Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,465 result(s) for "علم نفس الطفل"
Sort by:
الدليل التشخيصي للاضطرابات النمائية والعصبية
يناقش الكتاب (الاضطرابات النمائية العصبية، والإعاقات الفكرية، واضطرابات التواصل، واضطراب طيف التوحد، اضطراب نقص الانتباه/ فرط النشاط، وصعوبات التعلم، واضطرابات الحركة، واضطرابات نمائية عصبية أخرى، وحالات إكلينيكية) يعد التشخيص هو الخطوة الأولى في علاج أي اضطراب، إذ إن معرفة اسم الاضطراب وفهم التفسير الوظيفي للاضطراب هو الأساس الذي يترتب عليه إيجاد العلاج المناسب، والتشخيص هو الطريقة التي يتوصل بها الطبيب أو الأخصائي إلى معرفة الاضطراب الكامن وراء الأعراض الظاهرة على الفرد، وعلى ضوء ذلك يقدم هذا الكتاب دراسة حول الدليل التشخيصي للاضطرابات النمائية العصبية.
جان بياجيه وسيكولوجية نمو الأطفال
يتناول كتاب (جان بياجيه وسيكولوجية نمو الأطفال) والذي قام بتأليفه (روث م. بيرد) في حوالي (136) صفحة من القطع المتوسط موضوع (علم نفس الأطفال) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : نمو الذكاء، الفصل الثاني : المرحلة الحسية-حركية، الفصل الثالث : طور ما قبل المفاهيم، الفصل الرابع : طور الحدس، الفصل الخامس : مرحلة العمليات الحسية، الفصل السادس : مرحلة العمليات الصورية.
مستويات الاستثارات الفائقة لدى عينة من أطفال ما قبل المدرسة الموهوبين والعاديين وذوي الإعاقة
هدفت الدراسة إلى تحديد مستوى أنماط الاستثارات الفائقة لدى الأطفال العاديين وذوي الإعاقة في ما قبل المدرسة تألفت عينة الدراسة من (۱۰) طفل عادي و(۱۰) من الأطفال الموهوبين، و(٥٠) طفل ذو إعاقة (۱۰ صعوبات تعلم نمائية، ١٠ تشتت انتباه وفرط النشاط، ۱۰ إعاقة سمعية، ۱۰ إعاقة بصرية، ١٠ إعاقة فكرية بسيطة). وقد تم تطبيق مقياس الاستثارات الفائقة (نسخة المعلمة). بينت النتائج اختلاف مستوى الاستثارات الفائقة الحسية والنفس حركية والعقلية والتخيلية والانفعالية باختلاف نوع الإعاقة. وأوصت الدراسة بتطوير البرامج التدخلية لمستوى الاستثارات الفائقة لدى ذوي الإعاقة.
الفروق في الإيقاع المعرفي واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال المعاقين فكريا وأطفال اضطراب التوحد
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين الإيقاع المعرفي واضطراب نقص الانتباه فرط الحركة لدى الأطفال المعاقين فكريا وأطفال اضطراب التوحد والكشف عن الفروق في الإيقاع المعرفي واضطراب نقص الانتباه فرط الحركة لدى الأطفال المعاقين فكريا وأطفال اضطراب التوحد. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة وأهداف البحث. وتكون مجتمع البحث من جميع أطفال الروضة المعاقين فكريا وأطفال اضطراب التوحد في المرحلة العمرية ما بين (٤-٦) سنوات بمتوسط حسابي (٥٥,٣٦) شهرا وانحراف معياري (٤,٥٩)، كما تكونت عينة البحث من (٦٠) طفل وطفله، (۳۰) من أطفال الروضة المعاقين فكريا، و(۳۰) من أطفال الروضة ذوي اضطراب التوحد. ولتحقيق هذه الأهداف استخدمت الباحثة الأدوات الأتية: مقياس تقدير تباطؤ الإيقاع المعرفي إعداد: (2009) Penny et al ترجمة وتقنين عادل محمد الصادق ۲۰۲۱، واختبار اضطراب نقص الانتباه مفرط الحركة (ADHD) (تعريب وتقنين عبد الرقيب أحمد البحيري، ٢٠١٤). وبعد استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة: معامل ارتباط بيرسون، واختبار (t-test)، أشارت النتائج إلى: توجد علاقة ارتباطية بين الإيقاع المعرفي واضطراب نقص الانتباه فرط الحركة لدى الأطفال المعاقين فكريا وأطفال اضطراب التوحد، كما أشارت النتاج إلى عدم وجود فروق في الإيقاع المعرفي واضطراب نقص الانتباه فرط الحركة بين الأطفال المعاقين فكريا وأطفال اضطراب التوحد.
