Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
50 result(s) for "فقه التعامل"
Sort by:
البناء الأصولي للسنة النبوية من الإشكالية إلى التكامل
في عام 2014، نشر طه العلواني كتابه \"إشكالية التعامل مع السنة النبوية\"، وأثار عنوان الكتاب ومضمونه حفيظة عدد من أهل العلم؛ استشكالاً واعتراضاً ونقداً، لما فيه جرأة من طروحات وحفريات غير مسبوقة من عالم أصولي متخصص، بعد أن أصبح التسليم والقطع عبر القرون لهذه العلوم، كعلم أصول الفقه وتأصيله في تناول قضايا السنة النبوية. في ضوء ذلك، يهدف البحث إلى تقديم مقاربة أصولية حديثية لنظرية العلواني في فقه التعامل مع السنة النبوية، ولتحقيق هذا الغرض، تحرر هذا البحث بعض المفاهيم المتعلقة بالسنة النبوية، ويرصد التغيير والتوظيف الذي حصل عند الأصوليين في التعامل مع السنة النبوية من مصدرية وتشريع ونسخ للقرآن الكريم وتحجيم لدوره. ومن ثم يحاول البحث إعادة بناء علاقة السنة النبوية مع القرآن الكريم بشكل تكاملي توافقي لا تصادمي، لتتسق السنة النبوية وتنسجم مع كتاب الله تعالى في بناء أصولي تكاملي على نسق واحد؛ مادة وقبولاً وتشريعاً، متمسكاً بجيل التلقي والمحققين، ومقتدياً بهم في هيمنة القرآن الكريم على المرويات الحديثية وأقوال العلماء ومناهجهم.
أثر معرفة سبب ورود الحديث في فقه التعامل مع غير المسلمين
يهدف هذا البحث إلى بيان أهمية معرفة أسباب ورود الحديث، وأنها لا تقل أهمية عن معرفة أسباب نزول الآيات؛ وذلك من خلال تطبيق ذلك على بعض الأحاديث الواردة في التعامل مع غير المسلمين؛ التي يدل ظاهرها على أن الأصل في التعامل مع غير المسلمين هو القتال، وأنه لا يجوز ابتداء غير المسلمين بالسلام مطلقا، كما لا تجوز الإقامة في بلاد غير المسلمين مطلقا؛ ليتبين لنا أثر معرفة سبب ورود الحديث في توضيح المقصود بهذه الأحاديث، وأن الأصل في دين الإسلام في التعامل مع غير المسلمين هو السلام والبر والقسط من السلام طيهم، ورذ التحية لهم، ومجادلتهم بالتي هي أحسن، وأما الحرب والغلظة والجفاء فهي استثناء لكل ظالم حاقد معتد على الإسلام وأهله؛ جزاء وفاقا لظلمه وعدوانه، كما أن المنع من الإقامة بين أظهرهم محمول على حال الخوف من فتنتهم، وقد جاء هذا البحث في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث، وخاتمة وفهرس للمصادر والمراجع، وقد اشتملت المقدمة على أهمية البحث، وخطته ،ومنهجه، كما اشتمل التمهيد على تعريف سبب ورود الحديث، وبيان أقسام الحديث من حيث سبب الورود، وأهمية طم أسباب ورود الحديث، والمؤلفات في ذلك. وقد درست في المبحث الأول حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلى الله، أما المبحث الثاني فقد اشتمل على دراسة حديث أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، وفي المبحث الثالث تمت دراسة حديث لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام، وفي خاتمة هذا البحث بينت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.
