Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
150 result(s) for "فن التصوير الإسلامى"
Sort by:
مناظر وزخارف علبة معدنية من العصر القاجاري تضيف سمات جديدة لفن التصوير الإسلامي
انبثق الفن الإسلامي -الذي يعد أحد أهم فروعه فن التصوير الإسلامي- بمكوناته الجمالية والفكرية والروحية؛ ليبهر أبصار المتلقين من الشرق والغرب بروعته وجماليته وأصالة شكله وخطابه، وقد جاء وليدا لثراء روحي وعلمي وفلسفي وفكري اشتغل عليه الفنان المسلم بشكل عام والفنان القاجارى بشكل خاص الذي فهم الدين عقيدة وعبادة وقيما وسلوكا فترجم ذلك الفكر وجسده فنيا إلى رؤية بصرية جمالية خالصة. إن فلسفة الجماليات والحلول البصرية الجديدة جاءت لانصهار المفاهيم الروحية بالعلمية وبالفكرية وبالاجتماعية في مركب واحد، ولم يستطيع الفنان المسلم أن يبتكر الحلول الفكرية والتقنية المتفقة مع موقفه الجمالي لولا تفاعله مع الاكتشافات البصرية، حيث عبر الفنان عن جمال الكون من خلال عناصر ومفردات بصرية مختزلة استلهمها من مكونات الطبيعة مثل النباتات والحيوانات وغيرها، لذلك توصل الفنان إلى صياغة فنية جمالية وفلسفية فريدة لتلك العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية؛ لينقلنا نحو المعاني الدفينة على حد تعبير المؤرخ والباحث الجمالي ااهنرى فوسيون\" وتلك المعاني الدفينة التي أشار إليها فوسيون التي يصبو البحث في خصائص الفن الإسلامي إلى إيجاد مفاتيح قراءة بصربة فاعلة لرصدها والكشف عنها بعمق لا تنحصر بالجوانب الروحية المتصلة بالدين الإسلامي فحسب، بل تتصل بما هو قدسي ودينوي في حياة المسلم على السواء وتتطلب في الوقت ذاته أدوات ومفاتيح بصرية خاصة؛ لقراءة العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية المنفذة على التحفة -موضوع الدراسة- أدوات تنبع من الفهم العميق للإسلام وصلته بالحياة، ثم ربط ذلك الفهم بثقافة وذائقة بصرية نافذة توصل المتلقي لتلك المعاني الدفينة. ومما يجدر الإشارة إليه أن الحاجة لبلورة مفاتيح القراءة البصرية ليست ملحة فقط لدورها في منح الفن الإسلامي ما يستحقه من فهم وتوصيل، بل لدورها في مسائل تأصيل الهوية والذات الثقافية والروحية، التي باتت من المسائل الملحة في عصرنا الراهن الذي سادت فيه التغريب والعولمة والدوران في فلك الآخر، وبالتالي يكون التفكير البصري في العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية مرتبط تماما بدراسة فن التصوير الإسلامي.- الذي يعد أحد أهم الفروع الهامة في الفنون الإسلامية-، مما يسهم ذلك في بعث رؤى تفسيرية جديدة لفتح آفاق لدراسات مستقبلية متنوعة بشأن هذا المجال. وسوف يسهم عرض ودراسة العناصر الزخرفية والمناظر التصويرية المنفذة على التحفة المعدنية التي نحن بصددها في إبراز وتحديد المعالم والأسس التي ينبغي تحقيقها عند بناء الصورة وكيفية معالجة التغيرات الفنية وتوظيفها في بناء تكوينات مختلفة لتحقيق الأسس العامة؛ ولتكوين الصورة وتنمية الإحساس بالقيم الفنية؛ لتكوين الثقافة الفنية لدى متلقيها، وبالتالي تصبح الصورة مدخل؛ لتذوقها والارتقاء بالذوق العام وثراءه. هدف البحث الكشف عن المناظر التصويرية والعناصر الزخرفية المتعددة، والتي لها أهمية قصوى في التعرف على مظاهر الحضارة الإسلامية القاجارية إذ تعكس جوانب مختلفة من الحياة الدينية والفنية، وتعطى لمحة قيمة عن الحياة الاجتماعية والفكرية السائدة في ذلك العصر؛ لذلك تم التركيز على قراءة بصرية شاملة من خلال لغة الشكل المرسوم على التحفة بغية تطوير مهارات الاتصال ومهارات التفكير الإبداعي والمنطقي في مجال فن التصوير الإسلامي، وهذا ما يتوافق مع المحور الثالث من محاور المؤتمر الموقر الذي اشتمل على خصائص الفنون الإسلامية ومظاهر التفاعل الإبداعي مع الثقافات العالمية والتقدم التكنولوجى.
القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصوير الفارسي
تناول البحث الحالي (القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصوير الفارسي)، بدراسة القيم التربوية في التصوير الفارسي للمدة الزمنية (812 ه/1410 م -1014 ه/1606 م). لذا سعت الباحثة في الفصل الأول إلى توضيح مشكلة البحث التي تحددت بالإجابة على التساؤل الاتي: \"ما هي القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصوير الفارسي؟\"، ومن ثم أهمية البحث والحاجة إليه، فضلا عن هدف البحث الذي تمثل بالآتي: \"تعرف القيم التربوية لمشاهد القصص القرآني في التصور الفارسي\"، ثم ختمت الباحثة الفصل المذكور بتحديد المصطلحات التي لها علاقة مباشرة بعنوان البحث وأهدافه. أما الفصل الثاني فقد تضمن عرضا للإطار النظري والمؤشرات، فجاء متكونا من بحثين؛ ثبت في المبحث الأول القصة القرآنية أهدافها وخصائصها. أما المبحث الثاني فقد تناول الخصائص الفنية للمدرسة الفارسية الإسلامية. ولقد اختص الفصل الثالث برصد مجتمع البحث والأداة التي شملت جمع للمعلومات، فتم اعتماد عينة منه بطريقة قصدية، وقد بلغت (5) أعمال تصويرية غطت حدود البحث باعتماد المنهج الوصفي التحليلي لتحليلها على وفق محاور أداة التحليل التي اعتمدتها الباحثة. أما الفصل الرابع فقد ضم نتائج البحث التي جاء من ضمنها: 1-لقد جسد المصور الفارسي مشاهد القصص القرآني المتضمنة الإعجاز الإلهي منها، كونها باكورة فياضة من القيم التربوية الهادفة في بناء شخصية الفرد المسلم الدينية والأخلاقية والاجتماعية والمعرفية، الذي ظهر في نماذج عينة البحث كافة. 2-اعتمد المصور الفارسي للتعبير عن الدلالات القيم التربوية في مشاهد المنمنمة بتجسيد أحداث القصة بأساليب متنوعة لتقترب من مضمون النص القرآني، فاعتمد الأسلوب الواقعي الذي ظهر في كافة نماذج العينة، والأسلوب الخيالي كما في نموذج عينة (2، 4). والأسلوب الرمزي في نموذج العينة (2). ومن ثم الاستنتاجات التي ظهرت بها إمكانية تحقيق أهداف البحث بالأداة التي صممتها الباحثة، منها: 1-إن اختيار المصور الفارسي قصة واردة من النص القرآني كونها حقيقة لا خيالا موضوعا لمشاهدة التصويرية، أسلوبا ذكيا منه في تسليط الضوء على القيم التربوية الهادفة المستخلصة من القصة، كون القصة فنا أدبيا يؤثر بالمتلقي، ومن ثم تؤثر إيجابا في تربيته وتقويم سلوكه.
