Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,039 result(s) for "فنون الزخرفة"
Sort by:
دور الذكاء الاصطناعي لاستحداث أعمال فنية خزفية معاصرة
يعتبر الذكاء الاصطناعي من علوم الحاسبات الذي أصبح الاهتمام به أمر ضروري حيث أنه ذلك العلم الذي يجعل من الآلة تتصرف بطريقة تحاكي فيها عقل البشر وذكائه. وهو \"عبارة عن برامج حاسوبية طورت لكي تفكر كالإنسان من خلال ما تتميز به من قدرات على القيام بالاستنتاجات المختلفة وقدرتها على التعلم من أخطائها، وهو ما يجعلها تؤدي مهامها وأعمالها بسرعة ومهارة فائقة\". كما تعددت أنواع الذكاء الاصطناعي وهي الذكاء الاصطناعي المحدود/ الضيق، الذكاء الاصطناعي العام، والذكاء الاصطناعي الفائق، كما تعددت فروع الذكاء الاصطناعي والذي يعتبر هو الفرع الرئيسي ويندرج منه التعلم الآلي ومن ثم التعلم العميق وصولا بالشبكة العصبية، وتعتمد هذه البرامج على خوارزميات محددة، وتناول البحث الشبكات الخصومة التوليدية وهي \" عملية توليد أفكار أو أشكال أو ألوان أو أنماط جديدة بطريقة حسابية. في البداية تقوم بإنشاء قواعد توفر حدودا لعملية الإنشاء. ثم يتبع الكمبيوتر هذه القواعد لإنتاج أعمال جديدة نيابة عنك\" وهي البرنامج الذي استخد في الدراسة التحليل للمهندس جويل ليمان حيث شرح فيها كيف تمكن من بناء شكل صغير للغاية من خلال استخدامه لتلك الشبكة ثم قام بطباعتها بطابعة ثلاثية الأبعاد، وبعد ذلك تناول البحث الخزف المعاصر وهو عبارة عن فكر وفلسفة الفنان الخزاف لترجمتها بفلسفة العصر ومفاهيمه والذي ينعكس بذلك على أعماله الخزفية وتقنياته المختلفة التي تتوائم مع مجالات الفنون المتعددة ولغة العصر المتجددة، فهو بذلك يستكشف علاقات جديدة للخزف مع مستدات العصر. بالإضافة إلى التعريف بالطابعة ثلاثية الأبعاد، وتأمل الباحثة للوصول إلى رؤية مستقبلية للخزف وذلك عن استخدام تلك البرامج والشبكات والخوارزميات وتطويرها لإنتاج أعمال خزفية معاصرة.
الإستفادة من جماليات الزخارف الهندسية في ابتكار تصميمات طباعية لأقمشة المعلقات المعاصرة
تعتبر الوحدات الزخرفية الهندسية من أهم الرموز الفنية التي تحتوي على خصائص ودلالات لها مضمون ومعنى في الفن الحديث فهذه الوحدات استفاد منها فنانين معاصرين لتزيين أعمالهم لإكساب الأعمال رؤية ثقافية نابع من المجتمعات الشرقية ولكنهم لم يعتبروها إرث حضاري بل اعتبروها فناً خالص لهم. وخاصة في أعمال ماتيس وبولكلي وبيكاسو وموندريان. وهذه الثقافة الفنية المعاصرة التي اكتسبها رواد الفن المعاصر تعتبر إبداعاً يحمل في كيانه الاستمرارية عبر الزمن منذ ظهوره في جوهره الماضي والحاضر والمستقبل. لهذا تعد هذه الوحدات من أهم العناصر الفنية التي يجب عمل دراسة تحليلية جمالية من خلال التراث المصري وتحويلها بمضمون معاصر يحمل صفات الأصالة والمعاصرة المصرية برؤية فنية تعبيرية. تعتمد على التناغم والقيم والتباين والإيقاع والاتزان والتناسب والتي من خلالها يتم ابتكار تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة لتأكيد الهوية المصرية وسط تيارات العولمة. مشكلة البحث: -على الرغم من التنوع الجمالي للوحدات الزخرفية الهندسية إلا أنها لم تحظى بالقدر الكافي من الدراسة والبحث في مجال التصميم وخاصة المعلقات النسجية المطبوعة. فروض البحث: 1.