Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"قبيلة السلاجقة"
Sort by:
الحياة الفكرية في القدس في العهد السلجوقي
by
الحبازي، مشهور عبدالرحمن
,
دعمس، أحمد داود عبدالله دعمس، احمد داود
in
العصر السلجوقي
,
بلاد الشام
,
علماء المقدس
2025
استطاع السلاجقة استعادة أجزاء واسعة من بلاد الشام من العبيديين بدءًا من عام (463هـ) حيث حررها \"أتسز بن أوق الخوارزمي\"، وفي سنة (465هـ) اتخذ \"أتسز بن أوق\" مدينة القدس مقرا لحكمه، وقام بتغييرات سياسية ومدنية ودينية كثيرة في المدينة، ومن ذلك: قطع الخطبة للخليفة العبيدي، وإقامتها للخليفة العباسي، وبدء الدعوة للإسلام السني ففتح المدارس، والزوايا لنشر الإسلام، والقضاء على التشيع الإسماعيلي الذي فرضه العبيديون على أهل الشام بالقوة. وفي عام (469هـ) جهز حملة عسكرية مكوّنة من العرب، والتركمان، والسلاجقة، وغزا مصر مركز الخلافة العبيدية، للقضاء عليها، وإعادة البلاد إلى الخلافة العباسية، لكن الحملة فشلت فشلا ذريعا. وبعدها استقر حكم السلاجقة في القدس حتى سنة (489هـ) حيث احتلها العبيديون مرة ثانية، وبقيت في أيديهم حتى احتلها الصليبيون سنة (492هـ). في هذا البحث درست علاقة السلاجقة بالعبيديين، وعلاقتهم بالصليبيين، واتفاق العبيديين مع الصليبيين على اقتسام بلاد الشام فيما بينهم والقضاء على السلاجقة، فيأخذ الصليبيون شمال الشام، ويأخذ العبيديون جنوبه، كما درست أهم مظاهر الحياة الثقافية في القدس في عهد السلاجقة الذي لم يتجاوز ربع قرن، حيث انتشرت المدارس، وأهمها المدرسة النصرية ثم الغزالية (الصلاحية اليوم)، وحلقات العلم في المسجد الأقصى المبارك، ودوره في تنشيط الحياة الثقافية في القدس بخاصة والعالم الإسلامي بعامة، ودور الإمام أبي حامد الغزالي وشيخه المقدمي النابلسي في نشر العلم في القدس، ومحاربة البدع والمعتقدات السلبية التي كانت سائدة في القدس، ما دفع الإمام الغزالي إلى تأليف الرسالة القدسيّة؛ لإصلاح أحوال مسلمي القدس، ثم دور حكام القدس السلاجقة في ذلك، وهم أرتق بن أكسك، وابناه إيلغازي، وسقمان.
Journal Article
قبيلة القايي \1\ ودورها السياسي في التصدي للخطر البيزنطي بآسيا الصغرى في الفترة من \629-726 هـ. = 1231-1326 م.\
2020
قامت قبيلة القايي التركية بدور كبير في مواجهة الخطر البيزنطي في الجزء الشمالي الغربي من الأناضول، وكان السبب الحقيقي في قيام قبيلة القايي وتحولها إلى إمارة، ثم إلى دولة فيما بعد يرجع إلى اختلال الأحوال السياسية في منطقة الأناضول، بسبب ضعف دولة سلاجقة الروم والدولة البيزنطية، لذا رأي أرطغرل وعثمان وأبناؤهم من بعدهم أن أفضل وسيلة للقضاء على هذا الضعف والاضطراب الذي يسود المنطقة هو إقامة إمارة حاكمة تستطيع أن تثبت أركان الدولة الإسلامية في تلك المنطقة والقضاء على الدولة البيزنطية. وفي تلك الحروب أبلى القايون بلاء حسنا تحت لواء عثمان بن أرطغرل، وترتب عليها توسع هذه الإمارة على حساب الأراضي البيزنطية، وتحول استراتيجية الدولة البيزنطية إلى الدفاع عن أراضيها بدلا من الهجوم والانكماش والتوسع نحو الشرق، حيث انشغلت بيزنطة بحروبها الداخلية التي اشتعلت عام 721 ه/ 1321 م، والإعلان عن مولد الإمارة الجديدة في الجانب الغربي من الأناضول.
Journal Article