Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
134 result(s) for "فضائل الأحاديث"
Sort by:
الأحاديث الواردة في ذكر أحكام الشيب وبيان فضله
يمر الإنسان بمراحل عمرية، وفي كل منها يعرض له ما يغير شيئا من مكونات جسمه خارجيا وداخليا وفق سنة الله تعالى في خلقه، ومن ذلك تغير خلايا الشعر، ليصطبغ بألوان تصاحب فترة المشيب، وغالبا ما يصطبغ باللون الأبيض، وقد وردت أحاديث تحض على تغيير هذا اللون بما يكسر حدته، وذلك بصبغه بألوان معينة، وقد انعقد هذا البحث لبيان أحكام الشيب وفضله، وحكم تغيير لون الشعر الدال عليه
تفاضل الأيام في السنة النبوية
تناولت الدراسة موضوع تفاضل الأيام في السنة النبوية، وما لها من أثر طيب في تحصيل الأجر والثواب بها والوصول إلى المراد، وهذا ما حث عليه النبي محمد صلي الله عليه وسلم بداية من بدأ الدعوة حتى لقي الله عز وجل، ووسم البحث بعنوان: (تفاضل الأيام في ضوء السنة النبوية)، وجاء البحث على النحو التالي، قسم البحث إلى فصلين، المبحث الأول: المراد بالتفاضل وجاء فيه أربعة مباحث، المطلب الأول تعريف التفاضل لغة واصطلاحا، المطلب الثاني: أهمية التفاضل، المطلب الثالث: الأيام الفردية المطلب الرابع: الأيام المجتمعة، أما المبحث الثاني: أمثلة من السنة النبوية والقرآن، وفيه مبحثان، المطلب الأول: أمثلة على الأيام الفردية من السنة النبوية والقرآن، المطلب الثاني: أمثلة على الأيام المجتمعة من السنة والقرآن، ثم الخاتمة والمراجع.
حسـن الثقة بفضل الصدقة لأبي الحسن محمد البكري ت. 952 هـ
تناول هذا البحثُ بالدراسة والتحقيق مخطوط \"حسن الثقة بفضل الصدقة\"، لأبي الحسن محمد بن محمد البكري الصديقي (ت: 952هـ). ويتألف البحث من مقدمة وقسمين، القسم الأول - الدراسة، وفيه مبحثان: المبحث الأول ترجمة مختصرة للمؤلّف، وفيه خمسة مطالب، المبحث الثاني التعريف بالمخطوط، القسم الثاني - التحقيق: النص المحقق، وفيه أربعون حديثًا. وتوصل البحث إلى: اعتماد المؤلف في النقل غالبًا على كتاب \"جمع الجوامع\" للسيوطي. وقد يحكم على الحديث بأنه صحيح، وبعد البحث يتبين أنه حديث حسن غريب، كما في الحديث (19). وقد يحكم على الحديث بأنه حسن، وبعد البحث يتبين أنه ضعيف جدا، كما في الحديث (40). وقد يذكر الحديث الضعيف، ويذكر شواهده التي تبين ضعفه كما في الحديث (28). وقد يذكر للحديث شواهد كما في الحديث (27) و(28)، و(29)، و(40). وشواهد الحديث (27) من حيث الدرجة هي ما بين أحاديث صحيحة وحسنة وضعيفة جدا. وعدد الأحاديث التي حكم عليها: 13 حديثًا؛ عشرة منها حكم عليها بالصحة؛ وثلاثة حكم عليها بالحُسن. وعدد الأحاديث المقبولة (الصحيحة والحسنة): 17، وعدد الأحاديث الضعيفة: (16)، وعدد الأحاديث الضعيفة جدا: (22).
