Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
70 result(s) for "قضايا الاستعمار"
Sort by:
الدولة الاستيطانية الاستعمارية بين أمريكا وجنوب أفريقيا وإسرائيل
كشفت الورقة عن مساهمة مفاهيمية للدولة الاستيطانية الاستعمارية بالمقارنة بين أمريكا وجنوب أفريقيا وإسرائيل. تناولت الورقة أدبيات الاستيطان الاستعماري، في الدراسات حول الكولونيالية وعلم الاستعمار المقارن، ثم النيوكولونيالية. موضحةً نشأة حقل الاستيطان الاستعماري ضمن علم الاستعمار المقارن، الذي يخمد نفسه مع تحوله إلى دولة تقوم بأصلنة المستعمرين السابقين. وعرضت نموذج نظري للدولة الاستيطانية الاستعمارية، بدراسة الاستيطان الاستعماري من حيث بنيته ومساراته الفعلية، وأدوار الفاعلين والداعمين له وأوجهة وعلاقته بمفاهيم أخرى. مُقارنةً بين ثلاث حالات استيطانية استعمارية هي أمريكا وجنوب أفريقيا وإسرائيل، قامت تحت رعاية بريطانيا وتميزت بطابع الخصخصة. وتطرقت إلى سمات الدولة الاستيطانية الاستعمارية الإسرائيلية؛ ومنها أنها دولة مستوطنين ليحلوا محل شعبها الأصلي، وهي قيد التكون الدائم، ولا تزال تعيش على التخوم في حرب صناعة الوجود. مختتمةً بالإشارة إلى استمراريتها في جلب مستوطنين من يهود العالم وإعادة توزيعهم على أنحاء البلاد للحفاظ على الأغلبية الديمغرافية اليهودية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
قضاء بئر السبع والجنوب الفلسطيني
تستعرض هذه الدراسة تاريخ النضال الممتد لعرب النقب وقضاء بئر السبع منذ العهد العثماني وحتى الوقت الحاضر، مسلطة الضوء على مقاومتهم المستمرة لسياسات التهجير والإحلال الصهيوني. مستهلة بتوثيق تأسيس مدينة بئر السبع العثمانية عام 1900 كمركز إداري، وتتناول الصراع على ملكية الأراضي خلال فترة الانتداب البريطاني، حيث اعترف البريطانيون بملكية الأراضي العشائرية للبدو. وبعد نكبة 1948، تعرض سكان المنطقة لتهجير جماعي نزح خلاله نحو 80% منهم إلى غزة والأردن، فيما خضع من تبقى منهم لحكم عسكري إسرائيلي صارم صودرت خلاله أراضيهم استناداً إلى قوانين الطوارئ البريطانية. كما أشارت إلى مخططات التهجير الإسرائيلية المتعاقبة مثل \"برافر\" (2013) التي هدفت إلى ترحيل البدو من قراهم غير المعترف بها، وكيف تمكنت الاحتجاجات الشعبية والمقاومة القانونية، خصوصاً عبر \"حراك الشباب\"، من إفشال هذه المخططات وجعل النقب نموذجاً للنضال العالمي. وتوثق الدراسة أيضاً التحول من المقاومة المسلحة في ثلاثينيات القرن الماضي، مثل ثورة 1936، إلى أشكال النضال القانوني والمجتمعي الحديث في مواجهة تحديات مستمرة كعمليات هدم القرى (العراقيب، أم الحيران) وتوسع المستوطنات. بالاعتماد على وثائق أرشيفية من إسطنبول ولندن والقدس، وإجراء مقابلات مع ناجين من النكبة، مؤكدة على أن صمود عرب النقب يمثل ركناً أساسياً من النضال الفلسطيني الشامل ضد المشروع الاستعماري الاستيطاني. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
ابن باديس ودور إصلاح التعليم بالزيتونة في الحفاظ على الهوية خلال الفترة الاستعمارية
تعتبر مسألة الهوية من بين القضايا التي كانت مطروحة وسط الشعوب المغاربية، بسبب إهدار الاستعمار لمقوماتها ببعديها العربي والإسلامي وتكريسه للفراغ الثقافي والفكري، وكان بن باديس يدرك من خلال تتبعه لقضايا التربية والتعليم في جميع الأقطار المغاربية بأن تغيير هذه الأوضاع يستلزم ضرورة إصلاح الوضع التعليمي في المنطقة المغاربية، والتي أصبحت برامج مؤسساتها التعليمية عقيمة، خاصة جامع الزيتونة، وتجاوز ابن باديس النقد إلى تقديم البديل، بإرسال مقترح برنامج إصلاحي متكامل للمؤسسة الزيتونية سنة 1931م، لتغيير المناهج والمواد العلمية، كي تتماشى مع تطور العصر، وتسد الفراغ المتعلق بثوابت الهوية المغاربية وتعزيز الانتماء الوطني، فما هي المقترحات التي قدمها ابن باديس في مشروعه لإصلاح التعليم بجامع الزيتونة؟ وفيما تتمثل مرتكزات الهوية في برنامجه التعليمي؟ وما هو دور هذه الإصلاحات في الحفاظ على الهوية المغاربية؟