The Pictures of the Camel in Islamic Codex Munimnemat Al Hariri
The Arabic Islamic Art had deep roots in history partly inherited by ancient traditions and cultures. Different supports were employed in artistic decoration (metalwork, ivory, glass, ceramics, etc.). The subject of this study is focused on the art of using decorations and illustrations in manuscripts, which is a feature of Arabic Islamic art. One of the most important school in writing and art of manuscripts was the Baghdad School of Illustrations. Through Islamic art and culture history from the 8th to 18th centuries, codices were one of the most important arts, used by Muslims to transfer the knowledge to the other civilizations. In the first two centuries, drawing in manuscripts was forbidden and disapproved in Islamic religion. In the end of 10th and 12th centuries a major development in Islamic culture and art occurred, and that made a base for the development of manuscripts art. Many new items were introduced in manuscripts, like pictures. Manuscripts were decorated with many images, such as plants, geometrical patterns, human and animal figures, which were the main subject of the decoration. But in the end of the 11th century, the Islamic culture found further developments, because of the exchange of culture between the Arabic world and other traditions. So, the drawing and illustrations in the society culture became more open, and the use of illustrations in Islamic codex started to be accepted, while it was forbidden in the eighth and ninth centuries AD. One of the most interesting manuscript in Islamic history is the Munimnemat by Al-Hariri1 that contains beautiful illustrations.
المرجعيات الفكرية في التصوير الاسلامي
تناول البحث الحالي دراسة المرجعيات الفكرية في فن تصوير العصر الإسلامي، بوصف المرجعيات الفكرية مفهوما معرفيا قائما على إظهار سمات المثاقفة بين اتجاهين يبدوان مختلفين، لكنهما يشتركان في العديد من المدلولات وطرق التعبير، وقد احتوى البحث على أربعة فصول: تضمن الفصل الأول عرضا لمشكلة البحث والمحددة بالتساؤل الآتي: ما هي المرجعيات الفكرية بحدود المفهوم في حدود المنجز البصري؟ فضلا عن عرض أهمية البحث والحاجة إليه أما هدف البحث يأتي من خلال الكشف عن الأنماط والأساليب التي استند عليها التصوير الإسلامي واقتبس منها ومدى التأثير الذي تركته تلك الأنماط والأساليب في تطور فن التصوير الإسلامي ويتحدد البحث الحالي بدراسة مفهوم المرجعيات الفكرية في الفن (الرسم، الزخرفة، المنمنمة والخط) التصوير العصر الإسلامي وللفترات التالية: (العهد الأموي، العهد العباسي). أما الفصل الثاني: فقد تضمن الإطار النظري، والذي أحتوى على ثلاثة مباحث، وضم المبحث الأول مدخل إلى مفهوم المرجع والإبعاد الفكرية، فيما درس في المبحث الثاني فلسفة الجمال في الفن الإسلامي، وعني المبحث الثالث بدراسة النص الصوري بين المثاقفة والهوية أما الفصل الثالث: فقد تضمن إجراءات البحث والتي تناولت مجتمع البحث، إذ اشتمل إطار مجتمع الدراسة على (12) عملا فنيا، أما عينة الدراسة فقد اختيرت بصورة عشوائية وللفترات التاريخية المحددة في حدود البحث، وبذلك أصبحت عينة الدراسة تتكون من (4) عملا فنيا. وقد اشتمل الفصل الرابع على نتائج البحث ومناقشتها واستنتاجاته، فضلا عن التوصيات والمقترحات ومن جملة النتائج التي توصل إليها الباحث هي : 1. تميز أسلوب الرسم في العصر الأموي بالجمع ما بين الأسلوب الكلاسيكي وبين الأسلوب التسطيحي المجرد، مع بقاء المرجع الفكري الأساس لها هو الديانة الإسلامية. 2. ظهور أساليب محلية في مناطق البلاد الإسلامية، مثل الأسلوب الفارسي وغيره المتعدد المدارس الذي كان نتاج مرجعيات اجتماعية وثقافية محلية خاصة بتلك الشعوب. 3. اعتمد الفن الإسلامي علي أسس من الساسانية والبيزنطية والرومانية والهندية وفنون الصين وآسيا الصغرى. أما أهم الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث : 1. المزاوجة بين المضمون الفكري للديانات يؤدي إلى ولادات جديدة في الأسلوب. 2. اقتباس الفن الإسلامي في القرون الوسطى الرموز والأشكال البيزنطية والفارسية وإدخالها في الفن الإسلامي حتى تم اكتساب هوية ثابتة في الزخرفة والمنمنمة. واختتمت الدراسة بقائمة المصادر والمراجع فضلا عن الملخص باللغة الإنكليزية.
