Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
52 result(s) for "فن الفسيفساء"
Sort by:
تفعيل تقنيات مستحدثة في الموزاييك الزجاجي تطبيقا على مقرر تدريب الفرقة الثانية - قسم الزجاج - كلية الفنون التطبيقية - جامعة حلوان
إن تقنية الموزاييك الزجاجي هي حرفة تشكيل قطع صغيرة من الزجاج المعتم أو الشفاف بطريقة فنية متناسقة سواء تصميم زخرفي أو موضوع تصويري وينتج على هيئة معلقة أو لوحة) أو لإكساء مسطح معماري خارجي أو داخلي كالأرضيات أو الحوائط بغرض تجميلها الموزاييك حرفة عريقة تمتد جذورها عبر التاريخ، قدمت مختلف الحضارات القديمة من خلالها نماذج متنوعة من أعمال غاية في الروعة تنوعت فيها التصميمات والأنماط وكذلك الأساليب التنفيذية المتبعة، وقد مرت حرفة الموزاييك بالعديد من المراحل الانتقالية والتطورات من خلال نماذج لأعمال تميزت بالمهارة الحرفية وجودة التصنيع ومقاومة العوامل الزمنية، إن حرفة الموزاييك تتميز بكونها حرفة تحتاج للصبر مع الوقت والدقة لإنجاز العمل ولكن مع تكنولوجيات العصر أمكن التغلب على بعض مصاعب تلك الحرفة في الخامات والأدوات المستخدمة. يقدم البحث تجربة تطبيقية لتنفيذ لوحات من الموزاييك الزجاجي المعتم أو الشفاف لطلاب الفرقة الثانية، لتمكين الطلاب من فهم تلك التقنية للاستفادة منها في الحياة العملية وسوق العمل ودعم الاقتصاد بالتبعية، حيث تقوم المشروعات الصغيرة والفردية بدور رئيسي في توفير فرص العمل ما بين ٤٠ إلى ۸۰% من إجمالي فرص العمل. وتمثلت مشكلة البحث في: الحاجة إلى تفعيل تقنيات مستحدثة عند تنفيذ الموزاييك الزجاجي لمواكبة العصر. هدف البحث: - تفعيل التقنيات المستحدثة للموزاييك الزجاجي لتطبيق أعمال فنية مختلفة. - وضع إطار منهجي يحقق لغة تقنية جديدة تستند في أصولها إلى فلسفة التنوع ودمج الخامات للوصول للنتيجة المرجوة من خلال استراتيجية متبعة تحقق المهارات الإبداعية في تنفيذ اللوحات لتحقيق منتج مبتكر بتقنية مستحدثة. وتتحدد أهمية البحث في: - ربط الطلاب بسوق العمل - تنشيط المهارة الإبداعية والابتكارية لدى الطلاب والتأكيد على أهمية الجانب التطبيقي التعليمي لهم. فرض البحث: أن تفعيل التقنيات المستحدثة في تنفيذ لوحات الموزاييك المختلفة يساعد الطالب في الوصول إلى حلول ابتكارية إبداعية لإثراء مجال الموزاييك الزجاجي. حدود البحث: تطبيقا على مقرر تدريب الفرقة الثانية (مجموعة (۲/۱)- قسم الزجاج- كلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان مصر -2021.
