Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,398 result(s) for "علم النفس الإسلامي"
Sort by:
علم النفس الديني
أصبح علم النفس الحديث خارج إطار علاقته مع الظاهرة الدينية علما لا يسعى إلى الإنسان الفاضل كما كان من قبل، وإنما إلى الإنسان الناجح في الحياة. يعرض كلا من الأستاذ الدكتور علي كوسه والأستاذ الدكتور علي أيتان في هذا الكتاب هذا التوجه الجديد لعلم النفس من خلال استعراض آراء علماء النفس الغربيين حول المعتقدات الدينية، والتعريف بعلم النفس الإسلامي وآراء علماء النفس المسلمين القدماء، والأبحاث النفسية في التراث الإسلامي التي تناولت الإنسان بنظرة واسعة. يفرق المؤلفان كذلك في هذا الكتاب بين مصطلحي الدين والتدين مع عرض أنماط التدين وأبعاده وتطوره في حياة الإنسان، إضافة إلى تناول ظاهرة تحول الإنسان من دين إلى آخر والعوامل المؤثرة فيها وموقف الأديان منها.
توظيف التأصيل الإسلامي لعلم النفس في تدريس مقررات علم النفس
يناقش البحث توظيف التأصيل الإسلامي في تدريس مقررات علم النفس، من خلال الربط بين المفاهيم الإسلامية والأدلة من القرآن والسنة من جهة، ومفاهيم علم النفس وتطبيقاته من جهة أخرى. وقد تناول الموضوع من خلال أربعة محاور هي: شخصية المدرس، ومصادر المعرفة، وتوظيف القرآن والسنة، وصياغة قواعد وتوجيهات عامة. وقد تضمن البحث وصفاً لبعض المعيقات التي تواجه التوظيف الأمثل للتأصيل الإسلامي في علم النفس.
أثر مقاصد الشريعة في تطوير الذات
تناول البحث أثر مقاصد الشريعة في بناء الذات وتطويرها؛ من خلال دراسة أهم مكونات ومفاهيم تطوير الذات وتعريفها، وربط هذه المكونات والمفاهيم بمقاصد الشريعة الإسلامية وغاياتها الجليلة، والإشارة إلى أنها مصدر أساسي للتطوير الذاتي والمهاري في جميع شؤون الحياة، وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة وتوصيات، تطرق المبحث الأول إلى التعريف بمقاصد الشريعة وتطوير الذات، وتناول المبحث الثاني: أثر المقاصد الضرورية في تطوير الذات، في حين تناول المبحث الثالث: أثر مقاصد الشريعة في مفاهيم تطوير الذات، أما المبحث الرابع فقد تطرق إلى التطور الذاتي الحقيقي، وقد توصل إلى: أن مقاصد الشريعة في التكليف مبناها على جلب المصالح ودرء المفاسد عن المكلفين، تماشيا مع طاقاتهم وقدراتهم. وتنظيم الحياة وإدارتها مع ما يتناسب مع مقصود الشارع بالاستخلاف في الأرض وعمارة الكون، والمفاهيم الأساسية للتطور الذاتي لا تخرج عن المبادئ والثوابت الشرعية ومقاصدها، وأنها أساس مصالح الدنيا والآخرة وسعادتها.
