Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
283 result(s) for "فن ما بعد الحداثة"
Sort by:
فن ما بعد الحداثة وجماليات التلقى
سلط المقال الضوء على فن ما بعد الحداثة وجماليات التلقي. استعرض المقال فن ما بعد الحداثة الذي لا يقتصر على خلخلة أساليب التعبير البصري وتفويض المعايير الإستتيقية الأكاديمية، وإنما تضمن مواثيق تلي الأعمال الفنية التي تنتسب إلى أفق الحداثة. واشتمل على محورين، تناول المحور الأول ماهية الفن المعاصر؛ حيث يقع الفن المعاصر على الحدود القصوى للفن كما تم تصوره في الفن الحديث، ولا يكتفي بتقويض معايير الأنموذج الكلاسيكي وكسر بنياته، إنما يمضي في تجربة إستتيقية قصوى تسوقه إلى خلخلة مفهوم الفن ذاته وليس قواعد إنتاجه وتلقيه. واستعرض المحور الثاني براديغم الفن المعاصر وسؤالي المعيارية والمشروعية؛ والتي تتحد ضمن المنعطف العميق الذي ارتبط بانمحاء الحدود بين الفن واللا فن، ولم يستوا الفن المعاصر كبراديغم قائم الذات إلا انطلاقا من نهاية الحرب العالمية الثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تمثلات الحداثة في فنون ما بعد الحداثة
يحتوي الكتاب على سبعة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"الحداثة مفاهيم وتطبيقات ورؤى الحداثة\" ويتناول الفصل الثاني \"اتجاهات ومدارس الرسم الحديث\" والفصل الثالث يتناول \"مفهوم ما بعد الحداثة\" والفصل الرابع يتناول \"مقاربات ورؤى فنون ما بعد الحداثة\" والفصل الخامس \"اتجاهات وتيارات فن ما بعد الحداثة\" والفصل السادس يتناول \"الفن الحديث والفن ما بعد الحداثة بين المقاربات ورؤى التمثيلات\" والفصل السابع والأخير يتناول \"تحليل نمتذج العينات الفنية\".
الأبعاد المفاهيمية والجمالية للدادائية وانعكاساتها في فن ما بعد الحداثة
يتلخص البحث الحالي بدراسة (الأبعاد المعرفية والبنائية للصورة الكتابية في الفن المفاهيمي) إذ تضمن البحث أربعة فصول تضمن الفصل الأول مشكلة البحث إذ أن البحث في هذا المجال هو حصيلة التراكب المعرفي وانظمة الفكر السائدة ومن هنا استوقف الباحثة التساؤل الآتي : هل تنفرد الصورة الكتابية في الفن المفاهيمي بأبعاد معرفية وبنائية خاصة وبأي كيفية تم ذلك ؟ فيما تكمن أهمية البحث في القاء الضوء على اشتغالات الأفكار الفلسفية والمعرفية التي أسست لفنون ما بعد الحداثة ومن هذه الاتجاهات (اللاعقلانية والتفكيكية، والبنيوية والعدمية) وتأثيرها في البعد البنائي للصورة الكتابية في الفن المفاهيمي، أما أهداف البحث فيهدف البحث الحالي إلى تعرف البعد المعرفي للصورة الكتابية في الفن المفاهيمي، وتعرف البعد البنائي للصورة الكتابية في الفن المفاهيمي. وتم تحديد حدود البحث موضوعيا بدراسة الأبعاد المعرفية والبنائية للصورة الكتابية للفن المفاهيمي، ومكانيا في أوربا وأمريكا، وزمانيا من عام 1965 إلى 1976 ومن ثم تم تحديد المصطلحات والتعريف الإجرائي.
