Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "غوشية، مارسيل"
Sort by:
مارسيل غوشيه من تفكيك سلطة الدين إلى تفكيك سلطة وسائل الإعلام
إن قراءة بسيطة لما تقدمه وسائل الإعلام التي أفرزتها الحداثة للإنسانية توحي للوهلة الأولى بالكثير من الفوائد التي صنعتها هذه الوسائل. لكن هذا التأثير الإيجابي لوسائل الإعلام ما لبث أن أثار حفيظة بعض العقول، وهنا بدأ اتجاه يطفو في الأفق يدعو لإعادة تقييم دور وسائل الإعلام في الحياة الاجتماعية، فلم يعد أي شخص بإمكانه تجاهل مركزية هذا الجهاز. هذا التقييم اتخذ صورة نقدية، وفتح الباب للبحث في العلاقة القائمة بين وسائل الإعلام والرأي العام، وهذا الذي حاول (المفكر السياسي الفرنسي مارسيل غوشيه) تفكيكه، حيث يسميه \"مجتمع وسائل الأعلام \"، فوجدناه قارئا جيدا للسياسة، وقارئا بارعا للدين، كما توصلنا إلى أن هذه الوسائل تتجه بنا إلى مأزق أخلاقي يكشف هشاشة وعينا الجمعي. الأمر الذي يفترض عليها الالتزام بالصدق في القول والموضوعية واحترام خصوصية الأفراد وذلك سبيلها لتجاوز الزيف في نقل الحقيقة وابتعادها عن تنميط العقول وصنع ثقافتها.
التمييز بين المجال الدنيوي والحكم المدني
هدف المقال إلى معرفة التمييز بين المجال الدنيوي والحكم المدني \"من هيغل إلى \"مارسيل غوشيه\"، حيث يقيم \"هيغل\" مماثلة بارزة بين دور كل من الدين والدولة، من خلال رفعه من قيمة الدولة ووصفه إياها بالدولة الإلهية، إذ يعتقد أنه من المستطاع تحديد العلاقة بين الدين والدولة دون الإحالة إلى تصور الدين نفسه، ما دام مضمون الدين حسب \"هيغل\" هو \"حقيقة الروح المطلقة\" وتبعاً لذلك يرى أن الشكل الأسمى لوضع الروح ينتسب إليه، كما أن من أهم الأمور التي سلط عليها \"ماركس\" نقده بخصوص الفلسفة الهيغيلية، مسألة الدولة والدين في المرتبة الأولى، حيث يناقش \"ماركس\" الطروحات الهيغيلية في شخص الفيلسوف \"برونو باور\" الذي يعد من تلاميذ هيغل، ويرفض طرح الأخير حول أولوية التحرر السياسي على التحرر الديني، ذلك أن \"برونو\" يرى أن الدولة يمكنها أن تكون حرة دون أن يكون الإنسان حراً، وبالتالي فإنه من الممكن أن تتحرر الدولة من الدين. واختتم المقال بالتأكيد على أن الدين على هذا الأساس يمكن أن يساهم في تطوير المجال العام إذا احترم معايير خاصة، وهي أن الدين يجب ألا يحصر دوره في حماية حريته الدينية، بل يتعداه لحماية كل الحريات والحقوق الحديثة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الحداثة والأديان
إلى أي حد لا يزال الدين حاضرا في الحداثة؟ إذا استطعنا اعتبار أن فهم رهانات العالم المعاصر يقوم على التفسير والقراءة كما نفعل حيال نص يقرأ عصرنا، فما هي آثار المعرفة الدينية التي لا تزال اليوم حاضرة في قلب المجتمع العلماني الغربي؟ وبشكل تناظري، هل مثل هذه الآثار لا تزال موجودة في نفس \"القارىء\" الذي يهتم بـ\"هذا النص\" الذي يمثله عصرنا؟ سؤال من وجهين موجه إلى العصر العلماني الذي ينقضي غالبا وبدا كما لو أنه قد خرج من الدين، وإذا كان الأمر صحيحا فما معنى الخريج من الدين .. وهل يتسم \"القارىء\" في هذه النقطة بالتجريد وإلى أي درجة يمكن القول آن المواطن الأوروبي قد تحرر من الاعتقادات الدينية؟ سيكون هذا عموما نقطة انطلاق الحوار المشترك حول الحداثة والأديان والذي أداره بيير مونتيل مع أربعة من الفلاسفة وعلماء الاجتماع الفرنسيين هم؛ أوليفييه آبل وجان بوبيرو ومارسيل غوشيه وأوليفييه مونغان.