فعالية برنامج إرشادي ديني قائم على التوعيى بمخاطر السلوك الإجرامي في تحقيق الأمن الاجتماعي لدى طلاب جامعة الطائف
هدف البحث إلى التحقق من مدى فعالية برنامج إرشادي في تحقيق الأمن الاجتماعي لدى طلاب جامعة الطائف من خلال التوعية بمخاطر السلوك الإجرامي، وذلك من منظور ديني لدى عينة مكونة من (20) طالبا بكلية الآداب بجامعة الطائف، تم تقسيمهم إلى (10 طلاب بالمجموعة التجريبية - 10 طلاب بالمجموعة الضابطة)، والتي تم اختيارها من الطلاب الذين تقع درجاتهم في الارباعي الأدنى من عينة مكونة من 120 طالبا. وتم إعداد برنامج إرشادي نفسي للتوعية بمخاطر السلوك الإجرامي من منظور إسلامي، ومقياس الأمن الاجتماعي، وحصل طلاب المجموعة التجريبية على (15) جلسة للتوعية بأهمية التوافق الاجتماعي ومخاطر السلوك الإجرامي، وعقب انتهاء الجلسات تم تطبيق مقياس الأمن الاجتماعي، وبعد ستة أسابيع تم تطبيق القياس التتبعي لمقياس الأمن الاجتماعي، وأظهرت النتائج تحسن مستوى الأمن الاجتماعي لدى طلاب المجموعة التجريبية، واستمرار التحسن خلال القياس التتبعي. ولذا توصي الدراسة بأهمية التوعية المستمرة للشباب بمثل هذه البرامج بسبب تأثرهم بالعديد من المؤثرات الإعلامية على سلوكهم وعلى أفكارهم المضادة للمجتمع.
علم النفس التربوي في الإسلام
يتناول كتاب (علم النفس التربوي في الإسلام ) والذي قامت بتأليفه (شادية أحمد التل) في حوالي (320) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الإسلام وعلم النفس التربوي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : أساسيات في علم النفس التربوي-الفصل الثاني : التطور الإنساني-الفصل الثالث : الدافعية-الفصل الرابع : التعلم الإنساني-الفصل الخامس : التعليم.
إعداد الخطيب وأهميته في الدعوة إلى الله
إن الحاجة ماسة لتناول قضية إعداد الخطيب إعدادا شاملا يتناسب مع جليل رسالته وسمو غايته؛ حتى يؤتي ثمارا يانعة في ميدان الدعوة إلى الله تعالى؛ لذا أقدمت على كتابة هذا البحث الذي جعلته بعنوان \"إعداد الخطيب وأهميته في الدعوة إلى الله.. دراسة تحليلية\" وهذا البحث قائم على المنهج الوصفي التحليلي، ويتكون من مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة: المقدمة: وفيها بيان أهمية البحث وأسباب اختياره، ومشكلته. وأهدافه. وأسئلته، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وخطته. التمهيد: وفيه التعريف بمصطلحات عنوان البحث. المبحث الأول: الخطيب في موكب الدعوة إلا الله. المبحث الثاني: إعداد الخطيب. المبحث الثالث: أهمية إعداد الخطيب في الدعوة إلى الله. الخاتمة: وفيها أهم النتائج والتوصيات. فهرس المصادر والمراجع.
التأصيل الإسلامي للدراسات النفسية : البحث في النفس الإسلامية والمنظور الإسلامي
تدرس هذه الرسالة العلاقة بين الدراسات النفسية والمنظور الإسلامي بعيدا تناول هذه العلاقة بالبحث هو دفع النقاش خطوات جديدة من أجل الكشف عن الجوانب المنهجية التي ترسم ملامح هذه العلاقة واتجاهاتها. ولا يخفى أن البحث في العلاقات المحتملة بين الدراسات النفسية والدراسات الإسلامية ليس رجوعا إلى الوراء، ولا دعوة إلى تهميش الدراسات النفسية بل العكس من ذلك تتيح هذه الدراسة المقارنة والتعرف على أهمية هذا الفرع من العلوم الاجتماعية، وتسمح بفضاء أوسع لاختيار أحسن المناهج وطرق البحث المناسبة لدراسة الظاهرة النفسية. وهذه الرسالة تحاول أن ترسم وتوضح ملامح ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدراسات النفسية وهذا الدين العظيم وذلك من خلال مقدمة وثلاثة أبواب. يتناول الباب الأول : الدفاع عن علم النفس بوصفه فرعا من فروع المعرفة الإنسانية، ويبين الموقف الشرعي الإسلامي من وجود علم بهذا الاسم، وأوجه الحاجة إليه. أما الباب الثاني : فيتناول التأصيل العلمي للدراسات النفسية، وفكرته العامة هي أن الوجهة الإسلامية أوسع من الوجهة ، ولذلك فهي الوجهة القادرة على تغطية الظاهرة النفسية بأبعادها ومستوياتها المختلفة، ففي الوجهة الإسلامية إغناء لموضوع علم. يبرز هذا الكتاب دور علم النفس وأنه لا يتردى فى هاوية الكلام النظرى، بل أنه يتفاعل مع المشاكل الواقعية للفرد والمجتمع، ويبرز ضرورة التعاون بين المهتمين به لأجل إنجاز المهمة، فيقدم العلاقة بين الدراسات النفسية والمنظور الإسلامى، ويتناول الدفاع عن علم النفس ودوره، كما يتناول أوجه الاتفاق والاختلاف بين المنظور الإسلامى والمنظور الغربى فى مجال البحث النفسى، ويؤكد الكتاب على أن الاقتصار على عرض النظريات النفسية الغربية التى تتصدر علم النفس لا يكفى، بل لابد من بيان خصوصيات البيئة الإسلامية والحضارة الإسلامية عند تطبيق هذه النظريات سواء فى المجال المعرفى أو المجال التربوى أو العلاجى.
