Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
424
result(s) for
"فرقة المعتزلة"
Sort by:
الفكر الاعتزالي : تعاقب الأطوار واختلاف الأحوال
ينطلق البحث من تحقيب أفكار المعتزلة إلى أربعة أطوار فكرية في أربع حقب زمنية، وقراءة إسهام المنتج الفكري للمعتزلة في كل حقبة، ودورها في الصراع السياسي الإسلامي، هذا الصراع الذي لم ينفصل فيه، السياسي عن الديني والفكري والاجتماعي، منذ مقتل عثمان حتى يومنا. البحث يستنبط تأثيرات العقل الاعتزالي على الجمهور وطرق تفكيره في كل مرحلة من مراحله الثلاث، من خلال تحليل وإعادة ربط بعض وقائع وأحداث ومناظرات المعتزلة، ومن نقد العقل الإسلامي في العصرين الأموي والعباسي، يبحث علاقة النخبة بالجمهور، بمثابة نقد العقل الإسلامي الجمعي آنذاك، مع ربطه بالعقل النخبوي لبعض مثقفي عصرنا الحديث، المنهمك بتكرار بعض الأخطاء عينها ، يؤم لهذا النقد، أن يسهم في تاريخ الأفكار، وحركتها وتطورها ودورها في التأسيس لإحدى مراحل الحضارة الإسلامية بتأكيدها على حرية الفرد ونفي الجبرية.
تعليل الواجب بين المعتزلة وإمام الحرمين
إن أحكام العلل أصل مسألة الصفات الإلهية وعمدتها عند إمام الحرمين والمعتزلة؛ فكونه تعالى عالما عند الجويني معلل بثبوت صفة العلم له دون أن يستلزم ذلك احتياج الباري تعالى أو افتقاره؛ بل إنه نهاية الكمال وغايته؛ لأن إيجاب ذاته للعلم وللعالمية أكمل من إيجابها للعلم فقط، ووجوب كونه عالما ليس بمعنى كون العالمية واجبة الوجود لذاتها؛ ليمتنع تعليلها، بل معناه امتناع خلو الذات عنها، وهو لا ينافي كونها معللة بصفة ناشئة عن الذات قائمة بها، ولهذا فرق إمام الحرمين بين تعلق الواجب من الأحكام بالعلل، وبين تعلق الواجب الذي لا يقبل الانتفاء بالفاعل والمخصص، فالواجب من الأحكام يتعلق عنده بالعلل الواجبة، والواجب الذي لا يتصور في العقل عدمه ولا يقبل الانتفاء يمتنع تعلقه بالعلة أو الفاعل والمخصص، وأما المعتزلة فلم يفرقوا بينهما وعوَّلُوا فيما يعلل على الجواز، ثم عكسوا الجواز وزعموا أن القديم جل اسمه لما كان واجب الوجود لم يتعلق وجوده بالعلة، فكذلك الحكم الواجب يجب أن يستقل بوجوبه عن مخصص يخصصه، وتكون صفاته عين ذاته؛ لأن القدم أخص وصف للذات الإلهية، والاشتراك في الأخص يوجب الاشتراك في الأعم عندهم، ومن المعلوم أن المشتركين في الأخص يوجب لهما التماثل فيجب عليهم أن يسلموا بأن الحكم الواجب يعلل بالعلة الواجبة، والقدم لا يمكن أن يكون أخص أوصاف الذات الأقدس؛ لأنه عبارة عن نفي سبق العدم، ونفي سبق العدم سلب والباري تعالى موجود، وأخص وصف الموجود لا يكون عدما؛ لأن الأخص مقوم للشيء، والشيء لا يتقوم بنقيضه الذي هو العدم، فالأخص لا يكون إلا وصفا ذاتيا تتقوم به الماهية وتمتاز عن غيرها، وأخص أوصافه جل اسمه غير معلوم للبشر؛ إذ العقول عاجزة عن الإحاطة بعظيم كبريائه، وباهر جماله وجلاله، بل أن عجزها عن عجائب صنعه في مخلوقاته يكاد أن يكون معلوما من الدين بالضرورة.
