Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
60 result(s) for "علم الوراثة السلوكي"
Sort by:
المخطط الوراثي : كيف يجعلنا الـ DNA من نكون
كتاب سوف يصدمك بمعلومات جديدة، وسيعصف بما هو مستقر في الأذهان، فهو يؤكد أن البيئة والتنشئة ليسا مسئولين عن الكثير من مجريات حياة الإنسان ومصيره، مرجعا التأثير إلى الوراثة في الشكل والملامح والصفات النفسية والذكاء والصحة العقلية، ويكاد يجزم بأن الـ DNA أو المخطط الوراثي قادر عن التنبؤ بما سنكون عليه مستقبلا، من خلال التنبؤ بنقاط القوة والضعف السيكولوجي في الإنسان منذ ولادته. \"المخطط الوراثي : كيف يجعلنا الـ DNA مختلفين\" تأليف\"روبرت بلومين\" : كتاب يناقش العلاقة بين الـ DNA وعلم النفس، وقدرة الـ DNA على التنبؤ بما سيكون عليه الإنسان، ومن ثم لا ننتظر ظهور أعراض المرض النفسي لنبدأ في علاجه، ولكن يمنحنا الـ DNA معلومات عن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، لتكون المبادرة لعلاج المرض من جذوره البعيدة ؛ بل وتحديد العلاج المناسب للشخص بناء على الـ DNA. يؤكد الكتاب أن تلك الثورة المعرفية في الـ DNA ما هي إلا نتاج قرن كامل من الأبحاث العلمية الدؤوبة في مجال الوراثة، وأن تلك الأبحاث استطاعت أن تعصف بما استقر عليه في علم النفس منذ نظريات \"سيجموند فرويد\" في أن البيئة الأسرية والتنشئة هما العامل المحوري في تحديد من نكون.
انتقال البيئة الاجتماعية جيليا بين المعقولية السوسيولوجية والوراثة البيولوجية
يهدف المقال إلى الخوض في الجدل الراهن حول المقاربة البينية للعلوم من خلال مناقشة العلاقة الإشكالية بين الحتمية البيولوجية التي تقر بالتحديد الجيني للسلوك البشري الفردي أو الجماعي وبين الحتمية الاجتماعية التي تنفي بيولوجية السلوك الاجتماعي؛ إذ يتناول الإشكالية الآتية: كيف يمكن للدراسة البينية لحقلي السوسيولوجيا والبيولوجيا أن تقدم معرفة تكاملية بين معقولية العلوم الصحيحة ومعقولية العلوم الاجتماعية رغم اختلاف الأسس الإبستمولوجية؟ على أن إشكاليتنا قادتنا إلى طرح أسئلة إشكالية فرعية صغناها في توجهين بحثيين مركزيين ناقشناهما من خلال أمثلة متنوعة من الدراسات ذات الصلة. وقد اعتمد المقال المنهج التاريخي لفهم وتحليل التطورات والتحولات التي عرفتها العلاقة بين البيولوجيا وعلم الاجتماع، واستند إلى المنهج الكيفي عند التحليل النقدي لأمثلة من دراسات ناقشت إشكالية نفسها، من أجل تبيان ما انتهت إليه هذه الطروحات من نتائج تكشف التفاعل النظري أو المنهجي بين هذين الحقلين في مقاربة مدى مقبولية القول بالجين الثقافي في محاكاة للوراثة البيولوجية. ولعل أبرز استنتاج يتجلى في أن فهم التداخل بين العوامل البيولوجية والثقافية في انتقال الخصائص السلوكية بين الأجيال يعد مجال بحث متطور أعاد فرض أهمية الخوض فيه حديثا خارج منطق التخصص. لذلك فإن فك غموضها يتطلب تضافر الكثير من الدراسات لإثبات العلاقات بين هذه العوامل. ذلك أن التفاعل بين الوراثة الجينية والإرث الثقافي يشتغل بكيفيات مختلفة تزيد من تعقيد التكامل البيولوجي النفسي والاجتماعي لتفسير الظواهر السلوكية وانتقال الخصائص الثقافية.
