Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
195 result(s) for "قدماء المصريين"
Sort by:
A Bust Statue of Nilos at Greco-Roman Museum Alexandria
The point of the research is to study and publish a bust statue of God Nilos, that is recently displayed in the Greco-Roman Museum (No. 842), the aim of the study is to clarify the position of the statue while comparing it with other statues with unique different positions of the same deity and of the same period in order to indicate the variety of features & position of the sculptural art of that era, further more discussing the origin of the god, its existence in mythology and ancient sources, its family besides the cult of the Nile in the Greco-Roman period. The study also spots the light on the attributes and symbols related to the god which mostly appeared on this bust such as the cornucopia, the false beard, the fillet. Research obstacle is to distinguish the manufacturing material of this bust which was in a long debate. Research draws on a two tiered methodological approach: a full complete description of the artifact and analyzing the data through theoretical frameworks to determine its historical and archaeological contexts.
الأسلحة العسكرية المصرية خلال عصر الدولة الحديثة
هدف البحث إلى الكشف عن الأسلحة العسكرية المصرية خلال عصر الدولة الحديثة. استخدم البحث المنهج التاريخي. انقسم البحث إلى قسمين رئيسيين. القسم الأول تناول الأسلحة الهجومية، وهي القوس والرمح والجريدة والمقلاع والسيف، والخنجر، والبلطة والمقمعة، والعجلة الحربية. أما القسم الثاني الأسلحة الدفاعية، وتضمنت الخوذة والترس والدرع أو سترة الزرد المصنوعة من الصفائح المعدنية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها قدم الجيش المصري، وتطوره إلى جيش نظامي، ووصوله إلى ذروة المجد خلال عصر الدولة الحديثة وفقا لتطور الأوضاع السياسية التي أدت إلى ذلك. أيضاً لم تكن الأسلحة الهجومية والدفاعية حديثة بنوعها، ولكنها تطورت وفقا لتطور فكر الإنسان القديم واختلاطه في الحروب بغيره من الأمم. كما تميز فراعنة الدولة الحديثة بفكر استراتيجي وتكتيكي مكنهم من تأسيس إمبراطورية عالمية، إلا أن تراجع العسكرية المصرية أدى إلى تراجع الإمبراطورية مما أدى إلى سقوطها. واستطاع الإنسان القديم حماية نفسه في الحروب باستخدام الخوذة كحماية لرأسه، والدرع والترس لحماية بقية الجسد. وتبين أن السيف من أخطر أسلحة الهجوم في سرعة القضاء على العدو، كما كانت العجلة الحربية من أحدث الأسلحة التي كانت تحسم المعركة لطرف معين إذا توفرت الظروف الملائمة لاستخدامها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أساطير مصر القديمة.. حكايات تأبى الأفول
كان أول ما وصلنا من الأساطير المصرية القديمة، هو تلك الأساطير التي تتحدث عن نشأة العالم، وتسمى بـ((أساطير الخليقة))، وهي روايات أسطورية عدة، تحكي روايات متباينة حول نشأة العالم. وقد وصلتنا تلك الأساطير عبر النصوص المنقوشة على جدران المقابر والمعابد التي شيدها الفراعنة، ومن خلال المؤرخين القدامى، مثل المؤرخ اليوناني هيرودوت، الملقب بـ((أبو التاريخ))، والذي زار مصر سنة 450 قبل الميلاد. وقد عرفت مصر القديمة الكثير من الحكايات الأسطورية التي يتوارثها المصريون حتى اليوم، كما عرفت السحر والقصص الخارقة، وهناك الكثير من القصص الأسطورية القديمة والمعاصرة التي لا نستطيع نفيها ولا نستطيع تأكيدها. والذي نريد توضيحه هنا هو أن الأسطورة التي تعني الكثير من الخيال والقليل من الحقيقة، احتلت مكانة كبيرة في حياة قدماء المصريين، وهي لاتزال باقية في أوساط المصريين الذين يسكنون قرب المناطق الغنية بمعابد قدماء المصريين ومقابرهم، وقد صار هناك ما يسمى بعلم الأساطير عند علماء المصريات.
