Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
92 result(s) for "فرقة الإباضية"
Sort by:
موقف الإباضية من خلق القرآن
يتحدث هذا البحث عن موضوع في غاية الأهمية وهو مسألة خلق القرآن عند فرقة الإباضية. وقد عرض الباحث لفرقة الإباضية معرفا بها وبأصولها إجمالا، وأنها من فرق الخوارج، وتناول الموضوع ببيان نشأة تلك المقالة وارتباطها بالجهمية وبين مخالفتها لاعتقاد أهل السنة والجماعة القائلين بأن القرآن كلام الله غير مخلوق. وكشف الباحث الاختلاف بين إباضية المشرق (عمان) وإباضية المغرب (شمال إفريقيا) في مقالة خلق القرآن، ذاكرا أن قدماء الإباضية المشارقة نصوا على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأما المغاربة فوافقوا المعتزلة في القول بخلق القرآن، وهو القول الذي تتبناه الإباضية المعاصرة. وقد عرض الباحث أدلتهم من المنقول وناقشها مظهرا الحق في ذلك معتمدا على نصوص الوحي المعصوم من الكتاب والسنة ثم بيان كلام سلف الأمة. ومن أهم نتائج البحث أن مقالة خلق القرآن لم تكن عند أسلافهم، وقد تأثروا بالمعتزلة في ذلك.
الأصول الفكرية للمذهب الإباضي
تتناول هذه الدراسة فرقة أو مذهبا فلسفيًا من الفرق أو المذاهب الإسلامية الكلامية، وهي فرقة الإباضية؛ فهذه الفرقة التي خلقتها وصنعت وجودها الاختلافات السياسية، والصراع حول الحكم، وأبرزت دورها، فكانت هي من الركائز الأهم في التأسيس للفرق الكلامية، بوصفها من أقدم الفرق، التي بنت رؤيتها وعقيدتها الدينية، من خلال الهيمنة العربية على مقاليد الصراع والحكم، وتهميش الأمم الأخرى، أو الموالي، الذين اعتنقوا الإسلام، وكشفت الدراسة عن ارتباط المذهب الإباضى بعلاقات واضحة بالمذاهب والفرق الأخرى. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الأصول الفكرية للمذهب الإباضي، ودوره في الفكر الإسلامي، وعلاقته بالتيارات الأخرى والمذاهب التي اتفق معها واختلف، وكيف كانت نظرة علماء الإباضية للخلافات السياسية، التي نشبت في مطلع تأسيس الدولة الإسلامية، ودورهم في إرساء علم الكلام. وقد اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي الفلسفي، للوقوف على البنية الفكرية والثقافية للفلسفة الإباضية بصفة عامة، وأصولهم الفكرية السياسية بصفة خاصة، ومدى تطورها وفقا للواقع التاريخي. وجاءت الخاتمة، لتبرز دور المذهب الإباضي في التأسيس لرؤية جديدة في الفكر الإسلامي، وتاريخ الفرق الكلامية، والسعي في استغلال الحوادث التاريخية من أجل تأكيد رؤيتهم.
حجية الاستحسان وثبوته بين الشافعية والإباضية
أفرد الإمام الشافعي في الرسالة والأم بابا للاستحسان وأنكر القول به، وشدد على القائلين به، وإن الناظر في ذلك يجد الإمام الشافعي - رحمه الله - إنما يقصد في حديثه هذا النوع من الاستحسان الذي يصدر عن المجتهد بغير دليل، وشبه القائل بالاستحسان بغير دليل بحال رجل أصاب لرجل عبدا أو أمة فلا يقال لرجل آخر قوم العبد أو الأمة ليوفي ثمنها إلا إذا كان خابرا بالسوق، ولا يصح ذلك إلا إذا قومه بغيره، وقاسه عليه، فإذا أقامه على غير مثال يدل على قيمته كان متعسفاً، ذهب الإباضية على أن الاستحسان يعد دليلاً شرعياً، حيث بين الشيخ السالمي أن الاستحسان أحد المصادر المعتبرة في الشرع..
الإباضية ودورهم في نشر الإسلام في بلاد السودان الغربي
تتناول هذه الورقة فرقة الإباضية التي ارتبطت نشأتها بعد الأحداث التي أعقبت مقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه والتي تطورت فأدت إلى نشوب معركة صفين بين الإمام علي ومعاوية بن أبي سفيان فأعقبها ظهور الخوارج الذين انقسموا إلى مجموعة كبيرة من الفرق اتصف بعضها بالتطرف والغلو وبعضها بالاعتدال ومنهم الإباضية الذين أقاموا الدولة الرستمية في المغرب الإسلامي وعندها عمل الإباضية على نشر الإسلام في أماكن عديدة منها بلاد السودان.
