Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
88 result(s) for "فن الرثاء"
Sort by:
رثاء الأبناء والأقارب في شعر مانع سعيد العتيبة
يتناول هذا البحث الغرض الشعري الأبرز في قصائد الشاعر الإماراتي مانع سعيد العتيبة، والمتمثل في رثاء أبنائه وأمه، ويتبين من خلالها مشاعر الألم والتفجع التي عاشها الشاعر بسبب تلك الظروف العصيبة، مما انعكس على جو المرثية ومفرداتها وتراكيبها الشعرية. فقد وظف الشاعر تعابير وأساليب مغرقة بأحاسيسه وعواطفه تجاه المتوفي. ولقصيدة الرثاء عند العتيبة طابعها العام الموحد، يبدأ من عنوان القصيدة التي يصرح فيها الشاعر باسم الفقيد، ومن ثم يستهلها ببيان صلته به، وبيان مشاعر الحزن والتفجع. مرورا بوصف محاسن الفقيد ومآثره الطيبة، لينهي القصيدة بتسليمه بقضاء الله وقدره، والدعاء للميت بالرحمة والمغفرة، ولأهله بالصبر والسلوان واحتساب الأجر من الله. وما يلفت النظر في تجربة الشاعر أنه قد نشر عددا من مرثياته بطريقة تفاعلية مع القراء، وذلك من خلال نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به. الأمر الذي يجعل المتلقي يتفاعل بصورة مباشرة مع مضمونها الحزين، ويلامس تلك المشاعر الصادقة والمؤثرة في النفس عند قراءتها. وقد قسم البحث بعد المقدمة على ثلاثة محاور، خصص الأول للحديث عن غرض الرثاء في الشعر العربي وتطوره عبر العصور المختلفة، والثاني للتعريف بالشاعر وإنتاجاته الأدبية، أما الثالث الموسوم بالرثاء في شعر مانع سعيد العتيبة فقد اشتمل على الدراسة التطبيقية للمرثيات المختارة، واختتمت الدراسة بعدد من النتائج والتوصيات. وفي سبيل الوقوف على الخصائص الموضوعية والفنية في القصائد المختارة، انتهجت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي.
فن الرثاء عند محمد البياسي
يتناول هذا البحث دراسة موضوع \"شعر محمد البياسي \"دراسة موضوعية فنية\"؛ حيث يدور حول حياة الشاعر وأدبه وجهوده في النهوض بالشعر، وتقصي أغراضه الشعرية، وصوره الفنية ولغة شعره، وأسلوبه. المنهج المستخدم في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي، حيث يصف البحث حياة الشاعر، والموضوعات الشعرية عنده والخصائص الفنية لشعره وكذلك تحليل هذه الموضوعات تحليلا أدبيا. وقد احتوت هذه الدراسة على مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة: الفصل الأول: الدراسة الموضوعية؛ ويتكون هذا الفصل من ثلاثة مباحث: الشعر الوجداني، الشعر الوطني والقومي، موضوعات أخرى. الفصل الثاني: الدراسة الفنية؛ ويتكون هذا الفصل من ثلاثة مباحث: المعجم والتراكيب، التصوير، الموسيقى.
رؤية الموت من منظور جماعي عند شعراء المشرق العربي في العصر الوسيط
يتناول هذه البحث إشكالية مهمة وهي إشكالية الرؤى الفكرية المتشكلة لدى الشعراء حول الموت من منظور جماعي، ونقصد بالمنظور الجماعي رؤية الموت المتضمنة في شعر رثاء المدن ورثاء الرموز الدينية كالإمام الحسين(عليه السلام) إذ أن رؤية الموت المتشكلة في نفوس الشعراء ينبغي أن تكون متميزة ومختلفة عندما يتعلق الأمر برموز مهمة وجماعية مثل المدينة وأهل البيت وهو أمر حاولنا تتبعه من اجل الكشف عن طبيعة الرؤية الشعرية وخصوصيتها وحاولنا الربط بين الرؤية الشعرية ومجموعة الظروف الحياتية والعوامل الثقافية المؤثرة في صياغة الرؤى عند الشعراء في تلك الفترة.
رؤية الموت من منظور فردي عند شعراء المشرق العربي في العصر الوسيط
يطرح هذا البحث إشكالية مهمة في الدراسات الأدبية وهي إشكالية رؤية الموت المتشكلة في أذهان الشعراء من منظور فردي. وهو يحاول تتبع هذه الرؤى المتشكلة في أذهان الشعراء حول الموت والمبثوثة في شعر الرثاء في العصر الوسيط، إذ أن هذا العصر قد شهد عددا كبيرا من التغيرات الدراماتيكية على كافة الأصعدة والمستويات الاجتماعية والثقافية والسياسية قبل كل ذلك، الأمر الذي أدى بدوره إلى اصطباغ شعر هذه الفترة بمميزات خاصة تفصله عن غيره من شعر سائر عصور الثقافة العربية أجمعها. ويهدف هذا البحث إلى تلمس ملامح الخصوصية ومكامن الضعف والقوة التي يشتمل عليها هذا الشعر والوقوف على مميزات وخصائص الرؤية الشعرية وعوامل تكوينها وانبثاقها وانعكاسها في الأخير على شكل نتاج أدبي. ويتخصص شعر الرثاء الموجه للأفراد (أصدقاء، أحبة، أهل، أقارب) باشتماله على رؤية الموت من منظور فردي لأن انعكاس الحادثة (الموت) في هذه الحالة يتلخص في الأثر العاطفي المتحقق لدى الشاعر نفسه فقط.
