Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,223 result(s) for "علوم الشريعة"
Sort by:
التعليل بالتفرد عند حصول الاختلاف على المدار رفعا ووقفا
تناولت هذه الدراسة مسألة مهمة من مسائل علم العلل، وهي مسألة التعليل بالتفرد عند حصول الاختلاف على المدار: رفعا، ووقفا، حيث الرفع هو جادة الأحاديث، فيُلحق الراوي بالرفع ما روى من الأحاديث الموقوفة، فعند ذلك ينبه أئمة العلل على هذا الخطأ الخفي بإطلاق لفظ \"التفرد\"، وهو لفظ يُعد قرينة على علة خفية، ومن أهم أبوابه الاختلاف على المدار بالرفع، والوقف. وقد اعتنت بدراسة نماذج تطبيقية على بعض الروايات الواردة في كتاب \"حلية الأولياء\" لأبي نعيم الأصبهاني، لبيان هذا النوع من العلل، وذلك بتخريجها، وجمع طرقها، ودراستها دراسة تحليلية نافذة، ويهدف هذا البحث إلى بيان منهجية التعامل مع الروايات المعلة بالاختلاف على المدار: بالرفع، والوقف، وكيفية تفريع وجوه الاختلاف، وتخريجها على المدار الأصلي، ولتحقيق هذا الهدف كان البحث مكونا من تمهيد وأربعة مباحث. وقد اتبع الباحثان في هذه الدراسة منهجين: الاستقرائي؛ لجمع نماذج أحاديث هذه الدراسة، ثم المنهج التحليلي النقدي لدراستها دراسة نقدية حديثية، وانتهى البحث إلى تسجيل عدد من النتائج، منها: سلوك المتفرد للجادة، فيرفع ما حقه الرفع وذلك لخفة ضبطه.
علاقة التأثر والتأثير بين علم الوقف والعلوم الشرعية
يتناول هذا البحث أحوال الوقف والابتداء، تحليلا من جوانب لغوية وقرائية، ومقارنة من الناحيتين النظرية والتطبيقية، وذلك من خلال الوقوف على تلك الأحوال عند أهل الفن، ببيان آراء العلماء فيها، ورصد وجوه الاختلاف الحاصل فيما بينهم، ثم رصد ظاهرة الوقف والابتداء، بإيضاح أنواعها، ثم استقراء مواضعها، في بعض سور القرآن الكريم، حيث سيذكر البحث أهم العلوم التي ذكرت علم الوقف والابتداء، بداية بعلم الوقف عند علماء التجويد، حيث أن أغلب كتب التجويد إنما تهتم بفصاحة اللفظ وببيانه وبالمخارج والصفات، ثم علم القراءات، فقد اعتنى علماء القراءات أيضا عناية فائقة بعلم الوقف والابتداء، ثم كتب التفسير، وخصوصا التفاسير التي لها صبغة وعناية باللغة العربية والإعراب، ثم كتب علوم القرآن، فيها أيضا الحديث عن علم الوقف والابتداء، وكتب علوم القرآن مشهورة، وأخيرا كتب علم اللغة العربية، فالوقف والابتداء يتنازعاه علمان رئيسيان، علوم القرآن وعلوم العربية، ولذلك كتب العربية أيضا اعتنت بعلم الوقف والابتداء.