مدخل أبواب جامع مصطفى قورجي الرئيسية بالمدينة القديمة طرابلس 1833 م. - 1834 م
تعد مداخل جامع مصطفى قورجي بمدينة طرابلس القديمة من أهم العناصر المعمارية لمبنى الجامع، ومما لا شك فيه فإن المدخل هو الذي يقع عليه النظر لأول وهلة، وبطبيعة الحال فإن مداخل جامع مصطفى قورجي بمدينة طرابلس الغرب لها مكونات ومميزات معمارية وفنية متعددة من حيث تصميمها المعماري وتنوع الزخارف عليها، وتتحقق أهداف الدراسة في الإجابة على السؤال الرئيس وهو ما بيان مداخل جامع مصطفى قورجي، وزخارفه المتنوعة؟ وبالتالي تهدف هذه الدراسة إلى تقييم المداخل الرئيسية لجامع مصطفى قورجي من الناحية المعمارية والفنية، وقد تم أتباع المنهجي الوصفي التحليلي، والمنهج التاريخي بالإضافة إلى الاعتماد على الزيارات الميدانية لمداخل جامع مصطفى قورجي بالمدينة القديمة بطرابلس الغرب، ومن هذا المنطلق فإن المداخل الرئيسية لجامع مصطفى قورجي تتميز بطابع معماري وفني رائعين حيث احتوت على بلاطات القاشاني المزخرفة، والمنحوتات الحجرية، بالإضافة إلى وجود اللوحة التأسيسية على المدخل الرئيسي، كما أن هذه الدراسة تساهم في إظهار أحد أبرز عناصر العمارة الإسلامية لحيز البحث العلمي، وخاصة للبحاث والمهتمين في مجال التراث الإسلامي، وطلاب كليات الآثار، والفنون، والهندسة المعمارية، ولمصلحة الآثار الليبية.
الاتجاهات الفنية للفسيفساء في القرن الخامس الميلادي
هدف البحث إلى التعرف على الاتجاهات الفنية للفسيفساء في القرن الخامس الميلادي \" دراسة مقارنة بين الشرق والغرب\". اشتمل البحث على تمهيد، ومقدمة، وخمسة فصول رئيسة. التمهيد تناول الاتجاهات الفنية للفسيفساء في القرن الخامس الميلادي. ثم تتبع بعد ذلك مقدمة تاريخية تناولت الأحوال السياسية والاجتماعية والدينية لفترة القرن الخامس الميلادي. وفى الفصل الأول تحدث عن تصوير القصص الديني. وجاء في الفصل الثانى التعرف على تصوير مناظر الطبيعة. وعرض الفصل الثالث تصوير الشخصيات، حيث إن تصوير الشخصيات في الفن المسيحي بوجه عام، وفن الموزايك بوجه خاص، ركز أساساً على تصوير السيد المسيح، السيدة العذراء، الحواريين، ثم في مرحلة لاحقة تصوير القديسين. وخصص الفصل الرابع لمعرفة تصوير الأشكال الزخرفية، حيث إن الأشكال الزخرفية كانت من أهم الأشكال التي استخدمها الفنان في موضوعات الفسيفساء، وإن اختلف حجم استخدامها، فكانت تشغل في مرحلة الإطارات الخارجية التي تحيط باللوحة الرئيسية، ثم تطورت وأصبحت تشغل الموضوع الرئيسي للوحة. وقدم الفصل الخامس الدراسة التحليلية. واختتم البحث بالإشارة إلى إن تحت راية المسيحية المنتصرة والميل البيزنطي إلى الناحية الجمالية وفى تناقض مع الفن والطراز الكلاسيكي وجد أن الأسطح الثمينة من الفسيفساء التي تغطى الجدران ومحاريب وقباب وقبوات المباني الدينية المسيحية تبدأ منذ القرن الرابع في التعبير عن الرؤية المقدسة الطقوسية للعالم السفلي، وذلك من خلال طرق عديدة، وبصهرها مع العمارة في وحدة لا تنفصل وجد أنها تسهم مع هذه العمارة في خلق مساحة غير مادية وغير حقيقية دائماً والتي يمكن للإنسان أن يتجرد فيها ويجد الشعور الإلهي وذلك في تجانس مع مبادئ الحياة الروحية والسمو المعروفة عن الديانة المسيحية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفسيفساء في منطقة غرب أوروبا في العصرين الهلينسي والروماني