يمكن استحداث تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة من خلال أعمال بعض الفنانين المصريين - في القرن العشرون (موضوع البحث). 2-أن العناصر الزخرفية الهندسية (موضوع البحث) تحمل من القيم الجمالية ما يجعلها مصدراً هاماً لابتكار معلقات نسجية معاصرة دالة على الهوية المصرية. 3-الدمج بين أسلوبين مختلف في الطباعة - الباتيك والنفث الحبري - يثري العمل التطبيقي. هدف البحث: -التأكيد على ابتكار حلول تشكيلية جديدة لتصميم معلقات نسجية مطبوعة معاصرة مع الحفاظ على الهوية المصرية وتحقيق الذات في وجود الصراعات الثقافية في عصر العولمة والسماوات المفتوحة والتجارة الحرة. حدود البحث: الحدود الزمنية: يتناول البحث دراسة بعض الفنانين المصريين في القرن العشرون. الحدود الموضوعية: يتناول موضوع البحث ابتكار تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة معاصرة من خلال الزخارف الهندسية المستلهمة من أعمال بعض الفنانين المصريين في القرن العشرين وطباعتها باستخدام الدمج بين طريقتين للطباعة (الباتيك والطباعة الرقمية) مع الحفاظ على الهوية المصرية. مناهج البحث: المنهج التاريخي: يركز البحث على الزخارف الهندسية المقتبسة من أعمال بعض الفنانين المصريين في القرن العشرون والواحد والعشرون. المنهج التحليلي: يشمل تحليل وتفسير الحقائق والمعلومات التي يتم الحصول عليها وذلك للوصول إلى الشكل المطلوب الذي يسهل تقييم الأفكار التصميمية تقيماً علمياً وجمالياً.
السمات الفنية للزخارف الهندسية وزخارف الطباق النجمية فى العصر الفاطمي
تتناول هذه الدراسة بالبحث والوصف والتحليل العناصر الزخرفية الهندسية في الفن الإسلامي في العصر الفاطمي وذلك للاستفادة منها في مجال التربية الفنية وقد تحددت مشكلة البحث في التساؤل الآتي : ما هي السمات الفنية التي تتميز بها الزخارف الهندسية في العصر الفاطمي ؟ وقد كان الهدف من البحث هو دراسة الزخارف الهندسية في العصر الفاطمي والاستفادة من السمات الفنية والقيم الجمالية لها. وتناول البحث دراسة الزخارف الهندسية واهم الأشكال الهندسية التي قامت عليها ومنها المثلث والدائرة والنجوم بأشكالها المختلفة. كما تناول البحث زخارف الأطباق النجمية والعناصر المكونة لها كما تناول البحث بعض طرق رسم الأطباق النجمية
التوظيف الجمالي للطائر في الفن المصري القديم لاستحداث لوحات زخرفية باستخدام الذكاء الاصطناعي
كان المصريين القدماء يقدسوا ويقدروا الطيور من حولهم سواء في استخدامهم لها كرموز أو في حياتهم بشكل عام، حتى أن في التاريخ المصري القديم نرى الطيور وهي تحمل كل أوجهه الحياة الثقافية المحلية من حيث الدين، الفن، الكتابة والطعام، وبناء عليه تم تناول الموضوع من الجانب الفني الحديث حتى يواكب التطور العلمي الهائل في العالم. يعد الذكاء الاصطناعي من المفاهيم الفنية الحديثة التي أثرت في ساحة الإبداع الفني في فنون ما بعد الحداثة فمنذ بداية القرن الواحد والعشرين اتخذ التصميم منحنى جديد في إنتاج الأعمال الفنية التشكيلية باستخدام الحاسوب، وقد مر مفهوم الذكاء الاصطناعي بتطورات من حيث التناول الفني نتيجة للتطور التكنولوجي-العلمي الذي تأثر بهما الفن عموما والتصميم خاصة.