علم الأحياء والأيديولوجيا والطبيعة البشرية
ينبري مؤلفو هذا الكتاب لبعض المزاعم منها : \"زعم البعض أن من الأعراق أو الأجناس ما هو أحط من غيرها، مع محاولة إثبات أن هذا له دليل علمي يرجع إلى التكوين الوراثي الذي تحمله الجينات، مما لا يقبل التغيير\" فيفندونها في دحض كامل لنظرية الحتمية البيولوجية وما تدعيه من تعريفها لطبيعة الإنسان المحتومة وراثيا، ويتم ذلك من خلال دراسة نقدية علمية مسهبة وشيقة عن طبيعة الوراثة والبيئة في عدة موضوعات مهمة من بينها نظرية معامل الذكاء، وما تدعي من وجود فروق أساسية بين الأعراق وبين الجنسين، ومشاكل علاج الأمراض العقلية، وتحويل أصول المشاكل الاجتماعية إلى مسببات طبية وراثية، وغير ذلك من نظريات البيولوجيين الاجتماعيين التي ترد سلوك الإنسان في تبسيط مخل إلى عامل أساسي واحد هو الوراثة. وفي هذا كله يوضح المؤلفون في تحليل علمي متمكن، ومن خلال منظور تاريخي التأثير المتبادل بين الأيديولوجيا والعلم.
Culture and Sexual Differences in Impulsivity among University Students
The aim of the present study was to examine Culture and sexual differences in impulsivity among university students using The Barratt Impulsiveness Scale (BIS-11). In this study we used two samples, one from Egyptian (N = 450) and one from Saudi Arabian (N = 396) university students, to close this gap and to observe differences between sexes and cultures. Cultural differences were found with on average impulsivity in Saudi Arabia than in Egypt. Sex differences differed not only in magnitude but also in direction. Males showed on average higher impulsivity in Saudi Arabia but females in Egypt. Differences were larger between cultures than between sexes. Indications for further research are discussed.
أثر برنامج معرفي سلوكي لخفض القلق لدى الأطفال المصابين بمرض الثلاسيميا
هدفت الدراسة الحالية إلى تقسي أثر برنامج معرفي/ سلوكي لخفض القلق لدى عينة من الأطفال المصابين بمرض الثلاسيميا وذلك في محافظة رام الله والبيرة بفلسطين. وتكونت العينة النهائية للدراسة من (30) طفلا وطفلة يعانون من مرض الثلاسيميا، وتتراوح أعمارهم ما بين (8- 12) سنة، طُبق عليهم مقياس القلق، وقسموا إلى مجموعتين عشوائيا: مجموعة تجريبية وقوامها (15) طفلا وطفلة ومجموعة ضابطة وتضم (15) طفلا وطفلة، وطبق برنامج علاجي سلوكي/ معرفي لخفض القلق على أفراد المجموعة التجريبية فقط، وذلك لمدة سهر ونصف، وبواقع (16) جلسة تدريبية. وأسفر التحليل الإحصائي للبيانات عن النتائج الآتية: 1. توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05=α) بين متوسطات درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس القلق ولصالح المجموعة التجريبية تعزى للبرنامج المعرفى/ السلوكى. 2. لا توجد فروق دالة إحصائيا في درجة القلق لدى الذكور والإناث فى المجموعة التجريبية تعزى للبرنامج المعرفى/ السلوكى. 3. لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05=α) بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس القلق فى القياسين البعدي والتتبعي تعزى للبرنامج المعرفى/ السلوكى. وفي ضوء النتائج التي توصلت اليها الدراسة قُدمت مجموعة من التوصيات التربوية للجهات المعنية بهدف خفض القلق لدى الاطفال المصابين بأمراض صحية وتحسين مستواهم.
قلق المستقبل لدى الشباب السوداني
هدف هذا البحث إلى التعرف على قلق المستقبل لدى الشباب السوداني, ولتحقيق هذا الهدف استخدام الباحث المنهج الوصفي وتم اختيار عينة بلغ حجمها (40) فردا (20 ذكرا) و(20 أنثى), عن طريق العينة العشوائية البسيطة, وطبق عليهم مقياس قلق المستقبل. ومن ثم تم تحليل بيانات البحث إحصائيا باستخدام الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية وتم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية: اختبار (ت) للعينة الواحدة واختبار (ت) لعينتين مستقلتين, ومعامل ارتباط بيرسون وتحليل التباين الأحادي. وتوصل البحث إلى النتائج التالية: 1. ترتفع درجات قلق المستقبل لدى عينة البحث. 2. لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في قلق المستقبل. 3. لا توجد فروق دالة إحصائيا في قلق المستقبل تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية. 4. توجد علاقة ارتباطية عكسية بين قلق المستقبل والعمر. 5. لا توجد فروق دالة إحصائيا في قلق المستقبل تعزى لمتغير المهنة