Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
942
result(s) for
"فنون العمارة"
Sort by:
مظاهر الترف في الجانب العمراني في مدينة سامراء
by
الشمري، نوفل حامد عبدالرحمن
,
سالم، أحمد محمد
in
الإبداع المعماري
,
الخلافة العباسية
,
فنون العمارة
2024
الأهداف: سلطت هذه الدراسة الضوء على الترف في الجانب العمراني لمدينة (سر من رأى) التي حظيت بأهمية تاريخية كبيرة، جاءت هذه الأهمية من خلال اتخاذها عاصمة للخلافة العباسية وعلى مدى ما يقرب من ستة عقود من الزمن، تناوب في مدة حكم الدولة الإسلامية عددا من الخلفاء أولهم الخليفة المعتصم الذي شرع ببناء المدينة، واخهم الخليفة المتعمد الذي ختم عصره في مدينة سامراء وانتقل في أواخر حكمه إلى بغداد، اهتم الخلفاء العباسيين في سامراء بشكل واضح وكبير في ميدان العمران، فنجد عدد كبير من القصور بنيت خلال المدة ما بين (٢٢١- ٢٧٩هـ)، والتي تجاوز في بناء حد حاجة الدولة إلى القصور، فبلغ الأمر أن يكون حياة الترف والبذخ دخلت إلى ميدان العمران وبشكل كبير جدا، فضلا عن المباني الأخرى من الجوامع الكبيرة، والمنشآت الأخرى للمدينة، إضافة إلى الاهتمام بموضوع الآراء من خلال شق العديد من القنوات المائية والأنهار القصيرة حتى أصبحت المدينة مضربا للمثل، واشتقت من ذلك تسميتها (سر من رأى) لجمال القصور وإبداع البناء فيها. المنهجية: تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي في عرض مظاهر الترف في بناء القصور والمساجد والمباني الفخمة وما تحتوه من زخارف وبهرجة وفنون العمارة التي تدل على الترف والبذخ. النتائج: توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: 1. أهتم الخلفاء العباسيين في مدينة سامراء من فنون العمارة ما فاق الوصف، حتى أصبحت المدينة مضربا للمثل، واشتقت من ذلك تسميتها (سر من رأى) لجمال القصور وإبداع البناء. 2. لم يكتف الخلفاء بمن سبقهم في البناء سواء كان قصرا، أو مسجدا جامعا، أو سوقا محليا، فقد بنى الخليفة المعتصم مسجدا بعد بناء المسجد الأول، والذي أنفق فيه من الأموال الكثير، وأعقب الخليفة المعتصم، الخليفة المتوكل الذي اشتهر ببناء القصور فجمع ما أنفق على بناء القصور ما زاد عن مائتا ألف ألف وأربع وتسعون ألف ألف درهم. 3. لم يقتصر الأمر على البناء والعمران وإنما شمل نواحي أخرى، منها حفر الدواليب والدوالي وشق الأنهار التي كانت الهدف منها إضافة جمالية جديدة إلى القصور تبين لنا بان بداية نشوء سامراء على شكل مجموعة قصور امتدت من شمال المدينة حتى جنوبها، وأخذت هذه القصور عدة تسميات منها حسب الموقع المكاني للقصر، ومنها على اسم القائد الذي اشرف على بناء القصر كالقصر (الخاقاني)، هذا وان اختلاف تسميات القصور أعطى دلالة واضحة بانه لا يوجد قصر مركزيا يكون مقرا محددا للخليفة، يمكن اعتباره مقر الخلافة ومنه تصدر القرارات التي يصدرها الخليفة العباسي، وبهذا أصبح تعدد القصور من السمات الأساسية التي أوجدها البعض من خلفاء بني العباس في هذه المدة.