نحو فقه وفاق معاصر
تهدف هذه الورقة البحثية إلى تقديم ملخص لأهم التحديات التي تواجه كيان الأمة الإسلامية في العصر الحديث، ونظرا لأهمية الوفاق ومركزيته في النظام العام الإسلامي، فقد عمل كثير من أهل العلم والإصلاح إلى بث روح الوفاق بين كيانات الأمة وبيان القواعد الأساسية لتلافي المعضلات الفكرية والفقهية المسببة للخلاف بين المسلمين. ولتحليل هذه الورقة ومناقشة مضامينها، اعتمدت المنهج الوصفي التحليلي، حيث تمت الإشارة إلى أهم القضايا المحورية التي تحرك الخلاف، ثم مناقشة سبل تلافي معوقات الوفاق بمقاربة شرعية تراعي جلب المصالح ودفع المفاسد. ويشار إلى أن الخلاف بين المسلمين يرجع إلى عدم التعامل في القضايا الكبرى والمصيرية للأمة بما يجلب المصالح لأفرادها وجماعاتها، ويدرء عنهم المفاسد الناشئة عن عدم القدرة على تدبير الخلافات الفكرية والمذهبية وفق مقاربات توافقية مصلحية، وتبين هذه الورقة اللأسس والمنطلقات الرامية إلى جمع الكلمة وتجاوز الخلافات الكبيرة والصغيرة بين المسلمين لما تفتضيه الضرورة الشرعية الآنية، مع الإشارة إلى أبرز الثمار التي تجنيها الأمة جراء الالتفاف حول مشتركها ومقوماتها الأساسية.
الاختيارات الفقهية للإمام العزيز عبدالسلام في كتابه القواعد الكبرى المتعلقة ببعض مسائل المعاملات
أما بعد: لما كان حفظ المال أحد مقاصد الشريعة، وأحد الضروريات الخمس، نجد أن الشريعة قد أولت اهتماما كبيرا من أجل المحافظة عليه، وذلك بتشريع أحكام وضوابط، تناولها الفقهاء بالبحث والدراسة تعددت فيها أقوالهم، وتنوعت فيها آراؤهم؛ لذا تناولت في هذا البحث المسائل الفقهية التي اختارها الإمام العز بن عبد السلام في كتابه (القواعد الكبرى)، والمتعلقة بمسائل المعاملات، دراسة فقهية مقارنة، وقد بدأت بترجمة موجزة للإمام العز بن عبد السلام، وأيضا نبذة مختصرة عن كتابه، ثم تناولت المسائل بعرض أقوال الفقهاء فيها، مع ذكر أدلتهم ومناقشتها، وبيان الرأي الراجح.
مخالفة ابن حجر للحسيني حكمه على الرواة بالجهالة في \تعجيل المنفعة\
يهدف هذا البحث إلى دراسة الرواة الذين حكم عليهم الحسيني بالجهالة في كتابيه التذكرة والإكمال وخالفه ابن حجر، في تعقبه عليه في كتابه \"تعجيل المنفعة\"، وإبراز جهود هذين الإمامين في الحكم على هؤلاء الرواة، الذين ليسوا من رواة الكتب الستة، وإبراز جهود الحافظ ابن حجر في هذه التعقبات، ودرجة صوابها من خطئها، وحدود موافقته أو مخالفته الأئمة في الحكم عليهم. ولتحقيق هذه الأهداف، تم تقسيم البحث، إلى مقدمة ومطلبين، اختص الأول بالجانب النظري، وتكلم الثاني عن الجوانب العملية من خلال دراسة حوالي ستة عشر راويا حكم عليهم الحسيني بالجهالة، وخالفه ابن حجر، فعرف بهم، وبين شهرتهم، معتمدا على أدلة تبين صواب رأيه، وتوصل البحث إلى كتاب (تعجيل المنفعة)، يعد من أهم مؤلفات الحافظ التي تعقب فيها الحسيني، وغيره من الأئمة كالهيثمي والمزي وابن الحافظ العراقي. واعتماد الحافظ أدلة وقرائن متنوعة في بيان شهرة هؤلاء الرواة من ذلك: ذكر عمن رووا، ومن روى عنهم، ومن أخرج لهم من الأئمة.
