Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "قبيلة بنى سامة"
Sort by:
التطورات السياسية فى عمان
شهدت عمان في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي قيام إمامة أباضية فيها، والإباضية إحدى فرق الخوارج أجمعت المصادر على أن تسميتها مشتقة من اسم عبد الله بن أباض التميمي الذي تزعم الجناح المعتدل من حركة الخوارج بعد الاختلاف مع نافع بن الأزرق عام 64ه/638م في البصرة حول شرعية الثورة ضد المسلمين المخالفين لمذهبهم، وقد تبنت الاباضية منذ ذلك الوقت آراء معتدلة حتى وصفت بأنها أقرب فرق الخوارج إلى أهل السنة، وقد انتهج الاباضية أسلوب التنظيم والعمل السري، إ ولاقت دعوتهم أرضا خصبة في عمان حتى نجحت في انتخاب أول إمام لها في عمان وهو الجلندي بن مسعود عام 132ه/749م، إلا إن ذلك لم يدم طويلاً إذ اعتبرت الخلافة العباسية قيام إمامة أباضية في عمان تهديدا خطيرا لزعامتها الدينية والدنيوية للمسلمين فأرسلت قواتها إلى هناك وتمكنت من إسقاط إمامة الجلندي عام 134ه/751م. إلا أن ذلك لم يأت بنتائج هامة بالنسبة للعباسيين إن استمر الناس في ولائهم للإباضية بسبب رسوخ المذهب الأباضي هناك، وما إن حل عام 177ه/793م حتى تمكنت الأباضية من توحيد صفوفها وانتخاب إمام لها وهو ومحمد بن أبي عفان مكونة بذلك الإمامة الاباضية الثانية في عمان والتي استمرت حتى عام 280ه/893م. وقد شهدت سبعينات القرن الثالث الهجري /التاسع الميلادي انقساماً خطيراً في صفوف الحركة الأباضية في عمان، ففي عام 272ه/886م عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي (237-272ه/851-886م) من الإمامة من قبل العالم السامي موس بن موسى (من بنى سامة بن لؤي بن غالب) بحجة شيخوخته ونصب مكانه راشد بن النظر، وعلى إثر هذا الحادث ثارت نار الحرب الأهلية في عمان بين الناصرين للصلت بن مالك وأغلبهم من القبائل اليمانية والمعارضين له وأغلبهم من القبائل الترارية ، نتج عنها هزيمة الترارية في وقعة القاع وقتل قائدهم موس بن موسى،، وعلى أثر ذلك توجه عدد من زعماء الترارية إلى الخلافة العباسية لمساعدتهم من أجل إرجاع النفوذ العباسي هناك، فكانت سلسلة من الحروب أدت إلى انهيار الإمامة الأباضية الثانية في عمان. إن في البحث محاولة لتسليط الضوء على فترة غامضة من تاريخ عمان أعقبت انهيار الإمامة عام 280ه/893م وذلك بسبب اضطراب النصوص التاريخية حولها وتضاربها رغم أهميتها، إذ شهدت قيام إمارة بنى سامة فيها، وأولى محاولات القرامطة لمد نفوذهم إليها.