رسم الحيوانات والطيور وتطور هيئتها في المنمنمات الإسلامية
ظهر الاسلام فأضاء العالم بنوره وانتشر رويدًا رويدًا حتى تكونت أعظم إمبراطورية عرفها التاريخ والتي امتدت حدودها الجغرافية مـن الـصين شرقا إلى أسبانيا غربا.. فعندما توفي الرسول (ﷺ) في السنة الثانية عشر هجريًا ، ولم يتعدى حينها الاسلام الجزيرة العربية ، ولكن سرعان ما اكتسحت الجيوش الاسلامية المناطق والامم المجاورة لتدخلها تحت لواء الدين الجديد. ففتحت العراق وفارس 11هـ : 23 هـ ، ثم مصر سنة 21هـ ، ثم بلاد المغرب من برقة وتونس الجزائر ومراكش إلى مضيق جبل طارق 19 هـ : 22 هـ ، وفتحت كذلك الاندلس حوالي سنة 29هـ ، ثم فتحت بلاد ما وراء النهر(السند وبخاري وخوارزم وسمرقند إلى كاشغر)؛ ويمكننا أن نلاحظ دون جهد أو عناء أن البلاد الإسلامية التي انطوت تحت حضارة اسلامية واحدة موحدة لها ركائزها ومميزاتها المتينة والفردية، نشأت من امتزاج أمم وشعوب مختلفة ذات موروثات حضارية عريقة، وهذه الموروثات التي انسجمت من تعاليم وروح الاسلام فكونت لنا بذلك أسس حضارة جديدة. ومن بين الركائز ومعالم الحضارة، الفنون ، وهي تختلف سماتها باختلاف المناطق الجغرافية الشعوب وثقافتها ، لكن هذا التمايز والاختلاف استطاع أن يكون ثراء أغنى الحضارة الاسلامية وهذا ما يظهر جليا في مدى رقي الفنون وتعددها في ظل هذه الحضارة وقد ارتبط الفن الإسلامي بالعقيدة الإسلامية ارتباطاً وثيقاً.. ونظرا لطول مدة الدولة الإسـلامية فقد تكونت العديد من المدارس الفنية. كما انتشرت المراكز الفنية الخاصة بكل مدرسة وتعددت نظرا لاتساع رقعة الدولة الإسلامية. ويمكن تلخيص المدارس الفنية في أربع مدارس رئيسية هي : (المدرسة العربيـة - الإيرانيـة الهنديـة المغولية - التركية العثمانية).