خبرات إساءة المعاملة الأسرية في طفولة الجانحين
هدفت الدراسة لتقصي حجم وأنواع خبرات الإساءة التي تعرض لها الأحداث الجانحون في طفولتهم باعتبارهم الفئة الأكثر خصوبة لتقصي آثار إساءة المعاملة الأسرية، ومعرفة حجم إساءة كل من الأب والأم والإخوة إلى عينة الدراسة، وكذا التعرف على أي الجنسين من عينة الدراسة أكثر تعرضا للإساءة في الطفولة. وأجريت هذه الدراسة على عينة قوامها 91 حدثا جانحا (68 ذكور و 23 إناث)، نزلاء في 7 مراكز للأحداث موزعة على 5 ولايات في الشرق الجزائري (باتنة، سطيف، قسنطينة، خنشلة، أم البواقي)، وباستخدام المنهج الوصفي، والاستعانة بقائمة خبرات الإساءة في الطفولة بصورها الثلاث (صورة الأب، صورة الأم، صورة الإخوة) لبشير معمريه 2007، توصلت النتائج إلى أن أكثر الإساءات التي تعرضت لها عينة الدراسة هي الإهمال والإساءة اللفظية والبدنية، وأنه لا توجد فروق بين إساءة الأب وإساءة الأم وإساءة الإخوة لدى عينة الدراسة، كما أنه توجد فروق بين الذكور والإناث في تعرضهم للإساءة في الطفولة لصالح الإناث...
قياس نمو الأطفال وتعلمهم
هدف البحث إلى التعرف على قياس نمو الأطفال وتعلمهم الرؤى النظرية والتحديات العملية. افتتح البحث بالتركيز على وظيفة القياس في الطفولة المبكرة، أنواع القياس، القياس المقنن، المرجعي المعيار، القياس مرجعي المحكات، المرجعي المنهج، الاستعداد، تطور القياس وارتباطه بنظريات النمو والتعلم قديما وحديثا، الحاجة لتطوير أساليب القياس. وتناول مقارنة عامة بين كل من المقياس (الستاتيكي) وإجراءات القياس الدينامي، الرؤى النظرية الكامنة خلف أساليب القياس الدينامي، النظرية الاجتماعية الثقافية، مفهوم التوجيه والحث التدريجي وحيز النمو الممكن. وأهتم بـاختبار الحدود المقابلة الكلينيكية، الحث التدريجي، القياس، التدريس، إعادة القياس، ونظرية خبرات التعلم بالوسيط. وذكر عدة محكات منها، القصدية والتبادلية، المعنى، تجاوز الموقف المباشر. وركز على أدوات القياس الدينامي في مرحلة الطفولة المبكرة، مدى دقة أدوات القياس الدينامي في تحديد القابلية للتعديل والاستعداد للتعلم، القياس الدينامي في الطفولة الدينامي في الطفولة المبكرة، المستقبل والتحديات. واختتم البحث بالإشارة إلى الرؤية والتوظيف، الرؤية المستقبلية على مستوى تطوير أساليب القياس في مجال الطفولة المبكرة، الرؤية المستقبلية على مستوى تطوير برامج إعداد الطالبة، المعلمة في كليات واقسام رياض الأطفال، الرؤية المستقبلية على مستوى العمل الأكاديمي داخل الجامعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المشكلات السلوكية لدى الأطفال المصريين المقيمين بدولة الكويت من \5-7\ سنوات أثناء جائحة كورونا \كوفيد-19\
