Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "فن التلبيد"
Sort by:
رؤية جمالية لملابس نسائية ومكملاتها مدعمة بفن التلبيد
قد استطاع الفنان المعاصر امتلاك أدواته وتطوير أساليبه التشكيلية بصور متعددة، استطاع بها أن يتحرك بمهارة بين مجالات الفن المختلفة، ويمكن القول أن أساليب التلبيد لم تتغير كثيرا منذ القدم كقواعد أساسية ولكنها تنوعت، كما استخدم العديد من فناني العالم الغربي المعاصر أسلوب التلبيد في إثراء أعمالهم الفنية بعدة أساليب للتلبيد وبدمج العديد من الخامات الأخرى قبل وأثناء وبعد عملية التلبيد، واتبع البحث المنهج الوصفي في الإطار النظري والمنهج التجريبي من خلال التجربة البحثية، وقد هدفت الدراسة إلى توفير خامات بديلة لصوف المارينو ذات تأثير مماثل من حيث الخصائص بتكلفة اقتصادية أقل، وكذلك تقديم رؤية ابتكارية جمالية للملابس النسائية ذات طابع خاص من خلال توظيف أسس وعناصر التصميم للاستفادة من جماليات فن التلبد، مع توفير جوانب التقنية والجودة، واشتملت على أهمية الاستفادة من فن التلبيد بتقنياته المختلفة، والخروج عن الأساليب التقليدية لزخرفة الملابس إلى أساليب مبتكرة، وتوجيه النظر إلى أهمية التجريب في الخامات مما يساعد على استنباط مداخل جديدة لتناول العمل الفني، يتبع البحث المنهج الوصفي من خلال الإطار النظري والمنهج التجريبي في تنفيذ التجربة البحثية، وقد توصلت الدراسة إلى تحقيق الفرض بتوفير خامات بديلة لصوف المارينو ذات تأثير مماثل من حيث الخصائص بتكلفة اقتصادية أقل كأحد فروض الدراسة، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قطع الملبسية النسائية المقترحة والمنفذة بفن التلبيد (وعددهم ثمان قطع) في تحقيق أسس وعناصر التصميم، وأيضاه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القطع الملبسية النسائية المقترحة ومنفذة بتقنية فن التلبيد في تحقيق الجوانب التقنية، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قطع الملبسية النسائية المقترحة والمنفذة بتقنية فن التلبيد في تحقيق القيم الابتكارية وذلك وفقا الآراء السادة المتخصصين في مجال الملابس والنسيج، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين قطع الملبسية النسائية الثمان المقترحة والمنفذة بتقنية فن التلبيد وفقا الآراء المستهلكات وجاءت النتائج لتحقيق جميع الفروض.
الإمكانات التشكيلية لأسلوب التلبيد والاستفادة منه في مجال الطباعة اليدوية
الصوف من الألياف الطبيعية الحيوانية التي تؤخذ من (الأغنام -الإبل -الأغنام) وتستخدم في صناعة الغزل والنسيج، ويعد الصوف ثاني الخامات النسجية أهمية بعد القطن، لما يتميز به من خصائص عديدة كاحتفاظه بالرطوبة ودرجة حرارة الجسم لكونه عازل حراري ممتاز، وتمثل طول شعيراته ودقتها أهمية كبيرة في تحديد نمرة الغزل وطريقة صناعته ومن الخواص المميزة للصوف خاصية التلبيد التي تعتمد على تشابك الشعيرات بعضها البعض عن طريق التسخين، الترطيب والضغط مع الاحتكاك ويرجع ذلك -لوجود الحراشيف بالشعيرات -لتؤدي هذه الخاصية إلى انكماش الشعيرات وتكون قطعة متماسكة ملبدة من القماش الغير منسوج. ومازالت تجرى العديد من الأبحاث والدراسات العلمية لإنتاج أقمشة تعتمد على قلة التكاليف ووفرة الإنتاج، مع عدم الانتقاص من مميزات تلك النوعية من الأقمشة. وقد أدى الاتجاه المعاصر في مجال الطباعة اليدوية إلى تنوع وتعدد الخامات الحديثة وأساليب تشكيلها وطرقها الأدائية، والتي أتاح معها المزيد من البحث والدراسات التجريبية للوصول إلى الجديد والمستحدث من الاتجاهات والتطبيقات لإثراء مجال الطباعة اليدوية. وقامت فكرة البحث على إجراء العديد من العمليات التجريبية للوقوف على الإمكانات التشكيلية لأسلوب تلبيد شعيرات الصوف (المبلل -بالننو -بالإبرة) لتنفيذ أسطح جديدة غير منسوجة تضيف أبعادا جمالية للعمل الطباعي، وتتيح العديد والمتنوع من المعالجات التشكيلية والتطبيقات في مجال الطباعة، لما تتميز به من خصائص وتأثيرات سطحية ولونية مميزة. وتتحدد مشكلة البحث في التساؤل عن: كيف يمكن الاستفادة من الإمكانات التشكيلية لأسلوب التلبيد في مجال الطباعة اليدوية؟ ويهدف البحث إلى: -الاستفادة من الإمكانات التشكيلية لأسلوب التلبيد في تنفيذ أسطح طباعية جديدة. -إعداد أسطح طباعية مستحدثة تعتمد على جماليات العلاقة بين الملامس الحقيقية والإيهامية في اللوحة الواحدة.