شعار نيوم كقيمة جمالية تشكيلية لزخرفة المفروشات ومكملاتها
هدف هذا البحث هو الاستفادة من التصميم الجمالي التشكيلي لشعار نيوم (NEOM) بتوظيفه في زخرفة المفروشات ومكملاتها؛ وذلك لتنمية روح المواطنة والانتماء، والتفكير الإبداعي الابتكاري، بالإضافة إلى زيادة عجلة الإنتاج، وتنمية الاقتصاد الوطني، من خلال تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ولتحقيق هدف البحث تم تطبيقه على الطالبات، حيث تم تنفيذ مجموعة من المفروشات المعاصرة ومكملاتها مزخرفة بشعار نيوم باستخدام تقنيات متنوعة؛ كالطباعة بالاستنسيل، والطباعة الحرارية، والرسم الحر على القماش بالفرشة والألوان، والصباغة بالعقد والربط وتجاور الخامات والباتش وورك والاستفادة من الوسائط اللونية المتعددة، والاستعانة ببعض برامج الحاسب الآلي كوسيط تقني، لا سيما الوسائط اللونية، واستخدام ورق طباعة عالي الجودة، وتم توظيف هذه التقنيات المتنوعة باتباع عناصر وأسس التصميم بما يحقق الجوانب الجمالية والوظيفية في التصميمات المقترحة والمنفذة، ثم قامت الباحثة بعرض المنتجات للتحكيم باستخدام استبيان للسادة المتخصصين واستبيان للسادة المستهلكين. وقد استخدم هذا البحث المنهج الوصفي التطبيقي، وذلك بالتطبيق على الطالبات المسجلات في مقرر تنفيذ المفروشات بالمستوى الخامس في مرحلة البكالوريوس بقسم الاقتصاد المنزلي مسار تصميم الأزياء بكلية العلوم والآداب بالمندق بجامعة الباحة، في الفصل الدراسي الثالث للعام الجامعي ١٤٤٣/ ١٤٤٤هـ- الموافق ۲۰۲۲/ ۲۰۲۳م، وأسفرت نتائج البحث عن إمكانية استخدام شعار نيوم Neom في زخرفة المفروشات ومكملاتها، وإنتاج منتجات من المفروشات المتميزة ومكملاتها المتفردة من قبل الطالبات، وأن استخدام شعار نيوم في زخرفة المفروشات ومكملاتها يثرى المنتجات المنفذة ويكسبها قيمة جمالية تشكيلية، حيث أبدعت الطالبات في استخدام هذا الشعار، وتوظيفه بطرق مختلفة على منتجات معاصرة متنوعة، أدت إلى توسيع الخيال وتنمية التفكير والمهارات لدى طالبات قسم الاقتصاد المنزلي. وقد قامت الباحثة بعرض عدد من التوصيات، منها: أهمية الاستفادة من الإمكانيات الجمالية سواء اللونية أو الزخرفية التي يحملها الشعار، ودعم وتبنى اتجاه توظيف شعار نيوم في منتجات متنوعة كالهدايا التذكارية، مثل المفروشات ومكملاتها سواء بالمنازل أو الفنادق والمناطق السياحية، وأيضا الملابس؛ لنشر الشعار وتداوله في المملكة وجميع أنحاء العالم، ولفت النظر إلى أهمية شعار نيوم لما له من قيمة معنوية وجمالية تشكيلية معاصرة، بالإضافة إلى تنمية الحس الابتكاري والفكري والإبداعي للطالبات.
