Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
72 result(s) for "علم دراية الحديث‪"
Sort by:
مناهج المحدثين /
يأتي هذا الكتاب في وقت نحن في أمس الحاجة إليه لتعرف كم المشقة التي تحملها سلفنا الصالح فى جمع السنة النبوية التي قامت عليها حياتنا والتى هى المصدر الثاني من مصادر التشريع والتي نعرف أهميتها وقدر احتياجنا إليها من خلال معايشتنا للمحدثين الذين تحملوا الأعباء الجسيمة في جمعها والتأكد من صحة نسبتها للنبى وكيف كان بعض الناس يهدفون إلى إسقاط الدين بأكمله من خلال الكذب على النبي .. كتب هذا الكتاب علم من أعلام الفكر الإسلامى الا وهو الدكتور أحمد عمر هاشم نفع الله المسلمين بعلمه.‪
قواعد فهم الحديث باعتبار عوارض مدلول اللفظ عند الإمام الشافعي
تناول البحث قواعد فهم الحديث باعتبار ما يعرض لمدلول ألفاظه من خلال كتب الإمام الشافعي تتبعا لها، ودراسة لها، وما جاء في كتبه من تطبيقاتها. وقد انتهت الدراسة إلى أنها أربع قواعد من قواعد العموم والخصوص المتعلقة بالحديث؛ هي: يأتي الحديث عاما ويراد به العام، وعاما ويراد به الخصوص، وعاما ويدخله التخصيص، والأصل في العام من الحديث حمله على العموم إلا لدليل، ويبنى العام من الحديث على الخاص، والعبرة بعموم لفظ الحديث لا بخصوص سببه؛ وأظهرت الدراسة سبق الإمام الشافعي في ذكر بعضها، وسبقه في توضيحها وبيانها. وسبقه في توظيفها والتمثيل لها على تفاوت بينها. وكشفت الدراسة عن بعض الأصول التي بنى عليها الإمام تلك القواعد، وعن أنه كان يعبر عن جملة من المصطلحات المتصلة بهذا النوع من القواعد بنوع اتساع في التعبير، وذلك قبل استقرار اصطلاح المتأخرين على المقصود بها. وأبانت الدراسة عن وفرة الأمثلة والتطبيقات الحديثية عموما في كتب الإمام الشافعي، مع دراسة مثالين على كل قاعدة من القواعد المدروسة، والإحالة على باقي مظانها.
منهج نقد الرواية في عصر الصحابة
تناول البحث موضوع منهج نقد الرواية في عصر الصحابة يأخذ البحث أهمية من عدة جوانب منها أنه دراسة البحث لمنهجية تحمل الصحابة للرواية وأثر هذه المنهجية في تأسيس ضوابط تحمل الرواية وضبطها ونشرها في العصور اللاحقة، وتمثلت مشكلة البحث في بيان أن عصر الصحابة هو العصر المؤسس لوضع قوانين رواية الحديث ويحاول البحث دراسة منهجية تحمل الصحابة للرواية وكيفية ضبطها وإلى أي مدي أثرت تلك المنهجية في المساعدة على تأسيس ضوابط تحمل الرواية وضبطها وسعى البحث لتحقيق عدة أهداف منها بيان مفهوم الرواية والتعرف على ملامح عناية المحدثين بالرواية بجانب والوقوف على منهجية تحمل الصحابة للرواية وقام البحث على المنهج التاريخي الوصفي الذي يستند على الوصف والتحليل ومن نتائج البحث هناك عدة مظاهر تدل على اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بالسنة، ومن أهمها منها الحرص على حضور مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم لسماعه والرواية عنه والاقتداء به والالتزام بأوامره وتوجيهاته واحتاط الصحابة في التحديث احتاطوا أيضا وتثبتوا في قبول الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خشية الوقوع في الخطأ ومن منهج تثبت الصحابة رضي الله عنهم في قبول الأخبار طلبهم شاهدا على السماع، والتشدد في الحفظ والأداء، بجانب أنهم تشددوا مع الآخرين الذين يتلقون عنهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن توصي الباحثة بضرورة العناية بالسنة النبوية حفظا وتطبيقا في شتى مناحي حياتنا المعاصرة فقد أجمع العلماء من عصر الصحابة إلى يومنا هذا بأن السنة هي الأصل الثاني من أصول التشريع، وأنها حجة في إثبات الأحكام تبعا للقرآن، واستقلالا في بعض الأحكام كما توصي الباحثة بضرورة الاستفادة من منهجية الصحابة في قبول ونقد الرواية وتطبيق هذه المنهجية في نقد الروايات في هذا العصر لما في ذلك من حفظ للحديث النبوي الشريف.
