Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
491 result(s) for "فلسطين شعر"
Sort by:
الهاجس الفلسطيني في روايات جبرا إبراهيم جبرا
إن من يتأمل أعمال الكاتب الفلسطيني الكبير \"جبرا إبراهيم جبرا\" الروائية، ومن يقرأ سيرته الذاتية يشقيها: \"البئر الأولى\"، وشارع الأميرات، ومن يتابع حواراته الصحفية، أو حتى خواطره المبثوثة في مجمل أعماله النقدية، سيلحظ حضورا طاغيا للأنا، وتداخلا عميقا، وواضحا بين ما هو نتاج تجربة ذاتية مبكرة أو متأخرة، وما هو نتاج شطحات الخيال، ودفقات الإبداع. ويمكن اختصار حضور هذه الأنا في الهاجس الفلسطيني، والهم الوطني الذي يحضر بغزارة في إبداع جبرا، وإن بطريقة فذة ومختلفة، لا تنشد حشد الشعارات والعبارات التقليدية الجاهزة، بقدر ما تنشد الغوص في العمق، وصهر الهم الفردي أو القومي في عموم التجربة الإنسانية وحميمياتها. فمنذ أعماله الروائية الأولى: \"صيادون في شارع ضيق\" تبدو بصمة الذات الفلسطينية ناتئة، وبارزة، إلى الحد الذي جعل أغلب النقاد يكادون يجمعون على أن بطل هذا العمل جميل فزان \"ليس سوى قناع رئيسي من بين أقنعة أخرى فرعية لذات الكاتب، الذي رغم أنه كان مقيما حينها في مدينة بغداد، يدرس في معاهدها وجامعتها، فإنه لم يتنصل أبدا من هويته الفلسطينية، وقدم لنا نموذجا روائيا فذا ومميزا، يختصر كثيرا من سيرة شباب الكاتب نفسه، وتفاصيلها. ويطالعنا هذا الهاجس أيضا في بقية أعماله، كما هو الحال في \"السفينة\"، التي أتت فيها ومن خلالها شخصية \"وديع عساف\" خير حامل لتفاصيل القضية وتحولاتها، وكذلك في \"البحث عن وليد مسعود\" التي لواكتفينا فيها بمقاربة بطلها الرئيسي \"وليد مسعود\" لبدا امتدادا لسابقه \"وديع عساف\" وإن بكثير من التوثب والحمية. وحتى في روايته قليلة الحظ من الشيوع: \"الغرف الأخرى يتجلى البعد الفلسطيني فيها بقوة، وإن بشكل الماحي شديد الغموض والإلغاز. والأمر نفسه يصدق على \"يوميات سراب عفان\" التي رغم أن بطلتها ليست فلسطينية إلا أن جبرا يبتكر لها جدة فلسطينية، ويصر على تغييبها لغرض الكفاح، والنضال الوطنيين. وبعد، فإن أبرز أسئلة هذه الدراسة وإشكالاتها هي البحث عن أهم تجليات وتحددات الهاجس الفلسطيني في أعمال جبرا إبراهيم جبرا الروائية، وتتبع ثوابت هذا الموضوع ومتغيراته. إلى جانب الاستعانة بسيرته الذاتية التي ترصد محطات بالغة المفصلية في حياة هذا الكاتب ومساراته الإبداعية. مع الاستعانة بما تيسر من حواراته الصحفية الكثيرة، التي كثيرا ما يضيء أغلبها هذا الإشكال الملح عن مدى حضور فلسطين والقدس في أعماله الإبداعية عموما، والروائية على وجه الخصوص.
أحلام فلسطينية : شعر = Palestinian dreams : poetry
يتناول كتاب (أحلام فلسطينية : شعر) والذي قامت بتأليفه (زينب حبش) ويقع في حوالي (96، 96) صفحة من القطع المتوسط مجموعة من قصائد الشعر العربي مستعرضا المحتويات التالية : أحلام فلسطينية، الدرب الشائك، أشعار الثوار، الحرف الأخير، من أجل عينيك، أحب لي، الأم الفلسطينية، على حطام لوحة، تفاؤل، حوار عائلي، أطفال فلسطين، المقتول القاتل، التاريخ المروي بالدم، الأصابع الصغيرة، أغنية البلبل، برواز القضية.