رموز الفن المصري القديم كمدخل لإثراء التصميم الزخرفي الرقمي
استخدم الفنان المصري القديم الرمز للتعبير عن مكنوناته استخداماً متنوعاً له صفة الأصالة ليزخر الفن المصري القديم بالأشكال الرمزية في تعدد عظيم، وليكون له أسلوب خاص في صياغة الأشكال. ولذلك اتجهت الباحثة في بحثها الحالي إلى دراسة مختارات من رموز الفن المصري القديم وصياغتها تشكيلياً بطريقة مستحدثة لإثراء التصميم الزخرفي الرقمي. ويهدف البحث الحالي إلى الافادة من القيم الجمالية والتشكيلية لرموز الفن المصري القديم لإثراء التصميم الزخرفي الرقمي، وتأصيل الفن الزخرفي المصري القديم المتوارث عن الأجداد وربطه بالمعاصرة من خلال تنفيذ تصميمات زخرفية رقمية
الخيامية تراث شعبي فني أصيل لإثراء تصميم طباعة القطعة الواحدة لأقمشة السيدات
لم تعد الأمم المتحضرة تنظر إلى موروثها من الفنون اليدوية التراثية نظرة أدنى من الفنون التشكيلية باعتبارها من فنون العامة المتصلة بالأغراض النفعية التي لا ترقى إلى القيم الجمالية المتحفية، فقد ادركت أن هذا الموروث يمثل الإبداع الجمعي للشعوب ودالة هويتها الثقافية بما يشمله من قيم المعتقدات والعادات والتقاليد والأخلاق والمعاني الإنسانية، لذلك فإن الحفاظ عليها هو حفاظ على الهوية، وخاصة في السنوات الأخيرة في ظل انتشار التكنولوجية واستخدام الماكينات في العديد من المجالات مما أدى إلى اندثار وندرة العديد من الحرف اليدوية الشعبية وأحد اهم هذه الحرف المعبرة عن البيئة المصرية حرفة الخيامية التي تعتبر من أوائل الحرف اليدوية وتعرف بأنها صناعة الأقمشة الملونة أي أنها الحرفة التي تتعامل مع القماش بمختلف أنواعه وألوانه، فهي فن الزخرفة على القماش، وقد كانت ترتبط الخيامية قديما بكسوة الكعبة المزينة بخيوط الذهب والفضة التي كانت تقوم مصر بتصنعها حتى فترة الستينات من القرن الماضي وإرسالها للحجاز في موكب مهيب يعرف باسم المحمل وقد مارسها الإنسان بداية من المصري القديم مرورا بالعهد اليوناني والبيزنطي إلا أن أزدهرها كان في عصر المماليك، الذي بلغت فيه الفنون الحرفية أوج ازدهارها لتسابق الأمراء والسلاطين على اقتناء كل غال وثمين، وتعتمد الخيامية على نقوش وزخارف هي مفردات مجردة من رواسب الحضارات المختلفة التي مرت بها الإنسانية، وهي بذلك تعد مرأة لإرث الحضارة الإنساني وانعكاسا للحضارات والعصور المختلفة، وتبحث هذه الدراسة في كيفية الاستفادة من هذه الحرفة المصرية الأصلية المتنوعة الزخارف من خلال الدراسة الفنية التحليلية لعناصرها التشكيلية باستخدام منظومة إبداعية تصميمية مبتكرة لتحقيق حلول تشكيلية ذات القيم جمالية والبصرية تحقق متعة للعين وإثارة العقل لاستحداث تصميمات طباعية وتوظيفها للقطعة الواحدة لأقمشة السيدات باستخدام الكمبيوتر.
رؤية تصميمية معاصرة لفراغات الوضوء بالمساجد بين الضرورة والضرر بالبيئة
يهتم البحث بدراسة تصميم الفراغات الداخلية لأماكن الوضوء بالمساجد، باعتبارها من أهم الفراغات المكملة للمسجد، حيث يتم فيها الوضوء استعدادا للصلاة. إلا أن هذا الحيز يهد من أكثر عناصر الإزعاج للمساجد إذا ما أسيء تصميمه أو استخدامه، الأمر الذي تطلب معه دراسة الاعتبارات التصميمية والبيئة للحيز الداخلي لأماكن الوضوء بصورة معاصرة تلبي احتياجات المصلين وذلك من خلال الاستفادة من الفكر التصميمي لأماكن الوضوء في المساجد قديما ومعرفة الشروط والضوابط التي تحدد علاقة مكان الوضوء بمكان الصلاة، ودراسة عناصر التصميم الداخلي الخاصة به. وتكمن مشكلة البحث في: الوضع المتردي لأماكن الوضوء بالمساجد والتي يرجع بعض أسبابها إلى قصور التصميم المعماري والداخلي في تقديم الحلول التصميمية العصرية المناسبة التي ترقي لعظمة هذه العبادة، كذلك الأخلال بالمتطلبات البيئية الناتج عن هدر المياه والإفراط في استخدام الكهرباء. وبهذا فإن البحث يهدف إلى: إيجاد حلول تصميمية وبيئية معاصرة للحيزات الداخلية لأماكن الوضوء قابلة للتطبيق، حفاظا على رقي المسجد والمجتمع ككل. أهمية البحث:  أن تبقي بيوت الله مثالا للنظافة والطهارة والنظام بما يؤهلها لتحقيق السكينة لروادها، ويرغبهم في المجيء إليها وعمارتها بالعبادة.  تقليل الهدر في استهلاك الكهرباء، والمياه وتحسين إعادة استخدامها.  توفير الآلية المناسبة للوضوء، خاصة لكبار السن والمعاقين.