موقف الإسلام من العوامل المؤثرة على السلوك
إن سلوك الأفراد هو حصيلة تفاعل الشخصية مع البيئة. لذلك فهذا السلوك يكون نتيجة لصفات وراثية ومؤثرات اجتماعية وبيئية. فالبيئة مع الوراثة تلعب دورا أساسيا في تحديد سلوك الفرد. كما أن سلوك الفرد يختلف من بيئة إلى أخرى، وذلك لاختلاف الأداة والتقاليد والفوارق الحضارية الأخرى التي قد تحدد أنماطا معينة في السلوك للأفراد. حيث تعتبر الوراثة والبيئة، من جملة العوامل الأساسية المؤثرة في تشكل سلوك الإنسان وبنيته الفكرية والروحية. ونظراً لما تتمتع به هذه العوامل من أهمية ومساهمتها المؤثرة في تربية الأبناء دينياً. - من وجهة نظر القرآن، الأبناء كما أنهم يرثون من أمهاتهم وآبائهم الخصائص الجسمية، فهم يرثون منهم -أيضاً - الخصائص المعنوية والحالات الروحية والنفسية. - مجموع العوامل الخارجية التى تحيط بالإنسان تسمى المحيط. وهذه العوامل المتعددة تؤثر في الإنسان بأنحاء مختلفة، وتشكل الآسرة أهم محيط لتربية الأطفال. - تسهم العشرة والمصادقة مساهمة فعالة في التربية، فالإنسان بمقدار صداقته ودرجة ارتباطه بالطرف الآخر يمكنه أن ينفذ في شؤونه المادية والمعنوية. - المدرسة كالعائلة عامل مهم جدا على صعيد التربية الجسمة والروحية للأطفال والأحداث، وتساهم في تشكيل شخصية الطفل، ورسم معالمه الفكرية والسلوكية. -البيئة والمحيط الاجتماعي لها دخالة وتأثير واضح على الفرد، فالبيئة الاجتماعية الفاسدة سوف تفسد بطييعة الحال الجو الروحي والمعنوي. - مهما كانت الخصائص الوراثية والبيئة المحيطة بالإنسان صعبة وقاسية إلا أنها لا تقهر الإرادة ولا تلغي الاختيار الإنساني؛ لآن الإنسان مخلوق مختار، والحكم النهائي له.. الإسلام عبارة عن نظام شامل، يهتم بتربية الانسان في مختلف أبعاد شخصيته، وتضمن أحكاما وتعاليم لبناء الانسان، فهو يحدد للرجل المرآة التي يختارها، ويعين للمرآة مواصفات الرجل المطلوب: ما وضعه الاخلاقي؟ وما مستوى تدينه؟ إن حرص الاسلام هذا جاء بدافع تفكيره بعاقبة هذا الامر، فأهتم الاسلام اهتماما دقيقا بمواصفات الانسان الذي يجب آن يقترن به الانسان الاخر، ووضع آداب وتعاليم كثيرة من خلال مرحلة الطفل من الاسرة الى المدرسة الى المجتمع، كل هذه المراحل وضع الإسلام لها احكاما وآدابا...