Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "فلسفة ختم النبوة"
Sort by:
فلسفة ختم النبوة عند إقبال ت. 1357 هـ. وأثرها في تأسيس العقل الاستدلالي في الإسلام
يعالج هذا البحث فكرة ختم النبوة عند محمد إقبال، ويبرز المنحى الجديد الذي سلكه إقبال في مناقشة هذه الفكرة، حيث صرح بأنه سيتناولها بصورة فلسفية؛ لأنها فكرة ثقافية إسلامية قيمة تكشف عن قيمة الدعوة الإسلامية وروحها. ويصرح إقبال أن فلسفة ختم النبوة تبرز في ثلاث صور: الأولى -إبطال الكهنوت، الثانية-اهتمام القرآن بالعقل والتجربة، الثالثة -دعوة القرآن إلى النظر في الكون وتدبر التاريخ. وأول مصدر للمعرفة أثمرته هذه الفلسفة هو النظر في الطبيعة، وقد نتج عن دعوة القرآن إلى النظر فيها ظهور الملاحظة والتجربة والاهتمام بالواقع وتقديره؛ وهذه أصول المنهج التجريبي منهج العلم. وأما ثاني المصادر الناتجة عن هذه الفلسفة فهو تدبر التاريخ والاعتبار بأحوال الأمم وتجاربها، وهذا نجده واضحا في بعض آيات القرآن الكريم، وكان من ثمار هذه الدعوة تأسيس المنهج التاريخي. فخلاصة فلسفة ختم النبوة عند إقبال تتمثل في الاهتمام بالعقل واستخدامه في النظر في الكون وتدبر التاريخ؛ للإسهام في تأسيس المناهج العلمية الحديثة، والضرب بسهم وافر في الحضارة والمدنية.
نقد إقبال.. مطالعات ومناقشات في الاتجاهات النقدية
مضى على رحيل العلّامة إقبال ما يزيد على سبعة عقود، وخلال هذه الفترة حصل تراكم كبير وممتد من الكتابات والدراسات والأطروحات العربية والإسلامية والأوروبية التي تناولت عوالم إقبال المختلفة، الشعرية والنثرية، الأدبية والفكرية، الإصلاحية والسياسية، وما زالت هذه الكتابات والدراسات والأطروحات في حالة تطور وتراكم، الأمر الذي بات يقتضي تغيير طريقة التعامل مع إقبال وخطابه الفكري، وضرورة التحول من التعامل التبجيلي الساكن والجامد، إلى التعامل النقدي الفعال، وفي هذا النطاق حاولت هذه الدراسة الاقتراب من مطالعة بعض الاتجاهات النقدية لإقبال ومناقشتها.