الأحاديث الواردة في فضل قراءة أول ثلاث آيات من سورة الأنعام
يعنى هذا البحث بتتبع الأحاديث والآثار الواردة في فضل قراءة أول ثلاث آيات من سورة الأنعام، وجمعها وتخريجها ودراستها، ومن ثم الحكم عليها، وبيان درجتها، وذلك بجمعها من ثنايا الكتب المسندة المشتهرة وغير المشتهرة كالأجزاء الحديثية وغيرها، وقد سلك الباحث في هذا البحث المنهج الاستقرائي والاستنباطي. وخلص الباحث من هذا البحث إلى عدة نتائج؛ منها: ورد في فضل قراءة أول ثلاث آيات من سورة الأنعام؛ سبعة أحاديث وأثر صحيح وغير صحيح على التفصيل التالي: ورد حديث حسن مرفوع واحد، وثلاثة أحاديث مرفوعة ضعيفة؛ منها حديث موضوع واحد، وآخر شديد الضعف، وثلاثة آثار ضعيفة عن التابعين وأتباعهم؛ منها أثر موضوع. ومن أهم توصيات البحث: الاهتمام بأحاديث فضائل بعض الآيات والسور في الأجزاء الحديثية حديثة الظهور دراسة وتخريجا وحكما؛ مثل: فضائل القرآن، لابن الضريس، وقوارع القرآن، لأبي عمرو النيسابوري، وجمع أحاديث الفضائل من غير مظانها والحكم عليها وإبرازها؛ مثل: فضائل قراءة الفاتحة والمعوذات بعد صلاة الجمعة.
أثر تعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم مع فعله في بيان أفضل الأوقات لأداء العمرة
من المسائل التي يكثر السؤال عنها مسألة \"أفضل الأوقات لأداء العمرة\"، فمن قائل إن العمرة في رمضان أفضل من غيره من الشهور، وآخر يرى أن العمرة في ذي القعدة أفضل، وقول آخر يرى التساوي في الأفضلية. ولعل اختلاف العلماء في المسألة راجع إلى التعارض -في الظاهر -بين قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله. حيث إنه ورد في فضل العمرة في رمضان قوله -صلى الله عليه وسلم -: \" عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي\" (۱) وبين فعله وهو أنه صلوات الله وسلامه عليه اعتمر في أشهر الحج. والهدف من البحث: * معرفة الحكم الشرعي في العمرة. * بيان القول الراجح في مسألة أفضل الأوقات لأداء العمرة. وقد اتبعت في البحث المنهج التحليلي والمنهج المقارن والذي يقارن الحكم الشرعي في المذاهب الأربعة. أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها: أن الراجح في المسألة أن العمرة في رمضان أفضل لعموم الناس، أما في حق النبي -صلى الله عليه وسلم -فذي القعدة هو الأفضل، وهو اختيار الإمام ابن حجر حيث أنه جمع بين القولين، فقال رحمه الله في فتح الباري: \" وقد ثبت فضل العمرة في رمضان بحديث الباب فأيهما أفضل؟ والذي يظهر أن العمرة في رمضان لغير النبي -صلى الله عليه وسلم-أفضل وأما في حقه فما صنعه هو أفضل\". التوصيات: أوصى بالحرص على دراسة المسائل الشائكة والتي يجهلها كثير من الناس سيما المسائل المتعلقة بالأركان الخمسة.
بيان فضائل القرآن الكريم في الصحيحين
شغلت الأحاديث النبوية كثيرا من العلماء والمفكرين والباحثين من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا؛ فأخذوا يتأملون أساليبها ويرتشفون من معانيها الدينية والبلاغية ما لا يمكن حصره ولا يحيط به علم. وسيرا على تلك الخطى أردت أن أضم إلى تلك الجهود البلاغية منها هذا البحث المتواضع، والذي يعد قطرة في بحر مضامين الأحاديث النبوية، ولذلك جاء موضوع هذا البحث: (بيان فضائل القرآن الكريم في الصحيحين دراسة بلاغية) لغرضين أساسيين؛ الأول: استجلاء بعض الخصائص البلاغية التي أسهمت في تحقيق غاياته صلى الله عليه وسلم، والآخر: التطبيق على نماذج مختارة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي القائم على تتبع البيان النبوي، وبيان بلاغته في الحديث النبوي تعليما وتوجيها مما كان له دور في بيان فضائل القرآن. وخلص البحث إلى أن الأحاديث النبوية التي وردت في بيان فضائل القرآن اشتملت على مجموعة متنوعة من الفنون البلاغية من أبواب علم المعاني؛ منها أحوال الإسناد الخبري، والإنشاء، والقصر، وغيرها، مما أسهم بدوره في خدمة المعاني، وكان أدعى للتأثير في السامع. وأما الفنون البيانية فكان أكثرها حضورا التشبيه، تليه الكناية، ثم المجاز، وأما الفنون البديعية والتي لم يكثر حضورها إلا قليلا مما استدعاه المقام وتطلبه السياق، وجاء عفو الخاطر فزاد الكلام رونقا وبهاء؛ فكان منها: المقابلة، والطباق، والجناس. وقد انتظم البحث في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين؛ الأول: بلاغة أحاديث فضائل القرآن الكريم إجمالا، الثاني: بلاغة أحاديث فضائل بعض سور القرآن وآيه، ثم عقبتهما بخاتمة اشتملت على أهم النتائج التي توصل إليها البحث، تلتها فهارس البحث.
