Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
236
result(s) for
"فلسفة المعتزلة"
Sort by:
العقل عند المعتزلة
2021
هدف البحث إلى التعرف على العقل عند المعتزلة. واستخدم البحث المنهج التحليلي والمقارن. وتناول البحث التأويل العقلي للأصول (التوحيد، العدل، الوعد والوعيد، المنزلة بين المنزلتين، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر). اختتم البحث بإبراز الاتجاه العقلاني في فكر المعتزلة، وأوضح ذلك من خلال تحليل مبادئ وأصول هذه المدرسة الكلامية التي كانت بمثابة بداية حقيقية للتأمل العقلاني في الفكر العربي الإسلامي، لقد جعل المعتزلة من مبدأ التأويل العقلاني أساساً للتعامل مع مختلف القضايا الفكرية التي واجهتهم. ولعل التاريخ الإسلامي لم يشهد قبل المعتزلة هذا القول الفلسفي حول الله وصفاته بالبراهين العقلية والنقلية كما شهده المعتزلة فهم قد أطلقوا العنان للعقل في البحث في جميع المسائل من غير أن يحده أي حد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الاتجاه العقلي في التفسير : دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة
يعد بحث \"المجاز\" من أهم مباحث البلاغة، وهو لم يحظ بدراسة مستقلة تعني بتقصي ظروف نشأته، واثر القرآن في تحديد ماهيته ووظيفته في التعبير البليغ، ولقد أشار الباحثون إلى أثر المعتزلة بصفة خاصة في إنضاج مفهوم \"المجاز\" من خلال سعيهم الدائب لنفي التصورات الشعبية عن الذات الآلهة وعن أفعالها. غير أن هذه الإشارات جاءت مجملة في سياق موضوع أعم هو موضوع الصورة الأدبية في النقد العربي وكان لهذه الإشارات الفضل في تنبيه الباحث الدكتور نصر حامد أبو زيد إلى أهمية الموضوع، فكان إن عمل في هذا الكتاب على دراسته دراسة تفصيلية هدفت إلى الكشف عن تلك العلاقة الوثيقة بين الفكر الاعتزالي، وبين بحث المجاز في القرآن، وهي علاقة كان لها أثرها في توجيه مبحث المجاز وجهة خاصة في دراسة الشعر والنثر على السواء، وقد انقسمت دراسة الباحث إلى تمهيد وثلاثة فصول، يتناول التمهيد نشأة الفكر الاعتزالي ويحاول أن يفسرها في ضوء الظروف الاجتماعية للمجتمع الإسلامي أواخر القرن الأول وأوائل القرن الثاني الهجري، وذلك لإدراك العلاقة بين الواقع والفكر الاعتزالي بأبعاد المتعددة، ويتناول الفصل الأول العلاقة بين المعرفة والدلالة اللغوية عند المعتزلة، ويكشف عن أثر الفكر الديني الاعتزالي في صوغ اللغة بين أنواع الدلالة الفصلية وجعلها آخر هذه الأنواع، وكانت الشروط التي وضعها المعتزلة لصحة الدلالة اللغوية بمثابة مدخل طبيعي لمناقشة مفهوم المجاز عند المعتزلة، كان من الضروري الإشارة إلى التطور التاريخي لمفهوم الانتقال في الدلالة وذلك منذ المراحل الأولى لنشأة علم التفسير، وبيان العلاقة بين نضج المفاهيم البلاغية عامة، وبين تأويل النص القرآني لخدمة الخلافات العقائدية يبن الفرق المختلفة، غير إن هذه العلاقة بين المجاز والتأويل كانت في حاجة لفصل خاص، الفصل الثالث، للكشف بشكل أعمق عن هذه العلاقة على المستويين المعرفي والديني على السواء. لقد اعتمدت الدراسة بشكل رئيسي على المقارنة بين المعتزلة والأشاعرة خاصة، وهي مقارنة تهدف إلى الكشف بعمق عن خصوصية الفكر الاعتزالي دون أن تتجاوز ذلك إلى بيان الأصول الفكرية للأشاعرة، وهدف المؤلف أن يكون بدراسته تلك قد وفق في الكشف عن جانب هام من جوانب التراث الديني الإسلامي في مجال البحث النقدي والبلاغي.
