Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"غزة (فلسطين) تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، 1948-"
Sort by:
كيف سقطت غزة بلا قتال
2017
هدف المقال إلى التعرف على كيفية سقطت غزة بلا قتال. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن الأوضاع العسكرية عشية الحرب. والمحور الثانى تناول حالة السكان المعنوية، فقبل اندلاع الحرب بأسابيع قليلة، بدا قطاع غزة كخلية النمل، إذ توافد مئات، بل آلاف الشباب، على مراكز التطوع، من دون أن يكون لدى السلطات إمكان للاستيعاب بسبب ضعف البنية العسكرية، وقلة السلاح، ومحدودية الإمكانات التدريبية. وعرض المحور الثالث يوميات الحرب. أما المحور الرابع خصص لمعرفة تفصيلات صغيرة. واختتم المقال بالإشارة إلى استمرار نظام حظر التجول لأيام يتخللها ساعات محدودة للحركة، كجلب بعض الحاجات من السوق، أو تمكين النساء من ملء جرارهن من صنابير المياه التي أنشأتها الوكالة، وكانت عامة مثلما هي الحال بالنسبة إلى المراحيض التي كانت هي الأخرى عامة، إذ كان يخصص في كل حارة واحد للرجال، وأخر للنساء، كما قام الحاكم العسكري الإسرائيلي في مقر الحاكم العسكري العام في قطاع غزة، والذي هو اليوم مقر المجلس التشريعي الفلسطيني. وأخيرا ًانتهى المر باحتلال قطاع غزة، لتبدأ مرحلة جديدة من المقاومة الشعبية التي جعلت الجيش الإسرائيلي يكرر فرض نظام حظر التجول مرات ومرات، وبطبيعة الحال لم تكن أيام حظر التجول من دون غارات للدوريات من الجيش على بعض البيوت، واعتقال من تتوفر لديها معلومات عن نشاطاتهم، وفى كثير من المرات كان الجنود يعبثون بأثاث البيوت، ويتعاملون بفظاظة مع النساء والأطفال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مذبحة غزة 2014 من منظور تاريخي
2014
تحلل هذه المقالة عدوان \"الجرف الصامد\" الإسرائيلي على غزة من منظور تاريخي \"يكشف بوضوح سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل\"، كـــ \"سياسة للقتل الجماعي بالتدريج، والذي يعد النتيجة الحتمية للاستراتيجيا التي تتبعها إسرائيل تجاه الفلسطينيين عامة، والمناطق المحتلة منذ سنة 1967 خاصة.\" وتفند المقالة أيضا الرواية الغربية التي تزعم أن \"هجوما صاروخيا غير مبرر شنته \"حماس\" على الدولة اليهودية، فاضطرت إسرائيل إلى الرد دفاعا عن نفسها.\"
Journal Article
مقومات انتصار المقاومة الفلسطينية
2014
هدف البحث إلى الكشف عن موضوع بعنوان مقومات انتصار المقاومة الفلسطينية. وأوضح البحث أن هناك شكل واحد للمقاومة قادر على الانتصار (استبدال الحالة الاستعمارية بحالة من الحرية)، وشكلان للمقاومة غير القادرة على تحقيق انتصار جوهري. واشتمل البحث على عدة محاور؛ جاء الأول منها متعلقا بالتنظيم الشعبي، وإنشاء المؤسسات الوطنية ذات الصبغة التحررية. وجاء المحور الثاني متعلقا باستخدام الهيئات الدولية في مقارعة المحتل بدءاً من استخدام منصة الأمم المتحدة في سنة 1974، وصولاً إلى تقرير غولدستون، والانضمام إلى منظمة اليونيسكو، وما تلا ذلك، وتميزت هذه الجهود