تأثير استخدام خيوط صوفية ذات معامل برم مختلفة على خاصية التلبيد لأقمشة الورستد
تعتبر عملية تلبيد الأقمشة الصوفية المنسوجة الورستد من العمليات الهامة جدا في مجال صناعة وتجهيز الملابس الخارجية الصوفية حيث أنها تكسب المنتج النهائي بعض الخواص والصفات الجيدة كزيادة وزن متر القماش وإخفاء بعض عيوب الأقمشة والدفء والنعومة وغيرها من الخواص والصفات التي تتلاءم مع الاستخدام النهائي للمنتج الملبسي. ويهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير اختلاف معامل برم الخيوط الصوفية على خاصية التلبيد حيث نجد أن معظم الدراسات والأبحاث قد أهملت هذا الجانب الهام في صناعة وتجهيز الأقمشة الصوفية المنسوجة الورستد، ونجد أن الأقمشة الصوفية المصنوعة من شعيرات من الصوف الغير معالج تتعرض إلى انكماشات في الاتجاه الطولي والعرضي عندما تتعرض الأقمشة الصوفية للحركة في المحاليل المائة أثناء عملية تلبيدها فتقل مساحة الأقمشة طولا وعرضا بطريقة تدريجية بطول فترة المعالجة، ومعدل الانكماش والمدى الذي يصل إليه هذا النقص في المساحة يعتمد على عوامل متعددة وكثيرة جدا كطول الشعيرات ودقتها وطبقة الحراشيف الموجودة على السطح الخارجي للألياف وقطر الخيوط ومعامل برمها وغيرها من العوامل المعقدة والمتشابكة. ونظراً لصعوبة دراسة تلك العوامل مجتمعة في بحث واحد وانها تحتاج إلى دراسات وأبحاث كثيرة فإن الباحث قد اتجه في أحد أبحاثه السابقة إلى تأثير أحد هذه العوامل وهو عامل الدقة (قطر الشعيرات) وتأثير هذه العامل على زمن تقليل التلبيد حيث أنه بزيادة وقت التلبيد ترتفع التكلفة الاقتصادية لمتر القماش المنتج، ونظرا لارتفاع أسعار الغزول الصوفية وخاصة الرفيعة منها فإن الباحث يحاول أن يجد خيارات أخرى غير الاعتماد على قطر الشعيرات في تحسين الخواص الاستعمالية وتقليل زمن تلبيد الأقمشة الصوفية، ولهذه العوامل والأسباب مجتمعة فقد اتجه الباحث في هذا البحث إلى دراسة أحد هذه العوامل والمتعلقة بالخيط المنتج والتي تعتبر من العوامل السهل التحكم فيها عمليا أثناء الإنتاج وهو عامل برم الخيوط الصوفية ولم تتطرق الدراسات إلى هذا العامل مع تثبيت كافة العناصر الأخرى في هذا البحث وهو (قطر وطول الشعيرات ونمرة الخيط والتركيب النسجي) ثم إجراء الاختبارات المعملية على تلك الأقمشة المنتجة لقياس الخواص الاستعمالية وهي (قوة الشد، نسبة الاستطالة، نسبة التلبيد، الفقد في الوزن بالاحتكاك).
