Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
58 result(s) for "فلسطين تاريخ العصر الإسلامي"
Sort by:
تاريخ فلسطين السياسي في العصور الإسلامية 17 هـ 638 م-567 هـ-1171 م
يتناول كتاب (تاريخ فلسطين السياسي في العصور الإسلامية 17 هـ 638 م-567 هـ-1171 م) والذي قام بتأليفه (فاروق عمر) في حوالي (190) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : مقدمة : فلسطين في التاريخ القديم، الفصل الأول : العرب والأرض في فلسطين قبل الاسلام، الفصل الثاني : الفتح العربي-الإسلامی الفلسطين، الفصل الثالث : فلسطين في العصر الأموی، الفصل الرابع : فلسطين في العصر العباسي الأول، الفصل الخامس : هارون الرشید وشارلمان : فلسطين والعلاقات بين الشرق والغرب، الفصل السادس : فلسطين ومراكز القوی الجديدة في مصر وبلاد الشام، الفصل السابع : فلسطين بين بغداد العباسية والقاهرة الفاطمية، الخاتمة، الملاحق، المصادر.
صلات المغرب والأندلس بفلسطين في العصر العباسي 132-492 هـ. / 750-1099 م
اتسع حضور المغاربة والأندلسيين في فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص في العصر العباسي، مما وثق الصلات المختلفة بين القادمين من المغاربة والأندلسيين، وبين أهل فلسطين. وكانت العلاقات العلمية والثقافية على رأس العلاقات بين فلسطين من جهة، والمغرب والأندلس من جهة أخرى. وقد وصل إلى فلسطين العديد من العلماء المغاربة والأندلسيين، وسمعوا وروا الحديث، وتلقوا العلم، ودخلوا في مناظرات علمية مع علماء فلسطين، وغيرهم ممَنْ ورد البلاد المقدسة. وفي هذه الدراسة يهدف الباحث إلى التعرف على صلات المغرب والأندلس بفلسطين في العصر العباسي منذ قيام الخلافة العباسية، حتى الغزو الصليبي لفلسطين، مرورًا بالدويلات المستقلة التي حكمت خلال تلك الحقبة المهمة من تاريخ فلسطين في العصر الإسلامي، والتي امتد تاريخها من (132-492هـــ/ 750-1099م). وقد تم تقسيم البحث إلى عدة نقاط شملت الصلات السياسية والاجتماعية، والصلات الثقافية والفكرية، والصلات الاقتصادية، وقد توصلت الدراسة إلى وجود صلات قوية في تلك الجوانب، وخاصةً الجانب الثقافي والفكري، حيث وصل العديد من العلماء المغاربة، والأندلسيين وخاصةً المختصين بالعلوم النقلية إلى فلسطين لطلب العلم وتعليم الناس الخير.
تراجم رجال الحكم والإدارة في فلسطين من عهد الخلفاء الراشدين إلى القرن الرابع الهجري
يتضمن هذا الكتاب تراجم للقادة الذين تولوا الحكم والإدارة في فلسطين أو في أهم مدنها على توالي العصور وكان رجال الحكم يعرفون بالأمير أو النائب أو العامل أو الكافل أو الوالي وكان في المدن، في العهد العثماني متسلم أو مدير أو قائم قام أو متصرف أو وال ويعرض هذا الكتاب إلا إلى الذين تولوا الحكم سواء أكان مركز الإدارة العامة المدينة أو دمشق أو بغداد أو القاهرة أو الآستانة وليس في الإمكان أن تسجل أسماء جميع رجال الحكم والإدارة لفقدان المصادر لكن تم ذكر أهم الأمراء والحكام من عهد الخلفاء الراشدين إلى القرن الرابع عشر الهجري.
سكان مدينة القدس الشريف \البلدة القديمة\ 1900-1948 م
تدور هذه المقالة حول سكان مدينة القدس (البلدة القديمة) من بداية القرن العشرين في عام 1900م إلى عام 1948م تاريخ خروج الاحتلال الإنجليزي وتولي المملكة الأردنية الهاشمية الحكم على المدينة، حيث تناولت أصول سكان المدينة وحدود البلدة القديمة وحاراتها وعدد سكانها خلال تلك الفترة الزمنية.
