Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "فصول السنة‪"
Sort by:
التحديد الحراري لفصول السنة في العراق
يعد تحديد الفصول الحرارية أحد الأمور المعقدة في دراسات علم المناخ. في هذا البحث تم تحديد الفصول حراريا باعتماد المعدل اليومي لدرجة الحرارة لمدة ٦٥ سنة (۱٩٥٦- ۲۰۲۱)، بعد تحديد عتبة حرارية نسبية لبداية ونهاية كل فصل، إذ حدد فصل الصيف بأنه المدة من السنة التي تتجاوز فيها معدل درجة الحرارة اليومية نسبة الـ ٧٥% من معدل درجات الحرارة اليومية في المدة ١٩٥٦- ۲۰۲۱، في حين يعد الفصل شتاء عندما تنخفض درجة الحرارة المعدل اليومي إلى ما دون عتبة الـ ٢٥% من المعدل اليومي لدرجة الحرارة السلسلة الزمنية المراد دراستها، وما بينهما هي فصول انتقالية. بينت النتائج أن خصائص الفصول الأربعة تختلف عن الفصول المحددة تقليديا، إذ يكون فصل الصيف هو الأطول في جنوب العراق ووسطه وغربه في حين يكون فصل الشتاء الأطول نسبيا في شمال العراق، ومرد ذلك إلى عوامل الارتفاع والقرب والبعد عن مصادر الكتل الهوائية الحارة والباردة. كما بينت النتائج أن الفصول الانتقالية \"الخريف والربيع\" تكون قصيرة وأقل تباينا مكانيا من الفصول الرئيسة \"الصيف والشتاء\". بينت النتائج كذلك بأن فصل الصيف يبدأ نسبيا مبكرا في وسط وجنوب العراق عنه في شمال العراق وينتهي متأخرا في حين يبدأ الشتاء نسبيا متأخرا في الوسط والجنوب وينتهي مبكرا مقارنة بمحطات شمال العراق. أظهرت النتائج أن للعوامل المحلية دورا بارزا في إيجاد اختلافات مكانية في طول وبداية ونهاية الفصول الحرارية وكان هذا العامل واضحا جدا في محطة كركوك، والتي سجلت اختلافات ملحوظة عن المحطات تلك التي تجاورها أو التي تقع قريبة من دوائر العرض التي تقع بالقرب منها هذه المحطة.
بناء اختبار للمفهوم العلمي ( فصول السنة ) لدى أطفال الروضة
تعد مرحلة الطفولة المبكرة الركيزة الأساسية لتكوين شخصية الطفل، كما تعد هذه المدة من أخصب المراحل لاكتساب المفاهيم، إذ يكتسب الطفل العديد من المفاهيم الأساسية مكونا \"لنفسه ما يسمى ببنك المعلومات التي يستطيع من خلالها تطويره في المستقبل بتزايد خبراته عن العالم الذي حوله مما يساعد على التطور والنجاح، حيث يكون نمو الطفل سريعاً\" خلال هذه المدة لاسيما النمو العقلي والذي يصبح في منتهى السرعة إذ أنه يصل إلى ما يقارب (70 %) منه في هذه الفترة. وتمثل المفاهيم العلمية واحدة من أكثر المفاهيم الأساسية التي أخذت اليوم تشغل فكر الطفل في مرحلة الرياض. إذ أن اكتساب القيم والمفاهيم العلمية في مرحلة الروضة يساعد الطفل على فهم وتفسير كثير من الأشياء التي تثير انتباهه في البيئة، ويمكن مساعدة الطفل على الإسراع بنمو المفاهيم العلمية في مرحلة الروضة من خلال التدريب الخاص والأنشطة المتنوعة التي تقدم له، خصوصا أن النمو المعرفي للطفل في هذه المرحلة يتميز بالنشاط والسرعة. وتعد المفاهيم العلمية المتعلقة بظاهرة فصول السنة من أهم المواضيع التي تشغل فكر الأطفال في عمر ما قبل دخول المدرسة، فإذا ما استطاعت الروضة من إثارة اهتمام الأطفال وزيادة معرفتهم وخبراتهم حول هذه الظاهرة. ولأجل الكشف عن مستوى المفاهيم العلمية لفصول السنة، قامت الباحثة ببناء اختبار يتسم بالصدق والثبات. تألفت عينة الدراسة من (120) طفل وطفلة من أطفال الرياض، متوزعين إلى (20) طفل وطفلة من كل مديرية من مديريات الست التابعة إلى محافظة بغداد. وبعد تطبيق أداة البحث على العينة، كشفت النتائج عن وجود ضعف في مستوى المفاهيم العلمية لفصول السنة لدى أطفال الرياض، وبعد الحصول على النتائج، قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات.