الاستفادة من تقنية التلبيد اليدوي للأقمشة غير المنسوجة لابتكار معلقات نسيجية
فن النسيج من الفنون التي تتميز بالمرونة والتجديد بصفة عامة ويلقي البحث الضوء على الأقمشة غير المنسوجة وتقنياتها وما لها من مميزات جعلتها الأكثر استخداما في الآونة الأخيرة لرخص ثمنها وتنوع إنتاجها وقلة تكلفتها وقلة الأيدي العاملة التي تحتاجها في مراحل التنفيذ، كما يتناول البحث أسلوب التلبيد المبلل بالماء والصابون لإنتاج Non-Woven بأسلوب يتميز بالبساطة وقلة التكلفة وجودة في المنتج مما يساعد في تنمية الحرف اليدوية للشباب. كما تكمن أهمية البحث في الاستجابة لأساليب العصر الجديدة في إنتاج المشغولات الفنية عامة والمعلقات النسيجية بصفة خاصة وذلك من خلال الاستفادة من الإمكانات التشكيلية لتقنية التلبيد اليدوي المبلل بالماء والصابون لإنتاج الأقمشة غير المنسوجة بإضافة خامات غير تقليدية لابتكار معلقات نسيجية. وقد توصلت النتائج لإمكانية إضافة خامات غير نسيجية للأقمشة غير المنسوجة وذلك إما أثناء التلبيد أو بالتوليف أو بالإضافة بعد التلبيد ونتج عن ذلك معلقات نسيجية من الأقمشة غير المنسوجة باستخدام تقنية التلبيد اليدوي.
التشكيل في الفراغ وأثره على المشغولة الفنية المنفذة بأسلوب التلبيد
يتسع مجال الأعمال الفنية الفراغية (المركبة) لكافة عمليات التجريب، حيث يتقبل جميع الخامات والتقنيات والأفكار والأساليب الإبداعية التي تخاطب الجمهور؛ بل وتجعل منه مفردة من مفردات التشكيل، حيث يتكون العمل الفراغي من وسائط متنوعة (خامات مختلفة)؛ وفراغ؛ ومجموعة من المؤثرات اللونية والضوئية والصوتية والحركية، وحينما يتجول المشاهد بين جزئيات العمل في المساحات الفراغية (داخل العمل أو محاطا به) فإنه يعكس شكلا وظلالا وحركة وغير ذلك من التأثيرات والمؤثرات التي تغير في هيئة العمل، وبذلك يعد الجمهور إحدى لبنات هذه التشكيلات الفراغية الجمالية. وينعكس ذلك على المشغولة الفنية التي أصبحت تتقبل هي الأخرى مختلف التقنيات التي تعكس على المتلقي قيما فنية وجمالية ترتقي بالذوق العام، ولكون المشغولة الفنية المعاصرة تعد حقلا متسعا للتجريب مما يفسح المجال لإضافة خامات جديدة يمكن أن تثري المجال الإبداعي: فإن الاستفادة من التشكيل بخاصة صوف المارينو يعد مدخلا هاما لخلق نوعا جديدا من الفن يعتمد على تقنيات التلبيد المتنوعة. والبحث الحالي يتعرض بالدراسة والتحليل لمجموعة من المحاور تتمثل فيما يلي: -المحور الأول: التعرف على مفهوم خامة المارينو. -المحور الثاني: التعرف على الإمكانات التشكيلية لخامة صوف المارينو بأسلوب التلبيد. -المحور الثالث: دراسة لماهية العمل الفني الفراغي (المركب). -المحور الرابع: دراسة تحليلية لمختارات من الأعمال الفنية الفراغية.