Journal Article
القيم الجمالية للمآذن في فنون العمارة الإسلامية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على القيم الجمالية للمآذن في فنون العمارة الإسلامية وكشف الأبعاد الجمالية للمئذنة في العمارة الإسلامية وكذلك العمل على إظهار جمالية تكوين الوحدات الزخرفية في مئذنة المسجد، والاستفادة من الفن الإسلامي العريق بالدراسة المتعمقة لجماليات المساجد الإسلامية ومآذنها إلقاء الضوء على مستوى العمارة الإسلامية وتطورها. وتم اتباع المنهج الوصفي التحليلي للاستفادة من آلياته في تحقيق أهداف هذا البحث، وكذلك على المنهج التحليلي المقارن لعمل تحليل تتابعي ومقارنة بين القديم والحديث من خلال التطور، كذلك المنهج التحليلي الاستنباطي الرصدي وذلك بالدراسة التحليلية التفصيلية للمآذن، مع طرح بعض الأفكار ورصدها بالمشاهدة والملاحظة. وتم اختيار عينة فرضية وهي العينات التي قررت الباحثة أن تكون من عناصر معمارية للمآذن في مساجد متعددة في العالم الإسلامي، واختيار عينة بنفس الشكل للمآذن في المساجد في المملكة. واستخدام أداة الملاحظة كأداة في اكتساب المعلومات والبيانات من خلال المشاهدة فقط، وكذلك الملاحظة المباشرة والمنظمة والمحددة لجوانب معينة وملاحظتها. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها أن تصميم المآذن الإسلامية رافق معظم العمارة الإسلامية كما أنها تشير إلى نوع من الإشارات والرموز، وأنه تتجلى القيم الجمالية للمآذن في العمارة الإسلامية وإظهار روح وجودة الفنان في العمارة الإسلامية ككل، وأن الدين الإسلامي لم يكن بمنأى عن الثقافات والبقاع الأخرى ولكن كان يؤثر ويتأثر وهو ما تجلى من خلال اهتمامه بالفن في العمارة الإسلامية. وجاءت أهم توصيات البحث حول ضرورة الاهتمام بالجماليات المعمارية وتكوين جماعات تهتم بالفن الإسلامي في العصر الحديث، وكذلك ربط العناصر الفلسفية بالعمارة الإسلامية، والعمل على تكوين هيئة تختص بالفن المعماري الإسلامي.
Journal Article
التصميم البارامتري في العمارة الحديثة كمصدر للتصميمات الزخرفية ثلاثية الأبعاد
by
وصيف، محمد حسين إبراهيم
,
عبدالرحمن، إسراء محسن
,
الأطروش، عمرو أحمد السيد
in
الأنظمة الهندسية
,
التصميمات الزخرفية
,
فنون العمارة
2022
يعتبر التصميم البارامتري قائم على نواة من الابتكار المستمر في مجال البحوث والتأكيد الدائم على نمط جديد في المجالات الأكاديمية والتطبيقية في جميع أنحاء العالم، ويهدف هذا البحث إلى دراسة بنية النظام الهندسي للتصميم البارامتري في العمارة الحديثة كمصدر للتصميمات الزخرفي ثلاثية الأبعاد. وإيجاد حلول تصميمية جديدة والافادة منها في التصميم البارامتري في العمارة الحديثة، ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، ويتضمن البحث الجانب النظري والدراسة التحليلية، ويفترض البحث إمكانية الاستفادة من البنية التصميمية البارامترية في العمارة الحديثة لاستحداث تصميمات زخرفية ثلاثية الأبعاد. وتوصل البحث إلى تأكيد العلاقة الترابطية بين العمارة والطبيعة والعلم والفن والرياضيات، والتأكيد على أن فهم وإدراك المصمم للعلاقات الجمالية والبنائية في الطبيعة والفائدة منها وإعادة صياغتها فإن ذلك يساعد في إيجاد حلول تصميميه جديدة ومبتكرة من خلال التصميم البارامتري. ويسهم البحث أيضا في تقديم مدخل معاصر للتشكيل في الفراغ والحركة في التصميم والتطور في بنية الشكال من خلال النظام البارامتري والحركة الإيهاميه وإمكانية توظيفها في مجالات متنوعة مثل (الديكور الداخلي- اللوحات المتحركة- الواجهات المعمارية -وحدات الإضاءة- والأثاث- الأزياء- والمجوهرات- السيارات).
