Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
206 result(s) for "علم النفس مناهج بحث"
Sort by:
أثر فقرات التحضير البيتي على التحصيل وقلق الامتحان لدى طلبة كلية التربية في مقرر مناهج البحث في علم النفس
هدفت الدراسة الحالية بصورة أساسية إلى التعرف على أثر استخدام فقرات التحضير البيتي في التحصيل وقلق الامتحان لدى طلبة كلية التربية في مقرر مناهج البحث في علم النفس بجامعة الجوف، ولتحقيق هذا الهدف فقد جرى صياغة فرضيتين لمتغيري التحصيل وقلق الامتحان، ومن أجل تحقيق هذا الهدف فقد اعتمد الباحث التصميم التجريبي ذا المجموعات المتكافئة، وقد تكون مجتمع الدراسة من (2378) طالبا وطالبة فيما تكونت عينة الدراسة من مجموعة من الطلبة الذكور الذين يدرسون مقرر مناهج البحث في علم النفس للفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 1435-1436 ه في كلية التربية بجامعة الجوف والبالغ عددهم (88) طالبا من شعبتين مختلفتين، حيث تم تقسيم العينة عشوائيا إلى مجموعتين تجريبية وضابطة. وقد تميزت العينة بتكافؤ (العمر الزمني بالسنوات، خلفية الطلبة عن موضوعات المقرر) أما أدوات الدراسة فكانت إعداد اختبار تحصيلي مكون من (48) فقرة تم التأكد من صدقه وثباته، وكذلك استخدام مقياس قلق الامتحان الذي تكون من (45) فقرة تم التأكد أيضا من صدقه الظاهري وثباته. وبعد تطبيق أدوات الاختبار على عينة البحث الحالي ومعالجة البيانات الناتجة إحصائيا أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (0.05= a) بين متوسط تحصيل طلبة المجموعة التجريبية ومتوسط تحصيل طلبة المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (0.05 = a) بين متوسط درجات الطلبة لمقياس قلق الامتحان لدى طلبة المجموعتين التجريبية والضابطة، وبناء على النتائج أوصت الدراسة بضرورة استخدام فقرات التحضير البيتي في تدريس مقرر مناهج البحث في علم النفس بغرض زيادة مستوى التحصيل وخفض قلق الامتحان لدى الطلبة.
مناهج البحث في العلوم التربوية والنفسية
يتناول الفصل الأول المدخل إلى البحث التربوي والنفسي حيث يعرض مفهوم البحث والبحث التربوي وطرق الحصول على المعرفة ومفهوم العلم وأهدافه والبحث العلمي وخصائص التفكير العلمي ووظائف البحث التربوي والنفسي وأهدافه وصفات البحث التربوي والنفسي الجيد وصفات الباحث التربوي والنفسي الجيد ومشكلات ومحددات البحث التربوي والنفسي وأخلاقيات البحث التربوي والنفسي. ويتناول الفصل الثاني مشكلة الدراسة والفرضيات ويتناول الفصل الثالث مراجعة الدراسات السابقة من حيث أهدافها ومصادر المعلومات والدراسات السابقة ومصادر المعلومات الإلكترونية أما الفصل الرابع حول مجتمع الدراسة والعينات ويتناول الفصل الخامس أدوات البحث حيث تم التركيز على كيفية إعداد الاختبارات وذلك من حيث صيغ تحليل الفقرات والتوصل إلى الصدق والثبات وكذلك تم التطرق إلى أساليب جمع البيانات وذلك باستخدام أساليب التقرير الذاتي والاستبيانات والمقابلات والملاحظة بالإضافة إلى البحوث الانثوغرافية. أما الفصل السادس فيدور حول تصنيف البحوث التربوية والنفسية وسرد لأنواعها ووظائفها وأنواع البحوث حسب مناهجها وحسب الجهة المنفذة وحسب معيارها الزمني، كما تم التطرق إلى البحث التاريخي والبحوث الإجرائية. وعالج الفصل السابع البحوث التجريبية وشبه التجريبية والدراسات العلية المقارنة حيث تم التعريف بالمتغيرات وأنواعها والصدق الداخلي والصدق الخارجي بالإضافة إلى أنواع التصاميم المختلفة والدراسات العلية المقارنة وخطوات البحث في هذا النوع من الدراسات بالإضافة إلى صدقها الداخلي وتحليل البيانات. وخصص الفصل الثامن للبحوث الوصفية ومفهومها، وتعرض للبحوث المسحية والدراسات الارتباطية والدراسات التطورية ودراسة الحالة ودراسات تحليل العمل ودراسات تحليل المحتوى. وتطرق الفصل التاسع إلى استخدامات الإحصاء في البحوث التربوية والنفسية وأخيرا تم التطرق إلى مقارنة بين الإحصاءات المعلمية وغير المعلمية. أما الفصل العاشر فركز على كتابة مخطط البحث والتقرير النهائي وعرّف بأهمية مخطط البحث وعناصره وطرق تقييمه وكتابة تقرير البحث والتعريف بنظام التوثيق في البحوث التربوية والنفسية.