المعنى العلمي لكلمة موزاييك عرف لاحقا من قبل الرومان بكلمة opus musivum وهي في العادة تطلق على العمل الفني ذي الشكل المتماسك أو الرسم المصنوع من مكعبات صغيرة الحجم، جمعت مع بعضها البعض وغرست في مونه تعمل على تماسكها، وهي تعطي إما شكلا مسطحا أو شكلا ثلاثي الأبعاد وتندمج معها لتعطي أشكالا وزخارف متعددة، ويقوم فن الفسيفساء على إيقاع اللون والخط في تكوين الوحدة التشكيلية الظاهرة والتي تسمى (البساط) وتسمى أيضا في اللغة اللاتينية عند الرومان pavimentum tesseris structum ويقصد بها الأرضية المبنية من مكعبات صغيرة وملونة إما من الحصى أو الأحجار والصخور الرخامية أو الفخار أو الزجاج أو الصدف، وهي ذات أشكال حركية تشكل زخرفة هندسية أو نباتية أو إنسانية أو حيوانية. إن من أهم الدراسات العلمية الأكاديمية التي تخصصت في دراسة المناظر الطبيعية على وجه الخصوص ودراسة الفسيفساء بشكل عام في منطقة غرب أوروبا هي دراسة للدكتورة عبير عبد المنعم قاسم، فن الفسيفساء الروماني (المناظر الطبيعية)، رسالة ماجستير، الإسكندرية، 1999. والتي حرصت من خلالها على إبراز وتوضيح أهم المعالم الفنية في لوحات الفسيفساء التي ظهرت في منطقة غرب أوروبا واتخذت من ذلك مثالين على سبيل الذكر لا الحصر وهما فسيفساء أورفيوس في بالرمو وصقلية وفسيفساء فيينا ثم ذكرت أهم المناظر الطبيعية المصورة على تلك الألواح والتي تشمل الحيوانات البرية ومناظر الصيد واجتماع الحيوانات حول أورفيوس العازف الأسطوري الذي يجذب عزفه جميع الحيوانات حتى المفترسة منها.
فسيفساء أريادني مع ديونيسوس المكتشفة بأنطاكيا والمحفوظة بمتحف هاتاي للآثار
يضم متحف هاتاي للآثار لوحة فسيفساء رومانية عُثر عليها بمدينة أنطاكيا، ترصد أسطورة التعرف على أريادني من قبل الإله ديونيسوس؛ وقد تميزت فسيفساء أنطاكيا بثرائها الفني وتصاميمها الجديدة، وزخارفها الهندسية المتميزة، إذ أضاف الفنان المحلي سمات معينة تلائم بيئته، وتعد هذه الفسيفساء أقدم مثال معروف لتصوير أسطورة التعرف على أريادني على الفسيفساء الرومانية؛ فقد انتشر تصوير أسطورة التعرف أريادني كثيرًا على فن الفسيفساء الرومانية التي تزين أرضيات المنازل الخاصة أكثر من المباني العامة منذ نهاية القرن الثاني الميلادي وحتى نهاية القرن الرابع الميلادي ؛ وقد تميزت هذه الفسيفساء بطابع فني فريد، يميزها عن نظائرها في الفن الروماني، وذلك من حيث نمطها الفريد في رصدها لهذه الأسطورة، وأيضا في زخارفها الهندسية والمعمارية الثرية، وفي أفكارها الفلسفية التي تعكس التكوين الفكري السائد في المجتمع آنذاك، وأيضًا في رمزيتها الجديدة؛ ولذلك تستهدف الدراسة إلى محاولة تفسير الفسيفساء ورمزيتها، وإلقاء الضوء على أهم العناصر الزخرفية في هذه الفسيفساء الثرية، ومحاولة تأريخها من حيث سماتها الفنية.
دراسة تحليلية مقارنة للفسيفساء الأموية في \طبريا وأريحا\
هدف البحث إلى تحليل الزخارف الفنية لفسيفساء الحضارة الأموية العريقة في فلسطين في ضوء دراسة مقارنة بين أهم قصور بني أموية بخربة المنية في طبريا وخربة المفجر في أريحا. فلا شك أن الموقع الأثري لخربة المنية في فلسطين قد لعبت فيه الفسيفساء دورا كبيرا في زخرفة الأرضيات والجدران، حيث نجدها تغطي القبة التي تعلو القسم الأعلى من القاعة الضخمة للقصر وتتخذ أشكال هندسية ونباتية محورة، بالإضافة إلى تغطية بعض أرضيات الغرف المليئة بالعديد من اللوحات الفسيفسائية متعددة الأشكال والاستخدام. وعلى الجانب الآخر فثمة إجماع عند علماء الآثار والفنون الإسلامية أن آثار خربة المفجر من المباني المعمارية الفريدة في فلسطين، والتي تمثل إحدى النماذج المهمة في تاريخ الفن الإسلامي في العصر الأموي، وذلك لامتلاكها الزخارف الفنية الدقيقة والخامات المتنوعة من الجص، بالإضافة إلى الأرضيات الفسيفسائية والتصوير الجداري، كما تعد من المباني الغنية بالأمثلة على الأنماط التي استخدمها الأمويون في الزخرفة المعمارية.
