Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "عمر حسن البشير، رئيس السودان"
Sort by:
A Critical Discourse Analysis of the Representation of Self and the Other in the Speeches of the Ousted Sudanese President, Omar Albashir
This study aims to explore how ousted Sudanese president, Omar Al Bashir utilized political discourse to maintain his power and bolster dominance by manipulating his audiences' attitudes, and beliefs with regard to the government and the opposition. It explores the former president's use of the discursive ideological strategies in his political speeches to create an 'in-group' with favourable characteristics and an 'out-group' with negative characteristics. It investigated the impact of the popular uprising against him on his choice of different strategies employed by comparing the speeches that he delivered before the uprising with those that he rendered during the revolt. The study analysed ten speeches delivered in the period from November 6, 2016, to February 1, 2019. The five speeches that he delivered before the Uprising were chosen randomly, while those that he gave during the Uprising represented all the speeches that he made during that period. The study adopted a qualitative and quantitative approach to analyzing its data. The analysis is based on the identification and calculation of the discursive ideological strategies that Teun van Dijk introduced and discussed in the Ideological Discourse 13-45; Ideology and Discourse Analysis, 115-140; and Discourse and Power, 138-153 The results of the study showed that Al-Bashir used 21 discursive strategies to portray his in-group in a positive manner and to represent the opposition in a negative way. It showed that he used the strategies of mitigation, hyperbole, positive self-presentation, actor description, metaphor, negative-other presentation, negative lexicalization, victimization, authority, national self -glorification, counterfactuals, denial, warning, generalization, evidentially, polarization, apparent honesty move, presupposition, negative comparison, irony, and telling story. It also demonstrated that the former president made changes to his choice of strategy types before and during the revolt to pacify the protesters and to avoid his government's failure, in addition to political and economic crises.
التطورات السياسية في السودان في ظل حكومة عمر حسن البشير
تعد السودان واحدة من البلدان العربية الأفريقية التي كانت ولاتزال تمر بمنعطفات خطيرة بسبب السياسات التي اتبعتها أغلب الحكومات المتعاقبة على الحكم في السودان إذ لم تشهد السودان حالة الاستقرار بسبب كثرة الصراعات بين القوى السياسية التي كان همها الوحيد الاستحواذ على السلطة والتحكم بمقدرات ذلك البلد، وكانت حكومة عمر البشير واحدة من أبرز وأطول الحكومات التي فرضت سيطرتها وسطوتها على ذلك البلد وحاولت تطبيق سياستها العسكرية الأمر الذي لم ترتضيه أغلب القوى السياسية سواء في شمال السودان أم في جنوبه. مما أدى إلى حدوث حالة من التصعيد تجاه حكومته ودخول البلاد في حرب أهلية لا تحمد عقباها. وبالرغم من محاولاته المستمرة في وقف نزيف تلك الحرب وعقد اتفاقية السلام إلا إنه لم يتمكن من كسب ود السودانيين الذين أخذوا يتذمرون من سياسة التقشف التي أتبعها تجاه المواطنين مما أدى إلى حدوث انتفاضة شعبية انتهت بأسقاط حكومته في نيسان عام ٢٠١٩.
بعد عامين من سقوط البشير السودان إلى أين
ناقشت الورقة إشكالية السودان إلى أين: بعد عامين من سقوط البشير. وللإجابة على هذه الإشكالية ارتكزت الورقة على عدة عناصر، الأول فيه تحليل لفترة حكم البشير وما أسفر عنه هذا الحكم. والثاني فيه بيان لمكونات الحكم الانتقالي الجديد، والتفاعلات داخله. والثالث فيه بيان لمستقبل السودان وآفاق المرحلة المقبلة. وختاما فالسودان اليوم بأمس الحاجة الى صدق النوايا والتوجهات بعيدًا عن أي استقطاب أيديولوجي، إلى من يريد حل مشكلات الناس المعيشية والحياتية وفي الوقت نفسه ترك الناس يعبرون عبر الانتخابات عن اختياراتهم لهوية سودان المستقبل دون ضغوط عسكرية أو أمنية أو خارجية، وهذا هو الطريق الوحيد لمنع خطر انزلاق البلاد الى التفكك والتحول إلى دولة فاشلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
السودان من البشير إلى البرهان وحمدوك
