Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,851 result(s) for "علم نفس الفروق"
Sort by:
اضطرابات الشخصية لدي عينة من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق بين الجنسين في اضطرابات الشخصية على عينة من طلاب الجامعة بمعنى هل يوجد تأثير للنوع ذكر أو أنثى في سيادة أعراض اضطرابات بعينها لدى كل جنس على حده، وتكونت عينة الدراسة من (275) من طلاب الجامعة بواقع (135 ذكور، 140 إناث) بمدى عمري يتراوح من 18 إلى 21 عاما بمتوسط قدره (20، 12) وانحراف معياريي (4، 19) وطبق عليهم مقياس ميللون II لاضطرابات الشخصية، وأشارت النتائج إلى وجود فروقا دالة بين الجنسين على بعض الاضطرابات فقد وجدت فروقا دالة لصالح الذكور على كل من اضطراب الشخصية الفصامية والمضادة للمجتمع والسادية وذات النمط الفصامي والبارانويدية في حين وجدت فروقا دالة لصالح الإناث على اضطرابات الشخصية التجنبية والهيستيرية والبينية ولم توجد فروقا دالة بين الجنسين على كل من اضطراب الشخصية الاعتمادية والنرجسية والوسواسية والعدوانية السلبية والهازمة للذات، وفسرت النتائج في ضوء التراث النظري والدراسات السابقة.
اثر استخدام المحسوسات في تحصيل طلبة الصف الاول في مادة الرياضيات
هدفت هذه الدراسة إلى فحص أثر استخدام المحسوسات في تحصيل طلبة الصف الأول الأساسي في مادة الرياضيات في مدارس \"الأونروا\" في جرش في الأردن، وقد تكونت عينة الدراسة من 155 طالباً وطالبة يمثلون أربع شعب، وزعوا على مجموعتين: تجريبية تعلمت موضوع \" الأعداد من 0-9\" باستخدام المحسوسات وضابطة تعلمت بالطريقة التقليدية، وبعد الانتهاء من تطبيق الدراسة تم تطبيق اختبار التحصيل، وقد تم استخدام تحليل التباين الثنائي لاختبار فرضيات الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلبة المجموعتين لصالح طلبة المجموعة التجريبية التي تعلمت باستخدام المحسوسات، فيما لم توجد فروق ذات دلالة بين متوسطي درجات طلبة المجموعتين تعزى للجنس أو التفاعل بين الطريقة والجنس.
سيكولوجية الفروق الفردية في الذكاء
موضوع الفروق الفردية من أهم المجالات التي شغلت اهتمام علماء النفس والتربية والمهتمين بالخدمة النفسية في ميدان الصناعة والتجارة وغيرها. فقد أجريت فيه بحوث ودراسات متعددة ومتشعبة. وكتبت فيه مؤلفات كثيرة، كما أن النظرية التي صبغت لتفسر النشاط العقلي للإنسان، والمقاييس التي أعدت لقياسه، أصبحت كثيرة ومتنوعة، معا يتعذر على كثير من المهتمين بالدراسات النفسية وجوانبها العملية التطبيقية تكوين تصور واضح عن الفروق الفردية في الذكاء وأساليب قياسها، ولا زال في المحال وضمن في بنية القرن الواحد والعشرين، يحتل مكانة بارزة في علم النفس بصورة علم النفس التربوي بصفة خاصة. ولما كان لهذا الموضوع أهمية كبيرة في العملية التربوية بصفة خاصة يجعل هدفنا من هذا الكتاب أن نقدم للمهتمين من طلاب ومعلمين وغيرهم من الدارسين صورة مبسطة، ولكنها واضحة شاملة في نفس الوقت عن سيكولوجية الفروق الفردية في الذكاء وطرق قياسها، وفي الطبعة الحالية تم تحديث بعض الأجزاء، حتى يظل الكتاب ملاحقا للتطورات السريعة في الميدان. ومع هذا النمو في حجم الكتاب ومادته العلمية، فقد حرص المؤلف على أن يظل على ما اتصف به من بساطة العرض ووضوح المعنى. يتكون الكتاب من خمسة أبواب يشكل الباب الأول بعض المفاهيم الأساسية ويشمل ثلاثة فصول، يعرف الفصل الأول مظاهر الفروق الفردية وتوزيعها، ويعالج الفصل الثاني إحدى المشكلات الهامة التي أثارت كثيرا من الجدل بين علماء النفس ورجال التربية وغيرها وهي مشكلة الوراثة والبيئة ودورها في تشكيل الفروق بين الأفراد أما الفصل الثالث فقد اختص بمعالجة مفهوم الذكاء، وتوضيح كيف اختلف العلماء في تحديده، ونعرض فيه بشكل موجز للاتجاهات المختلفة في تعريف الذكاء. أما الباب الثاني فقد خصص لطرق البحث في الذكاء وأساليب قياسه.
اساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الابناء الاسوياء و الجانحون
هدف البحث إلى التعرف على ما يلي: 1- أساليب المعاملة الوالدية المتذكَّرة لدى كل من الأحداث الأسوياء والجانحين. 2- الفروق بين الأسوياء والجانحين في أساليب المعاملة الوالدية كما يتذكرها الأحداث. 3- الفروق بين الآباء والأمهات في أساليب المعاملة الوالدية كما يتذكرها الأبناء. وتوصل البحث إلى النتائج التالية: 1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية بين الأحداث الأسوياء والجانحين، ما عدا في أسلوب العقاب لصالح الجانحين، وعند مقارنة المتوسطات نجد أنها لصالح الجانحين أي أن الجانحين يتعرضون للعقاب من قبل الوالدين كأسلوب للتنشئة. 2-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية بين الإناث السويات والإناث الجانحات، ما عدا في أسلوب العقاب لصالح الجانحات، وعند مقارنة المتوسطات نجد أنها لصالح الجانحات أي أن الجانحات يتعرضن للعقاب من قبل الوالدين كأسلوب للتنشئة. 3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية بين الأسوياء والجانحين من الذكور، ما عدا في أسلوب العقاب لصالح الجانحين، وعند مقارنة المتوسطات نجد أنها لصالح الجانحين الذكور أي أن الجانحين يتعرضون للعقاب من قبل الوالدين كأسلوب للتنشئة. 4-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في أساليب المعاملة الوالدية المتذكَّرة حسب متغير الجنس لدى الجانحين من أفراد العينة. وانتهى البحث إلى عدد من المقترحات.