حديث \الأئمة من قريش\
ظهر في الآونة الأخيرة جدل لا متناهي، حول حديث المصطفي صلى الله عليه وسلم: «الأئمة من قريش»، وتكلم القاصي والداني فيه، وتوزع الناس بين منكر ومثبت، وتباينت الآراء كثيرا حول معناه وفحواه، مما يوجب على المختصين أن يزيلوا الإشكال، ويبينوا المقصود، ويرفعوا الالتباس، وقد كثر الكلام حوله قديما وحديثا في متفرقات الكتب، وبطون الأمهات، ومع ظهور القراءات المتنوعة، وبروز الأقوال الشاذة المعاصرة، تحتم على الباحثين بيان الحديث ومدى صحته، وتوضيح معناه، ورفع الالتباس، مع جمع كل الروايات والأحاديث في الباب، وقاعدة الإعمال أولى من الإهمال، فاشتمل البحث على ثلاثة مباحث: الأول منها: ذكر أبرز روايات وألفاظ الحديث، مع تخريجها، وبيان حكمها، وتناول المبحث الثاني: بيان ما تفيده ألفاظ الحديث ورواياته، وختم بالثالث: تحذيرات النبي صلى الله عليه وسلم مما قد يصاحب تولي قريش للخلافة. وقد استخدم الباحث المنهج الاستقرائي والنقدي، ثم التحليلي والوصفي، وتوصل إلى نتائج أهمها: أن الخلافة في قريش إن توفرت فيهم الأهلية والكفاءة، وهو شرط كمال أو أفضلية؛ لتعدد الأدلة الموضحة لجواز تولي غيرهم، والإعجاز في بيان النبي صلى الله عليه وسلم بأن القيادة فطرية وجبلية، وليست مكتسبة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من المخالفات التي قد يقع فيها القرشيون «وخص منهم من يزعمون أنهم أهل بيته وأنهم أولى الناس به» من الغدر والظلم وإفساد ما أصلح، وتأكيد مبدأ أن الإسلام جاء ليحارب العنصرية والعصبية بأنواعها، ولا مكان لإثارتها وإراقة الدماء، وهتك الأعراض في سبيل إذكائها.
قراءة في كتاب \التدريب الراوي في شرح تقريب النواوي\ لجلال الدين عبدالرحمن أبي بكر السيوطي، 911 هـ
وبهذا نجد أن هذا الكتاب من الكتب المهمة في مجال فن علم الدراية لما له خصوصية في تحديث هذه الآراء واستفاد منها في مجال دراسة علم الدراية، وكيف تم الخوض مع الرواية وكيف يتناولها الفقيه والتعامل معها، ومن المباحث الأصيلة التي يمكن الاستفادة منها في دراسات هذه المباحث منها: المزيد في دراسة الأسانيد في المباني الأمامية، وأيضا المتابع والشاهد، وزيادة الثقة.
ضوابط قبول الرواية عند الإمام ابن كثير
جاء هذا البحث تحت عنوان (ضوابط قبول الرواية عند الإمام ابن كثير) من خلال كتابه تفسير القرآن العظيم حيث أورد ابن كثير العديد من الضوابط التي تبين درجة قبوله للحديث، فهو يقبل تصحيح الشيخين ، والذي يعد أعلى درجة من درجات الحديث ، كما اعتد بكلام الترمذي عن الحديث، والذي انفرد بمنهج خاص عن العلماء حيث جمع في كتابه هذا طريقة الشيخين ، كما يرى أن سكوت أبي داود عن الرواية يعد تحسين لها، ويقبل رواية الإمام أحمد المنفرد بها عن علماء الحديث فإن رواياته لا تقل درجة في الإسناد والمتن عن روايات الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما، كما يرى أن رواية التابعي الكبير والصدوق مقبولة، كما يعتد بالحديث الضعيف الذي يقوى بشواهده، وبروايات الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة.
