Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
52 result(s) for "عيسى (عليه السلام) في القرآن قصص"
Sort by:
بلاغة الحجاج القرآني في قصة عيسى عليه السلام
استعرض البحث موضوع بلاغة الحجاج القرآني في قصة عيسى عليه السلام. فالحجة هي الاستقامة في النظر والمضي فيه على سنن مستقيم من رد الفرع إلى الأصل وهي مأخوذة من الحجة وهي الطريق المستقيم والحجة مشتقة من معني الاستقامة في القصد، والحجاج كائن ثابت في كل العلوم فمنه الفقهي والمنطقي والفلسفي والنحوي والبلاغي، ويعني بالحجاج البلاغي مقابلة الادعاء أو قوة الحجة وصحيح البرهان فهو عملية ذات دوافع مؤثرة تقدم بياناً واضحاً وبرهاناً صحيحاً يقف أمامه الخصم عاجزاً. وسلط البحث الضوء على حجاج القرآن لإثبات بشرية عيسى عليه السلام وذلك من خلال تناول حجاج القرآن حول إثبات معجزة ولادة المسيح من دون أب فالسياق قرآني قد استخدم ألواناً عديدة من الأساليب البلاغية للتأكيد على عظم القضية التي تعالجها الآيات فكلما كان المرض شديداً تعددت الأدواء ولا شيء أكثر مرضاً من سقم يمس العقيدة الصحيحة لذا كان تعدد الأدواء من باب التأكد من استئصال المرض من العقول. وتطرق البحث ادعاء ألوهية عيسى عليه السلام والرد عليه وآيات الحجاج الواردة في إبطال معتقد النصارى في صلب المسيح وقيامته فاختار النظم القرآني التعبير بأداة الاستثناء إلا دون لكن الموضوعة للانقطاع إشارة إلى أن إدراكهم لما زعموه من قتله مع كونه في الحقيقة شكا يكفلون أنفسهم جعله ظناً ثم يجزمون به ثم صار عندهم متوتراً قطعياً فلا أجهل منهم. وخلص البحث إلى الله عز وجل أبطل زعم اليهود ورد افتراءهم بشأن قتل المسيح وصلبه وأثبت القرآن الكريم أن عيسي عليه السلام ما قتل وما صلب كما ادعوا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
عيسى بن مريم عليه السلام : المسيح عليه السلام، ولادة مباركة، نبوة .. ومعجزات، زهد .. وعبادة، المائدة السماوية، رفع عيسى عليه السلام، صفة عيسى ومنزلته، عودة عيسى ووفاته
\"سلسلة قصص الأنبياء\" الأنبياء والمرسلون هم صفوة الله من خلقه، أرسلهم للناس مبشرین ومنذرين وأيدهم بالمعجزات الخارقة، ومیزهم بالصفات الكريمة، وجعلهم مصابيح الهدى والنور، وذكر الله قصصهم في القرآن الكريم ليكونوا أسوة حسنة لمن يقتفي أثرهم ويسير على نهجهم، ولنأخذ منهم العبرة والعظة، قال تعالى : (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب) وفي هذه السلسلة ذكرنا قصص الأنبياء من خلال مشاهد القرآن وصحيح السنة النبوية، بأسلوب سهل، وصورة عصرية، لتكون حياتهم منارة تهتدي به. وقد صدر من هذه السلسلة : 1-آدم عليه السلام، 2-نوح عليه السلام، 3-صالح عليه السلام، 4-إبراهيم عليه السلام، 5-إسماعيل عليه السلام، 6-يوسف عليه السلام، 7-يونس عليه السلام، 8-موسی عليه السلام، 9-داود عليه السلام، 10-سليمان عليه السلام، 11-زكريا ويحيي عليهما السلام، 12-عیسی علیه السلام.
ولادة المسيح عليه السلام في ضوء سورة مريم
تناولت هذه الدراسة، البحث في ولادة المسيح عليه السلام، من خلال سورة مريم خاصة، وباقي سور القرآن الكريم عامة، كدراسة قرآنية، للنظر في ملابسات الميلاد العذراوي للسيدة مريم، وبراءتها مما اتهمت به، وما نتج عن هذا الحدث العظيم من اضطراب النصارى فيما ادعوه من أباطيل تجاه نبي الله عيسى عليه السلام، واختلافهم وتفرقهم إلى فرق كثيرة متناحرة. وذلك بهدف إبراز صدق البيان القرآني ودوره في تأصيل عقيدة النصارى، وكشف أباطيلهم، وردهم إلى الصواب فيما اضطربوا فيه من عقائد باطلة في ميلاد المسيح عليه السلام. وقد بينت الدراسة -من خلال آيات القرآن الكريم -أن هذا الميلاد، ما كان إلا لإظهار طلاقة المشيئة والقدرة الإلهية في الخلق، وتحويل الناس من التعلق بالأسباب المادية إلى التعلق بخالق هذه الأسباب. هذا وقد أوضحت هذه الدراسة أن الله تعالى قد تكفل -في كتابه -ببراءة السيدة مريم، من خلال خارقة أخرى، وهي كلام ابنها المسيح وهو في مهده، فأعلى الله من شأنها وشأنه عليه السلام. وقد اختتمت الدراسة ببيان موقف أتباع المسيح عليه السلام من هذا الميلاد العذراوي، واختلافهم في طبيعته، وتقولهم عليه أقاويل ما أنزل الله بها من سلطان، فقالت فرقة: هو الله، وقالت فرقة: بل هو ابن الله، وقالت فرقة: بل هو ثالث ثلاثة، وقالت فرقة: هو عبد الله ورسوله. وقد بينت الدراسة، روعة البيان القرآن الكريم في رده على أباطيلهم بالحجج العقلية الدامغة؛ إلا أنه وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يزال هذا الاختلاف حتى هذه اللحظة، ولن ينجيهم إلا أن يصدقوا بكل ما جاء به القرآن الكريم.