Journal Article
الفكر الأصولي عند المعتزلة رجالهم وتراثهم
2018
يعد مذهب المعتزلة من أهم المذاهب الإسلامية التي أنتجت تراثا معرفيا ضخما يتناول الكثير من العلوم والفنون : الكلام، التفسير، الفلسفة، المنطق، الفقه وأصوله، اللغة العربية وعلومها، السياسة الشرعية، والعلوم الطبيعية. وقد كان لهم السبق في التأليف والتأصيل لكثير منها، فهم أول من أسس قواعد البلاغة والبيان كما يؤكده كثير من الباحثين والمحققين، وهم أول من أسس قواعد أصول الدين لحماية العقيدة والدفاع عن أصولها ومواجهة أعدائها ودحض آرائهم بالحجج العقلية والبراهين المنطقية، وأيضا هم أول من أسس قواعد الخلاف في علم الكلام. وتحاول المؤلفة في هذه البحث الكشف عن تراث فكري أصيل ظل مغمورا طيلة قرون عديدة، ألا وهو تراث المعتزلة الأصولي.
الأصول اليونانية لنظرية الكمون عند النظام
2024
يتناول هذا البحث \"الأصول اليونانية لنظرية الكُمُون عند النَّظَّام\"، وتعد نظرية الكمون شكلاً من أشكال خلق العالم التي عرفها الفكر الإسلامي، ويعد النَّظَّام المفكر الأبرز التي ارتبطت به هذه النظرية، فلا يذكر الكمون في الفكر الإسلامي إلا ويذكر معه النظام؛ لجعله الكمون النظرية الرئيسة والمحورية لمذهبه في البحوث الإلهية، وكذلك الطبيعية، والإنسانية، ويركز البحث على عرض نظرية الكمون عند النظام بالقدر الذي يظهر أصولها اليونانية. وقد قسمت البحث إلى ثلاثة عناصر، تناول العنصر الأول \"الكمون والإلهيات عند النظام\"؛ إذ إنه تأثر في قوله بالكمون في الإلهيات بنظرية الوجود بالقوة وبالفعل عند أرسطو، وتناول العنصر الثاني \"الكمون والطبيعيات عنده\"؛ إذ يقترب النظام في حديثه عن الكمون في الطبيعيات من مادية الرواقيين وخاصة قولهم في التداخل المطلق، أما العنصر الثالث \"الكمون في المسائل الإنسانية\"، وتأثر فيه النظام بعدد من مذاهب الفلاسفة اليونانيين أمثال ديموقريطس وأبيقور وأفلاطون، وتوصل الباحث في نهاية بحثه إلى أن هناك أصولا يونانية لنظرية الكمون التي قال بها النظام؛ إذ إنه استفاد من الفلسفة اليونانية، ولكنه صبغ فكرته بروح تغاير ما كانت عليه عند السابقين؛ فارتبط الكمون عنده بأصل التوحيد.
Journal Article
المنطق الأرسطي وأثره على الاستدلال بالإجماع عند المعتزلة
2023
تعد إشكالية التأثير والتأثر من العادات التي لا ينفك عنها التفكير الفلسفي، ولقد جسد المنطق الأرسطي هذه الإشكالية في أبرز صورها ، فلقد كان له عظيم الأثر فيما سطره لنا علم الكلام من مقالات وفيما خلفته لنا العديد من الفرق الكلامية من مباحث، ولقد تصدرت عناية المسلمين بالمنطق الأرسطي دون بقية مباحث الفلسفة اليونانية، وقد قوبل هذا المنطق بحفاوة كبيرة، وكان لمتكلمي المعتزلة النصيب الأكبر في الاحتفاء والعناية به، ولقد مر الأثر الأرسطي على طبقات المعتزلة بمراحل متفرقة ومتلاحقة شكلت فيما بينها علاقة متفاعلة بين المنطق الأرسطي ومباحث المعتزلة الكلامية سواء في الدفاع عن العقيدة الإسلامية ضد منتقديها من أصحاب الملل والنحل الأخرى أو على صعيد تشكيل رؤيتهم العقدية أو على صعيد مناظراتهم مع خصومهم من متكلمي الفرق الكلامية الأخرى، وأخيرا على صعيد إقحام المعتزلة منطق أرسطو واستدلالاته المنطقية في مباحثهم الأصولية، وخاصة دليل الإجماع.
