Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
32 result(s) for "فن المعلقات النسجية"
Sort by:
تأثير الهوية الثقافية الإسلامية علي الفنون الأوروبية
The emergence of advanced theories in art and its various branches, which rely on scientific technology, had the greatest impact in the development of arts as a result of the connection between them and modern sciences, which has helped to study the arts and analyze them on scientific and technical bases. Islamic art is the most widespread art of the Islamic empire, which extended from China eastward to Spain to the west. Therefore, Islamic art is unique to a particular country or nation. It is the art of its civilization. The Islamic arts have maintained their character, which is distinguished by the historical depth through its original elements. It preserves the forms, patterns and patterns of its artistic creativity, despite the diversity of its forms related to the diversity of the natural environment and the diversity of patterns of work for all changes throughout the ages. The textile industry is one of the industries in which the Islamic world has witnessed remarkable production and its name is linked to the values and traditions of Islamic art as well as the environmental link, and when tracing the emergence of the textile workshop we find deep roots in the past is an extension of the legacy of previous human civilizations of his skill in this regard. The kilim and tapestry technique used in the fabric of textile pendants is one of the most popular and widely used methods on the global level. This technique has been used in many Islamic textiles throughout the ages and is still used in some handmade textiles The research depends on the study of the art of graphic weaving and its technical schools and studying its development up to the Islamic ages and studying the impact of these technical schools on the arts of the West and Europe. The research follows the descriptive analytical method of some Islamic motifs in addition to some technical applications for the design and implementation of some textile pieces such as wall hangings
التحضر وعلاقته بفنون العمارة النوبية لتصميم المعلقات النسجية المطبوعة
يتناول هذا البحث دراسة تحليلية للتحضر والحضرية، من حيث المفهوم وكذلك خصائص الحضرية سواء الحجم او الكثافة أو اللاتجانس. ودراسة الاتجاهات الفكرية المفسرة لعملية التحضر سواء الاتجاه الايكولوجي الكلاسيكي أو الاتجاه الايكولوجي الحديث او اتجاه الثقافة الحضرية ومفهومها عند لويس ورث، بالإضافة الى خصائصها المتعلقة بالتغيرات الاجتماعية والثقافية بما في ذلك القيم والعادات والتقاليد. وعلاقة هذه العملية بخصائص المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، كما تحدد المقومات التحضرية لاستمرار عملية التحضر، وذلك في الوطن العربي بصورة شمولية وفي مصر وتحديدا بلاد النوبة بصورة خاصة. ويعتمد البحث في دراسته لمنطقة النوبة المصرية في فترة التهجير وتأثر أهل هذه المنطقة ثقافياً واجتماعياً بعد انتقالهم من وطنهم القديم الى منطقة كوم أمبو. وتأثير هذا الانتقال على تراثهم الثقافي المادي في زخارفهم المختلفة المستخدمة في تزيين واجهات المنازل النوبية في النوبة القديمة والنوبة الجديدة. حيث يهدف البحث الى الاستلهام من العناصر الزخرفية الخاصة بهذه المنطقة وتحديداً زخارف واجهات المنازل النوبية في ابتكار تصميمات تصلح لعمل معلقات نسجية مطبوعة بالطباعة الرقمية وتتناسب مع الحيز المكاني الذي توضع فيه.
الوشم الجزائري كمصدر لاستحداث معلقات نسجية
تقوم هذه الدراسة على استخلاص الزخارف المتنوعة للوشم الجزائري، ومحاولة التوصل إلى حلول وصياغات متنوعة من خلال الأشكال الزخرفية للوشم، والاستفادة منها في تطوير المشغولة النسجية بما يتناسب مع إيقاع العصر، تتناول الدراسة عرضا لخلفية البحث وأهدافه، ثم تعرضت لأهمية البحث وحدوده، كما حددت منهجية البحث في ضوء الإطار النظري، ثم الإطار العملي الذي يضم تجربة البحث ومصطلحات البحث، وتناول البحث بعض الدراسات المرتبطة بالوشم، ثم الدراسات المرتبطة بالتراكيب النسجية، والدراسات المرتبطة بمعالجة السطح النسجي، ثم فيما بعد تناولت الدراسة الوشم الافريقي الجزائري، حيث توضح الدراسة فن الوشم بمنطقة شمال افريقيا وخاصة بدولة الجزائر قديما ومدى تطوره حديثا، ثم تستعرض بعض عناصر الوشم الجزائري ودلالاتها الرمزية في الثقافة الجزائرية، والتي تستلهم منها الباحثة تصميمات القطع النسجية المنفذة بالتجربة الذاتية، ثم استعرض البحث فن النسيج من حيث تعريفه، ومفهومه، وأنواعها، حيث التراكيب البسيطة مثل التراكيب السادة بامتداداتها، ثم أنواع نسيج المبرد المتنوعة، ثم نسيج الأطلس، ثم نسيج السوماك، وتوضيح ذلك من خلال رسم المربعات الخاص بكل نوع من أنواع تلك التراكيب، ثم بعد ذلك يتم عرض التجربة الذاتية للباحثة والهدف منها، وإجراءاتها والفكرة التشكيلية المطبق عليها التجربة، ثم يتناول البحث عرضا وتحليلا للأعمال الفنية المنفذة بالتجربة الذاتية، ثم يتم عرض نتائج التطبيقات ونتائج البحث وتوصياته، والمراجع العربية والأجنبية وملخص البحث باللغتين العربية والانجليزية.