كتاب المناهج المقنعة الأنيسة والمغنية النفيسة مخطوط فى علم الدراية لمهذب الدين احمد بن عبدالرضا البصرى كان حيا سنة 1090 هـ 1679 م تحقيق وتوثيق
كتاب المناهج او (المقنعة الانيسة والمغنية النفيسة ) لمهذب الدين البصري وهو من علماء البصرة الاعلام في القرن الحادي عشر الهجري ، كان حيا عام (1090 هـ) ( 1679م) ، والكتاب في علم الدراية. ويعد المؤلف (مهذب الدين البصري ) علما مشاركا في مختلف فنون المعرفة ، الفقه والاصول والرجل والرياضيات والطب والاخلاق وغيرها من العلوم ، وقد اشتغل بالتدريس والتاليف على الرغم من رحلاته الكثيرة الى بلاد ايران ومن ثم بلاد الهند حيث توفي فيها. وذكر من ترجم له من العلماء انه كان احد تلامذة الحر العاملي وله منه اجازة في رواية الحديث. كما امتاز صاحب الكتاب باسلوب متميز جدا في كتابة مؤلفاته وبالاخص في الكتاب الذي نحققه ( كتاب المناهج ) ان مباحثه دقيقة جدا اعتمد في كتابتها على مصادر عدة يذكرها مع ذكر اسماء مؤلفيها ، والغلب عليها (مذهب الاثني عشرية) ، كما انه اختار كلمة ( منهج ) في الفصل بين المباحث ، ولم يختر كلمة ( فصل ) كما داب على ذكرها المؤلفون من علماء السلف المتقدمين ، لذا ذكر اسم الكتاب ممن ترجم له ( المناهج ) ولم يكن مهذب الدين البصري هو اول من ابتدع هذا الاسلوب ، فقد سبقه حازم القرطاجني ( ت 684 هـ) (1285 م ) الذي اعتمد المصطلح نفسه ( المنهج ) كوحدة تبويبية ، ولكن هذا المصطلح لم يكن شائعا بين العلماء ومن غير المحتمل ان يكون قد اطلع مهذب الدين البصري على كتاب القرطاجني ،ومن العلماء الذين امتازوا باختيار مصطلح جديد موافق لعنوان الكتاب كوحدة تبويبية ابن عبد ربه ( ت 328 هـ) (939 م ) في كتابه العقد الفريد فقد قسم كل عقد الى فصوص ولئالئ. ولحاجة المكتبة الاسلامية الى التعريف بعلماء لا زالت مؤلفاتهم مخطوطة ولم تحقق بعد ولم تنشر لتكون بين يدي الباحث والمثقف ليتعرفوا على راي او أسلوب او تعليق او كل ما هو جديد بعد التحقيق من قبل العالم النحرير، فمن المؤكد ان تكون هناك فكرة او نظرية اعتمدها السلف ربما تصحح مفاهيم داب على ذهرها العلماء لنصرة مذهب او عقيدة معينة ، وهذا الكتاب الذي نحن نبذل اقصى جهدنا بعد الاتكال على الله في تحقيقه فيه ان شاء الله فوائد كثيرة جديدة ، والله من وراء القصد ، فان وفقنا فمن الله وان قصرنا فمن انفسنا.
مباحث في زيادة الثقة
يعد هذا البحث محاولة لدراسة موضوع زيادة الثقة وما يتصل بها من أنواع علوم الحديث الأخرى وعرضها بوحدة موضوعية. ويهدف البحث إلى إظهار الترابط بين زيادة الثقة وبين هذه الأنواع الحديثية التي ذكرت في كتب مصطلح الحديث كموضوعات مستقلة، كالحديث المعلول بتعارض الوصل والإرسال، أو تعارض الرفع والوقف، وكالحديث الشاذ، والمزيد في متصل الأسانيد، ليشمل هذه الأنواع المترابطة حكم كلي، منعا للتناقض والتعارض في الحكم عليها، كما يهدف البحث إلى الوصول إلى الرأي الراجح في حكم زيادة الثقة. وقد اعتمدت على المنهج المقارن والمنهج التحليلي في بيان العلاقة بين زيادة الثقة وغيرها من أنواع علوم الحديث المرتبطة بها، والمنهج النقدي في عرض آراء العلماء في حكم زيادة الثقة. ومن أهم نتائج البحث: أن إطلاق بعض المحدثين القول بأن الزيادة من الثقة مقبولة ليس قولاً مطلقاً منهم في كل زيادة، حتى وإن كان راويها عدلاً ضابطاً، وإنما هي في زيادة الثقة المبرز في الحفظ والإتقان على غيره، ولكل زيادة حكم خاص بها من حيث القبول أو الرد، وفقا لما ترجح من الملابسات والقرائن التي يحكم بمقتضاها على راوي الزيادة بأنه قد أتقن وحفظ مالم يحفظه الآخرون فتقبل زيادته، أو أنه قد وهم واختل ضبطه فترد زيادته.