فواحتان من الذهب المرصع بالألماس غير منشورتين من القرن التاسع عشر الميلادي بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة
تهدف هذه الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء على فواحتين عطريتين غير منشورتين من قبل ومصنوعتين من الذهب المرصع بالألماس، هاتان الفواحتان محفوظتان بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة وتحملان الأرقام (MIA no. 12547- 13465/1, 2) وفقا لسجلات متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، وتؤرخان بالقرن الثالث عشر الهجري - التاسع عشر الميلادي، ويسعى البحث إلى إجراء دراسة أثرية فنية ونشر لأول مرة لأحد أنواع التحف والمقتنيات الفنية المتمثلة في الفواحات التي شاع استخدامها خلال القرن التاسع عشر؛ حيث تعد الفواحات العطرية امتدادا لنوعية من التحف التي سادت خلال العصور الإسلامية، والتي تتمثل في كونها بمثابة تطور لشكل وغرض المباخر في العصور الإسلامية، وقد يرجع سبب وجود هذه النوعية من التحف الفنية إلى أهمية الطيب والتطيب والعطور عند المسلمين بصفة عامة. ولقد تم استخدام الطيب والعطور خلال العصور الإسلامية إقتداءا بحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للعطر والطيب وتنفيذا لحثه على التطيب على وجه الخصوص وبشكل واسع النطاق، ومن ثم فقد انتشرت صناعة المباخر خلال العصور الإسلامية المتعاقبة، فضلا عن وجود الفواحات التي تدل على تقنية صناعة أكثر تطورا خلال عصر أسرة محمد على بمصر، والتي تم من خلالها استخدام العديد من المعادن النفيسة والأحجار الكريمة في مثل تلك النوعية من الفواحات. لقد تميزت الفواحات خلال القرن التاسع عشر الميلادي بجمالها وصغر حجمها، كما تم زخرفتها بالزخارف النباتية الدقيقة، فضلا عن ترصيعها ببعض المعادن النفيسة والأحجار الكريمة كما لوحظ جليا من خلال الفواحتين العطريتين موضوع الدراسة. ولقد تم تقسيم الدراسة إلى قسمين؛ القسم الأول: يتناول الدراسة الوصفية التي تتضمن البيانات الرئيسية للتحفة المتمثلة في أبعاد الفواحات ومواد الصناعة وكذلك طرق صناعتها، ومكان حفظ التحف وحالتها في الوقت الراهن، فضلا عن التطرق لأنواع الزخارف التي ظهرت على التحف ودلالة ألوانها. ويشتمل القسم الثاني على الدراسة التحليلية التي تضمنت إجراء مقارنات بين الفواحتين العطريتين موضوع الدراسة وبين فواحة أخرى ترجع لنفس الفترة الزمنية بمصر، فضلا عن إبراز مدى العلاقة مع بعض المباخر المملوكية وذلك نظرا لملاحظة التشابه بينهم من حيث الغرض الوظيفي المتمثل في نشر العطر والطيب في أرجاء المكان سواء أكان ذلك في الجامع أو البيت أو القصر، وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم عقد المقارنات من حيث الشكل العام الزخارف المنفذة، مواد وطرق الصناعة، وكذلك من حيث الغرض الوظيفي. محور البحث: الإبداع والتجديد في التراث الحضاري \"عمارة وفنون\"، إبراز الشواهد والدلالات المرتبطة بمفاهيم الإبداع ومظاهر التجديد في التراث الحضاري الفنون والتحف التطبيقية من المنظور التقني والوظيفي. هدف البحث: مناقشة ودراسة فواحتين عطريتين غير منشورتين من قبل، وسيتم ذلك من خلال دراسة أثرية فنية وفي إطار منهجية بحثية وصفية وتحليلية.