Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,366 result(s) for "قصائد الرثاء"
Sort by:
المعادل الموضوعي في قصيدتي المدح والرثاء عند البحتري
تهدف الدراسة إلى رصد تجليات المعادل الموضوعي في بعض التجارب الشعرية للشاعر أبي عبادة البحتري وتوظيفه له بوصفه أداة فاعلة في التعبير عن مشاعره وعواطفه الخاصة، ومقوما من مقومات الفن، وكونه أحد النظريات النقدية الحديثة التي أثبتت حضورًا على الساحة النقدية تنظيرًا وتطبيقا، كما تؤكد الدراسة على وجود هذه التقنية الفنية في تراثنا الشعري القديم، ومعرفة شعرائنا لها فكرة وتطبيقا، وإن لم يُعرف المصطلح نصا إلا حديثا، ويبرهن الباحث على ذلك من خلال التطبيق على بعض نتاج الشاعر البحتري، الشاعر الأعرابي المطبوع الذي التزم في أشعاره عمود الشعر، وذلك من خلال الوقوف مع قصيدتين له بالدرس والتحليل، أولاهما في مدح الخليفة العباسي المتوكل وقصره، وأخراهما في رثائهما، وبالتالي فإن البحث يهدف إلى دراسة بعض النصوص التراثية في مظانها من خلال إحدى أدوات التأويل الحديثة أو القراءة الجديدة، بغية إبراز ما تمتلكه الأمة العربية من تراث أدبي ثرٍ جدير بالدرس والتحليل النقدي، كما يهدف إلى تأييد الفكرة القائلة بأن جل هذه النظريات التي يُنادى بها حديثا لم تبتعد عن رؤى أدباءنا عندما عبروا عن عواطفهم وتجاربهم الشعرية.
مراثي أبي ذؤيب الهذلي في كتاب \منتهي الطلب من أشعار العرب\ لابن المبارك
في هذا البحث، سنتناول قصائد الرثاء عند أبي ذؤيب الهذلي في كتاب \"منتهى الطلب من أشعار العرب\" لابن المبارك، ودراستها من الناحيتين الموضوعية والفنية. فقد مثل شعر الرثاء عند أبي ذؤيب نموذجا لشعراء هذيل الأخرين، إلا إنه تأثر بعدة أمور منها: علاقة الشاعر أو قرابته بالمرثي، ومآثر المرثي البطولية في أرض المعركة، وصور الكرم والشجاعة والمروءة التي كان يتحلى بها قبل موته. كما اتسمت قصائده بخصائص معينة كاستخدام أساليب الاستفهام والتكرار والنداء والدعاء،
رائية ليلى الأخيلية في رثاء توبة
تسعى هذه الدراسة للكشف عن الخصائص الأسلوبية البارزة في رائيّة ليلى الأخيلية في رثاء توبة، وكان لهيمنتها تأثيرًا واضحا على القصيدة، قمت بدراسة النص معتمدة على إدراكي لموسيقى الألفاظ والقصدية فيها وربط هذا الإدراك بالحالة النفسية للشاعرة، وأثر المتحقق في نبض القصيدة، فدرست القصيدة وفق مستويات عدة: التركيبي والصوتي والبلاغي، فقمت بتقسيم الأبيات إلى محاور حسب مضمونها، ثم بدأت بتوضيح حشد الأساليب وفقا للمستويات المذكورة من خلال التكرار حين يسلط الضوء على نقطة حساسة في العبارة ويكشف عن اهتمام المتكلم بها، ليكون الأسلوب المذكور ظاهرة في القصيدة، لتوضيح نقاط الضغط الأكثر إقناعا؛ وذلك لإثبات أن البنى الأسلوبية لا تقتصر على الكشف عن القيم الجمالية حسب بل تتعدى إلى الكشف عن مكنونات نفس الشاعرة وما يختلج صدرها من مشاعر، كما ساهمت في تمتين وحدة النص، واتبعت في دراستي الوصف والتحليل، والإحصاء؛ لأنه الأنسب من وجهة نظري، وتوصلت إلى بيان أثر البنية الموسيقية من حيث الإيقاع الداخلي، والإيقاع الخارجي في القصيدة فكانت على درجة عالية من النضج والاكتمال والتماسك النصي الذي من شأنه أن يؤثر في دلالة النص لفظيًّا ومعنويًا.