Journal Article
نظم الهندسة الكسورية في العمارة عبر العصور كنمط بنائي للتصميمات الزخرفية
by
الدليل، مصطفى أحمد
,
حمد، راقية إبراهيم الدسوقي
,
الأطروش، عمرو أحمد السيد
in
التربية الفنية
,
التصميمات الزخرفية
,
فنون العمارة
2022
يتناول هذا البحث دراسة وتحليل أنماط الهندسة الكسورية في العمارة حيث أن الطفرة التي حدثت من تطور في العمارة الحديثة أدت إلى ظهور مفردات تشكيلية جديدة ولغات تصميمة مختلفة أكثر تطورا وتحررا، ويتناول البحث دراسة مفهوم الهندسة الكسورية مع تتبع صور تتطورها تاريخيا وتحليل إمكانيات تفعيل هذا النمط الكسوري في التصميم وتوظيفها، يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي والتجريبي ويتضمن الجانبين النظري والعملي والدراسة التحليلية. تتمثل أهمية البحث في إثراء مجالات التصميم الزخرفي والتربية الفنية لما يقدمه من بنية تصميمة معاصرة، ويسهم البحث في تقديم مداخل معاصرة في البنية التصميمية بواسطة الهندسة الكسورية في العمارة، يسهم البحث أيضا في ايجاد الحلول والمعالجات التصميمة في مجال التربية الفنية، ومن حدود البحث حيث بتناول تصميمات ذات بنية هندسية من خلال تجرية ذاتية تشتمل علي الهندسة الكسورية، ثم نختم بالنتائج والتوصيات التي توصلت إليها الباحثة من أهمية الهندسة الكسورية وصياغتها باستخدام أحدث التقنيات في البرامج الرقمية وذلك في مستويات التصميم المختلفة لتعبر عن دورها في الجمال والإبداع في التشكيل الرقمي للتصميم الزخرفي.
Journal Article
مظاهر تأثير وتأثر فنون عمارة القباب في الحضارات المختلفة
العمارة تراث ثري بمصادر الإلهام والفنون الروحانية والجمالية، ومثالا على ذلك عمارة الحضارة العربية الإسلامية التي كان لها بصمة إبداع أثرت على فنون العمارة المعاصرة وتأثرت بعمارة الحضارات السابقة، فكانت المرأة التي تعكس قوة ودقة وحرفية وجمال المنتج المعماري بكل عناصره. بنيت الحضارة الإسلامية المعمارية على حضارات سبقتها كالحضارة البيزنطية والتي كانت قد وصلت إلى تطور مرموق في عصرها، أخذت الحضارة الإسلامية عنها ما وصلت إليه وتم التطور بكل إبداع تفاصيل عدة نتج عنها تراث وحضارة نفخر بها على مر العصور. \"القبة\" من أهم العناصر المعمارية الهامة التي تأثرت بها العمارة الإسلامية وأثرت بدورها في العديد من العمائر الدينية أو القصور، وهذا البحث سيلقي الضوء على كيفية تأثر العمارة الإسلامية بعمارة بالقباب وكيف بدورها أثرت أيضا على عمارة الحضارات اللاحقة والمعاصرة. العمارة الدينية سواء كانت البيزنطية المسيحية والتي تبعتها من الحضارة الإسلامية مليئة بالإلهام النابع من العقيدة لكل دين وتطور الحرف المهنية والهندسة المعمارية بشكل كبير، وكان هذا كله واضح أكثر في تقنية عمارة القباب باستعمال تقنية المقرنصات. سأقدم في دراستي كيف يمكن لهذه القباب أن يكون لها تأثير إلى حد كبير على التراث المعماري والجمالي لها في توالي الحضارات لإظهار التأثير والتأثر على الفنون في تلك العصور. يوضح المشروع البحثي أهمية القباب وميراثها وجمالياتها، والأثر الأكبر في الحفاظ على التراث من الانقراض، وكيفية مواكبة التقنيات المعمارية والديكور والمواد الخام، مع الأخذ في الاعتبار العوامل السياسية والبيئية والاقتصادية في توالي خلافة العصور والحضارات.
