Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
57
result(s) for
"فلسطين علاقات خارجية الأردن"
Sort by:
دور الأردن في التسوية العربية الإسرائيلية
2009
إن المتتبع للسياسة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، يلاحظ أن هناك تأثيرات متبادلة بين كلا الجانبين. بعض الأحيان تكون هذه التأثيرات ايجابية، وقد تكون سلبية أحيانا أخرى، كما لعب العاجل الجغرافي دورا مؤثرا من خلال وقوع حدود الأردن في حالة حذر دائمي منه، حيث كان موقفا الأردن في بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ضمن بودقة الموقف العربي الرافض بشكل جذري للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. والعمل على إخراجه بشتى السبل، ثم كان توجه الأردن نحو التسوية مع إسرائيل يسير ضمن متطلبات المرحلة التي تميزت بالاندفاع نحو إسرائيل نتيجة للضعف الذي أصاب الدول العربية وتحقيقا للسياسة التي رسمتها الدول الكبرى للمنطقة العربية.
Journal Article
التكامل الإجباري في العلاقة الاقتصادية بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وكل من إسرائيل والأردن (1968 - 1998)
2007
تناقش هذه الدراسة أهم مجالات التكامل في العلاقة الاقتصادية بين الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل من إسرائيل والأردن. هناك ثلاثة أشكال رئيسة للتكامل، وهي الاتحاد الجمركي مع إسرائيل، وتكامل العمالة الفلسطينية مع سوق العمالة في إسرائيل، والتكامل النقدي مع كل من إسرائيل والأردن. وتظهر الدراسة أن وجود الاتحاد الجمركي الإجباري بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل أفرز بشكل رئيس هيمنة إسرائيل على التجارة الفلسطينية، وذلك على حساب التجارة مع الأردن كشريك تاريخي تقليدي، وعلى حساب الاتجار مع العالم الخارجي. وكذلك فإن اعتماد العمالة الفلسطينية على إسرائيل أدى إلى تفاقم مشكلة البطالة عند تقطع التكامل في العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى في العام 1987. علاوة على ذلك، فإن التكامل النقدي مع إسرائيل جعل الأراضي المحتلة تتأثر بالسياسات الاستقرارية الكلية الإسرائيلية، والتي لم تعمل في غالب الأحيان لصالح الاقتصاد الفلسطيني. كما أن الأثار الإيجابية للسياسات الاستقرارية الكلية الأردنية على الاقتصاد الفلسطيني كانت ضئيلة، وذلك بسبب عمق التكامل الاقتصادي بين الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل.
Journal Article
دور الرئيس ياسر عرفات في توجيه العلاقات الأردنية الفلسطينية 1982 - 1988م
2013
تبحث هذه الدراسة في موضوع دور الرئيس ياسر عرفات في توجيه العلاقات الأردية الفلسطينية، وذلك بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف 1982م وحتى قرار الملك الأردني بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية صيف 1988م، فقد حافظ الرئيس عرفات على نمط العلاقة البادرة حتى عام 1982م، حيث تغيرات الظروف السياسية في الشرط الأوسط مما دفع بالرئيس عرفات لتعزيز هذه العلاقة، والتي شهدت ذروتها بتوقيع اتفاق عمان 1985م، وما لبثت هذه العلاقة أن ساءت عام 1986م بقرار الملك حسين بوقف التنسيق مع م.ت.ف واستمرت حتى عام 1988م، وقد كان هناك دور واضح للرئيس عرفات في تسيير العلاقات وتوجيهها، ومحاولة احتواء تبعاتها السلبية. فيما خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات تدور جميعا في دائرة الدور الإيجابي للرئيس الفلسطيني في توجيهه للعلاقات الأردنية الفلسطينية حاضراً ومستقبلاً.
Journal Article
موقف الأردن من الحلول التي طرحت للقضية الفلسطينية (1936 م-1948 م)
لم تكن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن قضية سياسية فحسب، ولا مجرد مسألة قيم وحقوق ومبادئ، أو قضية شعب شقيق، بل كانت قضية محورية، وهما يوميا حمل قسطا كبيرا من أعبائها، كما كانت قضية الأردن-ملكا وحكومة وشعبا-ألهبت مشاعره، وشغلت تفكيره منذ ولادتها حتى اليوم. وإذا كان الفكر القومي العربي قد اعتبر هذه القضية قضيته المركزية العربية الأولى، فإن الأردن قد تعامل معها على أساس أنها قضية أردنية، وقدر مصير وتاريخ وحاضر ومستقبل، إضافة لكونها قضيته القومية الأولى. إن تعامل الأردن مع القضية الفلسطينية لم يأت إقحاما، ولا تعاملا طارئا، أو موسميا بل قدرا لما بين الشعبين الأردني والفلسطيني من ترابط عضوي وثيق مستندا لاعتبارات قومية، جغرافية وتاريخية، تمثل ترابط الدم، والدين، والتاريخ، والمصير، والجوار المباشر، ووحدة الآلام والآمال.