تقييم الراحة البايومناخية لشاغلي الفضاءات الداخلية للأبنية في مدينة الديوانية
يهدف البحث إلى تقييم مستوى الراحة البايومناخية لشاغلي الفضاء الداخلي للأبنية، طالما أن الإنسان يقضي أكثر ساعات يومه ضمن الفضاء الداخلي للأبنية لتحديد مستوى الأداء الحراري لها، إذ يعد مستوى الراحة دالة على متطلب الأبنية من نظم التبريد الذاتية والفعالة. اعتمد في بناء قاعدة البيانات المسح المناخي باستعمال جهاز قياس درجة الحرارة والرطوبة النسبية (Thermo-Hygrometer) ضمن الفضاءات الداخلية لأبنية ذات وظائف متعددة (سكنية وتعليمية وصحية وصناعية ودينية)، إذ تم اختيار ابنيه حكومية لتشكل نسبة (3.6%) من مجموع عدد الأبنية الحكومية في مدينة الديوانية البالغة (407) كعينة انتقائية على أساس الجانب الوظيفي، وعمر المبنى، والتصميم، وموقعه من مركز المدينة، بالإضافة إلى (4‏أبنية سكنية). وتمتد الحدود الزمانية، للدراسة الميدانية (المسح المناخي) من (١٢حزيران 2016) ولغاية (20 نيسان 2017) وتمثلت في أربع رصدات مناخية فصلية لـــــ (15 مبنى‏ حكوميا) و (٤‏ مبان سكنية) توزعت في مركز المدينة وأطرافها باستخدام دليل (Thom)‏ لقياس مستوى الراحة البايومناخية بدلالة معدل درجة الحرارة (م˚)، والرطوبة النسبية، وظهرت النتائج على النحو الآتي: 1. ارتفاع نسبة الأبنية الحكومية التي يشعر أكثر شاغليها في فضاءاتها الداخلية بعدم الراحة صيفا إلى (67%)، مما يترتب على ذلك زيادة في استهلاك الطاقة، أما في فصل الشتاء فإن (100%) من الأبنية الحكومية يتمتع شاغلوها ضمن فضاءاتها الداخلية بالراحة البايومناخية. 2. انخفاض مستوى كفاءة الأداء الحراري للأبنية الحكومية بنسبة (80%) في فصل الخريف، وذلك لأن أكثر من نصف شاغليها يشعرون بعدم الراحة، ونسبة (20%) فقط من الأبنية يشعر أقل من نصف شاغليها بعدم الراحة، في حين يرتفع مستوى كفاءة الأداء الحراري للأبنية في فصل الربيع، وذلك لأن نسبة الأبنية بحسب نسبة شعور شاغليها بالراحة تكون معكوسة بالمقارنة مع فصل الخريف. 3. ‏يعاني أكثر من (50%) شاغلي الأبنية السكنية من الشعور بعدم الراحة البيومناخية صيفا، بدلالة مقدار درجة الحرارة والرطوبة النسبية، على افتراض ثبات المتغيرات المحددة للراحة البايومناخية، أما في الشتاء، فتتحقق الراحة للمساكن الأربعة، ولشاغليها بنسبة (100%)، فيما يظهر الاستثناء في الربيع الذي يشعر أقل من (50%) من ساكني المنزلين (B, D) بعدم الراحة، أما المنزلين (A,C) فإن أكثر من (50%) من ساكنيهما يشعرون بعدم الراحة.