Journal Article
إحياء تراث العمارة الأثرية في مصر بأسلوب فني معاصر
2021
تعتبر العمارة من أرقي الفنون ومن أهم أركان الثقافة، ويمكن فهم الحضارات القديمة من خلال مبانيها وأشكالها الفنية، ففي كل قطر من أقطار العالم حدث تغير في المجتمع، وتطورت وسايرت العمارة والفن هذا التغير. والواقع أن التاريخ المصري القديم يعتبر أول وأقدم مرجع ضخم للعمارة وتطورها في مختلف تكوينها وتأثرها بجميع العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية. وتميزت العمارة التراثية المصرية بثرائها بالعناصر المعمارية والزخرفية ذات المضامين التعبيرية العريقة الناتجة عن تراكم معرفي من التجارب السابقة، لتحقيق المتطلبات البيئية والاجتماعية. وقد انطلق المعماريون في جميع أنحاء العالم يضعون التصميمات والمشروعات الحديثة والتي تنكرت لكل ما في العمارة من قواعد وطرز قديمة، واستحدثوا أساليب جديدة في التصميم بالاستعانة بمواد البناء الصناعية والإمكانات الحديثة. ومن هنا برز ضرورة الدمج بين الماضي والحاضر لإيجاد عمارة تواكب تقنيات العصر المعيشية مع الأخذ بالاعتبار قيم وملامح عمارة هذا المكان التراثية. ويأتي السؤال هل من الضروري إزاء ما استجد على الحياة من مطالب وضروريات خاصة بالمجتمع أن نتجاهل ما سارت عليه العمارة عبر التاريخ من تقاليد وقواعد؟ وهل تتجاهل كل دولة تقاليدها وتراثها وتندفع بقوة وراء الحديث؟ وهل من إمكانية لإحياء العمارة التراثية في مصر بأسلوب فني معاصر من خلال الدمج بين التراث والمعاصرة محافظا على الموروث الثقافي والمعماري للأمة المصرية؟ هذا هو السؤال الذي لا يزال يحتاج إلى الجواب.\"
Journal Article
مفهوم الزمن كبعد رابع في العملية التصميمية ومردوده على التصميم الداخلي والأثاث
2020
عد الزمن من القضايا الجدلية التي تشكل محور الكثير من الدراسات العلمية والفلسفية؛ فمفهوم النسبية الذي ظهر في بداية القرن العشرين-والذي تعلق بعامل الزمن وكونه نسبى وليس مطلق-أحدث ثورة كبيرة في الأوساط العلمية أثرت على فكر العلماء، الأدباء، الفلاسفة، المفكرين، الفنانين، ومن بينهم المصممين. ومن هنا كانت البداية نحو النظر باهتمام إلى عامل الزمن، فهو عنصر غير محسوس، ولكن تأثيراته ملموسة ومؤثرة، وألقت بظلالها على كافة المجالات، ومنها مجال التصميم الداخلي والأثاث، حيث ظهرت بعض المفاهيم التصميمية التي تدعو إلى فهم الزمن على أنه بعد رابع مثل مفهوم الزمكان؛ ذلك المفهوم القديم اصطلاحيا، ولكن مع التقدم التكنولوجي وما يوفره من إمكانيات هائلة لتطبيق هذا المفهوم تجددت الرؤية له. فالمصمم عادة يتعامل في تصميماته مع الأبعاد الفراغية المادية الثلاثة، ولكن كيف يشكل مفهوم الزمن بعدا رابعا في العملية التصميمية؟ وما هو مردوده على التصميم الداخلي والأثاث؟ هذا ما نتناوله في هذه الورقة البحثية. ومن خلال ما تقدم من دراسة بحثية تم التوصل للآتي: - يشغل الزمن-كأحد القضايا الجدلية-فكر الكثيرين، ومن بينهم المصممين الذين أناروا الأفق لدخوله كأحد أبعاد العملية التصميمية. - يشكل مفهوم الزمن كبعد رابع في العملية التصميمية أهمية كبرى لها أثرها البالغ على التصميم الداخلي والأثاث؛ فمصطلح الزمن يعبر عن العديد من المعاني، وذلك وفقا لما يحدث خلاله. واستنادا إلى ذلك، هناك بعض السمات التي يمكن للمصمم أن يستنبطها من تلك المعاني، ويترجمها إلى خصائص تصميمية يحققها في أعماله الإبداعية، ليرى متلقى العمل التصميمي الزمن بسماته المختلفة تجسيدا حيا محسوسا في بناء مادي ملموس، محققا بذلك البعد الرابع في التصميم، مما ينعكس عليه بالإيجاب ويتفاعل معه. وبناء على ما سبق، توصى هذه الدراسة البحثية بالآتي: - على المستوى النظري: ضرورة التوسع في الدراسات البحثية التي تتناول عامل الزمن-بوصفه أحد القضايا الفلسفية المؤثرة، لما يمكن أن يثيره من فكر بناء لدى الباحثين. - على المستوى التطبيقي: أهمية تفعيل البعد الرابع وهو الزمن في التصميم الداخلي والأثاث، لما يمكن أن يمنحه للعمل التصميمي من قيم مادية تشكيلية تتعلق بالنواحي الجمالية له، وللمتلقي من قيم معنوية تتعلق بردود الأفعال النفسية المتولدة لديه، مما يساهم في إنتاج أعمال تصميمية أكثر تفاعلية مع المتلقي.
