Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
52 result(s) for "غرب إفريقيا تاريخ إسلامي"
Sort by:
التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في إفريقيا الغربية بعد وصول الإسلام إليها
كشفت الورقة البحثية عن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في أفريقيا الغربية بعد وصول الإسلام إليها. أشارت الورقة إلى تأثير الإسلام في بلاد الشمال الشرقي الذي بدأ بالتدريج في سواحل أفريقيا الغربية؛ حيث وصل جيش الفتح الإسلامي بقيادة عقبة بن نافع الفهري في جملته الأولى إلى المحيط الأطلسي، ودخل الإسلام إلى كانم برونو نتيجة الاتصال المباشر يبن شمال إفريقيا وبينها منذ وصول الإسلام إلى منطقة السودان الأوسط، وأول وجود للمسلمين يرجع للعام (46 ه) تقريبًا في القرن السابع الميلادي، كما أشار الرحالة اليعقوبي إلى أن إسلام كانم يرجع إلى ما قبل القرن التاسع الميلادي، ووصل التجار العرب المسلمين إلى غرب أفريقيا حاملين تجارتهم ومعها العقيدة الإسلامية، ومعالم حضارة إسلامية بكافة أنماط تطورها في مختلف الميادين العلمية، كما كان لإسلام شعب التكرور في حركة المرابطين الأولى على عهد المصلح ابن ياسين دورًا كبيرًا في نشر الإسلام في المغرب. وتطرقت إلى أثر الإسلام في الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ حيث اندمج المجتمع الإفريقي المسلم في الحياة السياسية بما يتفق وتعاليم الإسلام، ووصل الأمر إلى تغيير سكان البلد أسمائهم الإفريقية الوثنية القديمة بأسماء إسلامية مثل (ميديلا) الذي أصبح (عبد الرحمن)، وعلى المستوى الاقتصادي نشطت التجارة وزادت المعاملات التجارية بين الناس؛ فالمجتمع الإسلامي يمثل وحدة اقتصادية متكاملة مترابطة؛ مشيرًا إلى الاحتفال بذكرى المولد النبوي الذي كان له طابع خاص وخاصة في المدن الكبرى. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن العرب المسلمين مثلو ثقلًا سياسيًا كبيرًا أدى إلى مشاركتهم في تخطيط المدن وتأسيسها مثل مدينة كومبي صالح في مملكة غانا ومملكة مالي ودورهم في سنغاي وتنبكتو. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
دراسات إسلامية غرب إفريقية = Islamic studies on West African history
تعالج بحوث هذا الكتاب موضوع الإسلام ودوره الحضاري في البلاد السودانية في ثلاثة محاور متداخلة : الدولة وانتشار الإسلام، العوامل الداخلية والخارجية في تشكيل الظاهرة التاريخية، ثم الثقافة الإسلامية وتفاعلها مع البيئة واكتساب الخصوصية لكن في إطار خط التاريخ الإسلامي العام على اختلاف بيئاته وتباين أزمانه. وفيما يلي عرض لعناوين بحوث هذا الكتاب محاولة لإعادة تقييم دول المرابطين في نشر الإسلام في \"البلاد السودانية\".، طريق عبر الصحراء \"الليبية\" من المغرب الأقصى (سجلماسة) إلى مصر (البهنسا) في القرن السادس/الثاني عشر قراءة جديدة في أسباب سقوط دولة سنغي في 999/1591، الثقافة العربية الإسلامية في غرب إفريقيا.
الإسلام في غرب أفريقيا
هدفت الدراسة إلى التعرف على الإسلام في غرب إفريقيا بين الاحتواء والإصلاح من القرن الثامن على القرن العشرين. وبينت الدراسة أنه بينما يعود وجود الإسلام في غرب إفريقيا إلى القرن الثامن، فإن انتشار الدين في المناطق التي باتت الآن دولاً حديثة، مثل السنغال وغامبيا وغينيا وبوركينا فاسو والنيجر ومالي ونيجريا، تم بشكل تدريجي ومعقد. ويأتي الكثير مما نعرفه في هذا المجال عن التاريخ المبكر لغرب إفريقيا من روايات العصور الوسطى التي كتبها الجغرافيون والمؤرخون العرب ورحالة شمال إفريقيا. وقد ذكر المتخصصون عدة أسباب لاعتناق الأفارقة الإسلام فيرجعه بعضهم للدوافع الاقتصادية، فيما سلط البعض الضوء على الرسالة الروحية للإسلام. وقد فسرت الدراسة تاريخ الإسلام في غرب إفريقيا عبر ثلاث مراحل هي (الاحتواء والاختلاط والإصلاح) كما سلطت الدراسة الضوء على ثلاث مراحل من التطور التاريخي للإمبراطوريات الأفريقية للعصور الوسطى أولها بداية ظهور الإسلام وسياسة الاحتواء في إمبراطورية غانا ونهوض التكرور، وثانيها الاختلاط والاندماج في امبراطوريات مالي وصنغاي، وثالثهما الإصلاح في القرن التاسع عشر الجهاد العمري في السنغال وجامبيا وخلافة سكوتو في بلاد الهوسا. وخلصت الدراسة إلى أن انتشار الإسلام في غرب إفريقيا مر بثلاث مراحل رئيسية، مرحلة الاحتواء ولم ينجح ثم مرحلة الاندماج وفيها ازدهر الإسلام ومرحلة الإصلاح وسعى فيها قيادات إفريقيا إلى إدخال إصلاحات عقدية ولكن لم تدم طويلاً ثم ما لبث أن انتشر الإسلام عبر الدعوة والوعظ. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