ديناميكية عناصر التصميم في المعلق النسجي المطبوع
تناول البحث فن الخداع البصري والفن الحركي وفن اللوميا وكيفية دمجهم في استحداث تصميمات فنية ديناميكية للمعلقات النسجية المطبوعة، وكيفية إضفاء رؤية بصرية جديدة تجمع بين الفن البصري والفن الحركي وفن اللوميا لتحقيق تأثيراً حركياً في تصميم طباعة المعلقات النسجية. وهدف البحث إلى إلقاء الضوء على الدراسات والبحوث التي تناولت ديناميكية التصميم الفني من خلال الفن البصري والحركي وفن اللوميا والتي لم تنل حظاً وافراً في البحوث الأكاديمية عامةً وبحوث طباعة المنسوجات خاصةً مقارنةً بالأبحاث الوفيرة التي تناولت فنون الحضارات المصرية القديمة وذلك لإضفاء إثارة بصرية جديدة في عالم التصميم. وتوصل هذا البحث إلى أن فن اللوميا لم يعد قاصراً على استخدام الضوء والموسيقى معاً فقط، ولكنه قادر على الارتباط بالأعمال الفنية ومنها التصميمات النسجية المطبوعة لتعزيز فكرة تضافر الخامة النسجية بألوانها وتصميمها مع الضوء وموسيقاه وأن المعلق النسجي المطبوع قادر على مواكبة التطور والتحول من مجرد عمل فني ثنائي الأبعاد إلى عمل فني ثلاثي الأبعاد يحقق بعداً زمنيًا ويخلق أعمالاً فنية جديدة من خلال تجربة عمل فريدة بين مصمم طباعة المنسوجات ومصمم الإضاءة للخروج بأفكار فنية جديدة تثير المشاهد فنياً. إن الفن الحركي هو فن التصميم الذي يتوجه إلى العين المبصرة والمتلقي العادي المتفاعل دون التقصير في التوجيه، حيث أن تحقيق أثر حركي غالبًا ما يستوجب عملًا جماعيًا يقوم به فريق كامل، فكلما اعترضت المصمم قضايا ومشكلات تتجاوز الحدود الفردية الخالصة إلى حد بعيد يزداد اندماجه في الواقع الاجتماعي، ويعد التصميم الحركي وسيلة تحسين للطريقة التي تؤدي بها المنتجات الموجودة وظائفها المختلفة، حيث تكون الحركة طريقة مبتكرة لإضافة قيمة جديدة أو توفير بعد جمالي جديد حيث أن إضافة الحركة للتصميم تعتبر أداة لا تقدر بثمن لتوليد الأفكار وتحسينها، فهو وسيلة جيدة لابتكار وتطوير مفاهيم وأسواق جديدة تمامًا للتصميم. ومن هنا تأتي توصيات البحث في ضرورة رفع مكانة المعلق النسجي المطبوع بإضافة ودمج الكثير من التقنيات الفنية الحديثة وأيضاً دمج المناسب من العلوم الحديثة وكسر قيود التقنيات الفنية التقليدية المتعارف عليها لتعزيز وضع المعلق النسجي المطبوع في ذهن وانطباع المشاهد.