جمالية التشكيل الإيقاعي وحمولاته الدلالية في مرثية الزوجة للأعمى التطيلي
تتغيا هذه المقاربة الجانب الإيقاعي والصوتي لنص شعري تراثي (أندلسي)، في محاولة استكشاف جماليات الإيقاع ودلالته في بناء مرثية الأعمى التطيلي لزوجته، ومن خلالها، نقف على الغطاء المفاهيمي الذي تنضوي تحته مصطلحات محورية على شاكلة: الإيقاع، والوزن، والموسيقى ودلالتها في النص الرثائي، مع الوقوف على العلاقة التي تربط بينها، من حيث استراتيجية الظواهر الصوتية في بنيتي النص الداخلية والخارجية، وظلالهما الإيحائية على قصيدة الرثاء، بمختلف تشكيلاتها الفنية (الأسلوبية والسيميائية). ومن خلال البحث (مقاربتنا) لمسنا السمة الجمالية للإيقاع الذي حفلت به هذه المرثية بمختلف ظواهره ومكوناته لتبين براعة الشاعر وتوحي بصدق مشاعره.
حوار العاذلة في الشعر القديم
العذل في الشعر، نسق من الصياغة الشعرية، يستحضر فيه الشاعر صوتاً آخر غير صوته المباشر أو يجرد من نفسه نفساً أخرى يحاورها على سبيل التقليد الفني المتوارث الذي لا يعرف جذره، مثلما وقف الشعراء على الطلل وبكوا الضعن وكلموا الحجارة والاثافي، كل ذلك على سبيل التقليد الفني، والعذل الذي يجابه الشاعر يصدر دوما عن امرأة لأن اللوم والملاحاة والعذل أقرب إلى نفوس النساء منه إلى نفوس الرجال، والعذل يدور حول مواقف من بعض القضايا الاجتماعية مثل الإفراط في تشراب الخمور والإسراف في الكرم وركوب الأهوال والسفر والتغرب والشيب وغيرها. يلح الشعراء القدامى على موضوعات بعينها ويكثرون من طرقها، من ذلك حقيقة أن النساء يحببن المال ويفتدين صاحبه بالغالي والنفيس، إن عصيان العاذلة من مفاخر الشعراء إذ صرحوا بهذا في مواضع كثيرة وعدوا عصيانهم لعواذلهم دليل رسوخ إيمانهم بأفكار هم واعتزازهم بسلوكهم. والعذل يمثل موقفاً رافضاً لأمر ما أو إقراراً لممارسة اجتماعية تواجه باعتراض الصوت الآخر أو تعبيراً عن فلسفة الشاعر في قضايا الموت والحياة والشاعر دائم الشكوى من هذا اللوم يضيق به ذرعا ويرفض الإذعان له، والعواذل يتعبن الفتى مع أن الفتى لا يسمع ويحث رفاقه على عصيان عواذله. ومثلما اتبع الشعراء الجاهليون هذا التقليد الفني اتبعه المخضرمون أيضاً ولم تشغلهم حتى الدعوة الإسلامية عن اتيانه والتمتع باتباع نهج الأولين في نظم الشعر فنرى حسان بن ثابت مثلاً شاعر الرسول (ص) غير مدافع لا يجد ضيراً ولا حرجاً من تنويع أساليب قصائده حتى وهو المشغول بالدفاع عن الدعوة والذود عن رسول الله (ص) ومهاجمة قريش. إنه التقليد المتوارث الذي شغف به حسان وجيله من الشعراء، ناهيك عن بقية الشعراء المخضرمين الذين لم يدخروا وسعاً في تقليد أسلافهم في طرائق نظمهم وأساليبهم وأغراضهم. هذا البحث يدرس بشيء من التفصيل ظاهرة من ظواهر الشعر الجاهلي لم تحض بالرعاية والتمحيص الكافيين، ونعني بها ظاهرة العذل، ويحاول الولوج إلى عالم الشعر الجاهلي الساحر ليضع اليد على بعض جواهره الخفية ويظهرها للعلن، ندعو الله أن نكون قد وصلنا إلى هذا الغرض بكفاية والله الموفق.
