Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "عمليات الاغتيال"
Sort by:
لبنان
يناقش المقال تداعيات اغتيال إسرائيل للقائد العسكري في حزب الله، فؤاد شكر، في قلب العاصمة بيروت، ويصفه بالتطور النوعي والخطير الذي قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة. ويؤكد المقال أن حزب الله سيرد لا محالة، حفاظاً على مصداقيته وردعاً لمحاولات إسرائيل فرض معادلات جديدة في قواعد الاشتباك، إلا أن هذا الرد سيكون محكوماً بعدة محددات تتعلق بالسياق الإقليمي، وتوازنات الردع، وحسابات الربح والخسارة. ويستعرض المقال ثلاثة سيناريوهات محتملة للتطورات القادمة: أولها رد محدود من حزب الله لا يخرج عن الإطار التقليدي للمواجهة، وهو الاحتمال الأرجح في ظل رغبة الأطراف في تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة؛ وثانيها تصعيد واسع النطاق، قد يؤدي إلى اندلاع حرب مفتوحة، خاصة إذا ما ارتبط برد إيراني محتمل على اغتيال قيادات فلسطينية مثل إسماعيل هنية؛ أما السيناريو الثالث فيتمثل في توجه نحو الاحتواء السياسي، حيث يمكن أن تتقدم مسارات التهدئة بعد التصعيد، في محاولة لتفادي الانفجار الكبير، وهو ما قد يدفع حزب الله وإيران إلى ضبط النفس، وفي المقابل يضع بنيامين نتنياهو تحت ضغط متزايد للقبول باتفاق ينهي الحرب على غزة، في ظل فشله في تحقيق أهدافه العسكرية وتزايد الاحتجاجات الداخلية، ما يعيد طرح خيار التسوية كضرورة سياسية وأمنية للطرفين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
ما الذي حصل عليه الفلسطينيون من أوسلو
يتناول هذا المقال التحولات العالمية المرتبطة بسياسات الطاقة والمناخ وانعكاساتها على مستقبل الطلب على النفط، حيث يعرض تبايناً في الرؤى بين الفاعلين في القطاع؛ إذ يرى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن صفقات الاستحواذ الضخمة مثل شراء شيفرون لشركة هيس وإكسون موبيل لبايونير تمثل دليلاً واضحاً على استمرار الأهمية الاستراتيجية للهيدروكربونات، معتبراً أن الطلب على النفط لن يبلغ ذروته في المستقبل القريب، في حين تطرح وكالة الطاقة الدولية سيناريوهات متعددة، منها بلوغ ذروة الطلب بنهاية العقد الحالي في حال التزمت الحكومات بسياساتها الراهنة، أو حدوث تراجع حاد في الطلب في حال تطبيق سيناريو صافي الانبعاثات الصفري بما يتوافق مع أهداف اتفاق باريس للمناخ. كما يبرز المقال التناقض بين التوجهات الاستثمارية للشركات النفطية الكبرى التي تركز على تعزيز الإنتاج، وبين التحذيرات الدولية من احتمالات التراجع على المدى الطويل، وهو ما يعكس حالة من عدم اليقين تستوجب الحذر من قبل المستثمرين في هذا القطاع الحيوي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
اغتيال السيد محمد محمد صادق الصدر وردود الفعل في الصحف العربية المعاصرة عام 1999 م
توجهت أصابع الاتهام في حادثة اغتيال السيد محمد محمد صادق الصدر إلى جهات عدة منها الحكومة العراقية، والمعارضة العراقية، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيران، وأن جميع الجهات التي اتهمت في الاغتيال لا بد أن يكون هناك أسباب دعت إلى توجيه الاتهام إليها، واستخدام المنهج الوصفي التاريخي التحليلي في الدراسة، وبعد الاطلاع على الأحداث التي سبقت عملية الاغتيال ومجريات الأحداث التي سارت وفقها، نستخلص نتيجة واحد وهي أن الجهات المتهمة في عملية الاغتيال جميعها كانت مستفيدة من عملية اغتيال السيد محمد صادق الصدر وإبعاده عن الساحة العراقية. وانقسم الموقف الدولي إلى قسمين، الأول مؤيد لفكرة أن الحكومة العراقية هي من قامت بعملية الاغتيال، والثاني لا يؤيد تلك الفكرة وعدها عملية الاغتيال ومن قام بها لأغراض سياسية الغاية منها هي زعزعة الأمن في العراق، وأن انقسام الرأي نابع من طبيعة العلاقات الدولية مع العراق.
أثر دعايات الاغتيال والتعذيب على الرمزية الفكرية لنماذج من العلماء وزعماء المسلمين عبر التاريخ الإسلامي
كشف البحث عن أثر دعايات الاغتيال والتعذيب على الرمزية الفكرية لنماذج من العلماء وزعماء المسلمين عبر التاريخ الإسلامي. لم يكن الاغتيال وحده هو ما يمكن أن يقضي على الأشخاص وثوراتهم الفكرية أو الاقتصادية أو الاجتماعية بمسمياتها المختلفة فقد كان كل ثورة أو تمرد يرافقها إعلام ودعاية قوية تشكل عاملًا مساعدًا لكسب أنصار للتمرد أو الثورة يقابله في الجانب الأخر دعاية مضادة تأتي من الدولة نفسها أو من أشخاص لا علاقة لهم بالدولة، بل على علاقة بالتوجه الفكري للتمرد أو الثورة. ومن نماذج الدعاة نجد أبو حنيفة النعمان الذي مثل مدرسة الفقهاء، ومعبد الجهني (ت 80-90ه) من القدريون الأوائل، أبو الهزيل العلاف، والحلاج الحسين بن منصور بن محمي أبو عبد الله، وأحمد بن الطيب السرخسي، والأفشين (حيدر بن كاوس (ت226هـ)، وأبو الفضل جعفر بن يحيى البرمكي، ومجد الدين أبو الفضل بن الصاحب، ومحمد بن سعد المصلوب، والسهروردي المقتول، وأبو الحسين النوري البغدادي، والإمام أبو جعفر اللوزنكي مفتي طليطلة، وابن عدي الشيخ الكبير المدعو بتاج العارفين، وروزبهان ابن ونداذ خرشيد الديلمي، وأبو الحسن علي بن محمد الكواكبي المشهور بابن المعلم. واختتم البحث بالقول بأنه من محن المآزق التي وضعها الدين أنه تحول برسالته السماوية من موقعه الذي أراده الله له ليتحول عند من ارتدوا جلبابه إلى صراع سياسي أخذ يشد ويتدخل بسياسة العباد وتداخله في مناحي الحياة العامة جعل كثير منهم ضحايا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024