أثر التغير المناخي في تكرار الرياح الجنوبية الشرقية وانعكاسها على قيم الرطوبة النسبية في محافظة البصرة خلال فصل الصيف
يهدف البحث إلى تحليل اثر التغيرات المناخية في تكرار الرياح الجنوبية الشرقية وانعكاس ذلك على قيم الرطوبة النسبية في محافظة البصرة خلال فصل الصيف، وباستخدام الطرق الإحصائية طريقة السلاسل الزمنية لمعرفة مدى تأثير هذه التغيرات على أرض الواقع وما ينتج عنها من تأثيرات سلبية على مختلف مجالات الحياة، اعتمد البحث على محطة حي الحسين للدورات المناخية (1989-2022)، وضمن محور التغير لدرجات الحرارة العظمى والصغرى، ولقيم الضغط الجوي، ولقيم الرياح الجنوبية الشرقية، وللرطوبة النسبية، وذلك لثلاث اشهر هي (حزيران، تموز، أب). إذ توصلت الدراسة إلى انعكاس اثر التغير المناخي بشكل سلبي في منطقة الدراسة خلال المدة المختارة واثره في رفع درجات الحرارة الصغرى والعظمى خلال اشهر السلاسل الزمنية المختارة إذ بلغت درجة الحرارة العظمى ادناها لشهر تموز 29,6°م (لدورة المناخية 1989-2000) بينما اعلى قيمة للدورة المناخية (2000-2011) لشهر أب إذ بلغت 47,5°م، وقد بلغت نسبة التغير اعلاها خلال شهر تموز إذ بلغت 17%، وقد جأت قيم معدلات درجات الحرارة الصغرى مرتفعة ومتقاربة خلال اشهر حزيران، تموز واب خلال الدورات المناخية المختارة، كما أن مقدار التغير مرتفع هذا وقد بلغت نسبة التغير الأعلى خلال الدورات المناخية المختارة 2,4 خلال الدورة المناخية 2000-2022، كما أن معدلات الرطوبة النسبية كانت مرتفعة إذ بلغت اعلى قيمة 26,6% لشهر أب للدورة المناخية 2000-2011 هذا وقد بلغ اعلى مقدار تغير 4,1 خلال الدورة المناخية 2000-2011 خلال شهر أب واعلى نسبة تغير 14% خلال شهر حزيران للدورة المناخية 1998-2000، هذا وقد بلغ اعلى معامل تغير سنوي خلال شهر حزيران 2,75 وبمعامل ارتباط 0,79 أي 79%، اما الرياح الجنوبية الشرقية لم تكن الأكثر تكرارا خلال مدة الدراسة واقتصر دورها خلال فصل الصيف في رفع رطوبة الهواء في جنوب شرق العراق، كل هذه المعطيات تؤثر سلبا في الشعور بعدم الراحة للإنسان وممارسة الأنشطة المختلفة خلال فصل الصيف.
الألفاظ الدالة على منازل القمر في الفصول الأربعة عند مزارعي مصر
هذا بحث عن ألفاظ منازل القمر المتنوعة بتنوع الفصول عند مزارعي مصر وبيان الموروث الثقافي لديهم عند تناول كل لفظة، ثم تأصيل هذه المفاهيم من خلال المعاجم العربية ودراستها في ضوء نظرية المجالات الدلالية. ولقد حرص كثير من المزارعين على حمل ما يسمى بالتقويم، وإطلاق مسميات تدل على الأنواء التي تمثل فصول العام، مما جعلني أبحث في المعاجم العربية مقارناً بين تصور العربي القديم، والمزارع المصري تجاه هذه الأنواء. وألفاظ الأنواء لا تمثل أية غرابة لدى المزارعين- على الرغم من صعوبة معظمها في الأداء النطقي- وهذا ما يتضح في ضربهم لكثير من الأمثلة التي تناسب كل نوء عند مقدمه، وهى أمثلة- معظمها تحدثت عنها المعاجم العربية. وينقسم البحث إلى أربعة مباحث، هي: المبحث الأول: الألفاظ الدالة على منازل القمر في فصل الصيف المتمثلة في: نوء الثريا، والدبران، والهقعة،... إلخ. المبحث الثاني: الألفاظ الدالة على منازل القمر في فصل الخريف المتمثلة في الجبهة، والزبرة، والصرفة،... إلخ. المبحث الثالث: الألفاظ الدالة على منازل القمر في فصل الشتاء المتمثلة في الإكليل، والقلب، والشولة... إلخ. المبحث الرابع: الألفاظ الدالة على منازل القمر في فصل الربيع المتمثلة في سعد السعود، والأخبية، المقدم... إلخ.