الملمس كعنصر تشكيلي في العمل النسجي بالخامات الطبيعية
يعتبر فن المعلقات النسجية من الفنون الراقية الأكثر ثراءاً في مجال الفنون التشكيلية فهو من أقدم وأشهر الفنون النسجية وله جذور متأصلة، بدراسة الحصاد الإنساني في هذا المجال تبين أن تصميمات المنسوجة المعلقة كانت دائما مرآة عصرها، تعبر عن العصر وحضارته واتجاهاته الفنية وتسرد أحيانا وقائعاً من أحداثه فكانت تستخدم لتغطية جدران الكنائس والقصور أو القلاع وكانت ذات مساحات كبيرة. أن كل زمان له ثقافته التي توضحها الرسوم والتشكيلات الفنية والأعمال اليدوية، أحد العوامل المؤثرة في نجاح العمل الفني النسجي هي الخامة وذلك من حيث طبيعتها ومظهرها وخصائصها ومدى تعايشها مع الخامات الأخرى المستخدمة حيث إنها إحدى المؤثرات البصرية التي تثير الحس البصري والحس النفسي والخيالي، وذلك يؤثر في بنائية التصميم حيث يتميز التصميم النسجي بأنه تصميم بنائي وليس سطحي فهو أسلوب تعاشق الخيوط بألوان وتخانات وتراكيب متعددة لإحداث تأثيرات مميزة لا يمكن لغيره من الأساليب تحقيقها. (عبير محمد، ۲۰۰۸، ۷) يعد مجال النسجيات في التربية الفنية مجال خصب للبحث والتجربة.. لكنه مازال يحتاج للمزيد من أساليب وممارسات فنية وتشكيليه جديدة من خلال استخدام خامات جديدة. تعتبر الطبيعة إحدى المصادر الهامة للخامات العديدة والمتنوعة من حيث الخطوط، والمساحات، الأشكال البنائية، الألوان وملامس السطوح التي يمكن أن تسهم في إضفاء قيم فنية وملمسية، فالطبيعة تحتاج إلى العين التي تدركها وتفهم معناها ومغزاها ليستفاد منها. (محمود بسيوني، 1986، 19) فهي لا تكف عن إخراج ما بها من معطيات ومواد للتشكيل، ولقد اكتشف أجدادنا الكثير من هذه الخامات التي يسرت سبل التعامل مع متطلبات الحياة، وكان لها أثر كبير في استكشاف البيئة المحيطة بهم وأدركوا أهميتها وكيفية الاستفادة منها بقدر المستطاع. (سليم محمد، ۱۹۸۸، ۱۱).
استنباط مداخل تصميمية مبتكرة لأقمشة المعلقات المطبوعة في ضوء البناء الفلسفي للهو \اللاعقلانية\
سعيا إلى الأعماق في سر حقيقة الأشياء والهروب نحو المجهول، الخيال، العاطفة، الإلهام، العواطف والأحاسيس، التصرفات التلقائية الحرة الهروب من المنطق، الموضوعات الغير مألوفة في الفن والأفكار الغامضة، ومن خلال التأملات اللاعقلية في محاولة للتخلص من هيمنة العقل بالتعبير العفوي واللجوء إلى حرية العالم اللامنطقي، تتجلى الإبداعات الفنية بنهجها الفلسفي العميق والتي أصبحت فيها صورة النفس هي المترجم الأساسي والوحيد للأحاسيس والصراعات الداخلية داخل جدرانها بكونها تعتبر من أدوات الربط بين الآنية والعالم الداخلي. فعندما يكتشف المرء في ذاته ويعي ما بداخلها من أشكال مختلفة باستنادها للمنطلقات الجمالية والأسلوبية، فإنه يصبح أقدر على الإمساك بزمام انفعالاته، ويجد طريقه للحياة عندما يتجسد إلى عمل إبداعي وحيث أن الفن هو الأسلوب الأكثر ذاتية الذي عرفه العالم على الإطلاق وهو القدرة على استنطاق الذات والذي يتيح للإنسان التعبير عن نفسه او محيطه فهو يبحث دائما عن التصورات المختلفة في أعماق الفنان المبدع الذاتية في محاوله لجعل من الفرد الإنساني فرديته الخاصة به، وعندما تكون لذاته الحقيقة السيادية، على كيانه فإنه حينئذ لا يغفل عن حقيقتها. وتأكيدا على أهمية النفس الإنسانية وما تزخر به من عواطف ومشاعر وأخيله، يدور فلك البحث المطروح في نقطة جوهريه بنيتها تصميم المنسوجات وفلسفتها التركيز على خلق حالة من التلقائية والعفوية والحرية الفردية في التعبير والتميز في التفكير خارج قوانين الضبط والأحكام التي تتسم بها الموضوعية، وكذلك القدرة على النفاذ إلى ما وراء المباشر أو المألوف من أفكار معتمدا على المطلق، اللامحدود الاستمرار، والكينونة، بحثا عن التحديث في الأعمال الفنية، من خلال إدراك الهو وروح العصر وطبيعة القيم الفنية الكامنة في العمل الفني بأكبر قدرة من الانطلاق الفكري والمرونة والتلقائية والتي توافق بين الأصالة والمعاصرة.