هدفت الدراسة: إلى توضيح المشكلات السلوكية التي يعانى منها الأطفال المصريين المقيمين بدولة الكويت من (5-7) سنوات أثناء جائحة كورونا (كوفيد-19)، المنهج والإجراءات: ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة بتصميم مقياس المشكلات السلوكية ويتضمن ست مشكلات سلوكية وهى(النوم- التعلق بالأجهزة الإلكترونية - الخوف- العناد- الخجل - الملل)، وطبقت الدراسة على عينة عددها (155) طفل وطفلة، وتم إدخال البيانات وتحليلها بواسطة البرنامج الإحصائي spss (الإصدار 23)، والاستعانة بالأساليب الإحصائية مثل (المتوسط الحسابي والانحراف المعياري ومعامل ارتباط بيرسون، واختبار(ت)، ومعادلة سبيرمان، تحليل التباين متعدد المتغيرات التابعة (MANOVA). النتائج: وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق بين الأطفال اختلفت تبعاً للنوع والسن وعمل الأم، فمن حيث 1- نوع الطفل: وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال على مشكلة التعلق بالأجهزة الإلكترونية والعناد والخجل والملل في اتجاه الذكور بينما كانت الفروق لصالح الإناث في مشكلة الخوف مع عدم وجود فروق دالة في مشكلة النوم بين الذكور والإناث، 2- تبعاً للسن: اتفقت جميع المشكلات على وجود فروق دالة بين الأعمار الثلاثة على جميع المشكلات السلوكية في اتجاه الأطفال الأصغر سناً، 3- وبالنسبة لعمل الأم: أشارت نتائج الدراسة إلى ارتفاع المشكلات السلوكية في اتجاه أطفال الأمهات العاملات في ثلاث مشكلات بينما لم تظهر فروق تتعلق بعمل الأم على مشكلات التعلق بالأجهزة الإلكترونية والخجل والملل. الخلاصة: أن هناك العديد من المشكلات التي يعاني منها الأطفال المصريين المقيمين في دولة الكويت أثناء جائحة كرونا اختلفت باختلاف نوع الطفل وسنه وعمل الأم.
ضرب الطفل على الصلاة بين مقاصد الشريعة وعلم النفس
يهدف البحث إلى توضيح موقف الشريعة الإسلامية من ضرب الطفل على الصلاة كأداة للتأديب في ضوء مقاصد الشريعة، وذلك من خلال بيان النصوص الشرعية التي يستند عليها مبدأ ضرب الطفل تأديبا على ترك الصلاة أو تأخيرها، وعرض آراء علماء النفس والتربية في موضوع ضرب الأطفال بقصد التربية والإصلاح. واستخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي الذي توصل إلى عدد من النتائج تضمنت في مجملها: أنه لم يثبت نص شرعي صحيح في ضرب الطفل على الصلاة، كما أن الضرب الخفيف والمتوسط ليس بالأداة التربوية الآمنة وذلك لخطورته على البناء العقلي والبيولوجي لنمو الدماغ، وأثره في ارتفاع عوامل الخطر على النمو النفسي والاجتماعي والسلوكي والمعرفي على المدى القصير في مرحلة الطفولة والمدى البعيد في مرحلة البلوغ وما بعدها، وأن الضرب لا يخدم العملية التربوية بل يعطلها، لما له من آثار سلبية على التحصيل المعرفي والأكاديمي، مما يجعل استخدام الضرب للتأديب مخالف لمقاصد الشريعة لتفويته الدين والنفس والعقل والعرض، وهي من الضروريات التي أتت الشريعة الإسلامية بحفظها.