مسألة الحرية في الفكر الإسلامي : (الحل المعتزلي)
by
الشيخ، أبو عمران، 1924-2016 مؤلف
,
Arnaldez, Roger مقدم
,
بعث، رندة مترجم
in
عقائد المعتزلة
,
الإسلام والحرية
,
المعتزلة (فرقة إسلامية) فلسفة
2012
يحرص كتاب (مسألة الحرية في الفكر الإسلامي) لمؤلفه أبو عمران الشيخ، على كشف الصدام بين الفلسفة المعتزلية وفلسفة الجبريين، في مسألة مركزية نشبت في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، ذلك حين طرحت قضية فحواها : (ما علاقة القدرة الإلهية بحرية البشر؟ ماهي علاقة الإنسان بأفعاله ؟) إذ وجد المعتزلة أنفسهم في حضور أزمة في الوعي الجماعاتي.
التيار العقلي لدى المعتزلة و أثره في حياة المسلمين المعاصرة
2006
يهدف هذا البحث إلى بيان منزلة العقل في الإسلام ودوره الحقيقي؛ حيث عني الإسلام به، وجعله مناط التكليف، وأحد الضرورات الخمس التي يجب حفظها ورعايتها، ووضع ضوابط محددة تتفق مع قدراته وإمكاناته، فلم يطلق له العنان، بل جعل له حدوداً ومجالات لا يجوز له تجاوزها وتعديلها، ومن ذلك أنه لا مجال للعقل في الأمور الغيبيات. وهذا من فضل الله ورحمته بالإنسان؛ حيث لم يكلفه ما لا يستطيع، وجعل العصمة للوحي المتمثل في الكتاب والسنة، وفي هذا صيانة للعقل البشري من التمزق والانحراف، وللمجتمع من الفرقة والخلاف. ولما سارت الأمة على هذا المنهج عزت وسادت، ولما تخلت عنه دب إليها الضعف والخلاف، وذلك بسبب نشأة ما يسمي بالتيار العقلي في حياة المسلمين على يد المعتزلة والفلاسفة المشائيين من أمثال الكندي والفارابي وابن سيناء وابن رشد. ولخطورة هذا التيار وقف السلف الصالح والأئمة موقفا حازماً ضد هذا التيار وأصحابه، كاشفين آثاره وأضراره، مبينين اضطراب أصحابه بما يحفظ الأمة من الانزلاق عن الصراط المستقيم. ثم في أعقاب الزمن، وفي هذه العصور المتأخرة، نشأت في المسلمين نابتة تدعو إلى إحياء مذهب المعتزلة والفلاسفة، ونشره بين المسلمين، باعتباره في نظرهم من التراث الإسلامي الأصيل. وقد تأثر عدد من أبناء المسلمين ممن قلت بضاعتهم وثقافتهم من علم الكتاب والسنة، فوقعوا فريسة لهذا المنهج الخاطئ المنحرف عن جادة الصواب، حتى أصبح هذا التيار أحد العوائق عن التقدم في حياة المسلمين المعاصرة، بحيث يزعزع الأصول والثوابت، وذلك من خلال المحاولات العديدة لأصحابه - عن قصد أو عن غير قصد - من أجل تشكيك الأمة في دينها وعقيدتها، ومصادر شريعتها وعقيدتها، والتهوين من قدسية النصوص الشرعية، وجعل العقل هو الحاكم على نصوص الشرع دون اعتبار للقواعد الشرعية، والهمز واللمز تارة لحملة الدين من الصحابة والمحدثين، أو بالطعن والسب تارة أخري. وبسبب هذا التيار جندت أقلام بعض ممتهني الصحافة أو الكتابة، عبر الوسائل المقروءة