النصب التذكارية للشهداء الفلسطينيين
تحلل هذه المقالة دور النصب التذكارية للشهداء الفلسطينيين باعتبارها أماكن للذاكرة وأدوات للمقاومة الثقافية في مواجهة محاولات إسرائيل طمس الهوية الوطنية. وتستعرض تطور هذه النصب منذ النكبة عام 1948 وحتى الانتفاضة الثانية عام 2005، مبينةً انتقالها من رموز فردية إلى تعبيرات جماعية تجسد التضحية والانتماء الوطني. كما تكشف عن سعي إسرائيل إلى ممارسة ما يسمى بـ\"التطهير البصري\" عبر هدم النصب أو تشويه دلالاتها، كما حدث مع نصب شهداء كفر قاسم وحصان جنين، في حين يعيد الفلسطينيون بناءها كفعل من أفعال الصمود واستعادة السيطرة على سردية الموت والذاكرة. كما تتناول المقالة أيضاً الممارسات الفلسطينية المصاحبة مثل مواكب التشييع وإحياء الذكرى، والتي تكرس مفهوم التضحية كشرط للتحرر، مستندةً في ذلك إلى أعمال مفكرين مثل بيير نورا وأشيل مبيمبي. وتخلص إلى أن النصب التذكارية لا تقتصر على كونها شواهد على الماضي، بل تمثل أدوات حية لمواجهة الحاضر وصياغة المستقبل، وهو ما يتجلى بوضوح في مشاهد المقاومة خلال \"طوفان الأقصى\" عام 2023 . كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
استعمار فلسطين وجغرافيا وتاريخ عشائر البدو في قضاء بيسان
تحلل هذه الدراسة ظاهرة الاستعمار الاستيطاني في فلسطين من خلال التركيز على حالة عشائر البدو في قضاء بيسان، وما ترتب عليها من تأثيرات جيوسياسية واجتماعية واقتصادية. مشيرةً إلى الاستعمار الاستيطاني كنظام يقوم على إزاحة السكان الأصليين عبر العنف والمصادرة، فضلًا عن مقارنة التجربة الإسرائيلية بنماذج مشابهة في دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا. كما تستعرض دور العشائر البدوية، مثل عرب الصقر والغزاوية والبشاتوة، في مقاومة الاستعمارين البريطاني والصهيوني، مبرزةً تحالفاتهم التاريخية وأساليب نضالهم المسلح، بما في ذلك مشاركتهم في الثورة العربية الكبرى وعملياتهم ضد المستوطنات الصهيونية. وتتناول الدراسة كذلك التغيرات العميقة التي فرضها الاستعمار، مثل تعديل أنظمة ملكية الأراضي وتهجير البدو، وتنتقد النظريات الأكاديمية التي تهمش دور السكان الأصليين في كتابة التاريخ. وتخلص إلى ضرورة تبني مقاربات بحثية تنطلق من منظور السكان الأصليين لفهم أكثر شمولية لتاريخ الصراع وآثاره المستمرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الابعاد الجيوبوليتيكية للمشروع الأمريكي في العراق بعد عام 2003
ثمة أسباب جيوبوليتيكية دفعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى غزو العراق واحتلاله في عام 2003 بدأ من البعد السياسي الذي يهدف إلى إيجاد نظام سياسي جديد في العراق بمقاسات أمريكية، بمعنى يكون مطيعا لصانع القرار الأمريكي ومنفذا لأجنداته في الدولة وخارجها، علاوة على أهدافها الاقتصادية التي تروم من خلالها أضعاف العراق اقتصاديا والسيطرة على موارده لاسيما النفط والغاز الطبيعي وبقية الموارد، فضلا عن توسيع استثمارها في الدولة وجعلها بوابة لانعاش الاقتصاد الأمريكي، فضلا عن تحجيم قدرات العراق وجعله غير قادر على ممارسة دور فاعل في محيطة الإقليمي كي لا يهدد إسرائيل، ناهيك عن المعتقدات والنبوءات المسيحية واليهودية التي دفعت بالولايات المتحدة إلى احتلال العراق كونه يعد مصدر تهديد لدولة إسرائيل الكبرى واحد العقبات التي تعترض طريقها. وعليه جاء هذا البحث ليكشف عن تلك الأبعاد وتقديم المقترحات اللازمة لمواجهتها.