Journal Article
الاتجاه العقلي في التفسير : دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة
يعد بحث \"المجاز\" من أهم مباحث البلاغة، وهو لم يحظ بدراسة مستقلة تعني بتقصي ظروف نشأته، واثر القرآن في تحديد ماهيته ووظيفته في التعبير البليغ، ولقد أشار الباحثون إلى أثر المعتزلة بصفة خاصة في إنضاج مفهوم \"المجاز\" من خلال سعيهم الدائب لنفي التصورات الشعبية عن الذات الآلهة وعن أفعالها. غير أن هذه الإشارات جاءت مجملة في سياق موضوع أعم هو موضوع الصورة الأدبية في النقد العربي وكان لهذه الإشارات الفضل في تنبيه الباحث الدكتور نصر حامد أبو زيد إلى أهمية الموضوع، فكان إن عمل في هذا الكتاب على دراسته دراسة تفصيلية هدفت إلى الكشف عن تلك العلاقة الوثيقة بين الفكر الاعتزالي، وبين بحث المجاز في القرآن، وهي علاقة كان لها أثرها في توجيه مبحث المجاز وجهة خاصة في دراسة الشعر والنثر على السواء، وقد انقسمت دراسة الباحث إلى تمهيد وثلاثة فصول، يتناول التمهيد نشأة الفكر الاعتزالي ويحاول أن يفسرها في ضوء الظروف الاجتماعية للمجتمع الإسلامي أواخر القرن الأول وأوائل القرن الثاني الهجري، وذلك لإدراك العلاقة بين الواقع والفكر الاعتزالي بأبعاد المتعددة، ويتناول الفصل الأول العلاقة بين المعرفة والدلالة اللغوية عند المعتزلة، ويكشف عن أثر الفكر الديني الاعتزالي في صوغ اللغة بين أنواع الدلالة الفصلية وجعلها آخر هذه الأنواع، وكانت الشروط التي وضعها المعتزلة لصحة الدلالة اللغوية بمثابة مدخل طبيعي لمناقشة مفهوم المجاز عند المعتزلة، كان من الضروري الإشارة إلى التطور التاريخي لمفهوم الانتقال في الدلالة وذلك منذ المراحل الأولى لنشأة علم التفسير، وبيان العلاقة بين نضج المفاهيم البلاغية عامة، وبين تأويل النص القرآني لخدمة الخلافات العقائدية يبن الفرق المختلفة، غير إن هذه العلاقة بين المجاز والتأويل كانت في حاجة لفصل خاص، الفصل الثالث، للكشف بشكل أعمق عن هذه العلاقة على المستويين المعرفي والديني على السواء. لقد اعتمدت الدراسة بشكل رئيسي على المقارنة بين المعتزلة والأشاعرة خاصة، وهي مقارنة تهدف إلى الكشف بعمق عن خصوصية الفكر الاعتزالي دون أن تتجاوز ذلك إلى بيان الأصول الفكرية للأشاعرة، وهدف المؤلف أن يكون بدراسته تلك قد وفق في الكشف عن جانب هام من جوانب التراث الديني الإسلامي في مجال البحث النقدي والبلاغي.
عيسى بن أبان وأثره في اختصاص الحنفية الأصولي
موضوع البحث: اختصاص الحنفية الأصولي في باب رد الأخبار، وبيان أثر عيسى بن أبان في حصول ذلك الاختصاص. ويهدف البحث إلى: بيان اختصاص الحنفية الأصولي في باب رد الأخبار، ومباينتهم للجمهور، وأن مرجعه إلى مؤسس نظرية رد الأخبار عيسى بن أبان، مع بيان مظاهر ذلك الاختصاص من خلال تتبع أفراد المسائل التي اختص الحنفية فيها برد الأخبار. وكان المنهج المتبع فيه: منهج التحليل والنقد، الذي يعتمد رصد الظاهرة، وتحليلها، ونقدها من خلال التتبع التأريخي؛ للخلوص إلى نتائج جديدة، مع ملاحظة علاقة الأثر، والتأثير. وأهم نتائج البحث: أن عيسى بن أبان هو المؤسس الحقيقي لأصول الفقه الحنفي في باب الأخبار، وأن نظريته في رد الخبر، والحنفية تبعا له، ظاهرها قبول خبر الواحد، وباطنها رد له، وذلك بمنع قبول الخبر إذا كان فيه زيادة أو نقص على الكتاب، أو السنة المشهورة، فإن لم يكن فيه ذلك، بل تفرد في تقرير حكم؛ فإنه -أيضا- يرد إذا كان مما تعم به البلوى، أو خالف القياس، وكان راويه صاحبيا غير فقيه، أو كان مما يدرأ بالشبهة، فصار هذا المذهب متوسطا بين مذهب بشر المريسي، والمعتزلة الذين يمنعون العمل بخبر الواحد، ومذهب أهل الحديث، والفقهاء الذين اتفقوا على إعماله، إلى غير ذلك من النتائج.