تحقيق مخطوط ملح البيان في تفسير شيء من القرآن لمؤلفه إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد الحكفصي المعروف بابن المنلا (ت. 1031)
البحث الحالي-تحقيق مخطوط-وموضوعه: ملح البيان في تفسير شيء من القرآن، وهو شرح وتفسير لآيات من سورة البقرة، أما مشكلة البحث فتتلخص في الآتي: ما هو المخطوط المراد تحقيقه؟ من هو مؤلف هذا المخطوط؟ ما هي الآيات التي شرحها وفسرها؟ ويهدف إلى: التعريف بمؤلف المخطوط، ووصف المخطوط المراد تحقيقه، والوقوف على معاني وشرح لآيات من سورة البقرة، أما منهج البحث المتبع في تحقيق هذا المخطوط فهو المنهج الوصفي، حيث قامت الباحثة بــ: تعيين النسخة المعتمدة في التحقيق، وكتابة نص المخطوط وفق أصول التحقيق المعتبرة، وشرح الألفاظ الغريبة والتعريف بالمصطلحات، والترجمة للأعلام غير المشهورين، والالتزام في العزو، والتوثيق، والتعليق، والشرح، والإيضاح، ونحو ذلك بما يحتاجه المشروع؛ تبعا للتخصص، ووضع فهرس للمصادر والمراجع وآخر للموضوعات. وختم البحث بالنتائج الآتية: بيان معنى الصبر، ومنزلته، بيان المراد بحياة الشهداء، ذكر بعض أنواع البلاء من الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمار، بيان معنى البشارة وسبب إسنادها للنبي صلى الله عليه وسلم، لا يكفي في قول: إنا لله وإنا إليه راجعون نطق اللسان؛ بل لابد من يقين القلب بها، بيان ما للصابر من ثمرات كالصلاة من الله والرحمة والهداية. وفيما يتعلق بمنهج المؤلف اتبع منهج التفسير التحليلي في تفسيره للآيات.
توجيه أقوال السلف في التفسير
موضوع الدراسة: تقدم هذه الدراسة تأصيلا لموضوع توجيه أقوال السلف في التفسير، وتهدف إلى بيان مفهوم التوجيه عند المفسرين والتمييز بينه وبين المصطلحات القريبة منه، كما تهدف إلى تعيين الزمن الذي نشأ فيه التوجيه اصطلاحا وممارسة، وتحديد الأسباب الداعية إليه، وبيان طرقه، والمستندات التي يعتمد عليها فيه. أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى الكشف عن مظان توجيه أقوال السلف، التي يمكن الرجوع إليها لفهم أقوالهم، وبيان أساليب المفسرين في إيراد هذا التوجيه، مع إبراز منهج أشهر المفسرين المعتنين به، وبيان أهم المسائل التي تتعلق به في كتبهم، ومن ثم تحديد ضوابط له، وإظهار بعض صور الخطأ فيه، وإبراز أثره على بعض علوم الشريعة. أهم نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى أن نشوء التوجيه في وقت مبكر من تاريخ التفسير، في عهد التابعين وأتباعهم، وارتباطه بالإشكال منذ بدايات ظهوره، وكثرة طرقه وتعددها، وأن مظان التوجيه لم تكن مقتصرة على كتب التفسير، بل شارك المحدثون المفسرين في هذا الفن، وأنه لم يكن للتوجيه صيغة محددة عند المفسرين ولا أسلوب مطرد في إيراده، وأن توجيهات المفسرين تعد مادة ثرية للتأصيل لعلم أصول التفسير.
الخلاف بين الإمام أبي حنيفة والإمام مالك في شهادة الواحد في رؤية هلال رمضان وكفارة من افسد صومة في رمضان من خلال كتاب مختلف الرواية لأبي الليث السمرقندي
صوم رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام، فلا شك أن له شغلا شاغلا في الشريعة الإسلامية، وذلك بتشريع الأحكام والضوابط، ومن ذلك رؤية هلال رمضان وشهادة الواحد عليه، ومفسدات الصوم بالجماع والكفارة علية، فقد تنوعت آراء الفقهاء في ذلك، وتعددت أقوالهم؛ لذا فإني تناولت في بحثي هذا المسائل الخلافية بين الإمام أبي حنيفة والإمام مالك، والتي بينها الإمام أبي الليث السمرقندي، بدأت بمحث تعريفي للإمام السمرقندي، ثم المبحث الثاني الذي تناولت فيه مسألة رؤية الهلال وكفارة إفساد الصوم بالجماع دراسة فقهية مقارنة بعرض أقوال الفقهاء وأدلتهم ومناقشتها ثم أبين الرأي الراجح.