نسجيات مرسومة جديدة مستلهمة من أعمال الفنان سعد زغلول التصويرية
يعتبر فن النسيج من أقدم الفنون التي لازمت الإنسان منذ العصور القديمة حيث استخدمه الإنسان لسد حاجاته الضرورية، فأضحى فن النسيج من الموروثات التي تحمل فكر وثقافة المجتمعات، وتسجل أحداثها السياسية والاجتماعية والدينية والبيئية محافظة عليها في صورة إنتاج فني، ولقد مر فن النسيج بتطورات ومراحل عديدة أضافت له الكثير من الجدة في الشكل والمضمون تعبيرياً وجمالياً ووظيفياً فخرجت من الشكل المألوف التقليدي إلى التعبير والإبداع الحر برؤى تشكيلية معاصرة، وفن النسجيات المرسمة أحد أنواع النسيج والتي تنقل وتعبر عن الأحداث المجتمعية والموروثات بأدق التفاصيل ويحمل الكثير من المضامين الفكرية والفلسفية، لذا توجب علينا الاهتمام به، ومن خلال الممارسة العملية للباحثة في تدريس مقرر النسجيات اليدوية مع طلاب قسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط- لاحظت الباحثة أن هناك العديد من الفوائد التربوية والفنية التي يمر بها الطلاب أثناء الاستلهام وإعادة الصياغة خاصة بأسلوب التابيستري فالنسيج في تلك التجربة (الاستلهام وإعادة الصياغة) يحتاج إلى تطويع العناصر التشكيلية في ضوء التقنيات والأساليب النسجية إلى جانب التعرف على السمات التقنية للفنان صاحب العمل الأصلي، يتيح ذلك آفاق جديدة للإبداع الفني في المجالات المختلفة ويزود الطالب بخلفية ثقافية عريضة كلما استطاع تكوين نسق جديدة للعناصر المستخدمة في أعمال الفنان، فرأت الباحثة أن تتيح الفرصة أمام الطلاب وأن يستفيدوا من أحد رموز المجتمع المحلى بمحافظة أسيوط وهو الفنان المصور سعد زغلول في عمل نسجيات مستلهمة من أعماله التصويرية، والفنان سعد زغلول هو فنان تشكيلي مصور، ولد بمحافظة أسيوط، اهتم في أعماله بالبيئة المصرية وعني بالعادات والتقاليد والمناسبات المصرية، تميزت أعماله بالقوة في التعبير والتأكيد على المضمون، كما تميز أسلوبه باستخدام ألوان قوية وساخنة وظهرت أشخاصه كبيرة الحجم وضخمة حتى عند تجسيد الأطفال.
Creations of Women in Upper Egypt in Hand-Embroidered Textiles in Akhmim Village as A Source of Inspiration for Printed Upholstery Design
Egypt has many villages which are rich in many arts and crafts that are nearing extinction, including the village of Akhmim, which is one of the oldest villages in Upper Egypt, famous for its hand-weaving crafts over the different ages, It is located north of a group of the most important Egyptian historical cities such as Dandara, Taybeh and Qeft and is located on the eastern side of the Nile and follows the governorate of Sohag, It has been distinguished by its high-quality textiles made of linen and wool since the time of the ancient Egyptian Pharaonic state until now, especially in hand-woven and hand- embroidered hangings, in which women of this village excelled in creating themes and artistic elements with aesthetic values inspired by the Egyptian environment. The research focuses on some of the creations of this village's women in hand-embroidered textile hangings, which was produced under the auspices of (Upper Egypt Association for Education and Development), which is a school to develop the artistic talented women of this village and establish generations of artists capable of creating artistic textile products from contemporary view of Egypt. This craft, which is on the verge of extinction, especially with the increasing trend of modern digital technology in design, was thus the problem of the research in the question: How can we benefit from the artistic heritage inherent in handmade embroidered textiles in Akhmim village as a source of inspiration for printed upholstery designs? The research aims to study some aesthetic values in hand-embroidered hangings of Akhmim women and the extent of their impact on the heritage of their community to create designs that suit modern printed textile for furniture. The importance of the research is in documenting the creations of Egyptian women in one of Upper Egypt villages to preserve and develop the Egyptian folklore through studying and analyzing the aesthetics of this handicraft which is about to disappear and benefit from it in providing modern textile printing designs with an Egyptian identity. The artistic analytical approach of the subjects of hand embroidery hangings for the women of Akhmim was followed to study the impact of the surrounding environment on their arts and its role in enriching the artist's imagination.