وسائل إثراء الدلالة في الشعر الفلسطيني المقاوم
الوسائل الإيحائية \"كالرمز والتراث\" من الوسائل التي كثر توظيفهما في الشعر العربي المعاصر عامةً، والشعر الفلسطيني خاصةً، وهي من التقنيات التي يعتمدها الشاعر للإيحاء والتأثير بدلاً من المباشرة والتصريح، فتنقل المتلقي من المستوي المباشر للقصيدة إلى المعاني والدلالات الكامنة وراء النص، كما تقوم باستكمال ما تعجز الكلمات المباشرة عن بيانه، فالتعبير بالرمز ومعطيات التراث تعطي زخماً وغنىً وخصوبةً للنص الشعري، وأصالةً لأدب الأديب، وهذا ما دأب عليه شعراء العرب المعاصرين عامةً. ومنذ النكبة عام 1948 واحتلال فلسطين من قبل الكيان الصهيوني، تجنّد كثيرٌ من شعراء فلسطين للذود عنها بما يمتلكون من قدرات فكرية وفنية ومنهم الشاعر \"لطفي زغلول\" الذي حمل القضية الفلسطينية على عاتقه، فاتخذ من الشعر وسيلة تحريضية وسلاحاً فتاكاً ضد المحتل، ولكي يكون لسلاحه الشعريّ فاعلية أقوى في التواصل مع الشعب وأمته في الكفاح وبث الحماس في نفوس المناضلين، عكف على توظيف العناصر الرمزية والتراثية لما فيها من قدرة على توجيه الأفكار وتعميق الرؤية الفنية وإثراء النص وتخصيبه. وفي خضم هذا وذاك نطرح سؤالين اثنين في هذا المقال 1. أولاً: ما الفائدة من التعبير بالرمز والتراث وما مدى فاعليتهما في شعر \"زغلول\"؟ 2. ثانياً: ما أسباب لجوء الشاعر في الأرض المحتلة لتوظيف تلك التقنيات، وما مسوِّغاته؟
رسائل الزيتون من المغرب إلى القدس : هايكو
يسلط هذا الكتاب الضوء على أهم الملامح الجمالية لبعض النصوص الحوارية الماتعة لشاعري الديوان مثل : (المفارقة) و(المقارنة) و(التماثل) و(إزدواج المعنى) و(اللامتوقع) و(الجمع) و(التورية) وغيرها من تقنيات الهايكو ذات الصلة الجمالية الوطيدة بالذات بالنسق العام لقصيدة الهايكو العربية، وجالت نصوص الشاعرين في هذا الديوان في أدق التفاصيل المنسية الأكثر أهمية على مستوى الزمكان وكونت لوحة غنية من فسيفساء التناغم بين المشاهد التي تتمازج دلالة ولا تلتقي أبدا واقعا، حيث جاءت نصوص الشاعرة \"فاتن أنور\" في هذا الديوان وتجلت بمشاهد : رقصة الصفصاف، ممشوقات القدود عند النبع، الرشفة الأخيرة من فنجان الرحيل، النسيم العابث بأزهار الخوخ، عطش البحر رغم القصائد، بشائر الحصاد مقابل القش، بركة النارنج في ظلال السرو، النوافذ المغلقة في وجه القمر، غصن الزيتون المخضر... إلخ. فيما جالت نصوص الشاعر \"حسن رفيقي\" في هذا الديوان وتجلت بمشاهد : زهرات ترعة وحقول البن قبيل الغسق، نعيق البومة وقت الخسوف، زقاق الطين، أشعة الشمس مع العطر الفرنسي، لون الخزامى، القمر الغائص في أشجار الخوخ، دوواين الحزن للشعراء الموتى، توابيت السنابل المذهبة بأكوام التبن، هندسة الظل لنارنج الرصيف، شقائق النعمان على قبر الأب، قفزة الشبوط لسكون البحيرة، رقصة النار مع الريح تحت قمر الربيع... إلخ. تلك المشاهد لكلا الشاعرين تشهد بغنى إقليمنا العربي الممتد من المحيط إلى الخليج بجباله وسهوله وأنهاره وتضاريسه وتفاصيله وتنوع ثقافاته العريقة لديموغرافية السلالات التي تسكنه من الكرد والتركمان والآشور والسريان والأمازيغي والأرمن والشركس والشيشان والعرب... إلخ.