القيم الجمالية لفن الفسيفساء عند العرب
أرتبط فن الفسيفساء في أذهاننا بالمنازل الإسلامية وتزيين المساجد القديمة وأشهرها مسجد قبة الصخرة ولكن هل للفسيفساء تاريخ أبعد، بالفعل الفسيفساء كلمة إغريقية تعرف بصناعة المكعبات الصغيرة الشكل، وكانت تستعمل في تزيين الأرضيات والجدران عن طريق تثبيتها فوق الأسطح الناعمة الملساء وتكون ذات أشكال وأحجام وتصاميم مختلفة. يهدف البحث على معرفة أهم مواضيع لوحات الفسيفساء عند العرب وكيفية الاستفادة منها. وإلى إبراز القيم الجمالية لفن الفسيفساء عند العرب، وعرفت الفسيفساء في عهد بلاد ما بين النهرين في المعابد القديمة وكانت في بدايتها الأولى تصنع من الأقلام والمسامير برؤس ملونة وكانت تأخذ أشكالا فنية بعد ذلك ظهرت في بلاد فارس إيران حاليا في قصر دارا الفارسي، بعد ذلك شاعت في الدولة البيزنطية التي كان مقرها الشام واستمرت في الظهور حتى ظهور الحضارة الإسلامية.
الفسيفساء كوسيط تعبيري لاستحداث مشغولات فنية قائمة على إعادة تدوير مخلفات ورش الجلود الطبيعية
إن المتأمل في طبيعة ودور الأشغال الفنية يجد أنها مرتبطة بالمجتمع ارتباطا وثيقا حيث يعد من أحد أهدافها أنها تساعد المجتمع في إيجاد الحلول لبعض المشكلات التي تواجهه وتكون أداة قوية تقوم برعاية، وتنمية الشباب في المجتمع، وتوجيه طاقتهم وإبداعهم. وفي هذا البحث تم تناول فن الفسيفساء كوسيط تعبيري لاستحداث مشغولات فنية من خلال إعادة تدوير مخلفات ورش الجلود الطبيعية وتم ذلك من خلال تجربة طلابية على الفرقة الخامسة لكلية التربية الفنية- جامعة المنيا- مقرر أشغال بخامات مختلفة، ولمدة ثمان أسابيع بواقع ثلاث ساعات أسبوعيا، حيث تمثلت أهداف البحث في تنمية الأداء المهاري والتعبيري من خلال إعادة تدوير مخلفات ورش الجلود الطبيعية، والكشف عن أساليب تقنية جديدة لفن الفسيفساء واستخدامها كوسيط تعبيري. وتمثلت نتائج هذه التجربة في: أن الطالب استطاع أن يكتسب ويتعرف على كيفية التعبير واستحداث مشغولات فنية من خلال الاستفادة من فن الفسيفساء كوسيط تعبيري وذلك من خلال التجريب بخامة الجلد الطبيعي المعاد تدويرها وبما تحمله هذه الخامة من دلالات ومفاهيم، حيث تعتبر هي المثير الملهم للطالب، حتى يلبي المتطلبات الحسية والوجدانية له ولمجتمعه، أيضا اكتساب الطالب كيفية استحداث أساليب جديدة من خلال التجريب بالخامة وتوظيفها في فن الفسيفساء الذي يعتبر وسيلة من وسائل التعبير أو الإنتاج الفني الوظيفي، فهي تكتسب المعاني والقيم كلما أدركنا كيف يستفاد منها عمليا، وكيف نستطيع تحويلها إلى عمل فني متكامل يحمل القيم الفنية والتشكيلية والوظيفية؛ كل ذلك كان له الأثر الإيجابي على تعدد الرؤى الفنية وجماليات التشكيل الجمالي والفني والتأكيد على الخصوصية كأسلوب تقني، والتفرد في طبيعة الخامات المستخدمة.