وثيقة وصية شرعية من العصر المملوكي \26 رمضان 784 هـ. / 10 كانون الأول 1382 م.\
يتناول هذا البحث موضوعا في دراسة إحدى الوثائق المملوكية المتعلقة بالوصايا الشرعية، الأمر الذي أبرز أهمية الوصية الشرعية للناس في تلك الفترة، كما بينت عدة جوانب لطبيعة حياة الناس في مدينة نابلس، وهذا يندر ذكره في كتب التاريخ، لتصبح الوثائق رافدا مهما نستقي من خلاله المعلومات التي غابت في تلك المصادر الرئيسية، وكذلك المراجع. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، بعد أن جمعت معلومات الوصية الشرعية، وكذلك المعلومات المرتبطة بالدراسة من خلال المصادر والمراجع التاريخية، ليتم تحليلها ودراستها. وتوصلت الدراسة لجملة من النتائج المهمة، وهي: شيوع كتابة الوصايا الشرعية في العصر المملوكي، وقد دل ذلك على حسن أخلاق الموصي، وأمانته في ذكر الديون، وهو من سكان مدينة نابلس، ومن النتائج المميزة ذكر معلومات نادرة حول طبيعة حياة أهل نابلس من عدة جوانب مختلفة، كالدينية والأخلاقية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعمرانية، وأخيرا، فإن خط الكاتب كان منسقا، وجاءت العبارات متتالية، من دون فواصل، وهو أسلوب اعتاد عليه الكتاب في جميع الوثائق المملوكية، منعا للتزوير والاحتيال. وقد أوصيت بضرورة الاعتناء بدراسة وتوفير الوثائق التاريخية أمام الباحثين ممن يهتمون بدراستها؛ من أجل تبيان الحقائق التاريخية جيدا، وكذلك تذليل كافة الصعوبات أمامهم.
المدرسة الرصاصية \رباط بيرم جاويش\ ودورها التعليمي في مدينة القدس مع بدايات الحكم العثماني
تناقش هذه الدراسة دور مؤسسات التعليم الدينية في مدينة القدس مع بدايات الحكم العثماني في الحفاظ على مستوى متطور للتعليم يتوافق ومتطلبات ذلك العصر، هذه المسيرة التعليمية التي شهدت تطورا واضحا في عهد المماليك، واستمرت ديمومتها بقوة في العهد العثماني، وتمثل حرص الدولة على التعليم في الإبقاء على كثير من المؤسسات التعليمية التي خلفها المماليك، ومن أهم هذه المؤسسات: المساجد، والكتاتيب، والزوايا، والربط، والخوانق، والمدارس، ولم تقف ضد رغبة الأهالي والسكان في طريقة تعليم أبنائهم، حيث أعطتهم الحرية في اختيار الطرق التي يرغبونها في التعليم، وكان التعليم خلال تلك الفترة أشبه بنظام التعليم المفتوح، وهذا كله يعود لنظام الوقف الذي كان يشكل العمود الفقاري للمدارس والمؤسسات التعليمية. وتهدف هذه الدراسة إلى توضيح أثر المدرسة الرصاصية \"رباط بايرم جاويش\" في العمل على النهضة بالتعليم كنموذج للتعليم الديني خلال تلك الفترة، وساعدها في تطوير أدائها الأوقاف المحبسة للإنفاق عليها وعلى مصالحها، كما تناقش التوصيات ضرورة المحافظة على مثل هذه المؤسسات ودعمها للصمود في وجه الاحتلال الصهيوني ومخططاته في القدس. ومع بداية الحكم العثماني للقدس تم الإبقاء على الكثير من المؤسسات التعليمية التي خلفها المماليك، في عهد السلطان سليمان القانوني (926- 974ه/1520 -1566م) طرأ تطور ملموس على التعليم، فقد كان لهذا السلطان اهتمام خاص بمدينة القدس وأوضاعها بشكل عام، وأقيمت في عهده مؤسسات تعليمية هامة في هذه المدينة وغيرها من مدن الإمبراطورية العثمانية، ومنها: المدرسة الرصاصية أو \"رباط بيرم جاويش\" الذي يقع ضمن مجمع يقوم عند ملتقى تقاطع طريق تعرف بعقبة التكية مع طريق الواد وطريق باب الناظر (المجلس) المؤدي إلى الحرم الشريف، ونسب إلى واقفة ومؤسسة الأمير بايرم جاويش بن مصطفى عام (947ه /1540م). لقد أتت الدراسة في ثلاثة أقسام، فالقسم الأول: ناقش مسيرة العلم في مدينة القدس مع بداية الحكم العثماني، والتي ترتبط بشكل واضح مع خصوصية هذه المدينة ومكانتها في حياة والمسلمين، أما القسم الثاني: تناول الأقسام المعمارية للمدرسة الرصاصية وأوقافها التي ضمنت تقدمها واستمرار عطائها في القدس كمؤسسة تعليمية مقدسية رائدة في حين تحدث القسم الثالث عن دورها المميز في المسيرة التعليمية في هذه المدينة خلال الحكم العثماني.