بعد نهاية الفن : الفن المعاصر وحدود التاريخ
انتهى الفن في ستينيات القرن الماضي : هذا ما ذهب إليه المؤلف وفاجأ به مؤرخي الفن، قبل سنوات، وهو يعيد صياغته في هذا الكتاب، متوسعا في مبرراته وحججه. إنه يبين كيف انحرف الفن الغربي عن المسار السردي المحدد له، انحرافا لا رجعة فيه، مما قد يعني نهاية تاريخ الفن كما هو متبع. مقابل هذا، يركز المؤلف على فلسفة نقد ألفت التي تستطيع التعامل مع الخاصية الأكثر إثارة للحيرة في الفن المعاصر، وهي أن كل شيء أصبح فعله ممكنا ، باسم الفن، حتى أصبح من الصعب الإجابة عن التؤال : ما الذي يجعل من عمل ما عملا فتتا؟
جمالية السمات الهندسية فى الرسم العراقى المعاصر
تناول البحث الحالي ((جمالية السمات الهندسية في الرسم العراقي المعاصر )) في محاولة لدراسة القيم الجمالية للسمات الهندسية في الأعمال الفنية العراقية المعاصرة من خلال الاعتماد على أسس وعناصر التكوين ويقع البحث في اربعة فصول : 1. تضمن الفصل الاول منها مشكلة البحث التي أنتهت بمجموعة أسئلة منها : 2. هل تشغل الاشكال الهندسية حضوراً في الرسم العراقي المعاصر؟ كيف تم تفعيل الهندسية وانظمتها في الرسم العراقي المعاصر؟ ثم تضمن البحث بأهميته والحاجة اليه واهدافه وقد كانت الاهداف هي : 1- الكشف عن الابعاد المعرفية للشكل الهندسي . 2-تعرف جمالية السمات الهندسية في الرسم العراقي المعاصر . وقد تضمنت حدود البحث زمانياً بالفترة الواقعة بين (1950 م - 2001 م) لنشاط الظاهرة الهندسية في هذه الفترة نتيجة التجريب الفني والاطلاع على التجارب الفنية الحديثة ، ومكانياً بالأعمال الموجودة في مركز بغداد للفنون والكتب المعتمدة وأدلة المعارض الشخصية والمصورات وشبكة المعلومات العالمية ( الانترنيت). وفيما يخص تحديد المصطلحات ، فقد حددت الباحثة المصطلحات الاتية التي تقع في صلب البحث وهي: الجمالية ، السمة ، الهندسية، الرسم المعاصر . اما الفصل الثاني (الإطار النظري) فقد اشتمل على مبحثين الاول منها بدراسة المرجعيات الجمالية والفنية للشكل الهندسي ، وفي المبحث الثاني تطرقت الباحثة الى السمات الهندسية في الرسم (نظرة تاريخية فكرية ) وفي عصور مختلفة . تقصت الباحثة من خلالها ظهور السمات الهندسية ونموها على مر العقود التي تشكل فيها . وفي الفصل الثالث (إجراءات البحث) حددت الباحثة مجتمع بحثها وعينتها ومنهجها وأداتها في تحليل الأعمال الفنية المنتقاة والتي مثلت إحدى عشر من نماذج العينة لفنانين انتخبوا من ثلاثة عقود تنامى فيها هذا الاتجاه ليمثل ظاهرة يشهدها الرسم العراقي المعاصر . اختارت الباحثة من كل عقد اثنين من الفنانين تميزوا عن غيرهم بتأكيد الهندسية كسمة فنية في الرسم. وقد توصلت الباحثة في الفصل الرابع الى نتائج البحث ثم قدمت بعدها توصياتها ومقترحاتها ، وكانت النتائج عبارة عن ظواهر تشتمل على سمات وكما يأتي : * ظهرت السمات الهندسية من خلال التعبير بالخط بواسطة آليات الحركة والاتجاه والنوع والقياس والعلاقات والتي تكشف بمجملها عن جمالية السمات الهندسية في الرسم العراقي المعاصر . * أوجد الفنان علاقات مركبة وزوايا جديدة استخدمت عبر الأشكال الهندسية المتحركة لتكوين أشكال غريبة لإيجاد نوع من التأليف المتجدد . ومن التوصيات هي : 1. تقترح الباحثة ان يكون الموضوع الهندسي للشكل جزءاً من عناصر الفن المثبتة في مناهج الوحدات الدراسية. 2. اعتماد الموضوعات الهندسية في التعامل مع الأعمال الفنية لأثرها الفعال لدى المتلقي . وأستكمالاً لمتطلبات البحث الحالي ، ولتحقيق الفائدة تقترح الباحثة أجراء الدراسات الآتية : 1. جمالية السمات الهندسية في الفن الاسلامي . 2-جمالية السمات الهندسية في فن ما بعد الحداثة .
