Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"فرسان الهيكل"
Sort by:
فرسان الهيكل والمحفل الماسوني : بريطانيا منبت الباطنية الصهيونية العالمية : أسرار الماسونية
by
Baigent, Michael مؤلف
,
Leigh, Richard, مؤلف
,
الواكد، محمد مترجم
in
فرسان الهيكل (منظمة) تاريخ
,
الماسونية بريطانيا
,
الصهيونية بريطانيا
2016
أفضل تحقيق ينشر حتى الآن في تسليط الضوء على تطور الماسونية. في هذا الكتاب يتتبع المؤلفان هروب فرسان الهيكل بعد عام 1309 م من أوروبا إلى اسكتلندا التي وضع فيها تراث فرسان الهيكل جذوره، وجرى الحفاظ عليه من شبكة العوائل النبيلة هناك، ذلك التراث نشأت منه الماسونية، وأصبحا مرتبطين بقضية (آل ستيوارت) التي حمت تراث فرسان الهيكل، وكانوا مرتبطين بعمق بالماسونية الناشئة آنذاك. الكتاب يظهر أن ولادة الماسونية حصلت خلال بقاء تقاليد فرسان الهيكل، ومن تيارات الفكر الأوروبي، ومن اللغز المحيط بمصلى روزلين، ومن مجموعة خاصة من الأرستقراطيين الملازمين كونهم حراسا شخصيين للملك الفرنسي.المؤلفان في مطاردتهم للماسونية خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر يكشفان ماهو أكثر إثارة، تأثير الماسونية كونها عنصرا أساسيا في تشكيل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تغلغل الماسونية في المجتمع البريطاني، لتجسد \"الجمهورية الماسونية المثالية\". ومن هنا يستطيع أي قارئ لهذا الكتاب أن يكتشف سر التحالف العقدي بين اليهودية والبروتستانتية الأصولية في أمريكا وبعض بلدان أوروبا.يحاول المؤلفان أن يبعدا الحديث عن هذا التحالف بين الصهيونية البروتستانتية والصهيونية اليهودية، لكن التاريخ يثبت أن المهاجرين الأوائل إلى أمريكا كانوا في معظمهم من الماسونيين المتحالفين مع اليهودية قبل تبلور الحركة الصهيونية السياسية. وإذ نسلط الضوء على أكثر من خمسمئة سنة من التطورات الخاصة بفرسان الهيكل والماسونية الأمريكية ذات الجذور البريطانية فإننا نقدم للقارئ العربي هذا الكتاب، لأنه أكثر من تاريخ وأكبر من وثيقة، يدمغ الماسونية بدمغة الحركة الباطنية المدمرة، والتي تسعى في النهاية لتحقيق حلمها بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه متحالفة مع الاحتلال الصهيوني الماسوني العالمي.
عبادة الشيطان
2012
هذا البحث يدور حول عبادة الشيطان وجذورها قديما وحديثا، وارتباط عبادة الشيطان حديثا باليهودية والماسونية، علما بأن صورة الشيطان في الديانة النصرانية صورة تمثل الشر والفساد، أما تقديس اليزيدية للشيطان لا يعني أنهم الأصل الفكري والجذور العقدية لعب اّد الشيطان حاليا لاختلاف كل من الطائفتين في المباديء، والقيم والدور الاجتماعي، أما جذور عبدة الشيطان المعاصرين فقيل الغنوصية، وقيل فرسان الهيكل، والأب الروحي لهذه النحلة (أليستر كرولي) (١٨٧٥-١٩٤٧م)، وكانت دعوته الأساس الذي انطلق منه المؤسس الحقيقي لهذه النحلة وهو يهودي أمريكي اسمه (أنطوان شيلدز لافي) المولود عام (١٩٣٠م). الشيطان يمثل المعبود الرئيسي عند جماعة (عبدة الشيطان) وسبب ذلك أنه مظلوم بزعمهم، والواجب يقضي أن يقفوا إلى جانبه، والشيطان عندهم من الملائكة وليس من الجن، كما يعلنون تمجيدهم له لأنه - في نظرهم-أشجع من في الكون فقد وقف أمام من لا يستطيع أحد الوقوف أمامه. لعباّد الشيطان طقوس تعبدية، وأعياد دينية ترتبط ارتباطا مباشرا بعبادة الشيطان والتقرب إليه، فالسحر والموسيقى والقرابين البشرية بعض طقوسهم التعبدية.
Journal Article
فرسان المعبد والماسون وبروتوكولات حكماء صهيون
by
يحيى، هارون، 1956- مؤلف
in
فرسان الهيكل تاريخ
,
الأوامر العسكرية الدينية تاريخ حتى 1500
,
الصهيونية فلسطين تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، 1948-
2019
فرسان المعبد منظمة سرية ترجع في جذورها إلى العصور الوسطى، تعرضت إلى الكثير من التغيير عبر القرون. تزامنت بداية انطلاقتهم مع الحروب الصليبية الأولى، ومالبثوا أن انتزعوا نفوذا سياسيا كبيرا، وكونوا أعظم قوى مالية في العصور الوسطى. كانت بدايات فرسان المعبد دينية بحتة. استخدموا السمعة والاستثناءات بطريقة أهلتهم مع الوقت ليصبحوا تنظيما ظلاميا له أهدافا شيطانية ضد الأخلاق والمثل التي يحكي بها الدين، موقظا مشاعر الكراهية والخوف في قلوب المجتمع المسيحي؛ ولا شك في أن السجلات التي تعود إلى محاكم فرسان المعبد عام 1307، والوثائق التاريخية التي تؤرخ لحقبتهم تكشف عن ذلك الوجه الأسود للتنظيم. أثبتت النتائج التي ظهرت من دراسة الوثائق والأبحاث التي أجراها المؤرخون المختصون في هذا المجال، أن فرسان المعبد انحرفوا عن هدفهم الأصلي بعد تأسيس تنظيمهم بوقت قصير، وبدؤوا يتبعون تعاليم فاسدة ومنحرفة، تاركين المسيحية وراءهم. يعتبر فرسان المعبد كل طريقة تقودهم إلى الثراء والقوة شريعة مقدسة، بينما كانوا يمارسون سرا طقوسا وشعائر تعكس هذه التعاليم الظلامية.