الطيور في الفن الإسلامي الإيراني والإفادة منه في إثراء التصوير المعاصر
هدف البحث إلى تسليط الضوء على الطيور في الفن الإسلامي الإيراني والإفادة منه في إثراء التصوير المعاصر. وناقش البحث عدة عناصر ومنها، الطيور في الفن الإسلامي الإيراني، وسمات تصوير الطيور في الفن الإسلامي الإيراني، ومظاهر تأثر التصوير الأوروبي بالتصوير الإسلامي، والعوامل التي أدت إلى ظهور التصوير المعاصر، وفلسفة فنون ما بعد الحداثة (الفن المعاصر)، وأنواع التقنيات المستخدمة في التصوير، وأثر توليف الخامات في إثراء التصوير المعاصر، ومدخل الاستلهام من التراث. وتوصل البحث لعدد من النتائج ومنها، هناك علاقة إيجابية بين الفن المعاصر والطيور في الفن الإسلامي الإيراني، كما أظهر البحث دور الثقافة في العودة للهوية الأصلية في الفن الإسلامي الإيراني والبعد عن التبعية، ودور الثقافة المعاصرة في توضيح فلسفة التراث مع التأكيد على تكوين فن حديث مرتبط بالتراث. وقدم البحث عدة توصيات ومنها، استثمار الطيور في الفن الإسلامي الإيراني والاستفادة منها في المجالات الفنية المختلفة، نحت، خزف، طباعة، معادن، وغيرها وتطويعها لإنتاج فنون حديثة معاصرة تواكب العصر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر مدارس التصوير الآسيوية القديمة على مدرسة التصوير الإسلامي في العصر المغولي الهندي
تميزت المنمنمات المغولية بأساليب فنية خاصة على الرغم من أنها امتزجت بالتقاليد الفنية الهندية وميثولوجياها وبالمؤثرات الفنية لمدارس تصويرية عديدة صينية، ويابانية، وهندية، وسلجوقيه إسلامية وصفوية فارسية ، لكنها استطاعت تحويل هذا الفن إلى وثائق تاريخية وفنية تزخر بأهم الأحداث السياسية والتجارية والأدبية والعلمية ، التي حصلت في فترة الحكم المغولي ،وذلك في قدرتها على جمع تلك الجماليات الفنية المختلفة بمفرداتها العقائدية الدينية على سطح حريري الملمس ، بالوان براقة مستخرجة من الأحجار الكريمة والأصماغ الطبيعية ، مستعينة باليات وقواعد علمية في الرسم والتلوين للفنان المتميز في إبداعه في صياغة ألوان جديدة من المبتكرات الفنية في مجال التصوير ؛ ليصبح الفن المغولي من الفنون الإسلامية التي استمرت إلى يومنا هذا كموروث حضاري ذي تأثير ملحوظ في جميع الفنون الحضارية الأخرى؛ مما دفعني لإلقاء الضوء على أهم المؤثرات الفنية التي تأثر بها فن التصوير المغولي ومدارسه.
دراسة أثرية فنية لتصاوير منتقاه للفنان مير سيد علي التبريزي بإيران والهند في الفترة \10-11 هـ. /16-17 م. \
تميزت المدرسة الصفوية الأولى بنبوغ الكثير من الفنانين الذين أسهموا في نهوضها، وكان من بينهم الفنان \"مير سيد علي\" الذي يعد من أهم الفنانين الذين شاركوا في نهوض هذه المدرسة الفنية، بل ويعد من مؤسسي المدرسة المغولية بالهند. وقد اختارت الباحثة هذا الموضوع للكثير من الأسباب أبرزها: عدم وجود دراسة متكاملة تتناول أهم أعمال الفنان وأسلوبه الفني، فضلا عن اختلاف وجهات النظر لدى الباحثين حول نسبة بعض الأعمال الفنية غير الموقعة للفنان \"مير سيد علي\"، مما أفسح المجال لإلقاء الضوء على وجهات النظر، وتتبع أسلوبه الفني وتطوره، ومحاولة التوصل إلى الدلائل والقرائن التي يمكن من خلالها التحقق من نسبة العمل إلى صاحبه. وتناولت الباحثة هذا الموضوع من خلال مقدمة وثلاثة مباحث، المبحث الأول يتناول: حياة الفنان مير سيد على، المبحث الثاني يتناول: بعض النماذج الفنية من أعماله في إيران، المبحث الثالث يتناول: بعض النماذج الفنية من أعماله في الهند، وذيلت الدراسة بالخاتمة التي اشتملت على نتائج الدراسة، وملحق اللوحات، وثبت بالمصادر والمراجع.