Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
255 result(s) for "علم لغة النص"
Sort by:
علم اللغة النصي والنص الأدبي
يناقش هذا البحث موقع النص الأدبي والنص الشعري خاصة، في نظرية علم اللغة النصي، على مستوى الحد والتعريف، وعند وضع الأسس والقواعد، ثم عند التناول والتطبيق. وينظر في هذه الحدود النصية التي رسمها العلماء، وتلك الاشتراطات التي اشترطوها ومدى استيعابها للنص الأدبي عامة والشعري خاصة. وهل هذه الطرق في التحليل والمعالجة طرق ناجعة في درس النص الأدبي وتحليله؟ وهل تمتلك التنظيرات النصية الأدوات اللازمة لمعالجة القضايا المثارة في هذا العلم؟ ويحاول البحث رصد النتائج التي حققتها نظرية علم لغة النص في تناول النصوص الإبداعية عامة والنص الشعري خاصة. ويتناول في هذا الشأن معيار السبك ومعيار الحبك بفضل بيان، وبعض تفصيل؛ لما لهما من ارتباط وثيق بالنص في ذاته. كما يتناول طريقة النص الشعري في بناء معاييره، ودور المتميز النصي والخاص بجوار المطرد والمتشابه في تطبيق نظرية علم النص على النصوص الشعرية.
علم لغة النص ونظرية التواصل
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الجانب الوظيفي لعلم لغة النص المؤسس على نظرية التواصل، وقد تبين للباحث- في مدخل تمهيدي- أن اللغة تعد النظام الأكثر كفاءة تواصلية في المجتمعات الإنسانية؛ لشيوعها ومرونتها وتكيفها المستمر لتلبية الحاجات التواصلية المتعددة لمتحدثيها، وقد جعل هذا الأمر المشتغلين بقضايا اللغة وتحققاتها هم الأكثر تسلحا من غيرهم في معالجة مدارات التواصل بين بني البشر، وتعد الاتجاهات الوظيفية المنبثقة عن البنيوية من أكثر الاتجاهات اللغوية عناية بالجانب الاستعمالي والتواصلي للغة، بل إنه كان لها الدور الأكبر في ولادة اللسانيات النصية والمقاربات الذرائعية التي التفتت إلى المادة الحقيقية للتواصل البشري، تلك المادة المتمثلة فى نصوص اللغة وخطاباتها، ويعد هذا بدوره انتقالا بالدرس اللغوي من إطاره الشكلي الصوري إلى إطاره الوظيفي التواصلي، ومن ثم ينظر إلى هذه الآفاق الجديدة التي ارتادها علم اللغة على أنها مرحلة انتقالية اقتضتها ظروف الدرس اللغوي لوضع الورود الطبيعي للغة والتواصل البشري ضمن أطره البحثية.
القصدية في \سر الاختفاء العجيب\ ليعقوب الشاروني
تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف على معيار هام من معايير نظرية علم لغة النص وهو معيار (القصدية) وذلك من خلال التطبيق على عمل قصصي لرائد أدب الأطفال، الكاتب يعقوب الشاروني وهي قصة (سر الاختفاء العجيب) القصة التي حصل بفضلها على جائزة أحسن كاتب للأطفال عام ۱۹۸۱م. ومن المعلوم أن القصة الموجهة إلى الطفل بما فيها من فكرة وحبكة وتشويق تستطيع أن تقوم بدور مذهل في تربية الأطفال وتوعيتهم وتثقيفهم وإثراء لغتهم. وتتبعت الدراسة تمثلات القصدية عبر مسارين، الأول منهما هو مسار (المقاصد الظاهرة) التي صرح بها الكاتب نفسه وكشف عنها في أكثر من حوار صحفي، والثاني هو مسار (المقاصد الضمنية) والتي تشكلت في عناصر التشكيل، بداية من الغلاف وعلاماته ثم قصدية عناصر البناء الفني وانتهاء بالعناصر اللغوية وبنية اللغة الساردة.