النار كوسيلة للحماية في العالم الآخر في مصر القديمة
يهتم هذا البحث بإلقاء الضوء على النار كوسيلة للحماية في العالم الآخر عند المصري القديم اعتماداً على ما سجلته النصوص من عصر الدولة القديمة وحتى عصر الدولة الحديثة. فلقد تعددت النصوص المصرية القديمة التي تصف النار بأنها وسيلة للحماية ضد الشرور والأخطار في العالم الآخر لذلك فإن المتوفى وخاصة المتوفى والصالح يكون في أشد الحاجة لوسيلة حماية ضد أخطار هذا العالم وأقدم هذه النصوص كانت متون الأهرام من عصر الدولة القديمة ثم نصوص التوابيت من الدولة الوسطى ثم كتب العالم السفلي من الدولة الحديثة التي اعتبرت كلها النار أحد أهم وسائل الحماية للمتوقي في العالم الآخر مع اختلاف مصادرها. حيث كانت مصادر النار الحامية للمتوفى في العالم الآخر تتنوع بين الثعابين ومنها الصل الملكي أو عين حورس أو بعض الألهة ذوي القدرات الجبارة مثل الإلهة إيزيس وكانت سبل الحماية إما حراسة المتوفى نفسه بالنار أو المكان الموجود فيه سواء كان المكان عبارة عن تابوت أو مقصورة أو منطقة من مناطق العالم الآخر أو عن طريق إحراق أعداؤه في العالم الآخر. من ذلك يتضح أن المصري القديم قد اعتبر النار ذات قدرة جبارة وأنها ليست فقط وسيلة فعالة لإنزال العقاب بالمذنبين في العالم الآخر بل اعتبرها أيضاً وسيلة للحماية ومنع الشرور لقدرتها على التفوق على كل من في العالم الآخر سواء كان آلهة العالم السفلي أو الثعابين أو الشراك المخصصة لإنزال الضرر في هذا العالم سواء ضد المعبود رع مثل الثعبان أبوفيس أو ضد المتوفى من البشر.
من تاريخ الرياضيات عند قدماء المصريين
هدف البحث إلى التعرف على جزء من تاريخ الرياضيات عند قدماء المصريين. إن علماء الإغريق درسوا وتتلمذوا في مصر على أيدي أساتذتها فمثلًا طاليس نقل الهندسة عن كهنة المصريين وقضى فيثاغورث (22) سنة من عمره في مصر يتعلم الرياضيات والهندسة والفلك منهم وهناك العديد أيضًا مما تعلموا من الحضارة المصرية الكثير والمصدر الأهم لدراسة تاريخ الرياضيات عند المصريين مخطوطتان كُتبتا بالخط الهيروغليفي إحداهما هي مخطوطة أحمس نسبة إلى الكاتب الذي نسخها في نحو سنة (1650 ق.م) وإن كان يغلب عليها اسم مخطوطة ريند أحيانًا نسبة إلى جامع الآثار الاسكتلندي هنري ريند الذي اشتراها سنة (1858م) من إحدى القرى المصرية (الأقصر) والأخرى تدعى مخطوطة موسكو نسبة إلى متحف المدينة المحفوظة فيه وربما أنها اقدم من المخطوطة الأولى بقرنين من الزمن. وناقش البحث نظام العد وكتابة الأرقام عند قدماء المصريين وأسماء الأرقام الهيروغليفية والعمليات الأربع والكسور عند المصريين وعلم الهندسة في مصر الفرعونية وعلم المساحة والتقويم. وخلص البحث بالإشارة إلى الإحصاء فلم يرسل ملوك الشرق القديم جيشًا إلا وأرسلوا قبله وبعده النساخ ليدونوا أخبار الزحف وما سيحدث من انتصارات وبطولات ومآثر وليحصوا أعداد الأسرى وكمية الغنائم ولما كان للمؤسسة الدينية (المعبد) حصة من الغنائم بحكم أن الكهنة هم من توسط عند الآلهة لنصرة الجيش المصري فقد بعث المعبد بمراقبي إحصاء حتى يحصلوا على حصتهم دون نقصان من هذه الغنائم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الصلة بين الفولانيين وبين قدماء المصريين وقدماء بلاد النوبة
نهدف في هذا المقال إلى القول بأن هناك صلة ما (ليست بالضرورة رحمية) تربط بين الفولانيين وبين كل من قدماء المصريين وقدماء بلاد النوبة، وأوردنا عددا من الأدلة التاريخية والآثارية والثقافية والدينية التي تعضد هذا القول، منطلقين من حقيقة تم إثباتها موخرا، مفادها أن الموطن الأول للفولانيين في إفريقيا يقع إلى الغرب من مصر (منطقة تسيلي نجير في الجزائر). وقد حاولنا ربط هذه الحقيقة بالبعض من النظريات التي تنسب الفولانيين إلى الهكسوس وقدماء المصريين، والقول بوجود شعب في مصر الفرعونية يربي الأبقار ويقدسها. وحاولنا كذلك استجلاء مظاهر الشبه (مدعومة بالصور) بين قدماء المصريين والفولانيين (الأمبررو) فيما يتصل ببعض المعتقدات الروحية وافتتان الرجال بالزينة عند كليهما. بالنسبة لقدماء بلاد النوبة، فقد عني المقال بالمجموعة (ج) على وجه التحديد، والتي ظهرت فجأة تحمل ثقافة جديدة تتمحور حول البقرة، ويعتقد أنها قادمة من جهة الغرب. وقد أوردنا بعضا من مظاهر الصلة بين الفولانيين وقدماء النوبة (استخدام السهام / النشاب، وتقديس الكبش مثلا)، ودعونا المؤرخين إلى أخذ الفولانيين في الاعتبار عند البحث عن أصل المجموعة (ج) النوبية.