محاذير مهمة في فصل الشتاء
استعرضت الورقة العديد من المحاذير المهمة في فصل الشتاء لفضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان. مشيرًا إلى كثير من المخالفات التي تقع من جمهرة من المسلمين في فصل الشتاء، ينبغي التنبيه عليها؛ للحذر منها، وعدم التورط فيها، ومنها سب الدهر، فإن من سب الدهر فقد أذى الله تعالى فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صل الله عليه وسلم، قال: (قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر، وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار)، وأما حكم من يسب الدهر على أنه فاعل الحوادث فهذا شرك أكبر. عدم إسباغ الوضوء خاصة الأعقاب، فلقد حث النبي صلى الله عليه وسلام على إسباغ الوضوء؛ لحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، وجبت له الجنة). مختتمًا بالإشارة إلى عدم إطفاء النار قبل النوم، وهو أمر من أوامر النبي صل الله عليه وسلم فقال عليه السلام (غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأطفئوا السراج، وأغلقوا الباب؛ فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابًا، ولا يكشف إناء). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الشتاء غنيمة العابدين
قدم المقال الضوء على موضوع بعنوان الشتاء غنيمة العابدين. بين فصلي الخريف والربيع يدخل الشتاء بأجوائه الباردة والماطرة معلناً عن تغير مناخي وتبدل درجات الحرارة وساعات الليل والنهار. وذكر أنه مع حلول الشتاء الذي يعد أبرد فصول السنة يصبح اليوم أقصر في النهار وأطول في الليل، في حين أن درجات الحرارة تنخفض إلى أرقام متدنية تصل إلى ما دون الصفر المئوي على بعض المناطق في العالم. وجاء ذكر لفظ الشتاء في القرآن الكريم في سورة قريش وجاء ذكره في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة. واختتم المقال بأن الشتاء يمثل موسم العبادات والعمال الصالحات إذ يغتنم الكثيرون هذا الفصل في قيام الليل الطويل وصيام النهار القصير والصلاة وقراءة القرآن وغيرها من ذكر وقربات، وهذا ما يجب على كل مسلم أن يقوم به في استثمار الأوقات واستغلال أفضل الفرص في العبادة والعمل الصالح فعله لا يدرك الشتاء القادم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
فقه الشتاء
طرح المقال موضوع بعنوان فقه الشتاء. حيث إن لفصل الشتاء مزية خاصة للمسلمين إذ يحمل في طياته بعض الأحكام الفقهية التي تحمل التيسير واللطف بالمسلمين ومنها يجوز الوضوء بالماء الساخن والاغتسال به بلا كراهة، يستحب تعجيل الصلوات لو اشتد المطر وكثر الوحل أو الثلج، لا بأس أن يأخذ الرجل شماله بيمينه في الصلاة تحت ثوبه يستدفيهما، ختم القرآن، إذا كانت الريح شديدة على المؤمن أن يخاف ويتخوف من ذلك لأن الريح الشديدة من آيات الله ومن جنده، ينبغي للمؤمن أن يقول إذا نزل المطر مُطرنا بفضل الله تعالى، لا بأس أن يستدفئ الزوجان أحدهما بالآخر في الشتاء. واختتم المقال بالتأكيد على أنه حري بأصحاب المال ممن وجب في أموالهم الزكاة أن يُخرجوا زكاتهم وصدقاتهم للفقراء من المسلمين حول العالم في هذا الشتاء القارص فإنها نعم الصدقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"