Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
133
result(s) for
"فلسفة الاغتراب"
Sort by:
الاغتراب
1978
يتناول كتاب (الاغتراب) والذي قام بتأليفه (دكتور محمود رجب) في حوالي (182) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : الباب الأول : الاغتراب قبل هيجل، الفصل الأول : تحليلات لغوية، الفصل الثاني : أصحاب العقد الاجتماعي (هوبز ولوك وروسو)، الفصل الثالث : رواد المثالية الألمانية (كنت وفشته وشلر)، الباب الثاني : الاغتراب عند هيجل، الفصل الأول : هيجل الشاب (في توبنجن وبرن) ... إلخ.
فلسفة الاغتراب بين المعنى الاشتقاقي والمفهوم الاصطلاحي
2016
هدف الملف إلى التعرف على فلسفة الاغتراب بين المعني الاشتقاقي والمفهوم الاصطلاحي. اشتمل الملف على ثلاثة محاور جوهرية. المحور الأول عرف الاغتراب لغة واصطلاحاً، فهى تدل على نقل أو تحويل أو تسليم أي شيء إلى شخص آخر، وهذا ما دلت عليه هذه الكلمة في العصور الوسطي للدلالة على فعل يفيد قيام شخص ما بتغريب شيء يملكه، كالأراضي والمنازل، أي يصبح ما يملكه من عقار أو مال أو غير ذلك خلال عملية النقل شيئاً آخر غيره، غريبا ًعنه لأنه قد دخل ضمن نطاق ملكية إنسان آخر. وتتبع المحور الثاني أنواع الاغتراب، وهما: الاغتراب الثقافي، والاغتراب الاجتماعي، والاغتراب الاقتصادي، والاغتراب السياسي، كذلك الاغتراب الديني، والاغتراب النفسي. واستعرض المحور الثالث أبعاد الاغتراب، وذلك من خلال اللامعيارية، والعزلة الاجتماعية، والتشيؤ، اللامعني، كذلك اللاهدف، والعجز، وغربة الذات، والتمرد، والرفض. واختتم الملف بالإشارة إلى إن ظاهرة الاغتراب هي حالة من الاضطراب واليأس والإحساس بالعجز والانفصال عن الذات وعن الآخرين، يتوجب على كل الجهود في مختلف مجالات التنمية والرعاية والتأهيل، بل في كل مجال يتواجد فيه الإنسان. كذلك يجب أن تعمل من أجل القضاء على العوامل المؤدية للاغتراب. والعمل علي توفر جو من الألفة بين المتعاملين في المؤسسة الواحدة سواء كانت تلك المؤسسة أسرة أو مدرسة أو مؤسسة استثمارية أو خدماتية. وينبغي على القائمين على تسيير شؤون الآخرين أن يراعوا أساليب القيادة في مواجهة ظاهرة الاغتراب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
فلسفة الاغتراب : قراءة نقدية منهجية في فلسفة الاغتراب
2013
إن مفهوم الإغتراب الفلسفي والذي ينفي الإنفصال عن شيء ما والإبتعاد والعزلة عنه، كما يعني إغتراب الذات إغتراب في الوجود انطولوجي، إغتراب عن البنية الإجتماعية، إغتراب عن الطبيعية وإغتراب عن العمل، فهذا المفهوم الفلسفي للإغتراب هو مفهوم نادر في تناوله ودراسته غربيا نظريا لتعقيداته الفلسفية كأحد فروع الأنثروبولوجيا في الفلسفة المعرفية، وتكاد تخلو منه أدبيات المعرفة العربية في الفنون والآداب في الثقافة عموقا.