عيسى عليه السلام من وحي القرآن
يتناول الكتاب أيضا النبي عيسى منذ أن ولد إلى أن رفع إلى السماء، وما بين ذلك من صور حياتية ومواقف دعوية آية في الإعجاز ونأى المؤلف عن المماحكات والسجالات التي تبدت هنا وهناك، فكتب حياة النبي عيسى عليه السلام وفق منهج القرآن الكريم والسنة المتواترة وكثيرة هي الأفكار والآراء والمواقف التي عرضت للنبي عيسى عليه السلام، فقد تشعبت وامتدت واختلفت، فجاء هذا الكتاب ليدل ويثبت بالحجج القاطعة والأدلة الساطعة، ما هو موافق للحق والصواب.
عيسى عليه السلام
الكتاب يقدم سيرة عيسى عليه السلام، النبي الكريم، من خلال استعراض حياته، معجزاته، رسالته، وتعاليمه. يتناول الكتاب ولادته المباركة، دعوته إلى بني إسرائيل، والتحديات التي واجهها. كما يسرد تفاصيل رفعه إلى السماء ومكانته في الإسلام كأحد أعظم الأنبياء. يهدف الكتاب إلى تقديم فهم شامل ومبسط لحياة عيسى عليه السلام بناء على المصادر الإسلامية الموثوقة، حيث يصف الكتاب ميلاد عيسى عليه السلام الذي ولد من مريم العذراء بمعجزة إلهية دون أب، وكيف بشرها الملاك جبريل بهذا الحدث العظيم، وتفاصيل طفولته، وكيف كان يتحدث في المهد مدافعا عن طهارة أمه، ومبشرا بدعوته المستقبلية.
نظرية الاستقبال عند القارئ مع الاشارة بوجه خاص الى قصة مريم فى القرآن الكريم
يتناول البحث قصة السيدة مريم أم عيسى عليه السلام من خلال تفسير المفكر الإسلامي سيد في كتابه في القرآن، حيث تحاول الباحثة تطبيق نظرية الاستقبال عند القارىء على قصة مريم كما ذكرت في القرآن. ولقد أوضحت الباحثة أن تفسير سيد للقصة يتضمن وجهات النظر المختلفة التي تحتويها نظرية الاستقبال، ذلك أن تفاعل سيد مع النص القرآني هو نتيجة معرفته بأن النص القرآني هو تجسيد لغوي لكلام المولى عز وجل موجه إلى القارىء وهو العامل الأساسي في معرفة المعنى. هذا القارىء ينتمي بدوره إلى جماعة المفسرين التي تحكم إستراتيجيته التفسيرية. وبناء عليه تؤكد الباحثة على أهمية التفاعل بين القارىء والنص في فهم النص وتفسيره.
حياة المسيح
يعرض العقاد حال مجتمع بني إسرائيل وأطيافه وما أصاب الديانة اليهودية من تفرق لاتباعها وانحراف عن الرسالة الأولى كما يصف ما ساد مجتمعهم من ظروف سياسية واجتماعية سبقت ميلاد المسيح ويحكي قصة الميلاد المعجز ثم دعوته التي كانت تقوم على الحب طمعا في الظفر بملكوت السماء فتبعه التلاميذ المخلصون (الحواريون) يتعلمون حكمته في إخلاص لينتشروا في ربوع الأرض يدعون الناس لدين قوامه حب البشر بعضهم البعض فطوبى لأنقياء القلب.
البعد التداولي لتحول عصا موسى
تناول الخطاب القرآني ثلاثة ألفاظ للتعبير عن التحول الوظيفي لعصا موسى باعتبارها آية من آيات الله التي تدل على نبوة موسى، وهذه الألفاظ الثلاثة هي: الحية التي أخبر عنها بالسعي، والثعبان المنعوت بالعظيم، والتعبير \"ما في يمينك\" المخبر عنه بالجملة \"تلقف ما يأفكون\"، ولكن الأمر العجيـب أن استخدام كل لفظ عبر عن دلالة أخرى حسب مقتضى الظروف المحيطة بالخطاب، بحيث لا يمكن أن تستبدل الكلمة لتحل محل الكلمة الأخرى في سياقها، فكل تركيب -مع تغير المفردة-يحمل محتوى قضويا بمعنى جديد. والمتدبر للخطاب القرآني يلحظ أن عصا موسى قامت بأدوار وظيفية متعددة خارج وظيفتها الكونية.