شروط تقويم الحديث الضعيف
فلا يخفى على الباحثين من أهل الاختصاص أن جمع الشواهد والمتابعات للحديث لمن أشق الأمور وأدقها، ويحتاج إلى صبر وجلد، وهو إلى جنب ذلك لذيذ بقدر ما فيه من غموض، فكم يغمر الباحث فيه من الفرح والسرور إذا وقف على شاهد أو متابع يتقوى به الحديث! وقد وضع أئمة الحديث مجموعة من الشروط يتم الارتكان إليها عند تقوية الحديثة الضعيف، يسعى هذا البحث عبر صفحاته إلى بيان تلك الشروط كما أبانها المحدثين.
الدلالات العقدية في حديثه \صلى الله عليه وسلم\ \إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة\
تناول البحث الدلالات العقدية في حديث النبي صلي الله عليه وسلم (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة،...)، ويهدف إلى: بيان الدلالات العقدية في الحديث. وتضمن تمهيدا تناول دراسة حديثية لإثبات درجة الحديث، ومبحثين، الأول: تناول الدلالات العقدية في التفضيل وعلاقتها بالعقيدة، ثم مسألة تفضيل يوم الجمعة واختياره على سائر الأيام، وأقوال العلماء في ذلك، ودلالة خلق آدم وقبضه في هذا اليوم وحصول الصعقة، على الأفضلية من عدمها، كما تناول المبحث الثاني الدلالات العقدية في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، واختصاص هذا اليوم بفضل الصلاة من عدمه، وتناول عرض الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وكيفية ذلك العرض، واختصاص العرض للأعمال بالنبي صلي الله عليه وسلم من عدمه، ودلالة رد السلام على حياته صلي الله عليه وسلم في قبره ونوع تلك الحياة. ومن أهم النتائج: أن الأفضلية المطلقة ليوم الجمعة تستفاد من أحاديث أخرى غير هذا الحديث، والأفضلية ذاتية دون سبب أو تعليل، واختصاص النبي صلي الله عليه وسلم دون أمته بعرض الصلوات، والسلام عليه ورده، وعدم اختصاص بلى الأجساد بالأنبياء. ودلالة حرمة أجساد الأنبياء والشهداء على حياتهم في قبورهم حياة برزخية تختلف عن الحياة الدنيوية في الحقيقة والكيف. وأوصى البحث بدراسة الأحاديث التي قد يستدل بها المخالفين من أهل البدع استدلالات منحرفة عن العقيدة الصحيحة، دراسة عقدية مستقلة. ويوصي بنشر فهم السلف الصالح لهذه الأحاديث.
الأحاديث الواردة في دعاء الصائم عند فطره
تناولت في هذا البحث الأحاديث والآثار الواردة في دعاء الصائم عند فطره، وقد قسمته إلى مقدمة وقسمين وخاتمة، جعلت القسم الأول في مبحثان، ذكرت في المبحث الأول الأحاديث التي ترغب الصائم في الدعاء عند فطره، وفي المبحث الثاني ذكرت الأحاديث المرفوعة في ما يقوله الصائم عند فطره، وتكلمت عن جميع الأحاديث من ناحية الرواية والدراية، وأما القسم الثاني فذكرت فيه المسائل المتعلقة بدعاء الصائم عند فطره، وجعلته في مبحثين، المبحث الأول جعلته في مسألة متى يقال الدعاء؟، والمبحث الثاني جعلته في مسألة: هل يقال: ذهب الظمأ وابتلت العروق في الصيف والشتاء؟، ختمت البحث ببعض النتائج التي توصلت إليها.