أو المسموعة أو المرئية لتقرير هذا التيار والدفاع عنه، فراحوا يخوضون فيما يسمى: بتمجيد العقل وإكباره، وجعله حكما قهريا على عدد ليس بالقليل من النصوص الشرعية الإسلامية، فعرضوا الحدود والجنايات على العقل، وعرضوا الولاء والبراء في الإسلام على العقل، وعرضوا بعض المسلمات في قضايا المرأة المسلمة وشؤونها على العقل، حتى صار ذلك لوثة نعوذ بالله من تبعاتها. ثم إن هذا التيار أصبح خير معين لأعداء الإسلام، فاستغله بعض المغرضين للطعن في الدين ومصادره، كذلك فإن الأفكار التي ينادي بها أصحاب هذا التيار، قد خدمت المستشرقين خدمة جليلة، ولا عجب فكثير منهم تتلمذ على أيدي المستشرقين، ونهل من شبهاتهم وأهوائهم، بل وتفوق عليهم في عرضها وبثها بين الناس. ولهذا أردت من خلال هذا البحث بيان خطورة هذا التوجه، وأثره على حياة المسلمين المعاصرة. مبينا أن السلف الصالح وأتباعهم المتمسكين بالكتاب والسنه الصحيحة، هم أصحاب العقول السليمة والصحيحة على الحق والحقيقة، وأنه لا تعارض البتة بين المنفول الصحيح والمعقول الصريح، مدعما ما أقوله بالأدلة النقلية والعقلية.
Journal Article
المعتزلة والحرية وفلسفة القانون الجنائي
by
الحريثي، أحمد محمد علي مؤلف
in
المعتزلة (فرقة إسلامية) فلسفة
,
القانون الجنائي فلسفة
,
الحرية فلسفة
2021
لا تعرف موضوعات الفلسفة موضوعا يصح أن يثير التساؤل مثلما يصح أن يثيره موضوع الحرية بوصفه أساسا للمسؤولية الخلقية والقانونية، فالحرية مشكلة فلسفية شغلت بال المعنيين بدراسة الأخلاق والقانون منذ القدم، وتميزت عن غيرها من المشاكل الفلسفية بأنها لازمت كفاح الإنسان الدائب للوصول إلى المجتمع القائم على أساس من الفضيلة والعدل، وهذه المشكلة لم تكن قديما موضوعة تحت مصطلح (الحرية)، وإنما كانت موضوعة تحت مصطلحات الجبر والاختيار، أي إن مصطلحات هذا البحث قد أصابها التطور والتغير كما أصاب أبعاده وقضاياه، وإن تغاير المصطلحات دفع بعض الباحثين إلى الخطأ فقللوا من شأن مباحث المسلمين في هذا الميدان، فتغير المصطلحات واتساع آفاقها عن ذي قبل لا تمنع أن نقيم موازنة بين المضامين التي وضعت تحتها، فمشكلة حرية الإرادة كان لها شأن خاص في تاريخ الفكر الإسلامي. وتعد من أولى المشاكل العقلية التي استوقفت المسلمين، اتجهت إليها أذهان العامة، وتدارسها الخاصة منذ عهد مبكر، وأضحى هذا الموضوع بابا هام من أبواب الدراسات الكلامية وعبر عنه بأسماء مختلفة، فسمي «خلق الأفعال» و «الاستطاعة» و «الجبر والاختيار» و «القضاء والقدر» وإن مشكلة الحرية كانت كامنة ضمنيا في فكر المعتزلة تحت مصطلح الجبر والاختيار، فقد تناولوها بطريقة غير مباشرة في مبحث التكليف وتحت أصل العدل وخلفوا مادة غزيرة في مشكلة حرية الإرادة.