Journal Article
الأتزان في التصميم الداخلي وعلاقته ببعض المفاهيم التصميمية
تعلم الإنسان كيف يحقق الاتزان من الطبيعة ومن قدرة الله سبحانه وتعالى ومن حكمته في خلقه وتكاملها. ويستخدم الإنسان مهارة الاتزان في كل ساعات يقظته، حيث إن الاتزان يساعد الإنسان أن يقف وأن يسير هنا وهناك، كما أنه إحساس من وجود الإنسان في وضع معتدل قائم رأسياً ومتوازن على أرضية أفقية. وأيضاً محاولته للوصول للاتزان بين حياته الاجتماعية والأكاديمية، والاتزان في التصميم مشابه لهذه الأنواع من أنواع الاتزان. فالاتزان مطلب مهم وضروري لتكامل أي تصميم بصفه عامه والتصميم الداخلي بصفه خاصه، فمن يهدف إلى الجمال ويبحث عن النظام فلابد له من اتخاذ مفهوم الاتزان سبيلاً لتحقيق ذلك، فالاتزان من الخصائص الأساسية التي تلعب دوراً مهما في جماليات التكوين أو التصميم، حيث يحقق الإحساس بالراحة النفسية حين النظر إليه. والمصمم الداخلي مهما اختلف وتَنوع مذهبه الفكري فإن لديه إحساساً دفيناً وشعوراً عميقاً ورغبه لا إرادية توجِهه لإنتاج تصميم داخلي متزن. وانطلاقاً من أهمية مفهوم الاتزان يحاول البحث توضيح وبيان ما خفي حول هذا المفهوم لدى المصمم، حيث تعتمد المبادئ الأولية في التصميم بصفه عامة والتصميم الداخلي بصفه خاصه على التطبيق السليم لعدة مفاهيم، وكون هذه المفاهيم هي المداخل المهمة لمفهوم الاتزان؛ لذا وجب علينا توضيح العلاقة بين الاتزان وبعض من هذه المفاهيم على سبيل المثال لا الحصر، ووصف وتحليل لبعض هذه المفاهيم في التصميم الداخلي للوصول إلى حالة الاتزان التي يهدف إليها البحث.
Journal Article
دراسة تحليلية وتكنولوجية لنظم بناء الطوب الزجاجي للعمارة
by
النحاس، حسام الدين فاروق
,
علي، محمود محسن
,
زينهم، محمد علي حسن
in
الطوب الزجاجي
,
الفنون التشكيلية
,
المسطحات الزجاجية
2020
يعد الطوب الزجاجي ذو أهمية كبيرة لاستخدامه في العمارة، وله تاريخ طويل. مراحل تصنيعه تطورت منذ بداية ظهوره سنة 1800م في شكل تصنيع أولى نصف آلى حتى وصلت للشكل المعروف الحالي، الذي يعمل على مرور الضوء من خلاله فيوفر حجبا بصريا. ولقد تطورت صناعة الطوب الزجاجي اعتمادا على مبادئ أرجنومية الإضاءة في أوائل عام 1900 م لتوفير الضوء الطبيعي في الصوب الزراعية للنباتات. ويستخدم الطوب الزجاجي في الجدران، الفواصل والقواطيع، ...الخ. الطوب الزجاجي له نوعان حسب طريقة التشكيل الألية سواء بطريقة الكبس داخل قالب أو الصب في قالب لتأخذ الشكل المطلوب المزخرف، وله أكثر من طريقة في التركيب طبقا لكل نوع مختلفة عن الثاني، والطوب الزجاجي له أكثر من شكل وطريقة إنتاج طبقا للطريقة النصف آلية في الإنتاج مثل طريقة الصهر داخل قالب في الفرن لتكوين بلاطات نحتية زجاجية. والطوب الزجاجي له مميزات منها: أنه يجعل للمكان إحساسا أكثر وسعا لأن له خاصية نفاذية الضوء من خلاله وتبدو انعكاسات الضوء رائعة في وجود ضوء الشمس مع الزجاج الشفاف أو