معلقة على جدار مخيم جنين
استذكر الشاعر من خلال قصيدته المجازر الإسرائيلية إبان الاجتياح الأخير لمخيم جنين، وغاصت قصيدته في التفاصيل الدقيقة لمعاناة الإنسان الفلسطيني تصحبها الصور السوداوية التي تلفح ثناياها، صور تنزف على جدران الوقت، هذا الوقت المعصوب العينين الذي لا يرى فصول الموت والحزن الذي يخيم في القلوب، وذهبت قصيدته التصوير الجارح من خلال الحوارات الداخلية التي قرأت كل دواخلنا المسكونة بالأوجاع.
عقلية الضحية
تتسم الشخصية اليهودية منذ أمد بعيد بعقلية الضحية، وقد تعززت هذه الشخصية بالأحداث التي تعرضت لها الجماعات اليهودية في أوروبا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين؛ حيث وظفت الحركة الصهيونية هذه الأحداث لدفع اليهود من أجل الهجرة إلى فلسطين، واللافت أنّ مشاعر الضحية وأحاسيس الاضطهاد واصلت السيطرة على العقلية الإسرائيلية حتى بعد قيام إسرائيل عام 1948م، وقد عبرت القصائد المكتوبة في ظل أحداث طوفان الأقصى عن عقلية الضحية الكامنة في الشخصية الإسرائيلية. ويأتي هذا البحث ليرصد ملامح عقلية الضحية في الشخصية الإسرائيلية عبر تحليل الشعر المكتوب في ظل أحداث طوفان الأقصى، التي تكشف الشخصية الإسرائيلية التي أدمنت دور الضحية من خلال مجموعة مختارة من الإنتاج الشعري المكتوب في ظل هذه الأحداث. وينقسم البحث إلى مُقدِّمة وتمهيد ومحورين؛ على النحو الآتي: تمهيد: أحداث طوفان الأقصى: الخلفية والأسباب. المحور الأول: \"مفهوم عقلية الضحية في الأدب الصهيوني\". المحور الثاني: \"انعكاسات عقلية الضحية في الشعر العبري المكتوب في ظل أحداث طوفان الأقصى\". ثم خاتمة تتضمن أهم النتائج التي توصل إليها البحث، ثم قائمة بالمصادر والمراجع.
مأساة فلسطين من خلال الشعر الشعبي التونسي بين عامي \1920-1985 م.\
إن الاهتمام بالبحث في طيات المسألة الفلسطينية وتفاصيلها هو أمر مغرى جدا، نظرا لما تكتسيه المسألة من أهمية بالغة عند كل من يحمل هم الأمة في فؤاده وفكره وكيانه. لذلك قررنا الخوض في دراسة القضية بكل تفاصيلها انطلاقا من تاريخ تصريح بلفور الذي مثل النواة الأولى للمسألة مرورا بكل مراحل ومحطات النضال الفلسطيني والعربي التي سجلها الشعر الشعبي التونسي بكل دقة وحمية، ومن بين هذه المراحل انتفاضة البوراق ۱۹۲۹ وثورة 1936 بالإضافة إلى أحداث ١٩٤٨ يوم خروج بريطانيا من فلسطين لتعلن عن ميلاد إسرائيل. وتطاول الزمن واستمرت إسرائيل في التسرب والتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية. وكانت حرب ١٩٦٧ التي سجلها الشعر الشعبي وسجل فيها هزيمة الجيوش العربية. وصولا إلى حرب ۱۹۷۳ أيام انتصار الجيوش العربية على إسرائيل وتغنى الشعر الشعبي بهذا الانتصار. لكن أمام تعدد الخيانات من خلال الاتفاقيات والمعاهدات. كما سجل الشعر الشعبي وقائع صبرا وشاتيلا وحادثة حرق الأقصى. وأحداث حمام الشط ۱۹٨٥ في تونس بالإضافة إلى تدوين الشعر الشعبي إلى العمليات الفدائية التي نفذها بعض الأبطال مثل ميلود نومة. كما خلد الشعر الشعبي التونسي حرقة ولوعة الشعوب العربية والصادقين منهم على ما حدث لفلسطين ويحدث إلى اليوم.