكلاهما معني كذلك بالجوانب الفنية والجمالية للنصوص. وعملية (التأويل) وما تتطلبه من شروط وإجراءات تقع في صلب اهتمام هذين العلمين أيضا. وما يقدمه هذان العلمان من وسائل تحليلية وأدوات علمية، يعزز بالتأكيد موضوعية البحث، ويسهم في تقديم قراءة نقدية جديدة انطلاقا من رؤية مختلفة، لكنها لا تستند إلى أحكام ذوقية خاصة، بل تلتزم المنهجية العلمية.
إشكالات قراءة النص القرآني وفق المناهج اللسانية الحديثة
شهد علم النص اللغوي تحولات كبرى في فترة الستينات، والدافع الأكبر لهذه التحولات هو تجاوز تلك القراءات التقليدية والدراسات اللسانية الجملية بمختلف توجهاتها، والتي جعلت النص بناء وليد متتاليات من الجمل، لتنتقل بذلك إلى الأبنية النصية التي يكون بها النص نصا، محاولة بذلك ربط النص بسياقاته المختلفة، والعناية بدراسة العلاقات الدلالية بين المكونات النصية، مما دعا الدارسين اللغويين والباحثين المهتمين بقراءة النص القرآني إلى تطبيق وتوظيف ذلك على القران الكريم، فكان لهذا التطبيق إشكالات جمة، فمنها ما هو مرتبط بقداسة النص القرآني، ومنها ما هو مرتبط بإساءة القصد والفهم الناجم عن الجهل بسياقات النزول وخصائص النص القرآني، ومنها ما هو مرتبط بسوء استعمال الآلية الإجرائية للمنهج، والتساؤل الذي يطرح نفسه هو: ما هي أهم أسباب توظيف المنهج اللساني النصي في القراءات الحداثية؟ وما هي أهم عوائق وإشكالات هذا النوع من القراءات على النص القرآني؟ تهدف الدراسة إلى الوقوف على أهم هذه الإشكالات التي شيدتها المناهج اللسانية جمة والمنهج اللساني خاصة، حين التطبيق على القرآن، وتحاول تسليط الضوء على أهم مسوغات توظيف المناهج اللسانية في قراءة النص القرآني مستخدما المنهج الوصفي مع تفعيل آليات التحليل.
لغة النص القانوني
اللغة هي بوتقة الأفكار وهي أداة للتعبير عنها وبمعنى آخر أن المفاهيم التشريعية والآراء الخاصة بالقانون يتم التعبير عنها عن طريق اللغة سواء كانت معاني أم ألفاظا أم مباني وجملا، ولأن فهم التشريع القانوني والإحاطة بمعانيه ومقاصده وأهدافه يكون عن طريق معرفة اللغة العربية وإتقانها، لأن التشريع يتمثل في قواعد موضوعة في مبادئ موضوعية وقوالب لغوية في إطار لغوي، لذلك يكون إتقان القائمين على وضع النصوص التشريعية القانونية للغة العربية أمرا ضروريا ولاسيما إذا علمنا أن هناك بعض القواعد اللغوية يتخذها والمباني)، وعلى الرغم من أهمية النصوص القانونية في حياتنا إلا أنها لم تنل نصيبها الكافي من البحث فلهذه النصوص الأثر المباشر في حياة الأشخاص الطبيعية والمعنوية. لذلك ومن أجل الإحاطة بالموضوع قسمنا البحث على مبحثين خصص الأول منهما لدراسة النص والجملة عند القانونيين واللغويين، أما ثانيهما فسنبين فيه الأمر عند القانونيين واللغويين.