المبادئ العامّة للفكر الأصول-فقهي الإسلامي في تعامله مع النّص
هدف هذا البحث إلى استقراء المبادئ الكلّيّة الّتي حكمت ولا تزال تحكم علم أصول الفقه الإسلامي في تعامله مع النّصّ الدينيّ، وتعيينها، وعرضها عرضاً موجزاً. هذا العلم الذي يرسم منهجيّة البحث بالنّسبة للعلوم الدّينيّة الأخرى والفكر الإسلاميّ بعامّة. وقد استطاع الباحث أن يتوصّل إلى اثني عشر مبدأً، هي تقريباً محلّ اتّفاقٍ بين الأصوليّين. وهذه المبادئ هي: 1) الاحتكام إلى النّصّ. 2) صِدْق النّصّ ومعقوليته. 3) شمول النّصّ بلفظه ومعناه للوقائع. 4) عموم النّصّ في الأشخاص إلى يوم القيامة. 5) إعْمال مَقاصد النّصّ. 6) انسجام النّصّ وتكامله. 7) عربيَّة النّصّ. 8) حمل النّصّ على ظاهِره إلا لدليل. 9) إعْمال الحال في مقال النّصّ. 10) الاحتِجاج بالنّصّ الثّابت الدّالّ الْمُحكم الرّاجح. 11) احترام تفسيرات المجتهدين للنّصّ. 12) اشتِراط أهليَّة المجتهد في النّصّ.
التعامل مع المنافقين : دراسة موضوعية قرآنية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فهذا بحث في المنافقين مختص بالحديث عن جانب من الجوانب المتعلقة بهذه الفئة الخطرة في المجتمع المسلم، ألا وهو: كيفية التعامل مع هذه الفئة، سواء على مستوى القادة والأمراء، أو على مستوى الأفراد والعامة، وقد قمت باستقراء أساليب التعامل مع المنافقين كما جاءت في القرآن الكريم، وجعلتها على شكل معالم، وقد قسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. فأما المقدمة فتشتمل على أهمية هذا الموضوع وأسباب اختياره، ومنهجي في البحث .. وأما التمهيد فقد سميته (تعريف النفاق وأقسامه) وقسمته إلى مطلبين، المطلب الأول بينت فيه تعريف النفاق والمعالم. والمطلب الثاني بينت فيه أقسام النفاق. وأما المبحثان: فالمبحث الأول خصصته للمعالم الخاصة بالنبي صلي الله عليه وسلم ومن يقوم مقامه من ولاة المسلمين وقادتهم. والمبحث الثاني للمعالم العامة لجميع المسلمين. ثم الخاتمة، وذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات.
مقاصد الشريعة في التعامل مع غير المسلمين
هدف البحث إلى دراسة مقاصد الشريعة في التعامل مع غير المسلمين دراسة فقهية، وتضمنت الدراسة تمهيد ومبحثين، حيث شمل التمهيد التعريف بموضوع البحث، وتناول المبحث الأول: مقاصد الشريعة والضوابط العامة للتعامل مع غير المسلمين، وتناول المبحث الثاني: الأحكام الفقهية المتعلقة بالتعامل مع غير المسلمين، وهدف الباحث إلى بيان مقاصد الشريعة في بعض الأحكام الشرعية في التعامل مع غير المسلمين وضوابطها، وكان المنهج المتبع في الدراسة هو المنهج الاستقرائي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من أهم النتائج، منها: من ضوابط التعامل مع غير المسلمين: معرفة المسلم بدينه والالتزام به، فهم الواقع من خلال منهاج الله، أن يعرف المرحلة التي هو فيها ودوره الشرعي في تلك المرحلة، وكذلك من قواعد التعامل مع غير المسلمين، الوفاء بالعهود والمواثيق وتحريم الغدر والخيانة، وعدم قتل من لا يقاتل منهم كالمرأة والصبي والشيخ الكبير والأجير والعباد في المعابد، وجوب حماية أهل الذمة وحرمة دمائهم وأموالهم، حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية.
