Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
120 result(s) for "قصص ألف ليلة و ليلة"
Sort by:
صورة الآخر في ألف ليلة وليلة
هذا البحث إلى مقاومة لغة التعصب، التي بدأت تجتاح حياتنا، وذلك عن طريق فهم الذات العربية وعلاقتها بالآخر، الذي هو في \"ألف ليلة وليلة\" (الفارسي، الهندي، الإفرنجي، العبد، الجني( انفتحت الليالي على الآخر الفارسي، فقدمت صورة مشرقة لعظمائه )أنو شروان، سابور، البرامكة( وقد تم التمييز بين الأعجمي المسلم والمجوسي! كما حاولت إنصاف البرامكة المهزومين سياسياً من قبل الخليفة، فجسدت لهم صورة أقرب إلى المثال! ولعل هذه الصورة المتعاطفة دليل على أن الفرس قد شاركوا في كتابة ألف ليلة. وقد عرضت لنا هذه الليالي، عبر مغامرة السندباد، وعادات الهنود، حتى بدت لنا الهند بلد السحر والأساطير، ونسبت إليه كثيراً من الكائنات الخرافية. ويلمس المتلقي فيها الفارق الحضاري بين المسلمين والإفرنج، لهذا بدا لنا الإفرنجي راغباً في التعلم، ومن الملاحظ أن الحروب شوشت التعايش السلمي بينهما، مما أدى إلى تقديم صورة مشوهة عن الآخر!! وإن كانت الصورة الإيجابية من نصيب المسيحي )الراهب( وهناك ملامح عرقية، فالعبد الزنجي )خائن، بشع، مجرم( في حين بدا العبد الأبيض بعيداً عن التشوه، لهذا فُتحت أمامه أبواب الأمل من أجل تغيير وضعه الاجتماعي! يجد المتلقي الجني الطيب في الليالي مسلماً، والخبيث كافرا، وقد عاشت الجن حياة الإنسان العادي )تأكل، تتزوج( وحياة غير عادية، إذ تمتعت بقدرات خارقة مسخرة للدفاع عن الخير!! وهكذا تكمن جماليات الصورة في كونها جسدت الرؤية الموضوعية للآخر، التي أبرزت التنوع، كما جسدت لقاء الواقع بالحلم، والمادة بالروح، فكانت صورة الآخر صدى تلاقح حضارات مختلفة فيها، وإن كانت الحضارة الإسلامية أبرزها!