حلم الخلود في الموروث الثقافي العربي والإسلامي
الموروث الثقافي العربي والإسلامي غنى بالكثير من القصص والحكايات والأساطير عن الخلود، بداية من أكسير الحياة والعنقاء وطائر الرخ والقصص المقدسة بالكتب السماوية كقصص لقمان الحكيم وقوم عاد وقوم لوط وقوم ثمود، وصولا إلى الأساطير التي توارثناها عن أجدادنا الأشوريين والفنيقيين والفراعين (قدماء المصريين)، وتقوم هذه الدراسة على تحليل أسطورتي: «جلجامش» و «ايزيس وأوزوريس» وتوضيح أوجه التشابه بينهما في تحديد معنى الخلود والتأكيد على استحالة تحققه للبشر وكل ما يمكن الحصول عليه كبديل للخلود هو الذكري الطيبة من خلال الأعمال العظيمة وانجاب ذرية صالحة وتحقيق العدل بين الناس ونشر العمران في البلاد.
القوى السحرية لأرواح القتلى \βιαιοθάνατοι\ في مصر في ضوء برديات السحر اليونانية
اعتقد المصريون القدماء في السحر منذ أقدم العصور، وقد استمر هذا الأمر في العصرين اليوناني والروماني، بل تطور وتسريت إليه عناصر إغريقية جديدة على المجتمع. ويتناول هذا البحث الدور السحري لأرواح القتلى في ضوء برديات السحر اليونانية، حيث اعتمد السحرة أرواح القتلى من البشر، وكذلك أرواح الحيوانات المقتولة في تحقيق أغراض سحرية عديدة، منها: الأغراض العاطفية، والمسابقات الرياضية، والاختفاء عن الأعين. كما استخدم السحرة بقايا القتلى من البشر أو الحيوانات في تحضير هذه الأرواح، وتمثلت هذه البقايا في قطعة من ملابس القتيل، أو جزء من المخ أو العين أو الدماء أو العظام أو القلب، أو حتى الأجنة الميتة كلها.
Teeth in Models of Religious Texts
The mouth was one of the most important body members due to its receipt of food, drinks, speech and sense. The rite of mouth opening was one of the most important and most significant rites known by the Ancient Egyptians. Teeth have been among the most important mouth parts of great significance for the Ancient Egyptian. Many words have expressed this idea and have taken the elephant tusk as a determinative. The Ancient Egyptian has used the animal tusks such as those of the elephant, hippopotamus in different industries such as amulets, make up and primitive drugs. The religious symbolism of teeth varied in pyramid texts and coffin texts and books of the dead. The mouth of the deceased was provided with teeth of Horus with onion offerings. His sharp teeth were described as the teeth of the immortal god \"Soped\". In addition, the teeth of the deceased king were the souls of \"ba\" and they were obtained from the viper hill \"Dw.ft.\" In coffin texts, the deceased was given strong sharp teeth made of flint stone from the material of stars. His sharp teeth have enabled him to be embodied and appearance as the god \"Sobek\". In the Book of the Dead, the deceased declared his ownership of sharp teeth like the god srqtand canines like the holy goddess Isis. The glitter in his teeth and its beauty is due to being a member of Fayoum city
الثابت والمتغير في الثالوث النموذجي في مصر القديمة
يحتوي الثالوث \"النموذجي\" في مصر القديمة على زوج/أب وزوجة/أم وابن ذكر، وبذلك تعد الزوجة هي العنصر الأنثوي الوحيد بجانب الذكرين المتمثلين في زوجها وابنها. وهذه ظاهرة جديرة بالانتباه يحاول البحث الحالي تفسيرها، حيث تشير النصوص المصرية القديمة خصوصا في بيوت الولادة إلى أن المولود المنتظر ذكر مثل والده \"sA TAy twt r it.f\" ليكون وريثا لأبيه. في الواقع لم تكن الوراثة هي الدافع الوحيد في الرغبة في إنجاب طفل وإنما هناك أسباب أخرى يعرضها هذا البحث متبنيا منهج \"بلوتارخ\" في فهم الفكر المصري القديم ومحاولة تفسير ظواهر الكون والطبيعة من حوله، فجسدها في هيئة معبودات وفسر تناغمها في هيئة علاقات بين هذه المعبودات. وبذلك تتلخص العلاقة بين الأنثى والذكر في الثالوث المصري بأنها علاقة بين \"الثابت والمتغير\".