تحرير المرأة في الفكر الإصلاحي الجزائري
مثلت \"قضايا المرأة\" محورًا مهمًا من محاور الإصلاح الاجتماعي لدى رواد الإصلاح الجزائريين؛ والشيخ محمد البشير الإبراهيمي أحد رواد الإصلاح في جزائر القرن العشرين الميلادي، وهو من أشدّ المدافعين عن المرأة الجزائرية المسلمة، فقد ناضل بفكره وقلمه ولسانه، ووقف في وجه كل محاولات طمس هويتها، ومسخ شخصيتها العربية المسلمة، تلك الدعاوي التي صدرت تحت غطتء \"تحريرها من عبوديتها\"؛ كما كان يُشيع المنظرين الغربيين؛ ومن حذى حذوهم من المستغربين والمتفرنسين. سنتناول في هذه المداخلة شذرات من خطاب وفكر محمد البشير الإبراهيمي حول قضايا المرأة الجزائرية، والتي لطالما شكلت محورا لكتاباته؛ بفكره الفذ وأسلوبه الجميل ولغته الراقية، وسنبين مدى وعي الرجل بواقع المرأة الجزائرية في ظل سيطرة المستعمر الفرنسي، وكيف استشرف مستقبل المرأة المسلمة؛ من خلال وقوفه في وجه الأفكار الوافدة والداعية إلى تحريرها. فكان بذلك دفاعه عن المرأة الجزائرية، من منطلق دفاعه عن إنسانيتها التي أقرها القرآن الكريم، ثم دفاعه عن الدين الإسلامي الذي حرّر المرأة المسلمة وكرمها وحفظ حقوقها.
Voices from the Margins
Postcolonial literature has been considered fertile ground and increased the attention of readers, writers, and critics since it addresses the issues of history, wars, peace, suffering, culture, people's lives, and so on. It tries to understand the literature and culture of the colonized and colonizer history; the relation between indigenous and colonizer culture is the central focus of the postcolonial approach. Many prominent writers such as Chinua Achebe, Salman Rushdie, Edward Said, Ngũgĩ wa Thiong'o and so many others either lived in real experiences or just ambassadors to carrying the voice of nations& people's anguish through various forms of literature: Poem, plays, novel, short story... etc played a major role in developing a new genre of literature \"Postcolonial\" in which each of them tries to handle the characteristics of postcolonial issues through history; the message of postcolonialism found in Africa, the Middle East, America, and other continents through the world. The importance and familiarity of postcolonialism make the focus not only on the issues of colonization or lands rather it embodied other aspects of life such as feminism, globalization, technology ...etc. This paper tries to identify the movement codes of postcolonial strands in some selected poems through postcolonial theory aspects (Identity, Orientalism, Cultural hybridity, mimicry, self and other, and ambivalence ...). The criticism is based on a close qualitative examination of lines/ stanzas of the five poems that have highly conveyed the meaning of the postcolonial aspect. The poems selected are of the most famous postcolonial nature: The African Burial Ground by Yusef Komunyakaa, Landfall in Unknown Seas by Allen Curnow, House, and Land by Allen Curnow, Names by Derek Walcott, The White Man's Burden by Rudyard Kipling. The result of this analysis showed that postcolonial concepts deeply took their way through poetry lines to be shown into the world how marginalized/ non-white people suffered throughout history as well as how poets transferred their injustices and oppression experiences through literature.