التنازل عن القدس وتسليمها للصليبيين من قبل السلطان الأيوبي الملك الكامل
تتركز هذه المقالة بشكل خاص فيما حدث في فلسطين ومدينة القدس خاصة في حقبة زمنية قصيرة لا nتزيد على عشرين عامًا تنازل فيها بعض حكام الأسرة الأيوبية عن مدينة القدس وسلموها مرتين هدية nمجانية للصليبين في النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي. nفقد تنازل حاكم مصر الأيوبي الملك الكامل، ابن أخي السلطان صلاح الدين الأيوبي، وسلم مدينة القدس nطوعًا وبملء إرادته، وقدمها هدية سائغة لزعيم الإمبراطورية الرومانية المقدسة، الإمبراطور فرديريك الثاني، الذي غزا المشرق الإسلامي قائدًا للحملة الصليبية السادسة، وذلك سنة 1229 للميلاد .
روح بن زنباع الجذامي ودوره في الحياة العامة في صدر الإسلام
تتناول هذه الدراسة أحد رجالات فلسطين البارزين في العصر الأموي وهو روح بن زنباع الجذامي بهدف دراسة دوره في الحياة العامة في جزء من الدولة الأموية، إذ عاصر روح فترة الاضطرابات الأولى التي شهدتها الدولة الأموية عقب وفاة معاوية ولعب دورا هاما ومؤثرا في مجرى الأحداث، وكانت حياته الاجتماعية حافلة سواء من خلال مكانته القبلية أو صفاته الشخصية ومميزاته وحياته الأسرية. وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تحاول تسليط الضوء على شخصية فلسطينية مؤثرة، لم تنل حقها من البحث والتحري إلا في دراستين تناولتا الجانب السياسي من حياة روح بن زنباع، أما هذه الدراسة، فبالإضافة إلى أنها تتناول الجانب السياسي من حياة روح بن زنباع، إلا أنها كذلك تسلط الضوء على الجوانب الأخرى الهامة من حياته، فتتناول نسبه ومكانته في قبيلته جذام، والجانب الاجتماعي والأسري، ومميزاته وقدراته الخاصة في الخطابة كونه أحد أهم الخطباء المفوهين في العصر الأموي، وبراعته في كمفاوضا نيابة عن الدولة، وكذلك المناصب الرسمية التي شغلها في الدولة، وعمله كمستشار لعدد من خلفاء بني أمية وخاصة عبد الملك بن مروان، والمكانة العالية والرفيعة التي تمتع بها الأسرة الأموية، أو بكلمات أخرى، فإن الدراسة تتناول جميع جوانب شخصية روح بن زنباع ودوره في الحياة العامة الفترة التي عاش فيها. وقد أظهرت الدراسة أن روح بن زنباع الجذامي الفلسطيني كان شخصية عامة لعبت دورا مهما في مختلف نواحي الحياة. وقد كان روح سيدا لقبيلته جذام، وله تأثير كبير فيهم، كما كان روح بن زنباع معتدا بكرامته لا يقبل الضيم
المراكز العلمية في مدينة القدس في عصر دولة المماليك البرجية (784 هـ./992 هـ.-1382-1516 م.)
تمحورت الدراسة حول طبيعة الحركة العلمية في مدينة القدس خلال عصر المماليك ومن ثم وصف النظام التعليمي في القدس والعوامل المؤثرة فيه، ومدى تأثير الوقف الإسلامي في تسيير الحياة العلمية والحفاظ على المؤسسات الدينية والعلمية من الانهيار، كذلك التطرق لطبيعة الهرم الوظيفي والعلمي للمؤسسات العلمية في المدينة وانعكاسه على التقدم الحضاري، والإنتاج العلمي لعلماء القدس.
Egyptian Scientists in Palestine in the Mamluk Era and their Civilizational Role 648 AH.-923 AH. = 1250 AD.-1517 AD
This research talks about the scientists who moved from Egypt to Palestine in Mamluk era (648 AH - 923 AH / 1250 AD - 1517 AD), and talks about their role in the scientific life in Palestine, so some of them did scientific seminars, graduated some scientists, classified the books and some of them participated in building the scientific institutes in Palestine.