حروف العطف وتماسك النص قصيدة الفرزدق وأطلس عسال إنموذجا
هدفت الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على حروف العطف وتماسك النص من خلال اتخاذ قصيدة الفرزدق (وأطلس عسال) كنموذج. وتضمنت الورقة البحثية عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن اتجاه الدرس اللغوي الحديث إلى اعتماد التحليلات النصية بعد نقل الاهتمام اللغوي من نحو الجملة إلى نحو النص. وتناول العنصر الثاني مفهوم التماسك. وحدد العنصر الثالث أهمية التماسك النصي، حيث تنطلق أهمية دراسة التماسك النصي من المنظور الشمولي لدراسة النص، فالتأكيد على صفة ترابط النص وتتابعه وتماسك أجزائه من أهم ملامح نحو النص، وان دراسة التماسك يساعد في إدراك العلاقة الرابطة بين الجمل والمكونة للنص والتي تؤدي إلى جعل النص كلا متكاملا. وركز العنصر الرابع على حروف العطف وعلاقتها بالتماسك النصي. وتوصلت خاتمة الورقة البحثية إلى أن حروف العطف بوصفها احدى وسائل التماسك النصي أسهمت في إظهار خاصية تماسك النص وانسجامه وهو ما وجدناه في تحليل مقطع من قصيدة لوحة الذنب، وان حروف العطف تؤثر في تماسك النص من خلال معانيها الدلالية، كالجمع بين الألفاظ أو الجمل أو التمييز بينهما، أو ترتيب المعاني وانسيابها، وأن حروف العطف تفاوتت من حيث الاستعمال ومن حيث الأهمية وكان معظم العطف يعود إلى الواو لأنها أم باب حروف العطف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
معايير علم لغة النص مقاربة نسقية
لقد حظي موضوع- علم لغة النص- باهتمام الدارسين المحدثين من الغربيين والعرب، فاحتل مساحات واسعة في دراساتهم ومباحثهم؛ لما له من أهمية كبيرة في الدرس اللساني الحديث في محيط الخطاب اللغوي، والبلاغي، والنقدي الجديد بشكل عام؛ كونه موضوعاً خصباً يمد الدرس اللساني بمعين من الدلالات، ويقدم إضافات جديدة في هذا المجال. يقوم هذا البحث على تمهيد يتحدث في- مفهوم النص من حيث تعدد تعريفه عند علماء لغة النص، ابتداءً من المدخل المعجمي لمادة (ن.ص.ص) ومن ثم إضاءته- مصطلحا- لاستشراف المعنى من خلال الإحاطة بالمدخلين- المعجمي والاصطلاحي- بالتوسل بما ذكره المحدثون- من الغربيين والعرب- من تعريفات، إضافة إلى تعريفات الأصوليين، ثم استقراء معايير علم لغة النص التأسيسية السبعة التي وضعها ديبروجراند، وهي : السبك، الالتحام، القصد، القبول، رعاية الموقف، التناص، الإعلامية.. وتسليط الضوء عليها من خلال توزيع مساقط الرؤيا- عليها- لعدد من الباحثين: الغربيين والعرب، بمقاربة نسقية مع ما ذكره ديبروجراند، ويقترح الباحث إضافة ثلاثة معايير- للمعايير التأسيسية السبعة- وهي: (الانصهار، والتشارك، والتعاضد) أطلق عليها اسم (المعايير الرابطة) وإعادة تصنيف المعايير التأسيسية السبعة وفقا- للمعايير الرابطة تصنيف المعايير التأسيسية السبعة وفقا- للمعايير الرابطة علي مجموعتين مجموعة معيار الانصهار ويشمل معايير (السبك ، والالتحام ، والتناص) مجموعة معيار التشارك ويشمل معايير (القصد، والقبول، ورعاية الموقف، والإعلامية) ومعيار التعاضد: ويعضد بين : معيار الانصهار، ومعيار التشارك. وقارب البحث بين آراء بعض العلماء والباحثين العرب من- القدماء والمحدثين - من خلال الموروث الثقافي العربي النحوي ، والبلاغي، والنقدي ، وبين ما جاءت به الدراسات اللسانية. لعدد من العلماء والباحثين الغربيين - بخصوص معايير علم اللغة النصي. ثم الخاتمة الني خصصت لجمع شتات ما تم رصده عبر مفاصل هذا البحث. وتتضمن أهم النتائج.
أصول المكاتبات الإنشائية في صبع الأعشى
هدف البحث إلى التعرف على أصول المكاتبات الإنشائية في صبح الأعشى... مقاربة نصية تداولية لمراتب خطاب الترسل في ضوء الاتجاهات اللغوية الحديثة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وأشار إلى الأصول التي يعتمدها الكاتب في المكاتبات كما أجملها صبح الأعشى ومنها أن يأتي الكاتب في أول المكاتبة بحسن الافتتاح المطلوب في سائر أنواع الكلام من نثر ونظم مما يوجب التحسين ليكون داعية لاستماع ما بعده. وتطرق إلى أصول المكاتبات الإنشائية ومنها يركز الأصل الأول والحادي عشر على أهمية الافتتاح والاختتام مما يوجب التحسين. وأوضح الأبعاد النصية والتداولية والخطابية في أصول المكاتبات الإنشائية وتضمنت خصائص النص في خطاب الترسل، ومعيار المقامية في مراتب خطاب الترسل، والمبادئ التداولية في خطاب الترسل. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن مفهوم المقامية في تصور العرب القدامى مفهوم سياق اجتماعي يقتضي تحققات لغوية تسهم في أداء المعنى التواصلي على مستوى النص ومنها الاختيار التعبيري، وفي إيراد الأدعية المناسبة، والتقليب والتناص والاقتصاد اللغوي بما يحقق الغاية التواصلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الأنساق السلطوية المضمرة في اللسانيات الوظيفية