موقف الاستعمار الغربي من التقارب المصري بغرب أفريقيا بعد المؤتمر الإسلامي
كشف البحث عن موقف الاستعمار الغربي من التقارب المصري بغرب أفريقيا بعد المؤتمر الإسلامي. أشار البحث إلى أثر انعقاد المؤتمر الإسلامي برعاية مصر على منطقة غرب أفريقيا، وتحرك الاستعمار الغربي وخاصة البريطاني والفرنسي لمواجهة ذلك الأثر. وتطرق إلى اهتمام الخارجية المصرية بمنطقة غرب أفريقيا الإسلامية حيث رأت مصر وحكومة ثورة يوليو (1952) أن أي تدخل في المنطقة لتحرير شعوبها يجب أن يكون عن طريق الدين الذي يحث على الحرية ويدعو للتحرر من حكم غير المسلم. وأوضح مواجهة مصر للاتهامات الاستعمارية بعد انعقاد المؤتمر وإداراتها له وإعلان أهدافه واستمرار انعقاده سنويا. وأكد على أثر الموقف الغربي على العلاقات بين مصر ودول غرب أفريقيا حيث أثرت تلك الأحداث على علاقة مصر بشمال نيجيريا ونتج عنها تأثر زعماء نيجيريا خاصة وأنهم كانوا تحت الحكم البريطاني. واختتم البحث بالإشارة إلى أن تلك الاتهامات كانت سببا في استمرار نفوذ الاستعمار الغربي وخاصة البريطاني والفرنسي على منطقة غرب أفريقيا بسبب ما يعرف بمخاوف الهيمنة المصرية العربية على تلك المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
العلاقات المتبادلة بين شمال وغرب أفريقيا
شهدت الضفتان الشمالية والجنوبية للصحراء الكبرى تواصلا حضاريًا عبر عصور طويلة، شمل مجالات سياسية وتجارية وثقافية، ساهم بشكل كبير في نقل مختلف المؤثرات الفكرية والاجتماعية عبر الصحراء الكبرى، وتحاول الدراسة تقديم موجز للروابط التاريخية التي جمعت السكان والقبائل من شمال الصحراء مع نظرائهم من جنوبها، ساعين بالقدر الكافي درء الشبهات والرد على الافتراءات التي دأب الاستعمار على الترويج لها من قبيل أن العرب كانوا تجار رقيق يسعون إلى نهب ثروات إفريقيا وكانوا سببًا في تخلفها عبر قرون خلت، والتاريخ يثبت عكس ذلك فقد عرفت منطقة غرب إفريقيا أزهى عصورها في الفترة التي أعقبت انتشار الإسلام بالمنطقة، واستمر ذلك حتى مطلع القرن السادس عشر الميلادي حيث برزت الحملات البرتغالية الأولى على الساحل الغربي لإفريقيا، وكان ذلك أول اتصال مباشر مع الأوروبيين، واليوم تبرز أهمية إحياء الروابط التاريخية والثقافية بين المنطقتين في ظل واقع إقليمي ودولي يتجه نحو مزيد من التكتلات السياسية والاقتصادية.
موقف السلطة الإسلامية من الوجود الأوروبي في إفريقيا الغربية خلال القرن العاشر الهجري \16 م.\
أوضح موقف السلطة الإسلامية من الوجود الأوروبي في إفريقيا الغربية خلال القرن العاشر الهجري (16ه). وبين اتفاق الباحثون على أن وصول الأوروبيين إلى السواحل الغربية لإفريقيا نتيجة الكشوفات الجغرافية نقطة تحول حاسمة في التاريخ الاقتصادي للإمبراطوريات التي عرفتها منطقة إفريقيا الغربية إلى حدود القرن العاشر الهجري، وحرم المغرب من جزء كبير من عائدات الوساطة التجارية التي كان يقوم بها إفريقيا الغربية وأوروبا. وبين أن الغزو البرتغالي لسواحل إفريقيا الغربية جعل المغرب مُطوقا من ناحية الجنوب، وأن المبادلات التجارية عير الساحل الأطلسي أصبحت تدمج في حركة أساطيلها المبادلات بالقوافل عبر الصحراء. وأرت بعض المصادر الأوروبية إلى المواد التجارية التي لقيت رواجاً كبيراً بمنطقة إفريقيا الغربية، وأن هذه المحاولات الأوروبية لعزل المغرب تجاريا عن منطقة إفريقيا الغربية. واختتم المقال بالتركيز على أن السلطة الإسلامية في منطقة إفريقيا الغربية، أبرزت موقفا مضادا من المسيحيين يعني بالنسبة إلينا العديد من الأمور والقضايا التي أوجبت علينا، تكوين وعي ديني بمفهوم العقيدة الإسلامية لدى الشعوب الإفريقية في القرن العاشر، أن انتشار الدين الإسلامي انتشر وأصبح الديانة الغالبة في إفريقيا الغربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023