مواضعات الحداثة في الفن التلبيدي
تكون البحث الموسوم (مواضعات الحداثة في الفن التلبيدي) من أربعة فصول؛ خصص الفصل الاول للإطار المنهجي للبحث، وانتهت مشكلة البحث بالتساؤل الآتي: ما مواضعات الحداثة في الفن التلبيدي؟ كما تضمن هدف البحث وأهميته والحاجة إليه. أما الفصل الثاني فقد تناول ثلاثة مباحث؛ الأول جاء بعنوان الحداثة في الفكر، فيما تناول الثاني: الحداثة في الفن، أما المبحث الثالث فجاء بعنوان: الفن التلبيدي (الحداثة العائدة). في حين خصص الفصل الثالث لإجراءات البحث وقد اختار الباحث (3) لوحات بطريقة قصدية من أعمال جماعة الفن التلبيدي وتم تحليل العينة باعتماد المنهج الوصفي (طريقة تحليل المحتوى الكيفي) بالاستناد إلى مؤشرات الإطار النظري. أما الفصل الرابع فقد خصص لنتائج البحث وكان منها: 1-يمثل العمل التلبيدي مجموعة أساليب حداثية (كالانطباعية، التعبيرية، التكعيبية، التجريدية والسريالية) من خلال توافق ودمج أكثر من أسلوب فني حداثي في العمل الفني الواحد. 2-عول فناني التلبيدية على إعادة أمجاد رواد فناني الحداثة من أمثال (كاندنسكي وبيكاسو) وذلك في ضوء تناول موضوعاتهم الفنية ومحاكاتها بطريقة ذاتية تحتفظ بأصالة النموذج. ومن الاستنتاجات: 1-ساهم الفن التلبيدي بسيادة أساليب الرسم الحديث واستمرارها وإحيائها.2-عمد الفنان التلبيدي إلى تحقيق تناصات مع فنون الحداثة طالت الشكل والموضوع والأسلوب بطريقة غير متطابقة كلياً هدفها إحياء ذكرى الفن الحديث وتمجيد ثورة في الفن بدأتها فنون الحداثة. وانتهى البحث بالتوصيات والمقترحات وقائمة المصادر ومن ثم الملاحق.
توليف البورترية الإفريقي الملبد لعمل إرجونوميكية تصميمة
الصورة الظليلة (البورترية الظلى) التي تناولها الفن الإفريقي ليعبر بها عن ملامح وصفات بورترية المرأة الإفريقية، هي صورة احتفظت بطاقة كامنه ضخمة يختصرها الخط الخارجي لبورترية المرأة الإفريقية ويصورهـا بجمال سماتها حيث الشفاه الضخمة والأنف المفلطح والجبين العالي والشعر المجعد المنتشر أو الجدائل الإفريقية المميزة، وضخامة الرأس وأغطيتها الضخمة المتعددة الطبقات التي تتميز بالانسيابية الخطوط المنحنية، إضافة إلى ألوان أغطية الرأس المستمدة من الطبيعة والتي تتميز بالحيوية، فئة الشباب يلهث وراء كل ما هو جديد، وخاصة الفتيات فهن مولعات باتباع الموضة وفي إطار الأزمة الاقتصادية أصبح لتجديد الملابس أهمية خاصة، ولكن لابد أن يتميز التجديد بالحداثة ومسايره للموضة، ويعد التلبيد الزخرفي اتجاه جديد في تزين المنسوجات والقطع الملبسية مثله كالتطريز، له تاريخه لكنه غير متداول ودراساته العلمية محدودة، ولأن عملية التلبيد الزخرفية تعتمد على إضافة بعض شعيرات صوف للنسيج والعمل على التحامها سويا، لذا يمكن استخدامه في تجديد القطع الملبسية، إضافة إلى إمكانية استخدامه في معالجه عيوب القطع الملبسية مثل التبقع ببقع صعبه الإزالة أو التلف والتمزق، لذلك هدف هذا البحث إلى دمج الفن الإفريقي وفن التلبيد الزخرفي للتحقيق إرجونوميكية الملابس المجددة من خلال تطبيق تقنية التلبيد الزخرفي على قطع ملبسيه بخامات مختلفة إضافة إلى الاستعانة ببعض الإكسسوارات وغرز التطريز والطباعة الحرارية لإثراء عملية التلبيد، وأظهرت أراء المحكمين والفئة المستهدفة فاعلية توليف البورترية الإفريقي الملبد لعمل إرجونوميكية تصميمة.