الممارسات الإحصائية لحجوم تأثير البرامج بالدراسات التربوية
هدف هذا البحث إلى التعرف على الأساليب الإحصائية الأكثر شيوعا في الاستخدام من قبل الباحثين بكلية التربية جامعة أسيوط عند حساب حجوم التأثير، وتقييم الأساليب الإحصائية الأكثر استخداما من قبل الباحثين في الحكم على تأثير برامجهم التربوية والنفسية بكلية التربية جامعة أسيوط وذلك في ضوء الإحصاء البارامتري واللابارامتري، وتكونت عينة البحث من 221 رسالة ماجستير ودكتوراه بأقسام كلية التربية- جامعة أسيوط، تمثلت في: قسم علم النفس التربوي (20 رسالة ماجستير، 7 رسائل دكتوراه)، قسم الصحة النفسية (41 رسالة ماجستير، 8 رسائل دكتوراه)، قسم المناهج وطرق التدريس (112 رسالة ماجستير، 33 رسالة دكتوراه) وذلك خلال الفترة الزمنية منذ عام 2017 وحتى عام 2022، وتم الاعتماد على كلا من حجم عينة الدراسة، طبيعة المنهج البحثي المتبع داخل كل قسم تربوي ومستويات القياس كمحكات في التقييم، وتوصلت نتائج هذا البحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين نسب استعمال الباحثين بقسم علم النفس التربوي للأساليب الإحصائية المناسبة وغير المناسبة عند حساب حجوم التأثير لبرامج دراستهم، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين نسب استعمال الباحثين بقسمي الصحة النفسية والمناهج وطرق التدريس للأساليب الإحصائية المناسبة وغير المناسبة عند حساب حجوم التأثير لبرامج دراستهم، وذلك لصالح الاستعمال غير المناسب.
مناهج البحث العلمي في التربية وعلم النفس
اشتمل هذا الكتاب على اثني عشر فصلا تناولت التطور التاريخي اللبحوث التربوية والنفسية، وتوضيح المجالات للبحوت التربوية وأنواعها، مع تفصيل لخطوات إجراء البحوث التربوية منذ بداية إثارة البحث حتى الانتهاء من كتابة التقرير النهائي عن النتائج، مع الإشارة إلى نماذج من البحوث التجريبية والتطبيقية في التربية والتعليم. وقد أفردت فصولا مستقلة لبحوث التخطيط التربوي، وبحوث التقويم والاختبارات، كما أشرت بالتفصيل إلى الاستفتاءات كأداة من أدوات البحث العلمي، وإلى طريقة مبحث الحالة، وطريقة تحليل المحتوى، وطريقة التحليل العاملي.