مفهوم الإيمان عند الإباضية وأثره في الأسماء والأحكام
يتناول هذا البحث بيان حقيقة الإيمان، والآثار المترتبة عليه في الأسماء والأحكام عند الإباضية، حيث تعد فرقة الإباضية إحدى فرق الوعيدية التي غلت في مفهوم الإيمان وما يتعلق به، وقد ترتب على هذا الغلو كثير من الآثار في الأسماء التي تطلق على أهل القبلة في الدنيا، والأحكام المترتبة على هذه الأسماء في الدنيا والآخرة. وقد عرف الإباضية الإيمان بأنه قول وعمل واعتقاد، متفقين في ذلك مع المعتزلة وسائر فرق الخوارج، كما يتفقون إجمالا مع مذهب أهل السنة غير أنهم اختلفوا معهم في الآثار المترتبة على هذا المفهوم، حيث وضح البحث اتجاه الفكر الإباضي إلى سلب اسم الإيمان مطلقا عن مرتكب الكبيرة، وأطلقوا عليه اسم فاسق، أو منافق، أو كافر، ويقصدون به كفر النعمة، كما أدى بهم ذلك إلى إسقاط الآيات الواردة في المنافقين على مرتكب الكبيرة حاكمين عليه بالنفاق الاعتقادي، علي الرغم من إقرارهم بأن نفاقه نفاق عملي؛ وترتب على ذلك عندهم حكمهم بخلود مرتكب الكبيرة في النار إن مات عليها، وأوجبوا عقابه مما أدى بهم إلى إنكار الشفاعة لأهل الكبائر في الآخرة، وقصروها على المتقين من المؤمنين الذين أدوا جميع الواجبات، واجتنبوا جميع، المحرمات، وتعلق ما سبق ذكره عندهم بالبراءة من مرتكبي الكبيرة، وأصحاب المعاصي بإيجاب سبهم، ولعنهم، وبغضهم، وعداوتهم.
الخطاب الكلامى للإمام نور الدين السالمى من خلال كتابه مشارق أنوار العقول
إن الناظر في كتب علم الكلام يجد المقارنة تدور في معظم هذه الكتب بين المعتزلة والأشاعرة، في حين عندما نطالع علم الكلام الإباضي نجد وفرة غير قليلة في ذكر الآراء الكلامية لمختلف المدارس، وسنستشهد على ما نقول من خلال الاطلاع على الفكر الكلامي لأحد رواد النهضة العمانية الحديثة، وهو الإمام عبد الله بن حميد السالمي من خلال شرحه الموسوم ب \"مشارق أنوار العقول\". لقد اتبع السالمي في شرح القضايا الكلامية منهج المقارنة بين ثلاث مذاهب: المعتزلة والأشاعرة والإباضية، ففتح بذلك الباب لخطاب كلامي مستنير يتجاوز السائد أحيانا، وينأى بنفسه عن التبعية، وإن كانت مواطن الالتقاء متوافرة مع آراء المدرستين، ولكن لها مسوغاتها المرتكنة إلى المنقول والمعقول على حد سواء.
جذور الأباضية في بلاد المغرب
ارتبط ظهور الخوارج في بلاد المغرب بالتطور السياسي الذي حدث لهم في المشرق الإسلامي في أواخر القرن الأول الهجري، فبعد فشل ثوراتهم في قلب العالم الإسلامي اتبعوا أسلوب الدعوة والتنظيم السياسي في الأمصار الإسلامية القاصية ووجد الخوارج في بلاد المغرب ميداناً خصباً لنشر مذهبهم، وفي الحقيقة أن الخوارج وخاصة الإباضية منها قد قفزت إلى بلاد المغرب في أعقاب الفتح الإسلامي لبلاد المغرب رغبة منهم في الحصول على ميدان جديد ينشرون فيه تعاليمهم المناهضة لنظام الحكم الأموي والعباسي من بعده وتتقدم الإباضية بين البربر وتلقى نجاحا ًكبيراً بينهم وذلك بسبب سوء معاملة بعض الولاة الأمويين والعباسيين من بعدهم للبربر خاصة في بلاد المغرب. وعلى هذا الأساس يمكن القول بان جمهور الخوارج الإباضية هي المقدمات الحقيقية للبناء السياسي لبلاد المغرب لان هؤلاء الإباضية في سنة 160ه/777م تمكنوا من الانتقال من مرحلة الدعوة إلى مذهبهم إلى مرحلة التطبيق العملي لمبادئهم.