التعبير البيئي في فن ما بعد الحداثة
من المعروف أن الفن وعقب حقبه التاريخية الطويلة قد مر بتحولات مختلفة كثيرة على مر الأزمنة، قد أفرزت عن تغييرات وإزاحات في المفاهيم المتعلقة بالفكر والنقد والتقنية والموضوعات والأساليب والرؤى ... مما أدى إلى تغيير شكل البنية الجمالية للأشكال الغنية لكل حقبة زمنية، انسحب بأثره تغيير واستبدال المعايير بما يلائم تلك الحقبة، ونميطة المبادئ المدرسية للاتجاهات الفنية خير شاهد على جملة هذه التحولات، وصولا إلى عصر ما بعد الحداثة.
استحداث صياغات تشكيلية على المانيكان لتصميمات ثلاثية الأبعاد مستوحاة من فن \ما بعد الحداثة\
يهدف البحث إلى استلهام تصاميم أزياء ثلاثية الأبعاد مستوحاة من بعض أنواع فن \"ما بعد الحداثة\" باستخدام أسلوب التصميم على المانيكان. وقياس آراء عينة من المتخصصين في مجال الأزياء بالإضافة إلى عينتين أحدهما من المستهلكات المصريات والأخرى من المستهلكات الأجنبيات تجاه تصاميم البحث ثلاثية الأبعاد مع توضيح الفروق بين آراء عينات البحث، ويعتمد البحث على المنهج الوصفي مع التطبيق وقد تطلب البحث بناء وتطبيق الأدوات التالية استبيان المتخصصين: لاستطلاع آراءهم تجاه التصاميم المقتبسة من فنون ما بعد الحداثة المصممة والمنفذة بأسلوب المانيكان، والتأكد من ملائمتها للفئة المستهدفة من البحث، واستبيان المستهلكات: لاستطلاع آراء النساء المستهلكات نحو تصاميم البحث المصممة والمنفذة بأسلوب المانيكان ومدى رضاهن وتقبلهن لها، وانقسمت نتائج البحث إلى جزئين: الأول عبارة عن تحليل لتصاميم البحث وعددها سبعة تصاميم وفقا للمعايير الخمسة المحددة في هذا البحث وهى مصدر الاقتباس والذي تحدد في كل من (الفن المفاهيمي -الاختصاري -الأرض(، وصف التصميم، علاقة الشكل ثلاثي الأبعاد في التصميم بمصدر الاقتباس، خامة ولون التصميم، خطوط وشكل التصميم، أما الجزء الثاني فقد تناول النتائج الإحصائية لآراء عينتي البحث من المتخصصين والنساء المستهلكات سواء المصريات أو الأجنبيات تجاه التصاميم، ومن أهم نتائج البحث ارتفاع مستوى ما حصلت عليه مجمل تصاميم البحث بوجه عام، وذلك يعكس الاستجابات الجيدة لعينة المتخصصين تجاه التصاميم السبعة، كذلك أن التصاميم المجسمة المستوحاة من فنون ما بعد الحداثة لاقت إعجابا من النساء المستهلكات سواء المصريات أو الأجانب بدرجات متفاوتة.