Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "عيسى بن مريم، المسيح"
Sort by:
قصة نزول عيسى علية السلام
استهدف المقال تسليط الضوء على قصة في كتاب الله لبيان الخطوط العريضة والخلاصة المفيدة من قصة نزول عيسى (عليه السلام). حيث تناول المقال الحقائق الإيمانية، وهي خلاصة معتقد أهل السنة والجماعة في أمر نزول عيسى عليه السلام آخر الزمان، وهي نابعة من كتاب الله ومن سنة رسول الله (ص) الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، كما أشار المقال إلى ان النبي (ص) قد أخبرنا عن أمارات الساعة وعلاماتها، ومنها نزول عيسى (عليه السلام). كما أوضح المقال ان قصة نزول عيسى عليه السلام تعلمنا انه لن ينزل بشريعة جديدة، وإنما سيحكم بين الناس بشريعة الإسلام التي جاء بها محمد (ص)؛ لان محمدا خاتم النبيين وشريعته باقية إلى قيام الساعة، وان الإسلام الذي جاء به محمد(ص) هو ذلك الدين الذي اختاره الله ولايقبل دينا سواه وانه باق إلى قيام الساعة. وجاءت نتائج المقال مؤكدة على ان اليهود والنصارى يعتمدون على الظن والتخمين لا على الحقائق واليقين في قصة نزول عيسى عليه السلام، والمعلوم ان الظن لا يغني من الحق شيئا، وهم رغم ذلك يحاولون إنزال هذا الظن على الواقع بل ينزلونه فعلا، وكأنه حق، ويترتب على ذلك أمور تقع لهم ولغيرهم، بل كم من دماء اسيلت، وأرواح أزهقت، وكم سفكوا من جراء ذلك من دماء الأطفال والنساء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الكنائس الكبرى في النصرانية نشأتها وعقائدها
النصرانية الحقة هي ديانة سماوية أنزلت على عيسى عليه السلام، وهي ديانة تدعو إلى توحيد الله سبحانه وتعالى وإلى المساواة بين البشر ومحبة الناس. ونتيجة لفعل الرهبان والقساوسة واليهود الذين أدعوا النصرانية تحولت النصرانية إلى ديانة تخالف ما جاء على لسان المسيح عيسى ابن مريم. وجاءوا بدين جديد محرف ومزور، كتبوه بعد فراقهم للمسيح، وأدخلوا فيه أفكارهم وتخيلاتهم. اختلف النصارى فيما بينهم بعد ذلك فخرجت طوائف عدة أشهرها ثلاث كبرى هي الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذوكسية. هذه الكنائس رغم اتفاقها على التثليث، إلا أن بينها اختلافات كبرى، أدت إلى النزاع والصراع فيما بينها. جاء موقف الإسلام واضحا في كثير من الأمور التي تؤمن بها الكنائس النصرانية فهو دين للوحدانية ويرفض التثليث، ويرفض عقيدة صلب المسيح، والتعميد، وصكوك الغفران، وغيرها من العقائد التي تقرها الكنائس النصرانية وتؤمن بها.