Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "عيد الأضحى المبارك"
Sort by:
المقاصد الجلية في تشريع الأضحية
تناول المقال المقاصد الجلية في تشريع الأضحية. وبين تلهف قلوب المسلمين كل عام في انتظار الاحتفال بعيد الأضحى، فيتسارعون في شراء الأضحية، على حسب نيت الفرد وقصده، والكل يتهافت على شراء الأضحية، والتضييق على نفسه من أجل شراء الأضحية تعظيما لهذه المناسبة، والكثير يغفل عن مقاصد هذه الشعيرة الفاضلة. وأكد أن تشريع الله لأي حكم لابد أن يتضمن مقاصد شرعية ومصالح مرعية دينية أو دنيوية، شرعت الأضحية لقوله تعالى في سورة الأنعام (162-163)، الكوثر (2) والدعوة هنا من باب الإخلاص في الصلاة والذبح والعبادة بشكل عام. أمر الله المؤمنين بالذبح تقربا وتعبدا ورغبة في الجنة مخالفة للكفار الذين يذبحون من أجل أصنامهم. وأبرز إخلاص العبادة لله، عز وجل وتحقيق معنى الاستسلام والخضوع، الرغبة في الإقبال على العبادة وإظهار الفرح والسرور بها، إحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام. واختتم المقال بالتأكيد على الإحسان إلى الفقراء والمساكين وسد حاجتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
إحتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك
هدف البحث إلى التعرف على احتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك. فقد اعتاد المصريين الاحتفالات بالأعياد وبالأخص الدينية، وكانت سلاطين المماليك ورجال دولتهم تشارك المجتمع المصري في هذه الاحتفالات بشتى الطرق؛ حيث حرص رجال الدولة وسلاطينها على إضفاء وتأكيد الواجهة الدينية على حكمهم، وكانت الاحتفالات الدينية جانبًا مهمًا منها، وكان التوقيت أهم ما يميز الاحتفال بالعيدين؛ فيحل عيد الفطر بعد رؤية الهلال ويكون الاحتفال به في نهاية شهر رمضان ويستغرق الثلاثة أيام الأوائل من شهر شوال، أما عيد الأضحى يكون اليوم العاشر من ذو الحجة، وكان المصريين في هذا العصر يتشاءمون من موافقة أول أيام أحد العيدين يوم جمعة؛ حيث تشاءموا بزوال حكم السلطان الجالس على عرش السلطنة، وكانت حكومة دولة السلاطين ترفض خروج النساء في الشوارع أو الطرقات منعًا لانتشار المفاسد الأخلاقية، كما كان هناك بعض العادات التي تمارسها الحكومة في الأعياد ومنها، الإفراج عن بعض المساجين، وختان بعض أولاد الأمراء. وقد كشف البحث عن العوامل المؤثرة على مظاهر الاحتفال ومنها، العوامل الطبيعية، والعوامل البشرية. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن الدولة الأيوبية قد حرصت على طمس كل ما هو فاطمي، وكان من ضمن ذلك الحد من الاحتفالات الدينية بشكل عام، ولكن نظرًا لأن هذه الاحتفالات هي موروث ديني وثقافي لدى المجتمع المصري فقد حرص سلاطين دولة المماليك على التقرب من المجتمع المصري بإقامة هذه الاحتفالات في أبهى صوره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018