المنهج الدعوي في التعامل مع الشبهات
سيظل أهل الباطل يثيرون شبهاتهم حول الدين الإسلامي ومصادره ورموزه، ويلزم دعاة الأمة الوقوف ضد تلك الشبهات ومثيريها بحكمة وعلم ومهارة، خاصة وأن كثيرا ممن يتصدون للشبهات المثارة يفتقدون مهارات الرد الأمثل عليها، ومن هنا جاء هذا البحث مستهدفا: \"التعرف على مفهوم الشبهات وأسباب إثارتها، مع بيان أهم القواعد العملية اللازمة للداعية في التعامل مع الشبهات والرد عليها، فضلا عن إشعار الداعية بمسئوليته نحو هذا الدين، وذلك من خلال تحصين ذاته الدعوية وتحصين المجتمع ضد الشبهات\" .وقد اعتمد الباحث على المنهج الاستقرائي والاستنباطي والتحليلي؛ بحيث التزم الباحث استقراء النصوص والأدلة مع استنباط المطلوب منها لخدمة البحث، فضلا عن تحليل كل ذلك تحليلا دعويا يتلاءم مع أركان الدعوة وخدمتها. وكان من أهم النتائج التي توصل البحث إليها: أولا: بيان تعدد وسائل الباطل في مواجهة الإسلام ومصادره. ثانيا: مواجهة الشبهات تبدأ بتحصين الذات أولا من الشبهة وأثارها. ثالثا: من لوازم الانتصار على أصحاب الشبهات: التدرب المهاري للدعاة على مهارات الإقناع والحوار، فضلا عن تعلم طرق تفكيك الشبهات، من خلال حسن مخاطبة العقول، عن طريق إصلاح الخطاب، وتفنيد مغالطات الخصوم، مع مراعاة العلاقة المنطقية بين المقدمات والنتائج، والشرع والعقل...
هامش الجدية
يهدف البحث إلى إظهار اهتمام الشريعة بأحكام المعاملات عموما، والتوثيقات خصوصا، وبيان معنى هامش الجدية والمصطلحات المتصلة به، والتكييف الفقهي لهامش الجدية والأحكام المتعلقة به، وقد تم تقسيمه إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة، عرف التمهيد بمفردات البحث، ثم جاء المبحث الأول في الغرض من التعامل بهامش الجدية، واهتم المبحث الثاني بالتكييف الفقهي لهامش الجدية، وتطرق المبحث الثالث إلى حكم التعامل بهامش الجدية. وتوصل في النتائج إلى أنه يقصد بهامش الجدية: ما يؤخذ من العميل في مرحلة المواعدة؛ بغرض تأكيد الوعد الملزم، وتغطية ضرر النكول، وأن الغرض من هامش الجدية: ضمان جدية التعامل بين المتعاقدين، وتوثيق الارتباط بينهم، وتعويض البنك عما قد يقع عليه من ضرر مالي، وتوفير الوقت في تحصيل المصرف خسارته الناتجة عن نكول العميل عن إتمام طلب الشراء، وتقليل أعباء وتكاليف التقاضي لدى المحاكم. وأن هامش الجدية منتج هدفه الاستيثاق. وأنه لا يجوز الإلزام بالوعد مطلقا؛ لأنه إلى محاذير شرعية جاءت الأدلة بالنهي عنها، ولأنه يمكن تحقيق مصلحة استقرار العقود ببدائل أخرى ليس منها الإلزام. كما أنه لا يجوز طلب هامش الجدية في المرابحة المصرفية ونحوها؛ لأنه من قبيل الرهن المأخوذ قبل ثبوت الحق، وقد جاءت الأدلة بجوازه.
البيتكوين وحكم التعامل بها في الفقه الإسلامي
لقد أثارت عملة البيتكوين في العصر الحديث ضجة كبيرة في الأوساط الفقهية والقانونية؛ باعتبارها نازلة من نوازل العصر، وقد هدفت هذه الدراسة إلى بحث هذه النازلة من منظورها الفقهي بطريقة علمية متخصصة، وتكونت هذه الدراسة من مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، أما المقدمة: فقد اشتملت على أهمية الدراسة، ومنهج البحث، والدراسات السابقة، وخطة البحث، المبحث الأول: وقد اشتمل على تعريف البيتكوين، ونشأتها، وخصائصها، ومميزاتها، وعيوبها، وكيفية الحصول عليها، المبحث الثاني: واشتمل على تعريف العملة، وبيان وظائفها، وحكم التعامل بعملة البيتكوين، وأما الخاتمة: فقد اشتملت على أهم نتائج البحث.