حركية قصيدة الرثاء في النقد الحديث
شهدت مطالع القرن العشرين ثورة رائجة في حركية النقد الأدبي، أدت بدورها إلى تطور الحركة الشعرية، وإذكاء روح التطور والتجديد بين أوصال الاتجاهات والمذاهب الأدبية المختلفة، ولقد نشأ في إثر هذا وبأثر من آثار الترجمة ما عرف بالمدارس الأدبية في الأدب العربي الحديث، تلك المدارس التي كان لها الفضل الكبير في نهضة أدبنا العربي الحديث من كبوته، وإفاقته من غفوته التي طال أمدها في غضون العصر العثماني الذي عرف بعصر الخمول والجمود للأدب العربي. ولقد كان لتنوع مشارب أصحاب هذه المدارس أثر في اختلاف مذاهبهم، وهو اختلاف أدى إلى التنوع في بعض جوانبه، وإلى الانفصام في بعضها الآخر، فلقد كانت هناك مدرسة الإحياء والبعث تلك التي كانت تعنى بالتراث الأدبي، والمحافظة على ثوابت القصيدة التراثية والنهضة بها انطلاقا من هذا المنحى المحافظ، في حين كانت هناك مدرسة الديوان والتي رأت بدورها أن تستفيد من كثير من النظريات والمناهج الأدبية في الآداب الأجنبية، كما رأت أن تحدث ثورة في بناء القصيدة التراثي، الذي لم يعد مجاريا لروح العصر ومواكبا لتطوراته، وإلى جانب هاتين المدرستين كانت (جماعة) مدرسة أبولو تستحث الشعراء في التعبير عن إبداعاتهم في جو من الحرية والطلاقة التي لم تكن معهودة من قبل؛ بحيث جمعت في ظلها الكثير من التيارات والاتجاهات الشعرية والنقدية على السواء، وكان لهذا دوره في بناء جسور حركية قصيدة الرثاء بين هذه المدارس والتيارات، بحيث أفادت كل واحدة منها من الأخرى في الحركية النقدية، وكانت هناك انعكاسات وشواهد توحى إلى أن تلك المدارس قد أفادت من الأخرى إلى جانب إفادتها من معطيات تراثها الأدبي والنقدي.
اللياقة في الشعر الجاهلي
سعى البحث إلى التعرف على اللياقة في الشعر الجاهلي. أكد على أن اللياقة من الموضوعات التي فصحت عن ثقافة العرب، وحسن تصرفهم، وعمق تفكيرهم بما جعل منها موضوعاً غنياً بمس ثقافة العرب التي لم يستعيرونها من سواهم. وتناول مفهوم اللياقة، موضحًا توسع الشعراء بمعناها، حيث انتقلوا باستعمالاتها من الإنسان وملاءمة أفعاله وفضائله له من دون سواه إلى الموجودات الأخرى التي اقتناها فالسيف، عند أبي قلابة الهذلي قاطع، حاسم، لا يليق به إلا القطع وحسم الأمور. وبين أنه من اللياقة وحسن التصرف عدم الابتعاد عن منتج النص ومناسبته، والانسياح في الغرض الشعري الذي حدده وطلبه منذ العتبة الأولى للنص. وأشار إلى أن من مظاهرها سماحة الوجه وطلاقته بوجه الضيف أو غيره. وتطرق إلى كشف المثقب عن إعطاء حق الجار من دون السلب بداعي إكرامه ليستحي من المطالبة بحقه. وبين ما تطرق إليه ذو الإصبع العدواني، حيث حث على تحقيق الحق في كل فعل. أوضحها في تفضيل غيرك على نفسك. وأشار إلى أنها بوصفها سلوكًا وتصرفاً وتوجهاً وجدت ضالتها عند الشعراء العرب. واختتم البحث بالتأكيد على بقاء أبيات اللياقة في شعر ما قبل الإسلام بارزة الوضوح، موضحًا سريانها مبثوثة في تضاعف النصوص الشعرية ظاهرة الرقة، وفيها عذوبة وسهولة، وألفاظها جميلة، وبعيدة عن الغريب والوحشي، مبينًا أنها وصلت إلى السامع من غير تكلف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