علم نفس الجندر : سيكولوجية الأنوثة والذكورة
يقدم كتاب \"علم نفس الجندر\" دراسة استقصائية ومقارنة تتجاوز الصور النمطية الشائعة عن \"الأنوثة\" و\"الذكورة\". يعتمد الكتاب على المنهج العلمي التجريبي لتحليل كيف يتشكل مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر) من خلال تداخل العوامل البيولوجية، والنشأة الاجتماعية، والسياقات الثقافية.
ديناميات التحول الجنسي لدي الذكور
تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة إلقاء الضوء على ظاهرة التحول الجنسي لدى الذكور من وجهة النظر التحليلية النفسية المتعمقة للوصول إلى العلة الحقيقية التي تكمن وراء انتشارها وبشكل متزايد، وذلك باستخدام المنهج الإكلينيكي، على عينة مكونة من (حالة واحدة فقط) تم اختيارها بالطريقة العمدية، وهو شاب يبلغ من العمر 21 سنة (أعزب)، وذلك باستخدام الأدوات التالية: 1 - المقابلة الإكلينيكية المتعمقة. 2 - اختبار الشخصية المتعدد الأوجه. 3 - استخبار أيزنك للشخصية. 4 - مقياس تنسي لمفهوم الذات. 5- مقياس تقدير الذات. 6- اختبار رسم المنزل والشجرة والشخص. 7 - اختبار تفهم الموضوع للراشدين (التات). 8 - اختبار الرورشاخ. وذلك بهدف التعرف على البناء النفسي للذكور ممن يعانوا من اضطراب التحول الجنسي، لتحديد أهم العناصر التي ينبغي التركيز عليها عند تصميم البرامج الإرشادية والعلاجية والتي تهدف إلى التقليل أو التخفيف من حدة أعراض هذا الاضطراب، والمشكلات النفسية والسلوكية الناتجة عنها.
سيكولوجية الفروق الفردية وتطبيقاتها التربوية
يتناول كتاب (سيكولوجية الفروق الفردية وتطبيقاتها التربوية ) والذي قام بتأليفه (أحمد محمد الزعبي) في حوالي (237 صفحة) موضوع (الفروق الفردية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الفروق الفردية، الفصل الثاني : الفروق داخل الفرد الواحد، الفصل الثالث : الفروق بين الجماعات، الفصل الرابع : الفروق الفردية في مكونات الشخصية، الفصل الخامس : الفروق الفردية في القدرات والاستعدادات الخاصة، الفصل السادس : الفروق الفردية في القدرة العقلية على التعلم، الفصل السابع : استخدام الاختبارات في قياس الفروق الفردية، الفصل الثامن : بناء الاختبارات والمقاييس النفسية، الفصل التاسع : التطبيقات التربوية للفروق الفردية.
عادات العقل المميزة لطلاب الدراسات العليا مرتفعي ومنخفضي التلكؤ الأكاديمي في إطار نموذج مارزانو
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن بروفيلات عادات العقل المميزة لطلاب الدراسات العليا وفقا لمستوى التلكؤ الأكاديمي لديهم (المرتفع- المنخفض) في إطار نموذج مارزانو، وأيضا التعرف على أثر نوع الجنس ومستوى التلكؤ الأكاديمي وتفاعلاتهما على عادات العقل لدى طلاب الدراسات العليا، وكذا الكشف عن الفروق في عادات العقل بين طلاب الدراسات العليا تبعا للمستوى التعليمي (دبلوم- ماجستير- دكتوراه). وقد تكونت عينة الدراسة الأساسية من (200) طالبا وطالبة من طلاب الدراسات العليا بكلية التربية بالإسماعيلية جامعة قناة السويس، منهم (54) مرتفعي التلكؤ الأكاديمي، (54) منخفضي التلكؤ الأكاديمي، وقد بلغ متوسط أعمارهم الزمنية (31.94) سنة وانحراف معياري قدره (6.73) سنة. وباستخدام مقياس عادات العقل في إطار نموذج مارزانو، ومقياس التلكؤ الأكاديمي وهما من إعداد/ الباحثة، أشارت النتائج إلى: 1- لا تختلف بروفيلات عادات العقل في إطار نموذج مارزانو بين طلاب الدراسات العليا وفقا لمستوى التلكؤ الأكاديمي لديهم (المرتفع- المنخفض)، حيث احتلت عادة (التفكير المنظم ذاتيا) المرتبة الأولى، وتلتها عادة (التفكير الابتكاري) في المرتبة الثانية. بينما احتلت عادة (التفكير الناقد) المرتبة الثالثة والأخيرة. 2- لا يوجد تأثير دال إحصائيا لكل من نوع الجنس ومستوى التلكؤ الأكاديمي وتفاعلاتهما على عادات العقل لدى طلاب الدراسات العليا. 3- لا توجد فروق دالة إحصائيا في بروفيلات عادات العقل ترجع إلى المستوى التعليمي لدى طلاب الدراسات العليا.