الخصائص النبوية في التعاملات المالية
الاقتصاد النبوي هو الشارح للسياسة الاقتصادية المحمدية، يبين للمتبعين طرق كسب قدوتهم، وطرق إنفاقه، وطرق توريثه وأوقافه.. وفي هذا المبحث وقفات مع الخصائص الاقتصادية والميزات المالية التي كانت للنبي صلى الله عليه وسلم، وبيان جانب من تعامل النبي عليه الصلاة والسلام مع أمواله وأصوله الخاصة كسبا وإنفاقا وأوقافا؛ وذلك بهدف بيان ما خصه الله تعالى به من الناحية المالية كرامة له، وتحقيقا لوعده وفضله: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} (سورة الضحى: 8)، وتصحيحا للنظرة التي ينظرها بعض المسلمين إلى نبيهم عليه الصلاة والسلام، إذ يقول: إنه النبي الفقير المسكين، الذي جاع حتى سقط أرضا!! وأكل الطعام المتسخ، واحتاج إلى مال زوجته أو غيرها..
فقه التعامل مع السائح من منظور إسلامي
الهدف من البحث: هو بيان صور التميز والإبداع في التعامل مع السياح وأثره على الارتقاء بصناعة السياحة، التي تعد هدفا من أهداف التنمية المستدامة، وبيان ضوابط التعامل مع السائح من منظور إسلامي؛ ليتحقق مقصد الشرع في نشر الإسلام. هذا إذا كان السائح مسلما، فإن كان غير مسلم، فإن التعامل معه يحتاج إلى فقه رشيد يحافظ على التوازن والاعتدال في المعاملة، حتى لا تجنح إلى الغلظة والشدة والجفاء دون مسوغ لذلك، أو تجنح إلى التساهل وتمييع الأحكام دون مسوغ لذلك. منهج البحث: نهجت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والمنهج المقارن، باستقراء المسائل المتعلقة بالسائح في كتب الفقه القديمة والمعاصرة وربط ما ذكره الفقهاء في كتب التراث الفقهي، بما وضعه الاقتصاديون في التخطيط السياحي في كيفية التعامل مع السائح. واستخدمت المنهج المقارن في مقارنة المسألة الفقهية بين المذاهب الفقهية، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهم. النتائج: كان للشريعة الإسلامية فضل السبق في بيان كيفية التعامل مع السائح فقد حرصت على التسامح في التعامل معه، والرفق به، والمحافظة على أمنه وأمانه، وإيصاله آمناً إلى بلده، وكفلت له حرية العقيدة والعبادة، وأوصت بحسن مجاورته، وعاقبت من يتعدى عليه. والسائح أيضا بحاجة لعملية البيع والشراء، سواء أكانت لمواد تموينية يقتات بها، أم ملابس أم لغيرها، وكذلك فهو بحاجة للإجارة، والوكالة، والوديعة وقبول الهدايا والإهداء للآخرين، وجميع المعاملات المتداولة اليومية التي لا غنى عنها؟ وقد أباحت الشريعة الإسلامية التعامل معه في المعاملات الشرعية، ولذلك نحن بحاجة لبيان الضوابط الشرعية لتوعية من يتعامل معه أن يكون حريصا على أمانته وعدم استغلاله، وخاصة في العقود الإلكترونية، ليتحقق الأمن التعاقدي. التوصيات: ضرورة نشر ثقافة التعامل مع السائح وبيان عظمة الشريعة الإسلامية في هذا الجانب، وتخصيص دورات في مهارات التعامل مع السائح على أن يحضر هذه الدورات العاملين في مجال السياحة.