نظرات في قصيدة الرثاء في الشعر الجاهلي
إن فن الرثاء من الموضوعات الشعرية الموغلة في القدم، وأصل الرثاء هو مدح الميت، ويعد من أصدق الفنون الشعرية وأكثرها عاطفة لأنها تصدر من قلب ملتاع ونفس فقدت أعز الناس عليها، فإذا كان المدح هو الثناء على الشخص في حياته، فـإن الرثاء أو التأبين هـو الثناء على الشخص بعد موته، وتعديـد مآثره، والتعبير عن الفجيعة فيه شعرا جاء وفق بناء فني خاص بألفاظ مخصوصة ومعان معروفة. وانطلاقا من هذا البناء الخاص جاء هذا البحث منصبا على دراسة البناء الفني لقصيدة الرثاء في العصر الجاهلي، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في ثلاثة مباحث وخاتمة. المبحث الأول كان بعنوان (البناء الفني لقصيدة الرثاء) وفيه عرفنا ببناء قصيدة الرثاء بعامة من افتتاح وغرض وخاتمة وغيرها. أما المبحث الثاني فتناولنا فيه أنواع قصائد الرثاء أمثال مراثي النساء والأصدقاء والأبناء وغيرها ولكل منها موضوعاتها المختلفة عن غيرها. أما المبحث الثالث فقد خصص للدراسة الفنية لهذه القصائد وما انمازت بها تلك القصائد من سمات فنية وموضوعية كثيرة تدل على الإبداع الفني للشعراء. ثم ختم البحث بخاتمة أوجزنا فيها أهم ما توصلنا إليه.
الغزل منفذا للتعبير النفسي في مقدمات شعر رثاء المدن الأندلسية
يتناول البحث المقدمة الغزلية بوصفها منفذا للتعبير النفسي في شعر رثاء المدن الأندلسية، لأن المقدمة هي جزء مهم من أجزاء القصيدة، ويمكن من خلالها معرفة ما يختلج نفسية الشاعر لحظة إبداع النص الشعري، وتكشف أيضا عن صدى انفعالاته ومشاعره وعواطفه. إذ شكلت المرأة حضورا مميزا وبارزا في مقدمة قصائد ومقطعات الغزل عند الشعراء الأندلسيون فقد هيأت لهم القدرة الإبداعية، وأثارت عندهم كوامن الإبداع، وفتقت لديهم مظاهر العبقرية الشعرية، فقد صوروا العلاقة النفسية التي تربطهم بمحبوباتهم، وانفعالاتهم العاطفية التي تنبثق من أعماقهم وتحرك أحاسيسهم إلى قلوب المتلقين وأسماعهم. وقد مثلت هذه المقدمة خلاصة تجارب الشعراء وأفكارهم، وقد ارتبطت بواقعهم، فلا بد أن ينعكس هذا الواقع في مقدماتهم. وقد تعددت منافذ التعبير النفسي في تمهيد شعر رثاء المدن الأندلسية تبعا لظروفهم وواقعهم وطبيعتهم التي تختلف من شاعر إلى أخر، ومن هذه المنافذ المقدمة الغزلية.
شعر الشيخ طاهر الجزائري
إذا كان الشيح طاهر الجزائري قد عرف واشتهر بكونه أحد رواد الإصلاح وأحد الأدباء والعلماء، فإنه لم يعرف ويشتهر على أنه شاعر، له من الأشعار أو القصائد في أغراض متنوعة وفي مناسبات مختلفة، وتحاول هذه الدراسة التعريف بالشيخ طاهر الجزائري من جهة كونه شاعرا، وتتبع أكثر الأشعار التي قالها في مختلف المناسبات، وبيان أهم الأغراض التي تناولها، ثم التعريف بمجموع قصائده التي لم يتم التعرف عليها من قبل الشعراء والباحثين والدارسين، ثم العمل على جمعها وترتيبها والتعريف بها وبيان مصادرها التي توجد بها.