والمبادرات بتنوع دوافعها ومساهمتها في العملية النضالية. والمحور الثالث جاء يتعلق بالمواجهة الشعبية المباشرة والواسعة مع القوة الاحتلالية، وكان أوضح تجسيد له هو الانتفاضة الأولى، وعناصر مهمة في بدايات الانتفاضة الثانية مثل استهداف المستعمرات، ومواقع الجيش الإسرائيلي. وتعلق المحور الرابع بالممارسات النضالية ذات الطابع التضامني العالمي. وتوصلت نتائج البحث إلى أن المحاور الأربعة لأنماط العمل النضالي المستقل يتم أعادة تأطيرها بأشكال منافية لجوهرها الشعبي؛ وأن التنظيم الشعبي يستبدل بسلطة مركزية لها مؤسسات سياسية وأمنية ومالية تسعى لاحتكار المشروع الوطني رافعة شعار السلاح الواحد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
انتفاضة فلسطينيي 48 : مرحلة جديدة
2014
مع انتهاء العدوان على غزة، وتوقيع اتفاقية التهدئة بين الحكومة الإسرائيلية والجانب الفلسطيني، توقفت التظاهرات والاحتجاجات في الأراضي المحتلة منذ سنة 1948، وذلك بعد جولة من المواجهات هي الأطوال في تاريخ عرب الداخل. وقد طرحت هذه المواجهات أسئلة جديدة وتحديات سياسية تتعلق بشكل العلاقة بين المواطنين العرب والدولة العبرية، فضلاً عن ضرورة إجادة قراءة التفاعلات المتزايدة بين تجمعات الشعب الفلسطيني، وخصوصاً مع فلسطينيي 48 بعدما صنفهم اتفاق أوسلو على أساس أنهم شأن إسرائيلي داخلي؛ ففي حالة تبلور مشروع وطني فلسطيني شامل مناهض لنظام الفصل العنصري في فلسطين، فإن العرب في الداخل بدأوا يشكلون حالة متقدمة في هذا المشروع. ويمكننا الاستفادة من دروس انتفاضة 2014 التي أكدت الحاجة إلى تنظيم المجتمع العربي الفلسطيني وتمكينه، وبناء المؤسسات، وضرورة تغليب العمل المشترك بين الأحزاب ووضع الاختلافات والخلافات جانباً، وإعادة هيكلة لجنة المتابعة والدفع نحو انتخابها وتقويتها. كما يقف الحراك الشبابي اليوم أمام مرحلة جديدة بعد تمكّنه من رفع سقف النضال السياسي، تتمثل في تنظيم نفسه أكثر، وقيام ناشطيه بقراءة معمقة للمرحلة، الأمر الذي يتطلب أن يستمر نشاط الحراك حتى في أوقات الهدوء، والعمل على بناء أرضية أمتن لمواجهات مقبلة. فالمواجهة الحقيقية لا تعني المواجهة مع الشرطة في التظاهرات فقط، بل هي أيضاً سعي لتغيير الإيقاع السائد، ووضع استراتيجيا نضالية للمستقبل، وتثقيف الشباب على النضال الوطني الديمقراطي والتمسك بالهوية الوطنية. وفي المقابل، من المؤكد أن المؤسسة الإسرائيلية بدأت باستخلاص الدروس من المرحلة الجديدة في علاقتها مع المواطنين العرب، والتي لم تتوقعها يوماً، وستعمل على تعزيز مشاريع الأسرلة والطائفية والعنف داخل المجتمع العربي، وستفكر جيداً في آليات جديدة للسيطرة، وخصوصا على الجيل الصاعد الذي بدأ يأخذ زمام المبادرة ويفرض أسلوباً نضالياً جديدا. إن المرحلةً المقبلة تحمل كثيرا في طياتها، ليس بالنسبة إلى الداخل الفلسطيني فحسب، بل على صعيد القضية الفلسطينيةً ككل، وخصوصاً بعد الحرب العدوانية الأخيرة التي، وإن كان الحكم عليها لا يزال مبكراً، فإنها بالتأكيد مرحلة مختلفة كلياً عمّا سبق.
Journal Article