نقد مفهوم الاغتراب عند هيغل
2019
يوحي العنوان الفرعي- كما يقول الكاتب- بأن البحث لن يقتصر على تقصي تاريخ مفهوم الاغتراب الهيغلي في الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، لكن سيحاول أن يمسك بأهم التداعيات النقدية والإبستيمولوجية التي أفرزها التداول الاستعمالي للمصطلح، وكذلك البحث عن تاريخٍ نقدي لعلم الاغتراب من خلال تتبع طبيعة المنطق الأساسي والإشكالي الذي سيحكم السجالات المعاصرة حول الظاهرة الهيغيلية للاغتراب. لقد أخذ مفهوم الاغتراب عند هيغل بعداً متمادياً في التأويل. وفي هذا البحث محاولة لتأصيل هذا المفهوم وتحليله انطلاقاً من حضوره التداولي في البحث الفلسفي المعاصر.
Journal Article
سيسيولوجيا الاغتراب : فراءة نقدية منهجية في فلسفة الاغتراب
2011
إن مفهوم الاغتراب الفلسفي والذي ينفي الانفصال عن شيء ما والابتعاد والعزلة عنه كما يعني اغتراب الذات اغتراب في الوجود انطولوجي واغتراب عن البنية الإجتماعية واغتراب عن الطبيعية واغتراب عن العمل وهكذا، فهذا المفهوم الفلسفي للاغتراب هو مفهوم نادر في تناوله ودراسته غربيا نظريا لتعقيداته الفلسفية كأحد فروع الأنثروبولوجيا في الفلسفة المعرفية، وتكاد تخلو منه أدبيات المعرفة العربية في الفنون والآداب، في الثقافة عموقا.
إعادة قراءة لدور مفهوم الاغتراب ومحوريته في الفلسفة المعاصرة
2021
نقدم في هذا البحث إعادة قراءة لدور مفهوم الاغتراب في الفلسفة المعاصرة، محاولين إبراز أهميته المحورية في فلسفة بعض من الفلاسفة المعاصرين ومنهم ماركس وفروم وأرنت. ونقوم في البحث بتحليل العلاقة بين هيجل وماركس في تناولهما لمفهوم الاغتراب، وإبراز جوانب الاستمرارية والاختلاف بينهما. ونتناول من ناحية أخرى النقلة التي قدمها إريك فروم في تصوره عن الاغتراب، والتي استفاد فيها من ماركس. ويهدف البحث إلى إبراز الكيفية التي نستطيع بها، من خلال تحليل مفهوم الاغتراب، تقديم قراءة إنسانية لماركس من خلال فروم، وإبراز تلاقي الجانب الإنساني والاجتماعي في تناول الاغتراب عند الفلاسفة موضوع البحث. كما يهدف إلى ربط مفهوم الاغتراب من حيث النشأة بالحداثة عند كافة الفلاسفة الذين تناولناهم. ويسعى البحث إلى التأكيد على عدم التناقض بين الجانب الوجودي/ النفسي والجانب الاجتماعي في تناول الفلاسفة المختلفين لأسباب نشأة الاغتراب. أما عن المنهج المستخدم فهو منهج تاريخي تحليلي مقارن، قمنا من خلاله بتتبع التطور التاريخي لمفهوم الاغتراب من روسو إلى أرنت ومقارنة الفلاسفة ببعضهم، وقمنا بتحليل تفصيلي لكيفية تناول الاغتراب عند كل من ماركس وفروم. وتوصلنا إلى عدد من النتائج نورد بعضها: ١- الاختلاف بين هيجل وماركس حول الاغتراب يكمن في الموقف من الرأسمالية وليس في الأسس الفلسفية. ٢- يقدم مفهوم الاغتراب دورا مهما في الربط بين الجانب الإنساني والجانب الاجتماعي عند الفلاسفة الذين درسناهم. ٣- ارتباط الاغتراب بالعمل سلبا وإيجابا، فهناك نوع من العمل ينشئ الاغتراب ونوع أخر يجعلنا قادرين على تجاوزه. ٤- اتفاق الفلاسفة المعاصرين على ربط الاغتراب بالحداثة من حيث النشأة. ٥- تقديم إعادة قراءة أكثر إنسانية وشمولية لماركس تربط بين مراحله المختلفة من خلال مفهوم الاغتراب.
Journal Article