رثائيات ابن الرومي في أولاده
يعد شعر الرثاء من أهم الفنون الشعرية القديمة لدى العرب والتي كان له حضور كبير في الإبداع الأدبي، حيث إن المتتبع للشعر الرثائي خاصة يجد وفرة الموضوع الذي أكثر فيه أصحابه من ذكر ما يخص مضمونه، فظهرت مناحيه المتنوعة \"العاطفية، والنفسية، والفكرية\"، وابن الرومي واحد من أعلام الشعر العربي القديم، أتت عليه غوائل الدهر، ففجع غير مرة في الأهل والابن والزوجة مما أورثه حرق عدة أبرزها حرقة الفقد، وكان هذا الفقد أشد ما انصب عليه من مرائر الزمن، لذا جاء هذا البحث لدراسة شعر الرثاء لدى ابن الرومي، ووقع اختياري على رثائيات ابن الرومي في أولاده، دراسة في عناصر التشكيل الفني، وهذه الرثائيات مع قلتها \"قصيدتين وثلاث مقطوعات\" نماذج تحليلية قائمة على إبراز ملامح الإبداع الفني، من حيث التشكيل اللغوي والموسيقي والصورة الشعرية في شعر الشاعر، ويعتبر هذا النوع البكائي من أصدق أنواع الشعر؛ لأنه يعبر عن زفرة الشاعر الحارقة بلا تملق أو زيف، كما أنه يرتبط بذات الشاعر الذي فقد أبناءه الثلاثة الواحد تلو الآخر نصب عينه، لذا لابد أن يكون تعامله مع هذا الفقد تعاملا خاصا انبثق من تجربة حقيقة واقعية معاشة.
سرديات الرثاء في بكائيات الوداع الأخير للشاعرة إيمان مصاورة
يشكل النص الشعري الحديث نسقا متجانسا تتواشج فيه مجموعة أيقونات شكلية، ودلالية، تبدأ من رأس النص وعنوانه مرورا بانتظامه كتابيا وصوريا ودلاليا، وانتهاء بتشظياته الموضوعية ولكن ثمة نسق يظل رابطا لجسد النص، وواشيا بتمركز هذه الأيقونات والتقنيات حوله، وهو الفكرة الحاضنة للنص، فمثلما يحتضن النص أفكارا وموضوعات، فإنه يحتضن أيقونات وتقنيات تتمحور حول مركز جاذب في النص، يتجسد في الفكرة الشعرية أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات؛ أبرزها: ضرورة تفسير سرديات الرثاء في ضوء مرجعياته التاريخية، وضرورة التنبه إلى السرديات الحديثة الناشئة بفعل الظروف، وضرورة قراءة سرديات الرثاء الخاصة بالمقاومة على أنها مشروع يستنهض الهمم.
منزلها الصيفي
عرض المقال رثاء بعنوان منزلها الصيفي. وبين أن هذا الرثاء من أخت لأختها الكبرى ليلي التي تسكن بأحد المنازل بالإسكندرية وحيدة بلا زوج أو أبناء، فإن اهتمامها بالتفوق ودخولها في سباق مع الزمن لكي تحصد أعلى الدرجات العلمية، ولهوها بالسفر من بلد لأخرى أنساها أنوثتها والحياة الاجتماعية. وأشار إلى بيتها الخالي من جسدها بعد مرور شهور على وفاتها، ولكنها تشعر بها وبنظراتها في كل مكان بالمنزل، والشعور بالخجل لشغفي المبهم لمداهمتي بيتها في غيابها، فلم تقوم بزيارتها إلا مرة واحدة برغبة ملحة من أختها ليلى. وأهتمت كثيرا بكل قطعة من الأثاث والزينة لأنها تحمل بصمات أنامل الأخت ليلى، وعندما دخلت المطبخ مدت يدها لصندوق التوابل وبه القرفة التي تشبهك في سمرتها وثرائها الأخاذ. وأخيرا وبجوار الشرفة التي يهب منها هواء ديسمبر بوحشته المالحة الكثيف ومروره بالشرفات الخالية وقد داهمها الليل المسافر مسدلا عتمته المكسوة بالرهبة والحزن، وصورة الأمواج التي ترتطم بالصخر الصامد وزبده الأبيض الذي يشبه الأخت في كفاحها وتصميمها على النجاح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مرثية مالك بن الريب التميمي ومواجهة الموت بذاكرة الحياة
سلطت الورقة الضوء على مرثية مالك بن الريب التميمي ومواجهة الموت بذاكرة الحياة من رؤية صاحب كتاب (رجال من التاريخ). يرى صاحب كتاب (رجال من التاريخ) أن مالك التميمي وهب قصيدته للموت وبرز فيها الإبداع الشعري وعكست مجموعة من القيم الإنسانية والوجودية، وتعتبر قصيدة متحركة انفعالية عاكسة للشعور الداخلي المتحرك ومصورة بالكلمات للأمكنة والفضاءات والعناصر الطبيعية التي تشكل حياة الشاعر، كما أوضح تعدد الأصوات في النص المآسي التي تعترض وتطارد الشاعر حيث صوت الليل، والصحراء، والموت، والحسرة والتأسف، وانتهى باستعادة بكائية لمعالم الوطن والأهل ويرسم علاقته الحميمة الهوياتية بهما. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن القارئ بمجرد انتهائه من قراءة النص وتذوق جماليته والانفعال مع طاقته الإنسانية الوهاجة والطافحة بنزعات وجودية راسخة في الكيان البشري لا يجد إلا أن يردد مع علي الطنطاوي بأن الشاعر يموت لكن شعره باقي ويجسد الشعر خلود الشاعر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024