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المقال إلى التعرف على السودان... من البشير إلى البرهان وحمدوك محطات صعبة وتحديات ماثلة. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، أكدت الأولى على أن الثورة تتمدد ودور تجمع المهنيين. وأظهرت الثانية قوى الحرية والتغيير والمطالبة بالتنحي. واشتملت الثالثة على عدة مبادرات منها مبادرة السلام والإصلاح، ومبادرة الجبهة الوطنية للتغيير، ومبادرة قوى التغيير الشامل. وكشفت الرابعة عن رد فعل الحكومة على المبادرات. وأشارت الخامسة إلى أن الشارع يواصل حراكه. وجاءت السادسة من البشير إلى البرهان. وبينت السابعة أن وثائقي العربية يكشف أسرار حكم البشير. وتمثلت الثامنة في العسكر والشارع شد وجذب. وأظهرت التاسعة العلاقة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري والشارع السوداني. واهتمت العاشرة بالاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية. وتركزت الحادية عشر على حكومة حمدوك ومعاييرها. وعرضت الثانية عشر مطالبات بإقالة وزراء. وتحدثت الثالثة عشر عن الزحف الأخضر. ونوهت الرابعة عشر عن تمرد هيئة عمليات جهاز الأمن والمخابرات. وانتقلت الخامسة عشر إلى جائحة كورونا وتداعياتها. واختتم المقال بالتأكيد على أن الفترة الانتقالية تواجه تحديات كثيرة تتمثل في تجاوز مكونات قوى الحرية والتغيير الخلافات فيما بينها، والتوافق على استكمال هياكل الفترة الانتقالية، من مجلس تشريعي، وتعيين الولاة المدنيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دراسة قانونية تحليلية لأمر القبض الصادر عن الدائره التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني
أثار أمر القبض الذي أصدرته الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير جدلاً حاداً في أوساط الاخصائيين والمهتمين في مجال العدالة الجنائية الدولية، وتزامن هذا الجدل مع تباين في وجهات النظر وردود الأفعال على الصعيد الدولي عكس تبايناً أعمق وأكثر تجذراً وقدماً في المقاربات السياسية على امتداد المجتمع الدولي. وعلى الرغم مما تنطوي عليه محاولات الفصل بين السياسة والقانون لدى معالجة مسألة مماثلة من صعوبات فإننا سوف نسعى جاهدين إلى النأي بعيداً بالتحليل الذي نزمع القيام به - قدر الإمكان - عن القراءة السياسية التي تقتضيها طبيعة العلاقات الدولية ونواميسها. أهمية البحث وغرضه: تتجلى أهمية هذا البحث في كونه يتعامل مع سابقة مستجدة في تاريخ القضاء الجنائي الدولي وتتمثل هذه السابقة في إصدار أمر بالقبض على رئيس دولة قائم على رأس عمله. حيث يكمن جوهر الإشكالية التي يثيرها أمر القبض الذي نحن بصدد دراسته في كونها تتجاوز موضوع الجدل حول مدى مراعاة متطلبات إصداره واستيفاء الشرائط الشكلية والموضوعية بهذا الشأن، لتثير جدلاً أوسع تقتضيه صفة الشخص الذي صدر بحقه أمر القبض وذلك للاعتبارين التاليين: 1- صدر أمر القبض بحق رئيس دولة على رأس عمله بما يتمتع من حصانات. 2- الدولة المعنية ليست طرفاً في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. ونسعى في هذه الدراسة لمعالجة أبرز الجوانب التي ينطوي عليها أمر القبض والحيثيات التي أدت إلى صدوره والإشكاليات التي يثيرها لجهة مصداقيته وإمكانيات المضي به قدماً من جانب المحكمة.
تحليل الخطاب الأخير للرئيس السوداني عمر البشير في مواجهة الثورة الشعبية السودانية 2019 في ضوء مناهج تحليل الخطاب النقدي
استخدمت الدراسة المنهج التكاملي في دراسة تحليل الخطاب باستخدام مقاربة كل من \"فيركلوف\" و\"فان دايك\" لتحليل الخطاب، وذلك للدمج بن التحليل النصي للخطاب والتحليل الاجتماعي والثقافي والأيديولوجي، بالإضافة إلى تحليل الحجج البلاغية التي ركزت على المدخل العاطفي والعقلي واستراتيجيات الإقناع وتكنيكاته، وذلك بالتطبيق على الخطاب الأخير للرئيس عمر البشير، الذي تم إلقاؤه يوم الجمعة 22 فبراير 2019 للتعرف على ظروف إنتاج الخطاب وسياقه، وبنيته الشكلية بوصفه فعلاً اجتماعياً. وتوصلت الدراسة التحليلية لخطاب البشير إلى النتائج الآتية: لو وقفنا عند حدود الدراسة النصية لخطاب البشير نجده حقق شروطه الأساسية في الاتصال ليظهر قوياً في أسماع المتلقين؛ فالخطاب من حيث الشكل اتسم بالقوة والتأثير، فهو نص متكامل، ولكن في إطار السياق نجد أننا أمام رئيس لم يعد قادراً على السيطرة، ويعيش في موقف سياسي ضعيف هددته الاحتجاجات التي عمت مناطق كثيرة، فباتت كلماته لا تعني شيئاً للمحتجين بدليل أنهم ظلوا يطالبون بالتنحي والرحيل فقط. كما توصلت الدراسة التحليلية إلى أن للجمهور فاعلية وتداخلات مباشرة وغير مباشرة في بناء الخطاب السياسي للبشير، كما تبين من الدراسة التحليلية أن المحتجين أرغموا البشير لتخصيص حيز كبير من الخطاب لمواجهتهم بالتهديد والتخيير والاستمالة والاستعطاف.