الأخطاء الشائعة في إجراءات التحقق من ثبات وصدق أدوات القياس المستخدمة في البحوث التربوية العربية
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد الأخطاء الشائعة في إجراءات التحقق من ثبات وصدق أدوات القياس المستخدمة في البحوث التربوية العربية، حيث تم حصر طرق حساب ثبات وصدق أدوات القياس المستخدمة في عينة من 72 بحثا منشورا في مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات التربوية والنفسية، خلال عام 2012 وعام 2016، وبلغ عدد أدوات القياس المستخدمة في هذه البحوث 92 أداة، كان 85% منها من إعداد الباحثين، وقد تم رصد 12 خطأ متكررا في إجراءات التحقق من الثبات، و9 أخطاء متكررة في إجراءات حساب الصدق، كما اعتمد الباحثون بشكل أساسي على طريقة الاتساق الداخلي لحساب ثبات أدوات القياس، فبلغ مجموع نسبة استخدام التجزئة النصفية أو معادلة ألفا أو كيودر ريتشاردسون منفردة أو مع طرق أخرى 87% تقريبا، وبلغت نسبة استخدام طريقة إعادة التطبيق منفردة أو مع طرق أخرى 32%، كما كانت طريقة الصدق المرتبط بالمحتوى هي الأكثر استخداما، إذ بلغت نسبة استخدامها منفردة أو مع طرق أخرى 77%، دون الاعتماد على أي طريقة كمية للتقدير، كما استخدمت طريقة الاتساق الداخلي كطريقة لحساب الصدق في أكثر من نصف البحوث، حيث بلغت نسبة استخدام هذه الطريقة منفردة أو مع طرق أخرى 52%، وقد وضحت الدراسة الفرق بين استخدام طريقة الاتساق الداخلي لحساب الصدق، واستخدامها لحساب الثبات. وأوصت الدراسة بإعداد مقياس علمي لتقدير دقة إجراءات التحقق من صدق وثبات أدوات القياس في البحوث التربوية
أدوات جمع البيانات في البحوث النفسية والتربوية
يتحدث هذا الكتاب عن أدوات ووسائل جمع البيانات في البحوث النفسية والتربوية نستعرض فيه تلك الأدوات وهي (المقاييس، والاستبيانات، استطلاعات الرأى، المقابلة، الملاحظة) وهذا الكتاب يمكن أن يكون مرجع دراسى تم إعداده لتنمية المهارات والمعارف التى يحتاج إليها الطالب الجامعى في فهم ومعرفة الجوانب الهامة المتعلقة بأدوات جمع البيانات في البحوث العلمية في مجال علم النفس والتربية والتي يحتاج إليها أيضا الباحثين في بحوثهم لاختيار الوسيلة أوالأدلة المناسبة التي تمكنه من الإجابة على الأسئلة التي يطرحها بحثه بدقة.
دراسات الأسرة العربية في العلوم الإنسانية ما بعد كوفيد 19
حاولت هذه الدراسة تسليط الضوء على التغير في منحى دراسات الأسرة العربية بالعلوم الإنسانية ما بعد كوفيد 19، حيث أصبح كوفيد 19 العامل المشترك في دراسات الأسرة بعد اجتياح هذا الفيروس للعالم. ومن هنا حاولت هذه الدراسة أن تُجيب عن التساؤلات التالية ما هي أكثر العلوم الإنسانية التي عُنيت بدراسات الأسر ما بعد كوفيد 19؟ وما هي أهم الموضوعات التي شغلت حيزاً كبيراً من الاهتمام والبحث؟ وما هي أكثر المناهج المستخدمة في هذه الدراسات؟ واعتمدت الدراسة على عينة شملت جميع الدراسات المتوفرة بقاعدة البيانات دار المنظومة في الفترة من بدء انتشار الفيروس 2019 إلى فبراير 2022. وكشفت نتائج الدراسة عن ظهور علم النفس في مقدمة التخصصات التي ركزت على دراسة الأسرة وكوفيد 19، يليه علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، ومن أكثر الأدوات المستخدمة في هذه الدراسات الاستبيان الإلكتروني نظراً لإجراءات الحظر التي فرضت بمعظم الدول. وجاء في مقدمة موضوعات الاهتمام لهذه الدراسات الآثار الناجمة عن انتشار الجائحة على الأسرة العربية، لتعكس لنا نتائج هذه الدراسات اختلافا واضحا بين فريق يؤكد على الآثار الإيجابية كالتواصل الأسري الإيجابي الفاعل والأسرة الرشيدة، وفريق أخر يؤكد على الآثار السلبية للأسرة أثناء فترة الجائحة ومنها التمييز الجندري وارتفاع معدلات الطلاق والعنف المنزلي. والموضوع الذي احتل المرتبة الثانية الأسرة وتعليم الأبناء عن بعد وما فرضه هذا النوع من التعليم على الأسرة من ضغوط وأعباء اقتصادية ونفسية واجتماعية. وتخلص نتائج الدراسة إلى أن حقل دراسات الأسرة العربية في العلوم الإنسانية يتسم بالديناميكية والديمومة والتغير وفقا للتغيرات السريعة التي تحدث بالمجتمعات، وتؤكد الدراسة على عامل النسبية في موضوع الآثار الناجمة عن كوفيد 19 على الأسرة العربية باختلاف المجتمعات العربية ومقدراتها، وكذلك اختلاف نوعية الأسر (متماسكة، مفككة) وباختلاف أفراد الأسرة (زوج، زوجة، وأبناء)، (ربة منزل، امرأة عاملة) والفئات التي تحتاج عناية خاصة بالأسرة (كبار السن، ذوي الهمم).