المصنفر، ويعد عازلاً جيد اً للحرارة ويعطى منظراً جماليا رائعا في الشكل وجودة عالية في التحمل، ويتميز بشفافيته ومتوفر ألوان منه كثيره فيمكن اختيار ما تريده من الالوان على حسب الشكل والاستخدام؛ لذلك يستخدم في وجهات المحلات بحيث يحجب الرؤية ويقوم بنفاذية الضوء، ويسهل تنظيفه. الطوب الزجاجي المجوف المصنع بطريقة الكبس الآلي لا يحتاج للتشطيب أو التلميع بعد الإنتاج مباشرة بخلاف النوع الآخر (الطوب الزجاجي المصمت)، استخدامات الطوب الزجاجي حديثا تنوعت عن ذي قبل وتطور شكله كثيرا بما يناسب الاستخدامات الحديثة وأصبح يمثل في أغلب التصميمات الداخلية والخارجية. الطوب الزجاجي يستخدم في التصميم الداخلي للعمارة وفى الواجهات المعمارية في الماضي وفى الوقت المعاصر؛ ليعطي جانبا وظيفيا وجماليا. ومن منطلق تلك النقطة تتحدد المشكلة: مشكلة البحث: - قلة المعلومات عن التراكيب المختلفة واللواصق لأنواع الطوب الزجاجي وعن الاستخدامات الحديثة للطوب الزجاجي في العمارة - الحاجة إلى وجود أشكال متنوعة ومختلفة عن الشكل البنائي المعروف للطوب الزجاجي \" المكعب \" للتنوع في الاستخدامات الحديثة في العمارة. هدف البحث: - التوصل الي أهم الأساليب التكنولوجية الحديثة لإنتاج الطوب الزجاجي وطرق التركيب المتنوعة في العصر الحديث. أهمية البحث: - التوصل لأشكال مختلفة ومتنوعة هندسية أو من الطبيعة لتصميم القواطيع من الطوب الزجاجي تساعد المعماريين. - نشر الوعي الفني لدى المصممين بجماليات ترابط الفواصل والقواطيع المكونة من الطوب الزجاجي. ولحل مشكلة البحث والوصول الى الهدف يجب دراسة الآتي: * أولا: ما هو الطوب الزجاجي ومراحل تطوره وأنواعه من حيث طريقة التشكيل في العصر الحديث. * ثانيا: نظم التركيب للقواطيع والفواصل من الطوب الزجاجي. * ثالثا: دراسة تحليلية لأحد أنواع الطوب الزجاجي.
Journal Article
فن العمارة في شعر عصر ما قبل الإسلام
2018
إذا كانت المصادر التاريخية والتنقيب عن الآثار أقدر من الشعر على توثيق مظاهر العمارة عند العرب الجاهليين، فإن هذا الشعر يبرز في جلاء صورة هذا البناء، بدليل ورود عدد غير قليل من مصطلحات العمارة عند طائفة من شعرائه، الذين وصفوا عمائر بأعيانها، رأوها وربما ارتابوا باحاتها، وهم الأكثر ترحالا إلى المدن وقصور الملوك والأشراف، وأديرة النصارى، وحانات الخمارين. ويبدو أن الشاعر العربي وقف من العمائر الضخمة موقفين: موقف \"الواقعي\" الذي لم تذهله القصور، فنسبها إلى أصحابها، وآمن بأن بنائها بشر مثله، وموقف العاجز، المتوهم العجز في الناس العاديين، فنسب بناء تلك العمائر إلى الأنبياء والجن، أو نسبها إلى الأولين على غير تعيين. وأيا كانت الأسباب التي قدمها الشعراء سبيلا لتفسير فخامة المشيدات المعمارية، فإن هذا الشعر ولاريب وثيقة تاريخية وصفية لجانب من جوانب الإبداع لأولئك الأوائل الذين معمارية فنية أدت وظيفة اجتماعية ودينية واقتصادية صناعية.
Journal Article