Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "عهد المرابطين"
Sort by:
أزهار البساتين في أخبار الأندلس والمغرب على عهد المرابطين والموحدين
يتناول هذا العمل ترجمة وتعليقًا لمحاضرتين ألقاهما الكاتبان الفرنسيان جان وجيروم طارو حول تاريخ الأندلس والمغرب في عهد المرابطين والموحدين، مع تقديم للأمير شكيب أرسلان، ويعرض تطور العلاقة بين المغرب والأندلس منذ الفتح الإسلامي لإسبانيا، مرورًا بازدهار الحضارة الأندلسية القائمة على التسامح والتعدد الثقافي، ثم ضعف ملوك الطوائف واستنجادهم بالمرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين الذي انتصر في معركة الزلاقة وأخضع الأندلس لسلطته، كما يسرد قصة المعتمد بن عباد ومأساته بعد خلع المرابطين له ونفيه إلى أغمات. ثم ينتقل إلى نشأة الدولة الموحدية بقيادة محمد بن تومرت الذي تأثر بالتيارات الفكرية المشرقية ودعا إلى الإصلاح الديني ومقاومة المرابطين، ويبرز دور عبد المؤمن بن علي في تأسيس دولة قوية امتدت من المغرب إلى الأندلس وتونس، وما شهدته من تنظيم إداري وعسكري وازدهار عمراني، خاصة في عهد يعقوب المنصور الذي انتصر في معركة الأرك وشيد معالم معمارية بارزة. كما يعرض النص تراجع الدولة الموحدية وتفككها، وانحسار الوجود الإسلامي في الأندلس حتى سقوط غرناطة، مع تصوير أدبي لوداع أبي عبد الله الصغير لمدينته. ويختتم بإبراز أثر الحضارة الأندلسية في المغرب، خاصة في مدينة فاس التي حفظت مظاهر تلك المدنية بعد اندثارها في إسبانيا، مؤكدًا استمرار الروح الحضارية الإسلامية في المغرب رغم التحولات السياسية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الأسر العلمية في الأندلس
شهدت الأندلس في عهد المرابطين والموحدين حركة علمية مزدهرة، فقد كان بلاط الحكام والخلفاء مجالس ومنتديات للشعراء والعلماء والأدباء وسوقا للكتب، وأن الحركة العلمية كانت موضع اهتمامهم، في هذه الأجواء العلمية التي عاشتها بلاد الأندلس ظهرت أسرة ابن عطية المحاربي التي حظيت باهتمام وعناية الحكام المرابطين، فنبغ من هذه الأسرة العديد من العلماء والفقهاء والمحدثين وبرعوا في مختلف العلوم ولعبوا دورا في ازدهار الحركة العلمية فضلا عن دورهم الإداري والجهادي بين صفوف إخوانهم المرابطين ضد القوات الإسبانية، فقد كان جدهم الأعلى من ضمن الفاتحين الذين دخلوا إلى بلاد الأندلس وأنجب الفطحاء من العلماء والفقهاء وكبار الشيوخ، اجتمعت فيهم كل الخصائص العلمية والمواهب الفكرية.
ضريح سيدي أبو مدين ؛ دراسة أثرية فنية
وخلاصة القول أن الأضرحة في مدينة تلمسان تتميز بالبساطة في عمارتها وفي زخرفتها، وبصغر حجمها، عكس ما نراه في الأضرحة التي شيدت في مختلف الأمصار الإسلامية مثل إيران وتركيا، ومصر وبلاد الشام والتي بالغ الفنان في زخرفتها.
التحالف والخلاف بين السلطتين الدينية والسياسية نهاية عصر المرابطين وبداية عهد الموحدين
شكلت ثنائية العلاقة بين الدين والسياسة في بناء الدول الإسلامية القروسطية مشرقية ومغربية، أهم المواضيع التي تناولتها الإسطوغرافيا العربية المعاصرة لتلك الأحداث، ويأتي في هذا السياق الدعوات الدينية التي انتقلت من المشرق الإسلامي إلى بلاد المغرب والأندلس، بعد ظهور الفرق الإسلامية هناك، وكان انتقالها إما بواسطة مشارقة شقوا طريقهم إلى الغرب الإسلامي، الذي كان أرضا خصبة لاستنبات الدعوات الواردة من المشرق، وسهولة نشرها وتبنيها، والعمل على تأسيس الدول في أصقاعه بناء على المزاوجة بين العصبيتين الدينية والقبلية؛ أو عن طريق مغاربة شرّقوا في رحلاتهم طلبا للعلم، فصاروا يمتلكون بعد عودتهم قاعدة علمية صلبة، ارتكزت في تعليمها وتثقيفها على المشرق، وكانت تحمل في نفسها مشروع تأسيس ملك سياسي مرجعيته دينية. ومن هنا نشأ ذلك التحالف بين السلطتين الزمنية والروحية، كما هو الحال بالنسبة لدولة المرابطين، التي اصطدمت في نهاية عهدها بسلطة جديدة تحالفت فيها السلطتين المذكورتين آنفا، من أجل تقويض أركان الدولة اللمتونية، والقيام بتأسيس الدولة الموحدية الجديدة على أنقاضها، وفق تخطيط محكم استغل جميع الظروف والإمكانات المتاحة، لتحويل حلم المشروع إلى حقيقة على أرض الواقع. فإذا كانت الدولة المرابطية قامت على أساس تحالف بين سلطتين إحداهما زمنية والأخرى روحية، فإن نفس التحالف سيجمع بين رجلين في الدولة الموحدية، ليبدأ الخلاف والصراع بين الدولتين. وينتهي بسقوط الدعوة والدولة المرابطية، وقيام الدولة الموحدية بتحالف جديد وبديل يجمع مجددا بين الزعامتين الروحية والزمنية إلى وقت معلوم.