كشف البحث عن الأنساق السلطوية المضمرة في اللسانيات الوظيفية التمركز حول الجملة انموذجًا. واجه النص مجموعة من التحديات الثقافية التي واجهته لعل من أبرزها المقاربة اللسانية الوظيفية المنطلقة من الأفق المعياري السائد في مقاربة الجملة، وقد طرح التحول من الجملة إلى النص مجموعة من الإشكاليات. وناقش البحث إمكانية تماثل بنية النص مع بينة الجملة أم يجب إنتاج نص مغاير يكون مماثلًا له ومنسجمًا مع بنيته اللسانية الجديدة، والاتجاه الأخر الذي يحاول الفصل بين الجملة والنص الذي يوحي بوجوب تعدد المقاربات اللسانية وعدم اختزالها في مقاربة واحدة تكون مناسبة للجملة والنص فيرى هذا الاتجاه بعض الاختلافات الكامنة بين الجملة والنص ومنها، أن النص حدثًا ينتجه شخص معين يرمي به التأثير على المتلقي الاحتمالي أو الواقعي في حين تفتقر الجملة إلى ذلك. كما أوضح أن هناك تضاد بين لسانيات الجملة ولسانيات النص، وأن علم النص عند تجاوزه الجملة قد دخل فضاء التنوع المعرفي، وهل أحدث النص فجوة معرفية في المباحث اللسانية، ويقترح بعض اللسانين حضور المنهج الاستقرائي في إشكالية تصنيف النصوص، وحاول فان دايك أن يموضع اللغة ضمن سياقها الاجتماعي والثقافي ليقطع الطريق على النحو الوظيفي. كما يرصد ميشال فوكو الأنساق الثقافية المضمرة في الفكر الغربي. وأختتم البحث بالتأكيد على أن نسق الهيمنة تسلل إلى حقل اللسانيات الوظيفية من خلال التمركز حول الجملة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
علم لغة النص : الإرهاصات الأولى وبدايات النشأة
في نهاية ستينات القرن الماضي أولت فئة من الباحثين عناية خاصة بالنصوص والخطابات باعتبارها الوحدة الفعلية التي تتحقق من خلالها اللغة. وهم بذلك يتجاوزون الأعراف والتقاليد المُتبَّعَة في تلك الآونة في دراسة اللغة، والتي كانت تتموضع حول الجملة ونظامها، باعتبارها أكبر وحدة يمكن أن تطالها أدوات الوصف اللغوي وتصوّراته. ومن ذلك الحين بدأت أصوات تظهر منادية باستقلال (علم لغة النص) ليكون من أحدث فروع اللسانيات المعاصرة. وكانت أولى مهمّات هذه الفئة من الباحثين المؤسِّسة لـ (علم لغة النص) في تلك المرحلة هي تتبّع التصوّرات النصيّة في جميع المعارف والعلوم، الحديثة منها والقديمة. وتبيّن لها بعد البحث والتتبّع أن هنالك علوماً كثيرة تضمنت مثل هذه التصورات، إلا أن أغناها في هذا الباب هي: البلاغة الكلاسيكيّة، والأسلوبيّة، والدراسات الأدبيّة، واللسانيات الحديثة ممثلة بعلمَيْ اللغة: (البنيوي) و(التوليدي التحويلي)، وقد تكفلت هذه الدِّراسة بالوقوف على العلم الأخير منها (اللسانيات الحديثة)، وبيان مدى إسهامه في نشأة علم لغة النص. وقد وجد الباحثون أن كثيراً من النتائج التي توصّلت إليها اللسانيات الحديثة والعلوم المجاورة لها فيما يتعلق بنظرية النص تتفوق في كثير من نواحيها على ما توصلت إليه اغلب الاتجاهات الحديثة في علم لغة النص. وانْ كان من عيب منهجي يمكن أن يسِم تلك التصوّرات النصيّة السابقة لمرحلة التأسيس، فهو مجيئها متناثرة معزولة عن بعضها في تلك الحقول المعرفيّة المتباينة؛ لهذا دعت الحاجة إلى جمعها وتصنيفها من قبل علماء لغة النص لتشكِّل اللبنة الأولى في بناء هذا العلم.
التناص في روايات نجيب الكيلاني
يحاول هذا البحث تسليط الضوء على التناص وتقديم مهاد نظري له، وتقريب مفهومه للمتلقي، ودراسة التناص الديني دراسة تحليلية في روايات نجيب الكيلاني، وبخاصة روايات مرحلتيه الأولى والأخيرة من عمره الإبداعي، والمقارنة بينهما عبر تحليل بعض النماذج، والكشف عن حضور النصوص الدينية المتناص معها في جسد البناء الروائي. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي المؤيد بمعرفة واسعة في فروع مختلفة تتطلبها هذه النوعية من جوانب التحليل النصي. كشف البحث عن امتصاص روايات الكيلاني النصوص الدينية؛ لتحقيق تماسك في بنائها الفني من جهة، وتشكيل بناء معرفي دلالي من جهة أخرى، إذ لا يمكن للنص الحاضر أن يصل إليها وحده دون النهل من النصوص الأخرى المتناص معها، والتي يستعيرها الروائي من أطره الثقافية والفكرية المشكلة لشخصيته الإبداعية.