Journal Article
تأويلات المعتزلة في القرآن والسنة
2023
فقد توصلت إلى عدة نتائج من خلال هذا البحث؛ ومنها: 1-كانت العزلة والاعتزال تعني مطلق الاجتناب، وكان هذا هو المتبادر إلى الذهن في القرن الأول من عصور الدولة الإسلامية العظيمة حتى وقعت بدعة الكلام في نهاية عصر الصحابة وتكلم بعض أهل العراق ببدعة القدر، فبدأ ظهورهم. 2-يمكن أن نقول إن بدعة التكذيب بالقدر كانت أول ما اشتهرت به المعتزلة قبل التسمي بالاعتزال وهي إحدى أهم أصولهم الخمسة التي ارتكز عليه مذهبهم. 3-إن أول ظهور للمعتزلة عرف في العراق أيام عبد الملك بن مروان (ت 86 ه) وهشام بن عبد الملك (ت 125 ه) على رأس المائة الثانية من القرن الهجري تقريبا، وإن كان هذا الظهور ليس بالظهور الحقيقي البارز وإنما اتخذ هذا الظهور مجرد أفكار يتبناها أشخاص. 4-كانت هناك أسباب متعددة لظهور الاعتزال؛ منها: وجود الهوى في النفوس الذي يجعلهم ينفرون أو يتركون ما عليه أهل السنة والجماعة، ومنها حرب الكفار على الإسلام وأهله عن طريق تأييد أصحاب هؤلاء العقائد والأفكار المنحرفة منذ قديم الزمان وإلى يومنا هذا، ومنها: توارث أهل البدع لبدعهم عن طريق تبني هذه الانحرافات من جيل إلى جيل، ومنها: حركة الترجمة العشوائية لكتب الفلسفة والمنطق وعلوم اليونان وما فيها من إلحاد وإدخالها على مدارس المسلمين. 5-يقوم أصل التوحيد عند المعتزلة على فكرة النفي وخلاصتها تجريد الله من كل ما الأسماء التي ثبتت له وإرجاعها إلى أصل الذات فقط وبعضهم يعبر عن ذلك فيقول مثلا: (سميع بلا سمع وبصير بلا بصر)، وقد وجدت أن غالب الكلام فيه راجع إلى إشكال وهو ظنهم أن إثبات الاسم أو الصفة الله -تعالى -يلزم منه تشبيهه بالمخلوق. 6-طريقة إثبات أصل الوعد والوعيد عند المعتزلة قد أخذتها المعتزلة من الخوارج، فالخوارج امتازوا بأنهم يخرجونه من الإيمان وأنهم يستحلون دمه وماله وسبيه، وأما المعتزلة فإنهم يخرجونه من الإيمان ولا يدخلونه في الكفر، ولا يعاملونه في الدنيا معاملة الكفار، ولكن في الآخرة الخوارج والمعتزلة متفقون على أنه مخلد في النار لا يخرج منها. 7-يضمن المعتزلة أصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندهم الخروج على الأئمة، فيقولون: إذا عصى إمام المسلمين العام وأصر على معصية حتى ولو كانت صغيرة لم نقره، بل نخرج عليه ونقاتله، ويسمون ذلك: أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وهذا مخالف لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة في هذا الباب.
Journal Article